1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

لماذا نبيع الاكتتابات؟!

الكاتب: ابو فيصل, بتاريخ ‏22 يوليو 2008.

  1. ابو فيصل

    ابو فيصل تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏12 يوليو 2008
    المشاركات:
    72
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    الساحل الشرقي - الخبر
    <TABLE class=dcitb cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=xlargfont>لماذا نبيع الاكتتابات؟!</TD></TR><TR><TD vAlign=top>[​IMG]
    صالح الشهوان - 19/07/1429هـ
    السوق المالية السعودية استنفدت أعذارها في التحليل والتعليل، في التعميق والتوسيع، في التوصيات والإضافات، في الشروط والتجاوزات، في التلويح بالعقوبة وعدم تنفيذها.. فلا وضعها يبشر بخير، ولا هو يدعو لليأس، لا هي تدخل الطمأنينة لمن يقصدها ولا هي تفقده إياها.. وإنما ترمي له في فمه قطعة سكر حينما يشارف على غلقه لكثرة ما ذاق من العلقم!!
    هل تعلمون ما قطعة السكر الوحيدة "الأوحدة" في سوقنا المالية؟ إنها يا سادة وسيدات صفقة بيع الاكتتابات أيام التداول الأولى، خصوصا أول يوم. ففي اللحظة التي تدق فيها الثانية الأولى معلنة الساعة العاشرة صباحا يتقاطر الناس من كل فج عميق في زحام على صالات التداول أو ينكبون على أجهزة حواسيبهم ليعطوا أوامر البيع على (العمياني) لما خُصص لهم من أسهم بسعر السوق.
    ومع أن هذه الظاهرة باتت شمسا شارقة لا غيوم ولا غبار حولها عند كل موسم تداول منذ إنشاء السوق، ومع أن الحشود لا تخلف الميعاد في الهرولة إلى صالات التداول في الصباح المحتوم للبيع، إلا أن أحدا من محللينا ومن مراقبينا لم يرصد ويعلل هذه الظاهرة بمنظور علمي بحثي يوضح لنا مثلا (ما وراء) نسبة البائعين إلى إجمالي المكتتبين وعدد الأسهم المباعة، ولماذا يحدث هذا (عدا القول البديهي: الجني السريع للربح)؟ وما سمات الفئات التي تقبل على البيع بحماس في كل مرة من حيث الوضع الاجتماعي (الحالة المادية، الجنس، العمر، المهنة.. إلخ). وما أثر هذا الاندفاع الجماعي للبيع في وضع السوق؟ وما الفئات المستفيدة من هذا البيع وغيرها من التساؤلات.. ذلك أن الإجابة عنها تقدم مؤشرات موضوعية على طبيعة المتعامل السعودي مع سوقه المالية، وكما تقدم أيضا مفاتيح لحل ألغاز بعض المعضلات التي ينوء تحت أعبائها السوق سواء كانت تنظيمية أو إجرائية، من العاملين فيه، أو المتعاملين معها.
    إن بيع الاكتتابات على النحو الحادث في بلادنا يسجل مظهرا سلوكيا فريدا يكاد يميزنا عن باقي المتعاملين الآخرين في العالم مع أسواقهم، إذ لا يهرول الناس هناك للبيع على أساس انتهاز الفرصة الوحيدة "الأوحدة" للربح، بل إنهم يكتتبون عن سابق تخطيط وتدبر يضع في الحسبان مدى زمنياً للاستثمار وليس طريقة جيفارا (اضرب واهرب) أو بلغتنا (اهبش وانحش)، ولعل السبب في أنهم يفعلون ذلك ولا نفعله كونهم تلامذة وعي اقتصادي فيما نحن تلامذة: (مع الخيل يا شقرا)، وطبعا.. شاسع هو الفرق بين حالنا وحالهم.. وقد لا يكون لنا كبير ذنب في أننا نندفع رغما عنا (سيكولوجيا) متصرفين على هذا النحو، فلا مدارسنا علمتنا الاقتصاد ولا بيوتنا، وإنما تم حشو رؤوسنا في خليط هجين بين الكرم والإسراف، بين الاتكال والمجاراة، وتلقيننا بأن: (مثلك مثل غيرك)، ولم يعلمنا أحد: (هل غيري هو النموذج؟) وهكذا، اقتصدوا فيما نحن لا نزال نلهث لسوق المال ونعود منها نازفين مثلما نلهث (أسوة ببعضنا أيضا!!) فنستنسخ تصاميم منازلنا، أعمالنا، هواياتنا، حفلاتنا، أسفارنا، تعليمنا، كل نشاطاتنا، أذواقنا، علاقاتنا، زيجاتنا، أفراحنا وأتراحنا، مندفعين بحاسة التقليد والمجاراة.. لذلك نبيع اكتتاباتنا (صباح التداول!!) مثلما ندير ما دق أو جل من شؤون حياتنا على إيقاع (مثلك مثل غيرك!!).

    </TD></TR></TBODY></TABLE>
     
  2. أنا أرا أن من يبيع بنفس اليوم يكون قد استدان المبلغ المكتتب به أو شخص ما اشترا بطاقته العائليه ويطلب من البيع لجني الربح وأغلب الأموال المكتتب يها تكون (دين) سلفه كما أعرف كثير ممن حولي
     
  3. أسواق ستي

    أسواق ستي .... مشرف الدعم الفني

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يوليو 2008
    المشاركات:
    2,949
    الإعجابات المتلقاة:
    72
    هناك شركات الآن هي أقل من سعر الإكتتاب بكثير ، الحكير ودار الأركان خير شاهد وغيرها كثير
     

مشاركة هذه الصفحة