"القبض" علي يمني يعمل في محل" خضار" يمد الحوثيين في اليمن بمعلومات عن طلعات الطيران !

#1
قالت مصادر مطلعة أنه تم إلقاء القبض على يمني يعمل في محل خضار بخميس مشيط كان يقوم بمراسلة القيادة الحوثية ويقوم بمدهم بمعلومات حول طلعات الطيران السعودي وقال مصدر امنى خاص انه تم تتبعه حتى القي القبض عليه وفيما تم تمشيط عدد من المحلات التى يعمل بها "يمنيين" وكانت خبر قد حذرت من بعض العمالة اليمنية التى تعمل لحساب الحوثيين
وكانت التحقيقات التى أجريت مع أعداد من "المتسللين" أشارت الى تورط بعضهم بشكل كبير مع تنظيم القاعدة والجماعة الحوثية ، وقال مصدرأمني سعودي ان تلك التحقيقات افضت الى الحصول على معلومات تؤكد أن الجماعة "الحوثية" تزج بفقراء ومحتاجين يمنيين فى صفوف القتال وان الحوثيين زجوا بهم أي المتسللين الى السعودية لقصد الحصول على معلومات إستخباراتية حول جغرافية القرى الحدودية ، وقالت مصادر عسكرية يمنية اتفقت مع تصريحات المصدر الأمني السعودي أن جماعات الحوثيين خضعوا افرادها الى تدريبات مكثفة تضمنت طريقة الحصول على تلك المعلومات تركزت على الإستفادة من معلومات عن القطاع الجغرافي للحدود "الملتهبة" عبر عناصر "التسلل" تلك
المصدر العسكري اليمنى الذى طلب عدم نشر إسمه يقول أن اعترافات عدد من "الحوثيين" ممن تم إلقاء القبض عليهم اشارت بدلالة واضحة الى ان الحوثيين ارسلوا اعدادا كثيرة من المتسولين والمتسللين نساء واطفال وكبار في أشهر مضت تركزت في شهر رمضان الى الاراضى السعودية أستغلوا الشهر الكريم فى الإقتراب من السكان تحت غطاء "التسول" قالت المصادر أن الحوثيين استغلوا الاطفال في الإنتشار السريع بالقرب وداخل المطاعم الشهيرة فى تهامة عسير وجازان يتجولون في أماكن جلوس الزبائن ، ويقومون بإختراق السمع ونقل أحاديث الزبائن خاصة العسكريين ومن ثم نقلها الى قيادات حوثية وهذا الشئ الذى أنتبهت له السلطات الأمنية السعودية فألقت القبض على أعداد من الإطفال الذين مارسوااعمال كبيرة بلاشك على أعمارهم "الصغيرة" وظفوها الحوثيين لأغراض "إستخباراتية " وفيما تعد الآن الأجهزة الأمنية السعودية حملات مكثفة لتمشيط الجبال والقرى فى تهامة عسير وجازان ..
تلك المجموعة من المتسللين والمتسولين تختلف عن النازحين اليمنيين الذين بالفعل هربوا من الظلم "الحوثي"
وكانت القوات المسلحة اليمنية القت القبض قبل أيام على طفل كان على ظهر"حمار" وهو يحمل قنابل ومتفجرات كان في طريقه الى الحدود السعودية وفيما كشفت إمرأة يمنية فى مقطع "يوتيوب" عن إجبار القيادات الحوثيية على ضم وزج أطفالا الى افرادهم بحجة "الجهاد" وبعودة الى المصدر العسكري اليمني يؤكد أن اطفال خضعوا لفترات تدريب مكثفة وتدربوا على أسلحة و تم الزج ببعضهم الى الحدود السعودية قبل أشهر على أنهم "متسولين" ولكن مصدر أمنى سعودي أكد ان السلطات الأمنية القت القبض خلال الأشهر الماضية على آلاف من المتسللين والمتسولين من نساء وأطفال وكبار اتضح أن بعضهم جند لخدمة "الحوثيين"
وفي ذات السياق أبدت العديد من المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وحماية الطفولة، قلقاً متزايداً من استخدام الأطفال وصغار السن في الحروب، وتجنيدهم في سن مبكرة، وحتى الدفع بهم إلى الصفوف الأمامية في الحروب، من دون الالتزام بأبسط حقوق الطفل في ذلك.
و بحسب تقارير صحفية ذكرت تلك المنظمات في تقاريرها عدة أمثلة على هذه الحالات، كان أبرزها ما قام به الحوثيون في منطقة صعدة وعلى الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، وهي أعمال تخالف كل القوانين والأعراف، بل وتصل للتصنيف ضمن جرائم الحرب.
ووجهت المنظمات رسائل صريحة لرؤساء الحكومات والمنظمات الدولية المختصة، إلا أن الحوثيين بقوا مصّرين على ارتكاب هذا الجرم في حق مستقبل الإنسانية بحسب رأي المنظمات المعنية.
الحوثيون " زجوا بـأطفال للدخول الى الحدود السعودية قبل أشهر تحت غطاء "التسول بالتسلل"
ويعتبر الباحث في حقوق الطفل سليمان المحيميد أن "إقحام الأطفال في الحروب مثلما يحدث الان في صفوف الحوثيين، يمثل تعدياً لا تقبله الأعراف و لا الأديان, متسائلاً "ما ذنب الطفل الذي تجبره النفوس الشريرة على القتال وفي النهاية يكون مصيره القتل أو الأسر؟".
ويضيف المحيميد، في حديث صحفي ، أن دور الجميع مناهضة هذا الخرق الخطير بكل الوسائل الممكنة, كما أن هذا العمل يصنّف في إطار استشراء العنف ضد الطفولة.
وكشفت تقارير إعلامية عن ضبط أعداد غير قليلة من الأطفال والفتيان تم تجنيدهم في صفوف الحوثيين في تعديهم الأخير على الحدود السعودية. ويقول الأطفال انه تم إجبارهم على الانضمام للمقاتلين وفي صفوف أمامية في ظل تهديدات لهم ولأهاليهم بتدمير مساكنهم وقتلهم في حال رفضهم.
وبحسب "العربية " انه في جازان القريبة من المعركة الدائرة على الحدود السعودية اليمنية، استنكر المشرف على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد البهكلي، ما يقوم به الحوثيون من انتهاك لحقوق الطفل، وقال لـ"العربية.نت" إن مواثيق حقوق الانسان في الفقرات التي تخص حقوق الطفل "تنص على حماية حقوق الطفل ومنع تجنيدهم خصوصاً من هم دون 15 عاماً، وتحديداً الفقرة الرابعة من المادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل التي أقرت في عام 1989".
ويضيف البهكلي أنه لا يجوز وضع دروع بشرية من البالغين "فكيف بالأطفال و صغار السن هذه.. بلا شك جريمة كبيرة".
ونقلاً عن معلومات في الجيش اليمني نشرت أخيراً، فإن أكثر من 3000 جندي تحت سن الرشد يشاركون في صفوف الحوثيين ضد الجيش اليمني، وأن أعمارهم ما بين 14- 17 سنة وهو ما يعد مخالفة صارخة للقانون الدولي، وتعتبره المنظمات الدولية الحقوقية انتهاكاً لحقوق الإنسان والطفولة ويرقى إلى مستوى جرائم الحرب التي يعاقب عليها.
وأكدت إحصاءات أن الكثير من الحوثيين كانوا من صغار السن الذين تم سجنهم بتهم سياسية، وهو ما أكدته اليونيسيف (المنظمة العالمية للطفولة) في منتصف العام الماضي أن 80% منهم من الأطفال وصغار السن.


