افضل غسول للفم والتهاب اللثه .. ما هي مواصفاته؟

جذور الأسنان

عيادات جذور الأسنان
إن الاهتمام بنظافة الفم يومياً عن طريق استخدام الفرشاة والمعجون، وأيضاً التنظيف بالخيط الطبي، هو أقصر طريق للحفاظ على صحة فم جيدة، والوقاية من أمراض الفم والأسنان واللثة، ولكن قد تكون هناك بعض العوامل التي تساهم في الإصابة بما يُعرف بالتهاب اللثة، لذلك تجد أن السؤال عن افضل غسول للفم والتهاب اللثه من أكثر الأسئلة التي تتردد على مسامع أطباء الأسنان،

افضل غسول للفم والتهاب اللثه
يمكن أن يكون غسول الفم أكثر من مجرد أداة لتنشيط رائحة الأنفاس المنعشة، حيث يمكن أيضاً أن يساعد على علاج أمراض اللثة وتطهير الفم، ولكن حتى يتم اختيار افضل غسول للفم والتهاب اللثه يجب أن تتوفر فيه المواصفات الآتية:

*يجب أن يكون الغسول ذو خصائص مكافحة للبكتيريا.

*يمكن للمنتجات المحتوية على الفلورايد أن تساعد في منع تسوس الأسنان جنباً إلى جنب مع علاج التهاب اللثة.

*الشطف باستخدام غسول الفم القائم على الكحول ليس جيدًا للأطفال دون سن 6 سنوات، والذين من المحتمل أن يبلعوا السائل، أيضاً يفضل تجنب الأنواع المحتوية على الكحول بشكل عام عند علاج التهاب اللثة للكبار.

*اسأل طبيب أسنانك عن الخيارات المتاحة والإسم التجاري الأنسب لك.

*قد يكون من الضروري العلاج باستخدام جل لعلاج اللثة إلى جانب الغسول، اسأل الطبيب عن الإجراءات الأفضل للعلاج.

*ليست في كل الحالات يقوم استخدام غسول الفم في روتين تنظيف الأسنان اليومي بمنع الإصابة بالتهاب اللثة، ولكنه بالطبع أحد أهم احتياطات تنظيف الأسنان والفم الضرورية للوقاية من الأمراض والتسوس.

ما هو التهاب اللثة؟
التهاب اللثة هو حالة تسبب تورم اللثة الذي يمكن أن يكون مؤلماً، مع حدوث نزيف اللثة أثناء تفريش الأسنان، ومن الممكن أن يسبب أيضاً رائحة الفم الكريهة في بداية الالتهاب، ولكن في بعض الحالات قد لا يسببها. لا تدعو هذه الأعراض في بداية الأمر إلى القلق الشديد، فليست كل أنواع التهاب اللثة تتطور إلى مرض اللثة، بمعنى أنه إذا تم علاج الالتهاب في وقت مبكر بما فيه الكفاية، فسوف يتم تجنب مرض اللثة إلى حد كبير، ولكن إذا لم يتم معالجة الحالة وتطورت إلى شكل أكثر حدة، فإن الحالة المتطورة تُسمى مرض اللثة.
ما هي أعراض التهاب اللثة؟
يبدأ التهاب اللثة عادة بالنزيف أثناء غسل الأسنان مع الاحمرار، ولكن مع التطور قد تشمل الأعراض ما يلي:

*نزيف اللثة أثناء وبعد تنظيف الأسنان.

*استمرار رائحة الفم الكريهة أو سوء الطعم في الفم.

*انتفاخ اللثة واحمرارها.

*انحسار اللثة عن الأسنان.

*تشكيل جيوب عميقة بين الأسنان واللثة.

*تخلخل الأسنان أو تحركها من مكانها.

*قد يحدث فقدان للأسنان في الحالات الشديدة
أسباب الإصابة بالتهاب اللثة:
يعد تراكم البلاك هو السبب الرئيسي لمرض اللثة، ومع ذلك يمكن أن تسهم عوامل أخرى في الإصابة بالتهابات اللثة، وتشمل هذه العوامل ما يلي:

*التغيرات الهرمونية مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل، وسن البلوغ، وسن اليأس، والحيض. بعض الأمراض مثل السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية، والتي تتداخل مع الجهاز المناعي.

*المرضى الذين يعانون من السكري أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، بما في ذلك أمراض اللثة والتجاويف.

*يمكن أن تؤثر بعض الأدوية على صحة الفم، لأن بعضها يقلل من تدفق اللعاب الذي له تأثير وقائي على الأسنان واللثة، من أمثلة هذه الأدوية دواء فنيتويين المضاد للاختلاج، وبعض العقاقير المضادة للذبحة الصدرية، حيث يمكن أن تسبب نمو غير طبيعي لأنسجة اللثة.

*عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل يومي يجعل من السهل على التهاب اللثة أن يتطور.

*يمكن أن يكون تاريخ العائلة من أمراض الأسنان عاملاً مساهماً في تطور التهاب اللثة.

*العادات السيئة مثل التدخين تجعل من الصعب على أنسجة اللثة إصلاح نفسها.
 
أعلى