1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الرياضة 3 مرات أسبوعياً والضحك 15 دقيقة يومياً وصفة لقلب صحي

الكاتب: ابونسايم, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2009.

  1. ابونسايم

    ابونسايم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    561
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    هل الضحك هو فعلا أفضل علاج لك ؟؟


    ثمة موجة متصاعدة من البراهين التي تقول إن مجرد فعل الضحك له تأثيرات كبيرة ومتفاوتة على الإنسان على الصعيدين النفسي والفسيولوجي على حد سواء. واليوم يثبت فريق من العلماء الأميركيين في مدينة بالتيمور أن الضحك من صميم القلب قد يكون له فوائد علاجية للقلب بقدر الجري لفترة نصف ساعة أو أكثر على جهاز المشي الكهربائي.


    [​IMG]


    أظهر بحث جديد أجراه فريق مخضرم من العلماء الأميركيين أنه عندما يشاهد الناس فيلماً كوميدياً تتوسّع أوعيتهم الدموية، مما يسمح للدم بالتنقل في الجسم بحرية أكبر.

    ويشرح الطبيب الذي قاد هذه الدراسة قائلاً إننا بينما نضحك، تتوسّع الأوعية الدموية في أجسامنا
    مما يزيد تدفق الدم ويحسّن أداء دورتنا الدموية. وأجرى الباحثون دراسة على عشرة رجال وعشر نساء يتمتعون بصحة جيدة، متوسط أعمارهم 33 عاماً، لا يدخنون ويتمتعون بضغط دم طبيعي ومستويات طبيعية من الكولستيرول والغلوكوز في الدم.

    ودرس الباحثون كيف تجاوبت هذه المجموعة مع مشاهدة مقتطفات من أفالم على مدى 15 دقيقة.

    وخلال هذا الاختبار، تم استعمال الموجات فوق الصوتية للتحقق من تدفق الدم في ذراع المريض 160 مرة قبل مشاهدة مقتطفات من الأفلام وخلالها وبعدها.

    وعُرضت على المتطوعين مقتطفات من الفيلم الكوميدي Kingp
    pin والفيلم الدرامي Saving Private Ryan لمقارنة تأثيرات هذين النوعين المختلفين من الأفلام. لدى 19 من العشرين متطوعاً، ارتفع تدفق الدم عندما ضحكوا أثناء مشاهدة الفيلم الكوميدي، وارتفع متوسط تدفق الدم بنسبة 22 في المئة في كل أعضاء الجسم. وفقاً
    للدراسة، يساعد ارتفاع تدفق الدم على تحسين صحة جدار أو بطانة الأوعية الدموية، الأمر المهم والضروري للوقاية من أمراض القلب.

    في حين أن أحداً لا يفهم بالتحديد كيف أن الضحك يجعل الدم يتدفق بسرعة أكبر في عروقنا، قد تتمكن الدراسة من أن تشرح كيف أن التوتر يبطئ حركة تدفق الدم.

    وتساعد مادة كيميائية تدعى أكسيد النتريك بطانة الأوعية الدموية على التوسّع. ويعتقد الباحثون أن التوتر يسبب انحلال أكسيد النتريك أو يخفف من إفرازه، مما يؤدي الى انقباض هذه الأوعية الدموية. ويعلّق الطبيب الذي أجرى الدراسة على الأمر قائلاً إن الضحك ربما يكون مهماً في تقليص خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. كما أن حجم التغيير الذي شهدناه في بطانة الأوعية الدموية شبيه بالفوائد التي قد نحصل عليها نتيجة ممارسة التمارين الحيهوائية، وإنما من دون
    الأوجاع وتوتر العضلات الناتجة عن ممارسة التمارين الرياضية.

    ليست هذه المرة الأولى التي يقول فيها العلم إن الضحك مفيد لصحة القلب. في الهند، انتشرت "نوادي الضحك"
    وازدهرت في المراكز الحضرية، بحيث أصبح هناك حوالي 400 ناد للضحك ذات عضوية إجمالية من 25
    ألف مدمن للضحك. ويدعي العديد من الأعضاء أن نوادي الضحك قد بدّلت في شكل تام نظرتهم الى الحياة، إذ يشهد حوالي 72 في المئة منهم تحسّناً في علاقاتهم مع زملائهم في العمل، في حين يدعي 85 في المئة أن هذه النوادي قد عززت ثقتهم بأنفسهم، ويصرّح 66 في المئة أنها عززت قدرتهم على التركيز. في المملكة المتحدة، تدير إحدى السيدات "ورش عمل للأمور المثيرة
    للضحك" تعزز الضحك نتيجة المرح والوعي الذاتي.

    وتقول في هذا الصدد: "بعدما أمضيت حياة كاملة في الإكتئاب، بدّلت موقفي تماماً من الحياة واكتشفت أنني عندما تظاهرت بالضحك، ولّد الأمر عفوية لدي كان لها تأثير إيجابي على عقلي وجسمي. والآن أصبحت أعلّم الناس كيف يستعيدون البسمة على شفاههم ويضحكون
    من جديد، وحصلت منهم على تعليقات مذهلة حول الفوائد الإيجابية للضحك على صحتهم".


    وفي المقابل، يصرّح بروفسور في جمعية القلب البريطانية في المملكة المتحدة إن هذا البحث لا يفاجئه البتة. ويعتبر نتائج الدراسة مثيرة للاهتمام وإنما ليست غير متوقعة. ويشرح أن الأبحاث التي أجراها في العام
    2000 أظهرت أن التوتر الذهني الحاد يؤدي الى إفساد وظيفة بطانة الأوعية الدموية. وتعتبر بطانة الأوعية الدموية معنية في شكل كبير بالحفاظ على ضغط الدم وحماية الأوعية الدموية من تراكم الرواسب الدهنية أو التصلّب العصيدي. وبما أن الحالات النفسية السلبية على غرار التوتر الذهني تعيق وظيفة بطانة الأوعية الدموية، فمن المنطقي أن يكون للمشاعر الإيجابية
    تأثير معاكس. إذا كان الضحك مفيداً للصحة، فهل هذا يعني أن السعادة لها التأثير نفسه؟ وجدت إحدى الطبيبات وزملاؤها في كلية علم النفس في جامعة فالنسيا في إسبانيا أن النساء
    اللواتي كن ضحية العنف المنزلي قد بَدَوْنَ أكثر عرضة للإصابة بقروح البرد. ظاهرياً، لم يكن هناك من رابطما بين إساءة المعاملة الجسدية والعاطفية التي عانينها والإلتهاب، ولكن في محاولة لإيجاد رابط في ما بينهما، درس الباحثون ريق مجموعة من 74 إمرأة نَجَوْنَ من سوء المعاملة وقارنوها بتحليل مشابه لنساء أخريات. فكانت النتيجة أن النساء اللواتي تعرّضن للعنف المنزلي امتلكن
    عدداً أقل بكثير من مكونات نظام المناعة القادرة على إبطال مفعول الفيروس.

    لطالما عُرف عن التوتر أنه يولّد ردات فعل جسدية لا سيما عند مواجهة حافز التوتر أو الهرب منه. وتظهر العديد من الدراسات أن الأشخاص المتوترين يملكون مستويات متدنية أكثر من الخلايا القاتلة الطبيعية، ويكونون بالتالي عرضة أكثر للإصابة بالمرض. ولكن، رغم أنه من المعلوم جيداً أن التوتر له تأثير سلبي على جهاز المناعة، لا يزال لا يُعرف كيف يؤدي الى الإصابة ببعض الأمراض المحددة. وتقوم إحدى النظريات على

    وجود نظام تواصل مباشر ما بين جهاز المناعة الذي ينظّم دفاعات الجسم ضد المرض والجهاز العصبي الذي ينقل المعلومات ما بين الجسم والدماغ.

    أثبت مؤتمر دولي حول الطب النفسي الجسدي في بداية هذا العام أن العقل قد يؤثر على العديد من الحالات المرضية إنطلاقاً من التهاب المفاصل وصولاً الى مرض السرطان ومرض القلب. ومع أن الطب الغربي لا يزال يعتمد في شكل كبير على فكرة أن العقل والجسم متميزان ومنفصلان، ثمة براهين متزايدة تثبت العكس. ويظهر اهتمام متزايد باحتمال أن تكون الحالات النفسية
    الإيجابية مفيدة للصحة. وإذا كان هذا الأمر صحيحاً، فنحن في حاجة الى أن نفهم العمليات البيولوجية المعنية بهذا الواقع. لقد أظهر العلم وجود صلات ما بين الحالات
    النفسية الإيجابية على غرار السعادة ومستويات متدنية من هرمون التوتر الكورتيزول، ويبدو الأشخاص الذين يتمتعون بنظرة أكثر إيجابية على الحياة أقل تأثراً
    بالأحداث المثيرة للتوتر. ولكن لا يزال علينا أن نكتشف ما إذا كانت هذه التأثيرات مهمة بالنسبة الى الصحة. كما يبدو أن المسألة برمتها تعمل أيضاً في شكل عكسي.


    إذ اكتشف الباحثون في مدينة بالتيمور أن الأفلام المزعجة التي سببت التوتر للمتطوعين، قد جعلت أيضاً أوعيتهم الدموية تنقبض. فبعد مشاهدة مشهد المعركة الافتتاحي في فيلم Saving Private Ryan ، طوّرت بطانة الأوعية الدموية لدى المتطوعين ردة فعل من المحتمل أن تكون غير صحية تسمى انقباض الأوعية وهي تخفف من تدفق الدم في الجسم.

    لا يقول أحد إن الضحك هو جلّ ما نحتاجه لكي نحافظ على صحتنا، ولكن وفقاً للعلماء قد تكون ممارسة التمارين الرياضية ثلاث مرات أسبوعياً والضحك 15 دقيقة يومياً وصفة جيدة للحصول على قلب صحي.



     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة