1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الحاجة إلى حماية حقوق الإنسان الاقتصادية

الكاتب: khalid jr, بتاريخ ‏16 أكتوبر 2009.

  1. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نحو مشروع حضارى إسلامى لحماية المستهلك<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>

    الحاجة إلى حماية حقوق الإنسان الاقتصادية

    إعــداد <o:p></o:p>

    دكتور / حسين حسين شحاتة الأستاذ بجامعة الأزهر
    الخبير الاستشارى فى المعاملات الإسلامية<o:p></o:p>

    الإسلام دين شامل ومنهج حياة ، وهو عقيدة وشريعة ، عبادات ومعاملات ، يوازن بين متطلبات الروح من العبادات ، ومتطلبات الجسد من الماديات ، يربط الحياة الدنيا بالآخرة ، ولقد تضمنت شريعته المبادئ والأحكام التى تنظم حياة المسلم جميعها ، سواء أكان منتجاً أو مستهلكاً ، وسواء أكان عاملاً أو صاحب عمل ، وأنه من الخطأ ما يشاع جهلاً أو تجاهلاً أنه لا علاقة للإسلام بالاقتصاد أو بالحكم أو بالسياسة أو بنواحى الحياة ، بل تمكن هذا الدين من إقامة حضارة عظيمة من دعائمها نظام اقتصادى متميز يعتمد على السوق الحرة النظيفة الخالية من المحرمات والخبائث ويحقق التنمية الشاملة للإنسان ليعمر الأرض ويعبد الله عز وجل بصدق وإخلاص . <o:p></o:p>
    كما تمكن رجل الأعمال المسلم من أن ينشر الإسلام فى كثير من دول شرق آسيا وأفريقيا ، ليس عن طريق الخطابة أو الجهاد ، بل نشرة بالقيم الإيمانية وبالأخلاق الكريمة وبالسلوك الطيب وكذلك بقواعد ومبادئ المعاملات التجارية ، فلما وجد غير المسلمين من المنتجون والمستهلكين من التاجر المسلم كريم الخلق مثل الأمانة والصدق والقناعة وحسن الأداء والمعاملة ، دخلوا فى دين الله أفواجا ، ولقد وضع فقهاء الإسلام دستوراً يقوم على حماية المستهلك وتحقيق الخير للفرد والمجتمع ، كما وضعوا نظماً لذلك منها نظام الحسبة وجماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهذا ما سوف نتناوله فى هذه المقالة . <o:p></o:p>
    W الشريعة الإسلامية تحمى المستهلك من نفسه ومن المنتج ومن التاجر ومن السلطان .<o:p></o:p>
    لقد تضمنت الشريعة الإسلامية الغراء مجموعة من القواعد والمبادئ والضوابط التى لو طبقت تطبيقاً شاملاً حققت الخير للمنتج وللمستهلك ، وللفرد والمجتمع ، ويضيق المقام والمقال لتناولها تفصيلاُ ، ولكن نعطى منها بعض النماذج العملية . <o:p></o:p>
    أولاً : الشريعة تحمى المستهلك من نفسه : يتسم المستهلك المسلم الصالح الورع الملتزم بشرع الله ، بسلوك سوى عند اختيار ما يشتريه ، ومن الضوابط الشرعية فى هذا المقام يلتزم بقاعدة الأولويات حيث يبدأ بالإنفاق على الضروريات ثم الحاجيات ثم الكماليات ، ولا يسرف ولا يبذر عندا الشراء ولا يقلد الغير تقليد أعمى ، كما أنه يتجنب شراء المحرمات والخبائث ، ملتزماً بقول الله عز وجل : ) وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِوَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ( [الأعراف آية: (157)] ، وقوله تبارك وتعالى : ) وَكُلُواوَاشْرَبُواوَلاَتُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ( [الأعراف آية: (31)] ، وقول الرسول صلى الله عله وسلم : " كل ما شئت وأشرب ما شئت دون إسراف أو مخيلة " ، ولا يمكن أن يوجد هذا المستهلك المنضبط بشرع الله إلاّ عن طريق التنشئة الصالحة تربية وتعليماً على المنهج الإسلامى ، فنحن فى حاجة إلى تربية أولادنا وتعليمهم على تجنب الحرام والإسراف والتبذير والترف والبذخ فطفل اليوم هو مستهلك الغد ، وطفلة اليوم هى ربة البيت فى المستقبل نحن فى حاجة إلى منهج تربوى اقتصادى إسلامى .<o:p></o:p>
    ثانياً : الشريعة ألإسلامية تحمى المستهلك من المنتج : لقد أمر الإسلام المنتج بتجنب إنتاج المحرمات والخبائث ، كما أمره الرسول بإتقان الصنع مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه " ، كما أمره الإسلام بعدم الغش فقال صلى الله عليه وسلم : " من غشنا فليس منا " ، فيجب ترشيد النفقات حتى تكون الأسعار فى متناول المستهلك العادى ، ولا يبخس العامل أجره .<o:p></o:p>
    إن التزام المنتج بهذه الضوابط الشرعية ففى ذلك حماية المستهلك من المحرمات والخبائث ، كما يحميه من السلعة السيئة الرديئة ، وكذلك من المنتجات المغشوشة ومن الأسعار العالية ، وهذا يحقق لكلاهما الخير والبركة ، والربح والوفرة فى النفقات ، هل يستطيع رجال الإنتاج فى هذا الزمن أن يلتزموا بالقيم الإيمانية والأخلاقية كما التزام ذلك السلف الصالح ؟ إذا تحقق ذلك ففيه حماية لأنفسهم وحماية للمستهلك سواء بسواء . <o:p></o:p>
    ثالثاً : الشريعة الإسلامية تحمى المستهلك من التجار : لقد تضمنت الشريعة الإسلامية مجموعة من الضوابط التى تحكم المعاملات فى الأسواق مع التجار ، فقد أمر الإسلام بحرية المعاملات فى الأسواق وأن تكون خالية من الغش والتدليس والمقامرة والجهالة والغرر والمعاملات الربوية ، وكل صيغ أكل أموال الناس بالباطل وصيغ الميسر ، فعلى سبيل المثال عندما حرمت الشريعة الإسلامية الغش لأنه صور من صور ضياع الأموال ، وعندما حرمت الرشوة لأنها من نماذج ابتزاز أموال المستهلك ، وعندما حرمت الاحتكار لأنه يؤدى إلى غلاء الأسعار وظلم المستهلك ، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم : " من دخل فى شئ من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على الله أن يقعده من النار يوم القيامة " ، وعندما حرم الإسلام بيع العينية والنجش وبيع التلجئة ، وبيع الغرر وغير ذلك كل هذا لحماية المستهلك .<o:p></o:p>
    إن التزام التجار بالقواعد الشرعية للمعاملات فى الأسواق يحقق الأمن للمستهلك ويحافظ له على ماله ، وفى نفس الوقت يبارك الله سبحانه وتعالى فى مكسب التجار ، ولكن أين التاجر المسلم الصادق الأمين الذى وعده الله بأن يكون مع الشهداء والصالحين يوم القيامة ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلاّ من اتقى الله وبر وصدق " ، وكذلك يقول فى حديث آخر : "التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء " ، أين تجار اليوم من التجار الذين رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدق والأمانة والقناعة والتيسير والترخيص على الناس والإيمان بأن الرزق بيد الله ؟ إذا وجد التاجر المسلم المنضبط بشرع الله تحققت الحماية الفعالة للمستهلك . <o:p></o:p>
    رابعاً : الشريعة ألإسلامية تحمى المستهلك من جور السلطان : لقد وضعت الشريعة الإسلامية مجموعة من الضوابط لحماية المستهلك من الحاكم الظالم الجائر ، فعلى سبيل المثال : لا يجوز له التدخل فى التعسير بدون ضرورة شرعية يقرها أهل الفقه والعلم ، ولا يجوز له أن يفرض المكوس (الضرائب الظالمة) على التجار ليغلى الأسعار على الناس ، والمكوس هى الضرائب الظالمة التى تؤخذ بدون حق وتنفق فى الباطل فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة صاحب مكوس " ، كما لا يجوز للحكومة أن تفرض على المعاملات خراج كنوع من الضرائب ، ودليل ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه سوقكم فلا ينتقص ولا يضربن عليه خراج " ، ويجب على ولى الأمر حماية المستهلك وعدم الإضرار بالمنتجين ، لا ضرر ولا ضرار ، ولا وكس ولا شطط .<o:p></o:p>
    وسائل حماية المستهلك فى المنهج الإسلامى .<o:p></o:p>
    لقد شرع الإسلام بعض الوسائل والنظم لحماية المستهلك فيما لو لم ينضبط المستهلك والمنتج والتاجر والسلطان بضوابط الشريعة الإسلامية من هذه الوسائل على سبيل التذكرة : الرقابة الذاتية التى تمنع من مخالفة شرع الله فى المنبع واستشعار مراقبة الله عز وجل ، وكذلك جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر التى تقوم بمشارفة الأسواق لحماية المستهلك من جور الآخرين ، وكذلك نظام الحسبة وتطبيقاته الجلية فى مجال حماية المستهلك فى الأسواق . <o:p></o:p>
    نحن فى أشد الحاجة إلى وجود جمعيات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لتقوم بوظيفة المحتسب لحماية المستهلك ، ويمكن أن يطلق عليها جماعة الحقوق الاقتصادية . <o:p></o:p>
    هذه نماذج عملية تمثل أن الإسلام يستطيع أن يقدم حلولاً موضوعية وعملية لمشاكلنا المعاصرة فيما لو أتيح له فرصة التطبيق ، ألم يأن للحكومات العربية والإسلامية أن تطبق شرع الله وتؤمن بأن هذا هو المخرج من أزماتنا الاقتصادية ، وصدق الله القائل : ) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُواوَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِوَالأَرْضِوَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( [الأعراف آية: (96)] .<o:p></o:p><!-- google_ad_section_end --><!-- google_ad_section_end --> ​
     
