1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

ألف مبروك نهاية فورد وgms وكرايزلر على حافة الأنهيار بعد رفض خطة الانقاذ

الكاتب: صبي عتيبه, بتاريخ ‏20 ديسمبر 2008.

  1. صبي عتيبه

    صبي عتيبه تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ضربة موجعة للشركات المصنعة للسيارات رفض مجلس الشيوخ الأمريكي خطة الإنقاذ التي عرضها عليه مجلس النواب الأمريكي.
    حيث أعلن اليوم مجلس الشيوخ الأمريكي رفضه التام لخطة إنقاذ بمبلغ يفوق الأربعة عشر مليار لإنقاذ صناعة السيارات في أمريكا.
    من جهته حذرت نقابة العاملين في صناعة السيارات مما وصفته بنتائج كارثية في حالة عدم إقرار خطة إنقاذ صناعة السيارات
    يشار إلى أن شركات جنرال موتورز وفورد وكرايسلر توظف بشكل مباشر نحو ربع مليون شخص إضافة إلى عدد آخر من العاملين بشكل غير مباشر في مجالات المبيعات وصناعة قطع غيار السيارات.

    وتقول كل من جنرال موتورز وكرايزلر ان عدم اقرار المساعدة يعني الافلاس بالنسبة لهما بينما تقول فورد انها قد تحتاج للتمويل في المستقبل.
    وفي الكويت شهدت أسعار السيارات إنهياراً كبيراً بسبب أزمة الشركات الأمريكية حيث أنخفضت أسعار السيارات الأمريكية بنسبة 50%.
    ويأتي هذا الإنخفاض إزاء التحرك السريع لتوفير سيولة مالية لإنقاذ الشركات المصنعة للسيارات.
    وفي السعودية عزف المواطنون عن الإقبال على شراء السيارات وذلك كنوع من الترقب لما ستؤول إليه الأزمة العالمية , وإنتظاراً لإنخفاض الأسعار بنسبة كبيرة حتى يتمكنوا من شرائها.
    وفي المقابل لازالت وكالات السيارات في السعودية ترفض الإنسياق خلف الإنهيار الذي يحصل في أسعار السيارات, وتمسكوا بنفس الأسعار السابقة , قابلة عزوف كبير عن الشراء , الأمر الذي أدى لإنخفاض نسبة البيع في هذا الشهر بنسبة كبيرة.

    تم إغلاق 30 مصنع لـ gms الأن

     
  2. صبي عتيبه

    صبي عتيبه تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    [​IMG]

    ندعوكم لدعم حملة «خلوها تصدي» للإمتناع عن أو تأجيل شراء السيارات لفترة 3 إلى 6 أشهر فقط «وخلوها تصدي».


    تكدس غير مسبوق منذ 20 عام في صناعة السيارات

    في موانيء الدول المصدرة وموانيء الدول المستوردة على حدً سواء

    بسبب إنهيار الأسعار ونزولها للحضيض ومقاطعة الشراء من قبل المستهلكين

    فقد أصبحوا يعرفون قيمة الكاش في أيديهم

    كمية كبيرة جداً من السيارات تحتاج لتصريف !!!!

    شركات عالمية توشك على الإفلاس !!!!

    المواني تطالب بإيجارات الأرضية من المصانع !!!!

    الوكلاء والمتعهدين بالبيع تغص مخازنهم بالسيارات !!!!

    موظفين وعمال تم تسريحهم والبعض الأخر يطالب برواتبه !!!

    سيارات بنظام التأجير تخلصوا منها أصحابها ورموها للوكالات !!!!

    إيقاف البنوك القروض التمويلية لشراء سيارات !!!!

    شركات عملت عروض لبيع سياراتها بسعر التكلفة !!!!

    ماذا تتوقعون بعد كل هذا الإنحدار ؟؟؟؟

    ليس هناك غير حل واحد فقط التخفيض من قيمة السيارة لعلى وعسى

    يجدون من يشتريها ,,,,,, ونطالب بتخفيضات تصل إلى 50 %

    وإلا سوف نواصل المقاطعة تحت شعار

    ( خلوها تصدي في المواني والمعارض والوكالات والمخازن)



    خلّوها تصدي
    محمد بن عبداللطيف آل الشيخ

    ما من أزمة تمر إلا ويكون لها مستفيدون مثلما يكون لها ضحايا. الأزمة الاقتصادية التي تمر بالعالم نتج عنها انخفاض كبير في أسعار السيارات في كل أنحاء العالم، وبالذات في دول المنشأ، وصل إلى درجة أن بعض الباعة خارج المملكة قدم عرضاً مفاده اشترِ واحدة واحصل على سيارتين، وإذا استمرت الأزمة سينتقل العرض (المغري) إلى اشترِ واحدة واحصل على ثلاث، وهناك بعض الإعلانات في الخارج، خاصة في أمريكا وأوربا، تطرح خصماً على السيارات الجديدة يصل إلى 60% كما هي الإعلانات التسويقية التي تمتلئ بها صحفهم المحلية في الآونة الأخيرة.