عبد الملك الحوثي يستبيح دم "المستضعفين"
ويقول صحفي " سعودي"
كنت قد التقيت بعدد من الاطفال اليمنيين هم في الحقيقة "متسولين" كان ذلك خلال قبل نحو اربعة أشهر فى منطقة عسير وتحديدا في مشارف "الحبلة" السياحية فتلك الجبال تشكل معبر مهم لبعض "المتسللين" كان احدهم طفل لايتجاوز عمره ال13 عاما يقول انه سلك عدة طرق وعرة وظل أيام يسير على قدميه مع رفقاء له ، تبدو حالته "رثّة" جدا تحاورت معه لدقائق قال حول السبب لقدومه الى السعودية أن السبب هو الحالة الصعبه التى تعيشها أسرته لقد هرب من "الحوثيين" وفر بجلده وانه لايعلم عن مصير أسرته وماهى الا لحظات حتى هرب من الموقع ! لم يكن الا ضحية من ضحايا "المجرم" الحوثي الذي أستباح الدماء الذي زرع فتيل "الحرب الذي سخر شجاعته وجبروته وطغيانه على "الضعفاء المستضعفين "عبدالملك الحوثي الذي وضع حيلته وقوته بحق أطفال يتامى شردوا وزج بهم الى مصير مجهول لم يكن ذلك الطفل وغيره مئات الاطفال الا من عانوا كثيرا من جبروت وظلم "الحوثي"










ضحايا عصابة "الحوثي" أسر قتلت وأطفال شردوا وأستغلوا أسوأ إستغلال


" بأي ذنب قتلت ؟"



عبد الملك الحوثي الذي استباح دماء الاطفال والنساء

الى الجحيم فلا تعدوو الا ذنب من اذناب ايران المجوسية



ياخوفي من اليمنيين الذين يعملون في كل مدن وقرى المملكه والكثير منهم بدون اقامات

نظاميه او القادمين بفيزا عمره او حج ويجلس بالبلد وبعد فترة يقوم بتغير فيزا العمرة الى اقامة دائمة ومحاولة التلاعب على انظمة البلد وقوانينة عن طريق ضعاف النفوس وغيرهم من الاجانب الذين لايهمهم الا الكسب بأي وسيله كانت

لايبني هذا الوطن الا ابنائه وبناته المخلصين فافتحوا لهم قلوبكم قبل ان تفتحوا

لهم المجال للعمل.

من يدافع عن تراب الوطن الآن...........اليسوا ابنائه
 
#2
والمشكلة تم اكتشاف ان مجموعة من الرافضة السعوديين والبحرينين والكويتيين يجمعون تبرعات بالسر لدعم الحوثيين

يعني المملكة تعطيهم رواتب وهم يتبرعون فيه للقضاء على الدولة اللي عطتهم لقمة عيش بعد الله
 
#3
مصيرهممم الهلالالاك كل من يحاول يتعدى على شبر من هالارض
 
#4
الله لا يوفقهم هم ومن ورائهم يدعمهم

الى الجحيم إن شاء الله
الله يحفظ بلادنا من كل طامع ودنيء
 
#7
لا حول ولا قوة الا بالله ..

وحسبي الله ونعم الوكيل ..

أسأل الله أن يحمي أطفال المسلمين ونسائهم وضعفائهم

(( ما ذنب الأطفال والنساء وكبار السن ؟؟ ))

حسبي الله على من كان السبب ..

شيء يقطع القلب ويدمي العين

لكن ما نقول غير .. انا لله وانا اليه راجعون ..
 
#9
حسبي الله ونعم الوكيل ..

الله يحمي هاالبلد من كل شر ..
 
#10
حسبي الله عليهم
ربي ينتقم منهم
كمان على اول الحرب كان لهم كثيرين يدونهم اخبار عن تحركات الجيش
في الخوبه والقرى اللي حولها
عشان كذا كان فيه اصابات وشهداء كثير بداية الحرب
الحمد لله الحين اخلوا المناطق الحدوديه
والحمد لله على كل حال صحيح اني ما ادري وين زوجي فيه بالضبط
كل ما اساله يقول الخوبه
واشوف في الاخباريه يقولون قوات المشاة البحريه والمضليه صدت مواجهات على جبل الجابري والدود
الله يقويهم وينصرهم ويرد كيد الحوثي في نحره

ماعمري تابعت اخبار
في حياتي كلها
الحين صرت ادور وراها في كل مكان على التلفزيون والنت ^_^
 
#13
حسبي الله ونعم الوكيل
مقيوله ( اتق شر من أحسنت اليه ) !!!
المملكه تفتح الحدود وتستقبلهم وتبني لهم مخيمات من باب الانسانيه
وهم مثل الكلاب _اكرمكم الله _ تعض اليد اللي تمد المساعده لها !!
الله ينتقم منهم ويكفينا شرهم ياربي ياكريم

يعطيك العافيه اخوي هتان دائما مع الأحداث
تحياتي
 
#14
المشكلة سبحان الله على قول البكستانين ( مخ مافية ) جالسين يحاربون دولتين اليمن من وراهم وحنا امامهم اى معتقد غبي
 

مواضيع مشابهة

أعلى