  2. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نظم التكافل الاجتماعي بديل إسلامي لنظم التأمين المعاصرة

    نظم التكافل الاجتماعي بديل إسلامي
    لنظم التأمين المعاصرة<O:p></O:p>


    تمهيد


    من خصائص المجتمع الفاضل أن يعيش أفراده في أمن واستقرار وسكينة , وفي رغد من العيش . تسود بين أعضائه روح المحبة والمودة والإيثار والتعاون والتضامن والتكافل , ولقد فشلت النظم الوضعية المادية في تحقيق ذلك ، مما أوجب ظهور نظم التأمين الوضعية للتأمين ضد المخاطر المختلفة ولكن الحقيقة هي أنها نظم تجارية بحتة تسعى لتحقيق الربح المادي لأصحابها على حساب أصحاب البوالص, ولا تحقق الأمن والتأمين ولا التكافل والتضامن , كما تبين أن هذه النظم تقوم على أسس الربا والغرر والجهالة والمقامرة والمراهنة , وهذه أمور لا يقرها الشرع . من هذا المنطلق كان هناك ضرورة للبحث عن بدائل لنظم التأمين الوضعية المعاصرة ,وكان من بينها نظام التكافل الاجتماعي القائم على التعاون على البر والتقوى , ويحتاج تطبيق هذا النظام إلى مجموعة من الأفراد يتفقون سوياً بالتراضي التام والتكافل على أنه إذا ما نزلت بأحدهم كارثة أو مصيبة يتعاونون سوياً في المساندة المالية له من خلال الاشتراكات التي يدفعونها بصفة دورية ، وهذا ما سوف نتناوله بإيجاز في هذه الدراسة .<O:p></O:p>
    &iquest; معني التكافل الاجتماعي:<O:p></O:p>
    لقد طبق هذا المشروع تحت صيغ مختلفة منها : نظام التأمين التعاوني الإسلامي , وصناديق الزمالة ,والصناديق الخيرية ونحوها , والصيغة المناسبة للجمعيات المهنية والفئوية وللنقابات هي التكافل , حيث يقوم كل عضو في الجهة الخاصة والذي يرغب في الانضمام إلى مشروع التكافل بدفع اشتراك سنوي يمكن أن يدفع شهرياً ,تستثمر هذه الاشتراكات في مجالات شرعية , ويدفع منها قيمة التكافل لمن تنزل به كارثة أو مصيبة أو من يصل إلى سن التقاعد حسب ما يتفق عليه الأعضاء . <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    &iquest; حكم التأمين التجاري المعاصر في الشريعة الإسلامية :<O:p></O:p>
    يري جمهور فقهاء المسلمين المعاصرين في مؤتمراتهم ابتداء بأسبوع الفقه الإسلامي الثاني ( أسبوع ابن تيمية ) عام 1961 والمؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر عام 1965 وحتى اجتماع الدورة الثانية لمجلس مجمع الفقه الإسلامي بجدة المنعقد سنة 1985 على تحريم التأمين التجاري , وأجازوا التأمين التعاوني واشترطوا فيه أن يكون الاشتراك به بنية التبرع ومشاركة الآخرين بدفع الضرر عنهم وإقالة عثراتهم ، وهناك نفر قليل من الفقهاء يرى أن نظم التأمين المعاصرة يمكن أن تكون حلالاً لو طهرت مما فيها من شوائب لا تقرها الشريعة مثل الربا والغرر والجهالة . <O:p></O:p>
    &iquest; الفروق الجوهرية بين نظم التامين الوضعية ونظام التامين التعاوني الإسلامي <O:p></O:p>
    وهناك لبس بين نظام التأمين التعاوني الإسلامي (( نظام التكافل الاجتماعي )) وبين نظام التأمين التجاري المعاصر .. وقد يكون السبب في هذا اللبس هو عدم الفهم الصحيح لذاتية وخصائص التأمين التعاوني الإسلامي . ولقد ترتب على هذا اللبس افتراءات يشنها أعداء الإسلام ضد المؤسسات المالية الإسلامية . ومنها مؤسسات التأمين التعاوني الإسلامي , ومن هذه الافتراءات على سبيل المثال (( القول بأنه لا يوجد فرق بين مؤسسات وشركات التأمين التعاوني الإسلامي وشركات التأمين التجاري وأن الأمر لا يعدو إلا تغيير اللافتة والعنوان . وهذا الافتراء يتطلب أن نوضح الفروق الأساسية بينهما , حتى نظهر الحق من الباطل )بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى البَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌلَكُمُ الوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ((الأنبياء : 18 ) .<O:p></O:p>

    وتتمثل أهم الفروق بين أسس التأمين التعاوني الإسلامي وأسس التأمين التجاري المعاصر في الآتي :<O:p></O:p>
    أولاً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على أساس التزام المؤمن بدفع أقساط التأمين , والتزام المؤمن له بأن يدفع التعويض في حالة الضرر . أي أنه عقد معاوضة ينصب على استبدال نقداً بنقد , وهذا مرفوض شرعاً لأنه يتضمن ربا . وأساس ذلك هو قول الله تبارك وتعالى : ) وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْع وَحَرَّمَ الرِّبَا ( ( البقرة : 275 ) بينما يقوم نظام التأمين التعاوني الإسلامي على أسس إيمانية وخلقية تتمثل في الامتثال لأمر الله وطاعته من حيث تجنب المعاملات الربوية , والتي تتضمن غرراً وجهالة إلى غير ذلك , والإيمان بأن المال ملك لله , وأنه هو النافع والضار , بالإضافة إلى الالتزام بالتعاون والتكافل والتضامن بين المسلمين مصداقاً لقول الله تعالى : ) وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّو َالتَّقْوَى( (المائدة : 2 ) وقوله جل شأنه: ) إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ( (الحجرات:10) فأعضاء الجماعة التأمينية المسلمة يقومون بهذا العمل ابتغاء وجه الله , وحافزهم على ذلك العقيدة الصادقة والإيمان القوي والخلق والمثل الكريمة الطيبة .<O:p></O:p>
    ثانياً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على منوال المقامرة والمراهنة حيث هناك احتمال الكسب والخسارة , بينما يقوم نظام التأمين التعاوني الإسلامي على أساس العضوية , وأن الفرد يحمل صفتي المؤمن له والمؤمن , وأن ما يدفعه يظل ملكاً له ما لم تحدث تعويضات أو خسارة , كما أن ما يأخذه من تعويضات يعتبر تبرعاً من إخوانه عن طيب خاطر تأكيداً لروح التكافل والترابط والتآخي , وبذلك تنتفي شبهة المقامرة والمراهنة . <O:p></O:p>
    ثالثاً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على الجهالة والغرر , لأن المستأمن لا يدري عند التعاقد ما إذا كان سيحصل على مبلغ التأمين أم لا , كما أن المؤمِّن والمؤمّن له يجهلان مقدار التعويض , ومن ناحية أخرى لا يدري كل منهما ماذا سيدفع ومتى سيحصل الخطر , كما يدخل الغرر أيضاً في الأجل وأساس ذلك قول الله تبارك وتعالى : ) وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ( ( لقمان:34 ) .<O:p></O:p>
    أما في ظل نظام التأمين التعاوني الإسلامي فإن الأعضاء يؤمنون بالقدر مصداقاً لقوله تعالي: ) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ( (التوبة:51 ) ويعقدون النية مقدماً على أن ما يدفعونه هو تبرع ابتغاء تقوية عرى الترابط بين المسلمين وعلى ذلك فليس هناك جهالة .<O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    &iquest; تعاملات ربوية :<O:p></O:p>
    رابعاً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على استثمار فائض أموال الأقساط في المجالات التي تحقق أرباحاً عالية , بصرف النظر عن المسئولية الاجتماعية , وبصرف النظر عما إذا كانت جائزة شرعاً أم لا ؟ ومن ناحية أخرى يقترض أصحاب البوالص أحياناً من البنوك بفائدة بضمان تلك البوالص , أما في نظام التأمين التعاوني الإسلامي فيستثمر فائض الاشتراكات في مجالات الاستثمار الشرعية البعيدة عن الربا , والتي تحقق الخير للأعضاء والمجتمع معاً . <O:p></O:p>
    خامساً : تتضمن بعض عقود التأمين التجاري المعاصر شروطاً مجحفة يترتب عليها غبن وأكل أموال الناس بالباطل , ولاسيما في حالة تصفية البوليصة قبل موعدها أو عند التأخر في سداد بعض الأقساط ومن ناحية أخرى لا يتعادل ما يعطيه كل متعاقد مع ما يأخذه ويترتب على ذلك استغلال لحاجات الناس , بالإضافة إلى ما سبق تستثمر هذه الأموال وتغل عوائد عالية ولا يعود على المؤمن لهم منها إلا النزر اليسير وعلى النقيض من ذلك لا يتضمن نظام التأمين التعاوني الإسلامي أي شروط غير شرعية كما أنه لا يتحمل العضو أو المشترك أي شيء إذا تأخر في سداد بعض الاشتراكات تطبيقاً لقول الله تبارك وتعالى: ) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ( ( البقرة : 280 ) كما توزع عوائد استثمار فائض الاشتراكات ونتائج عمليات التأمين التعاوني على الأعضاء وفي حالة وجود عجز قد يغطى من الاحتياطيات والمخصصات المجنبة . <O:p></O:p>
    &iquest; تحقيق أهداف تعبدية:<O:p></O:p>
    سادساً : يتمثل هدف نظام التأمين التجاري المعاصر في تحقيق أرباح من وراء نشاط المتاجرة بالأمان فهو نظام قائم على نوازع مادية بحتة , ولذلك يسعى إلى تحقيق هدفه ولو بطرق غير شرعية , ولكن نظام التأمين التعاوني الإسلامي يهدف في المقام الأول إلى تحقيق أهداف روحانية تعبدية خلقية واجتماعية واقتصادية في إطار متوازن بين مصلحة الفرد والمجتمع , كما أن من أهداف نظام التأمين التعاوني الإسلامي التكامل والتنسيق والتعاون مع الوحدات الاقتصادية الإسلامية الأخرى في إرساء أسس نظام الاقتصاد الإسلامي وتنمية الوعي الإسلامي .<O:p></O:p>
    سابعاً : يحكم نظام التأمين التجاري المعاصر المبادئ والعرف التجاري الذي وضعه اليهود , بينما يحكم نظام التأمين التعاوني الإسلامي القواعد والمبادئ المستمدة من الشريعة الإسلامية وللتحقق من ذلك يوجد في كل هيئة أو مؤسسة أو شركة إسلامية هيئة يطلق عليها ( هيئة الرقابة الشرعية ) ومهمتها الإشراف على جميع المعاملات , للتأكد من تطبيقها لأحكام الشريعة الإسلامية .<O:p></O:p>
    ثامناً : يزعم من يتعاملون مع شركات التأمين التجاري المعاصرة أنهم بدفعهم الأقساط يكونون قد حققوا لأنفسهم الأمان فهذا أمان مادي مزيف لأن مثل هذه الشركات لا تقدر أن تثبت الطمأنينة والثقة في أفئدة الناس , بينما يستمد من يتعامل مع مؤسسات التأمين التعاوني الإسلامي ثقته وأمنه من الله سبحانه وتعالى الذي يقول : )الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ( (الأنعام:82) . <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    &iquest; خلاصة آراء الفقهاء :<O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    تتبين من المقارنة السابق ما يتميز به نظام التأمين القائم على أحكام الشريعة الإسلامية والمؤسس على العقيدة والخلق والتكافل والتعاون والتضامن والتآخي والحب , على نظام التأمين التجاري القائم على الربا والغرر والمقامرة والمراهنة وأكل أموال الناس بالباطل . كما تبين بشيء من الإيضاح أن نظام التأمين التعاوني الإسلامي يتميز بعدة خصائص ومزايا لا تتوفر في نظم التأمين التجارية المعاصرة , مثل التعاون وخدمة الأعضاء واستثمار الأموال استثماراً شرعياً , كما يعود فائض العمليات على الأعضاء المشتركين , ويستمد العضو طمأنينته من إيمانه بالله , كما يخلو نظام التأمين التعاوني الإسلامي من الشوائب الموجودة في نظام التأمين التجاري مثل الربا والغرر والجهالة و الغبن والمقامرة . ونود أن نشير إلى نقطة هامة وهي ليس العبرة بما نضعه من نظم ولكن العبرة بالاستعداد والإخلاص لله في تنفيذ ما اتفقنا عليه أن يتمشى مع الشريعة , كما لا يجب أن ننسى أن الأعمال بالنيات ولا يجب أن نتستر خلف الإسلام لتحقيق مصالح مادية .. فالاستعداد لتصحيح الأخطاء هو صراط الإصلاح. <O:p></O:p>

    وتأسيساً على ما سبق أجمع فقهاء المسلمين ( إلا نفر قليل منهم )على تحريم نظام التأمين التجاري , وقالوا بحل نظام التأمين التعاوني الذي يقوم على نية التبرع لتحقيق التكافل بين الناس وهذا النوع هو الذي يقوم عليه مشروع التكافل المقترح للجمعيات والنقابات المهنية والذي سوف نتعرض له بالتفصيل في هذه الدراسة . <O:p></O:p>

    وتقوم فكرة مشروع التكافل بين أعضاء النقابة أو الجمعية المهنية على تحقيق التعاون بينهم عندما يحدث لأحد مصيبة أو كارثة أو أن يصل إلى سن التقاعد حيث يكون غير قادر على العمل وتحقيق الكسب الذي يكفيه مؤنة المعيشة الكريمة , ولاسيما في مجتمع لا يطبق فيه نظام زكاة المال . ويعتبر هذا المشروع البديل الحلال لنظم التأمين التجاري المعاصرة والذي يتفق مع نظام التأمين الحلال والذي أجمع الفقهاء على حله بشروط معينة . <O:p></O:p>
    وتقوم فكرة مشروع التكافل على الأسس الآتية :ــ<O:p></O:p>
    § التعاون والتضامن في تحمل المسئولية عند نزول الكوارث والمصائب وذلك بنية التبرع وروح الأخوة والمحبة .<O:p></O:p>
    § خلوه من الربا بأنواعه وأشكاله وكذلك خلوه من الضرر والجهالة والمقامرة والمراهنة وأكل أموال الناس بالباطل . <O:p></O:p>
    § الاستثمار الشرعي لأموال المشتركين ويؤول العائد إلى المشتركين .<O:p></O:p>
    § خدمة الأعضاء المشتركين في المشروع وليس بغرض تحقيق الأرباح كما يحدث في شركات التأمين التجاري المعاصرة . <O:p></O:p>
    § العضوية المفتوحة للأعضاء الذين يقبلون بشروط ونظام ولوائح المشروع برضا تام بدون إذعان .<O:p></O:p>
    § المشاركة في إدارة المشروع ,إذ لكل عضو حق الترشيح لمجلس الإدارة والمشاركة في التخطيط والمتابعة والرقابة واتخاذ القرارات . <O:p></O:p>
    § الرقابة الشرعية , حيث تخضع معاملات المشروع للرقابة الشرعية للاطمئنان من أنها تتم وفقاً لقواعد الشريعة الإسلامية . <O:p></O:p>
    وتعتبر الأسس السابقة الدستور الذي يضبط معاملات المشروع وعلى أساسها يقيم أداء القائمين على أمره .<O:p></O:p>
    &iquest; أهداف التكافل الاجتماعي :<O:p></O:p>
    يحقق هذا المشروع مجموعة من الأهداف من أهمها ما يلي : <O:p></O:p>
    (1) تقوية روح التعاون والحب والمودة والعمل الجماعي بين الأعضاء باعتبارهم جسداً واحداً .<O:p></O:p>
    (2) يقوي المشاعر الصادقة للانتماء إلى النقابة أو الجمعية المهنية باعتبارها الكيان التنظيمي الصادق لرعاية مصالحهم المهنية و الاجتماعية . <O:p></O:p>
    (3) يحقق المشروع الأمن المعنوي للأعضاء , والذي يسعى كل إنسان لتحقيقه , حيث يشعر كل عضو أن له نقابة سوف ترعاه في حالات الكوارث والمصائب كما ترعى أسرته من بعده . <O:p></O:p>
    (4) يحقق المشروع لمن تصيبه كارثة أو مصيبة مبلغاً من المال ليعينه على التخفيف من حدة الأزمة , ولاسيما في الكسب بالمقارنة مع حالته من قبل . <O:p></O:p>
    (5) يحقق المشروع كذلك معاشاً عندما يصل الفرد إلى سن التقاعد ويصبح غير قادر على العمل وتحقيق الكسب .<O:p></O:p>
    (6) يعتبر المشروع أحد النماذج الاجتماعية الناجحة الذي يمكن تطبيقه في الجامعات والمصانع والمتاجر ونحوها . <O:p></O:p>
    &iquest; استثمار فائض الأموال :<O:p></O:p>
    من أفضل صيغ الاستثمار الشرعية الملائمة لاستثمار فائض مشروع التكافل الاجتماعي ما يلي :ـ<O:p></O:p>
    § وديعة استثمارية في أحد البنوك الإسلامية استثماراً متميزاً لأجل في حدود سنتين , وهذه الوديعة يكون لها حظ أكبر من الربح من الوديعة غير المميزة قصيرة الأجل . <O:p></O:p>
    § وديعة استثمارية قصيرة الأجل في أحد المصارف الإسلامية لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد , ونصيب هذا النوع من الاستثمار أقل من السابق ولكن مرونته أنه قصير الأجل . <O:p></O:p>
    § توفير استثماري في أحد المصارف الإسلامية تحت الطلب , ونصيب هذا النوع من الاستثمار أقل من السابق حيث أنه تحت الطلب .<O:p></O:p>
    § الاستثمار عن طريق المشاركة الإسلامية في مشروعات تجارية أو نحوها مع التجاريين نطير نسبة من الأرباح , ونظام المشاركة الإسلامية فيه مخاطر لأنه قد تكون الأرباح قليلة ولكن له ميزة أنه يقدم خدمات للأعضاء . <O:p></O:p>
    § الاستثمار عن طريق المرابحة الإسلامية بإقامة المعارض مع الغير للأعضاء وهذا يحقق مربحاً وميزة للأعضاء . <O:p></O:p>
    § الاحتفاظ بجزء سائل من الأموال لمواجهة المصروفات والمسحوبات والتعويضات . <O:p></O:p>
    ونحن لا نوصي بالاستثمار في البنوك التقليدية لأن الفائدة على الأموال المودعة بها ربا محرم شرعاً , كما لا نوصي بشراء شهادات الاستثمار ونحوها لهذا السبب . <O:p></O:p>
     