    تلتفت إلى وكلاء السيارات في المملكة فلا تجد أن شيئاً تغير، ليس ذلك فحسب، وإنما هناك وكلاء سيارات زادوا في أسعار السيارات عن أسعارها قبل أشهر، السبب أن الطلب على السيارات في المملكة لم يتأثر، ووعي المستهلك ما زال محدوداً، ولو أن لدينا مؤسسات حماية للمستهلك (واعية) لانتهزوا الفرصة، وقاموا بتوعية المستهلك، وحثه على الصبر، وتأجيل قرار شراء سيارة جديدة عدة أشهر، وسيحصل حتماً على نصف أسعارها اليوم إذا لم يكن أكثر من النصف.

    (خلوها تصدي) هو الشعار الذي يجب أن يتم رفعه في مواجهة عدم اكتراث وكلاء السيارات في المملكة بانخفاض أسعار السيارات في دول المنشأ.

    الأمر الآخر أن انخفاض أسعار السيارات لدى الوكلاء المحليين في أوربا وأمريكا سيشجع بعض المستوردين الصغار من غير الوكلاء على الاستيراد، وتقديم أسعار أقل من أسعار الوكلاء، كل ما نحتاجه قليلاً من الصبر والأناة حتى يصل تأثير الأزمة (الإيجابي) إلينا، فإذا كان ارتفاع الطلب في الماضي هو الذي يجعل الوكيل يتحكم في أسعار السيارات، فيرفعها، ويفرض ما يرضي جشعه، فإن الدور جاء عليه والأيام دول.

    الكساد الذي تشهده هذه الصناعة في الخارج سيجعل الفرصة متاحة للمستهلك ليفرض السعر الذي يريد وإلا فالصدأ كفيل بسياراته، والبوار ينتظر تجارته.

    وأرجو ألا يغضب وكلاء بيع السيارات في المملكة، فإذا كانت آلية السوق (العرض والطلب) قد أعطتهم في الماضي الفرصة للتحكم في السوق، وفي ثمن السلعة، فإن الآلية نفسها هي التي نوظفها الآن في مصلحة المستهلك ولم نأت بقانون جديد، كانوا يقولون: لوموا (التضخم) ولا تلومنا، ونحن نقول الآن: لوموا (الركود) ولا تلومونا.

    ولعل من الأخبار المضحكة، والمنشورة في صحفنا المحلية حول السبب في زيادة بعض أسعار السيارات الجديدة (12%)، بأنها تعود إلى الإضافات الجديدة التي أدخلت على موديلات 2009، بينما - كما يقول المسوقون في صالات العرض - لم تكن هذه الإضافات موجودة في ذات السيارات من موديلات الأعوام السابقة، سادتي: ارفعوا أسعاركم كما تشاؤون، أما أن تغفلونا بهذه المبررات فهذا لا يمكن قبوله.

    ولكم أيها المستهلكون الأفاضل أقول: اصبروا، (خلوها تصدي)، وسوف ترون، إلى اللقاء.
     
  3. saqerrr

    saqerrr تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    50
    الإعجابات المتلقاة:
    0
  4. أمين السوق

    أمين السوق تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يوليو 2008
    المشاركات:
    473
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    التجارة
    الإقامة:
    المغرب
  5. نعم خلوها تصدي نعم خلوها تصدي قيمة جمس يوكون 170000 الف ريال قيمة ارض لاحول ولا قوة الا بالله وعي المستهلك عندنا محدود والا اعطوه اليوكون مستقبلا بــ 50000 الف ريال يعني وفر 120000 الف ريال حلوه صح اين اين اين اين اين وعي المستهلك
     
  6. التوت

    التوت تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    234
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    no job
    فعلا خلوها تصدي

    على بالهم هم بس اللي يبون الفلوس او الناس لاقية فلوسها بالساهل

    اللي يكفينا شر هالطماعين..

    ماقصرت صبي عتيبه الله يوفقك ويسعدك دنيا واخرة.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة