1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

لنتعلّم كيف نجعل من الفشل قاعدة كبرى للنجاح

الكاتب: التجاره فن, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2009.

  1. كان هناك رجل قرر أن يخوض التجارة وعمره وقتها كان عمره 31 سنة وخسر أغلب أمواله وفشل

    وحينما أصبح عمره 32 سنة قرر أن يرشح نفسه في الإنتخابات وسقط وفشل

    ويوم صار عمره 34 سنة قرر أن يعود مرة أخرى الى التجاره ويجرّب و لكنه خسر وفشل

    ولما صار عمره 35 سنة ماتت زوجته و فقد الأمل في الحياة

    ولما صار عمره 36 سنة أصيب بإنهيار عصبي

    وعندما بلغ من العمر 43 سنة رشح نفسه للإنتخابات في الكونجرس الأمريكي ، و سقط وفشل في إحراز النجاح


    وهو عنده 46 سنة عاد ورشّح نفسه مرة أخرى في إنتخابات الكونجرس وخسرها وفشل

    وعندما كان48 سنة رجع ورشّح نفسة مرّة ثالثة في إنتخابات الكونجرس وفشل

    ولما وصل عمره 55 سنة رشّح نفسه في إنتخابات مجلس الشيوخ ولم ينجح فيها وفشل

    وعندما كان عمره 56 سنة حاول أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية وفشل أيضاً

    وعندما كان عنده 58 سنة عاد ورشّح نفسه لإنتخابات مجلس الشيوخ وخسر فيها وفشل

    وعندما أصبح عمره 60 سنة عاد ورشّح نفسه للرئاسة وانتُخب كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية




    إنه

    إبراهام لنيكولن

    أقوى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية

    لنتعلّم كيف نجعل من الفشل قاعدة كبرى للنجاح





    المحاولة المحاولة المحاولة المحاولة المحاولة

    كلمة دائما نسمعها في علم التحفيز الاداري

    Keep going keep practice

    تم نقله للفائده
     
  2. قصة جميلة جدا / هل ستقطع الحبل ..​
    يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .

    وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة و التميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

    وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه .

    مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر,

    فــاجأه الليل بالظلام و هو كان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,




    ربمايكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارص ولا يعلم ما يخبأه له

    هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

    وبعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة,
    إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل
    بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

    وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعةأمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .




    وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة

    ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,

    فوجدالرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه سوي فضاء
    لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له ! من عزم وإصرار .
    وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

    يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .




    صرخ الرجل :

    يا رب أنقذني أرحمني أعدني الى بيتي


    فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تـريـــدنى أن أفعل؟؟ '

    أنقذني يا رب !!

    فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أني قادرٌ علي إنقاذك
    ؟؟ '

    - بكل تأكيد , أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني !!!

    - ' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

    وبعدلحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر

    وفي اليوم التالي , عثر فريق




    الإنقاذ على جثة رجل متجمدا على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,



    ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا

    متر واحد فقط من سطح الأرض !! '



    وماذا عنك ؟

    هل قطعت الحبل؟

    هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟

    إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,

    فأعلم أنه ينقصك الكثير كي تــعلم معنى الايمان
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة