السمنةوعلاجها

تعريف السمنة
يتكون جسم الإنسان من مجموعة من الخلايا والخلايا تكون الأنسجة والأنسجة تكون الأعضاء والأعضاء تكون الأجهزة والأجهزة تكون الجسم كله، عند النظر إلى مكونات الجسم البنيوية كلها سنجد ثلاثة أشياء رئيسية وهي العظام وبعد ذلك العضلات ثم تأتي الدهون.
بعض الشائعات علمتنا أن كلمة دهون سيئةٌ ولا يجب أن نتلفظ بها من الأساس وأن الجسم يجب ألا يحتوي على ذرة دهونٍ واحدة حتى نحصل على قوامٍ ممشوقٍ وجميل لكن الحقيقة أن الدهون جزءٌ مهمٌ وحيويٌ جدًا من الجسم ومثلها مثل بقية الأنسجة لها أهميتها ووظائفها التي تصاب بالعجز والقصور إن اختفت، أهمها هو شكل الجسم بمساعدة العضلات فلو كانت كل الدهون ضارةً ما كان المصابون بالنحول الشديد وبعجز الجسم عن تخزين الدهون يحاربون لأجل الحصول على بعض الخلايا الدهنية في أجسادهم ويعني ذلك أننا فهمنا الدهون وبالتالي السمنة بأكملها بشكلٍ خاطئ.
السمنة هي الحالة التي يحتوي فيها الجسم على درجةٍ عاليةٍ من الدهون المكدسة وغير المستخدمة والتي قد تزيد عن وزن بقية أنسجة الجسم الأخرى وحدها وتسبب تغيرًا شاملًا في الشكل ومساحة وحجم الجسم ومع الوقت تبدأ في التأثير على الوظائف المختلفة بداخله والمجهود العام الظاهر بالخارج.
لا يوجد وزنٌ معينٌ ثابتٌ أو مثالي يجب على كل سكان الكوكب أن يصلوا إليه فأجسادنا متباينة ومختلفة ومكوناتها ليست متماثلة وأوزانها قد لا تكون دلالةً صحيحةً على شكلها وغالبًا ما يتم حساب الوزن حسب قاعدةٍ معينة بالنسبة إلى طول الجسم ومؤخرًا صار الوزن يحسب بالنسبة إلى الطول ووزن العظام وكثافتها وحجم العضلات ونسبة سوائل الجسم وعليه يتم تحديد نسبة الدهون التي ستكون مناسبةً وصحيةً لهذا الجسم.
باختلاف كل تلك المعطيات فإن وزن الستين على سبيل المثال قد يكون وزنًا زائدًا جدًا لأحد الأشخاص فيحتاج التخلص منه في حين أنه يعطي جسدًا ممشوقًا ورائعًا لشخصٍ آخر، كما أن هنالك فرقًا شاسعًا بين الوزن الزائد الذي يحتاج إلى الضبط وبين مشكلة السمنة الكبيرة وذلك ظاهرٌ بالطبع في تعريف السمنة
أسباب السمنة
هنالك العديد من المشاكل والأسباب التي بإمكاننا إدراجها تحت قائمة أسباب السمنة لكنها أيضًا متباينة ومختلفة حسب حالة الشخص وطبيعة جسده، بإمكاننا البدء بالأسباب الأكثر جدية مثل:

  • الجينات واحدةٌ من أهم وأشهر أسباب السمنة فأحيانًا تجد أطفالًا يعانون من السمنة تمامًا مثل والديهم أو بمجرد الوصول لمرحلة المراهقة تبدأ الجينات عملها وتزداد أوزانهم كثيرًا ليصبحوا مثل أفراد عائلتهم وهذه ليست حالةً مستعصية لا يمكن التخلص من السمنة فيها بل كل شيءٍ ممكن وإنما المشكلة فقط تكمن في قابلية أجسادهم أكثر من غيرهم لتخزين الدهون
  • بعض الأمراض تسبب السمنة مثل مشاكل إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو غيرها من أمراضٍ قد تؤثر على عملية الأيض في الجسم عندها أنت بحاجةٍ لعلاج المرض قبل التوجه لعلاج السمنة
  • بعض العقاقير والأدوية تكون السمنة من أعراضها الجانبية وهي مشكلةٌ يعاني منها كثيرون خاصةً عند عجزهم عن التوقف عن الدواء عندها هم بحاجةٍ للاهتمام بوزنهم بشكلٍ يفوق التصور حتى لا تزداد أوزانهم
  • السبب الأكبر والأكثر شيوعًا وانتشارًا هو أسلوب الحياة الخاطئ في العادات الصحية وفي النوم والاستيقاظ وفي تناول الطعام وفي نشاط الجسم
  • الإكثار أو الإنقاص من وجبات الطعام في اليوم كلاهما غير صحي فالجسم بحاجةٍ لثلاث وجباتٍ رئيسية أهمها الإفطار القوي والكبير ثم الغداء المتواضع والعشاء الخفيف
  • نوعية الطعام الذي نتناوله تودي بنا إلى مشاكل لا حصر لها خاصةً الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة المشبعة بالدهون والسكريات والمياه الغازية كلها لا فائدة لها للجسم تقريبًا وتسبب السمنة
  • بعض الناس إما بسبب ضيق وقتهم أو طبيعة أعمالهم لا يمارسون أي نشاطٍ بدنيٍ على الإطلاق في يومهم وتلك مشكلةٌ خطيرة تؤثر على وظائف الجسم كلها لا وزنه وحسب
  • النوم نهارًا والاستيقاظ ليلًا وعدم تناول كمياتٍ كافيةٍ من السوائل و اتباع أنظمةٍ غذائيةٍ خاطئةٍ أو عنيفةٍ لفقدان الوزن كل تلك أسباب ستؤدي بك إلى السمنة لا محالة إذا لم تسارع لعلاجها وإصلاحها
  • أحيانًا يتوهم الناس إصابتهم بالسمنة بسبب طبيعة عضلاتهم وشكل عظامهم وطريقة ترسب الدهون عليها
علاج السمنة
السمنة وعلاجها تعد المشكلة الأكبر والأكثر انتشارًا في العالم ويعاني منها كل بيتٍ تقريبًا سواءً كمشكلةٍ يحاول الناس العلاج منها أو كبدايات مشكلةٍ يحاولون تجنب الوصول إليها أو لسخرية القدر المعاناة منا عكسها تمامًا كالمعاناة منها، السمنة التي أرقت ليالي الكثيرين وأرهقتهم في سبيل الوصول إلى حلٍ وعلاجٍ لها.
تكمن مشكلة السمنة الحقيقية في كونها أمرًا شائعًا ومشكلةً سهلة الحدوث في أي وقتٍ ولأي أحد، ولكن هنالك بعض الاستثناءات وتتدخل العوامل الجينية في بعض الحالات إلا أن الشائع والمنتشر هو أن احتمال حدوث السمنة قائمٌ عند أي أحدٍ وفي أي مرحلةٍ من المراحل العمرية.
انتشار تلك المشكلة بهذه الطريقة جعل الكثير من الإشاعات والخرافات تأخذ شعبيةً لا بأس بها في هذا المجال سواءً على يد الناس العادية أو على يد أشخاصٍ لا يفقهون شيئًا في الطب أو الصحة أو الجمال يتحدثون بجهلٍ فيما لا يعرفون ويودون بصحة الآخرين وأجسادهم إلى مشاكل لا حصر لها.
البدانة ليست تنينًا مجنحًا ينفث النيران نعيش طوال حياتنا مهابة أن يظهر فجأةً في الطريق فيدمر حياتنا وإنما بداية التعامل الصحيح مع تلك المشكلة هو فهمها واستيعابها جيدًا والإحاطة بكل جوانب الموضوع واستقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة بعيدًا عن الأكاذيب والشائعات، وخلال ذلك على الإنسان أن يتعلم كيف يحب نفسه ويحترمها أيًا كان حاله لأن ازدراء الجسد لن يذهب بك بأبعد من أصابع قدميك.

هنا نحب أن نسلط الضوء على السمنة ومشاكلها بشكلٍ مختلف ونقدم بين يديك دليلًا على أن لكل مشكلةٍ حل ولكل حلٍ فائدة ونصحح بعضًا من المعتقدات الشائعة الخاطئة ونساعدك على أن تحب نفسك من جديد بأي حالٍ كنت.
وقد تنوعت وتعددت جراحات السمنة المفرطة فى مصر لتشمل كل انواع السمنة وتناسب كل المرضى فلا مجال الان لكى تترك نفسك مع مرض السمنة الامر قد اصبح بسيط
 
أعلى