  3. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الضوابط الشرعية للرزق الحلال الطيب

    الضوابط الشرعية ffice:eek:ffice" /><O:p></O:p>
    للرزق الحلال الطيب<O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    إعـــــداد<O:p> </O:p>
    دكتور /حسين حسين شحاتة<O:p></O:p>
    الأستاذ بجامعة الأزهر<O:p></O:p>
    خبير استشاري في المعاملات المالية الشرعية
    الضوابط الشرعية للرزق الحلال الطيب<O:p></O:p>​


    لقد تضمنت مصادر الشريعة الإسلامية الغراء مجموعة من الأصول والضوابط التى تتعلق بالأرزاق ، والتي يجب أن على المسلم الالتزام بها عندما يتعامل مع قضية الرزق : <O:p></O:p>
    أولاً : الإيمان بأن الله عز وجل خلق الخلق وقدَّر له الرزق ، فهو القائل :) اللًّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشرِكُونَ (40)( ( الروم : 40 ) ،ولذلك يجب السعي للحصول عليه وفقاً لشرع الله.<O:p></O:p>
    ثانياً : يعتبر الرزق وسيلة من الوسائل التي تعين المسلم على عبادة الله ، وعليه الموازنة بين مطالب الدنيا و مطالب الآخرة من الأرزاق فلا إفراط ولا تفريط ، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى: ) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ( ( القصص:77 ) .<O:p></O:p>
    ثالثاً : كل ما تنتفع به المخلوقات فهو رزق ، وكل ما يدخل في نطاق نعم الله فهو رزق ، ويجب شكر الله سبحانه وتعالى على رزقه ونعمه كما أمرنا ، مصداقاً لقوله عز وجل:) لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ( ( إبراهيم : 7 ) ،وقوله سبحانه وتعالى : ) وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ( ( البقرة : 152 ) .<O:p></O:p>
    رابعاً : الرزق نوعان : الرزق المادي لبناء وتغذية الجسد للتقوية على طاعة الله عز وجل ، والرزق الباطنى لغذاء الروح وتزكية القلوب وإصلاح النفوس ، وَكُلُُّ من نعم الله عز وجل ، فهو سبحانه وتعالى القائل : ) وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ( ( لقمان : 20 ) ، ويجب شكر هذه النعم وتلك الأرزاق بتوظيفها كما أمر الله تعالى .<O:p></O:p>


    خامساً : من موجبات جلب الأرزاق ما يلي :<O:p></O:p>
    ( 1 ) ـ التوكل على الله سجانه وتعالى ، والإيمان العميق الراسخ بأنه عز وجل الرزاق ذو القوة المتين ، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى : ) وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)( (الطلاق : 2،3 ) ، ويقول الرسول r : " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصاً وتروح بطاناً " ( رواه أحمد والترمذى ) <O:p></O:p>
    ( 2 ) ـ العمل والضرب في أي مكان في الأرض سعياً وراء الرزق الحلال الطيب : بالزراعة أو بالصناعة أو بالتجارة أو بتقديم الخدمات للناس … وفق نواميس الكون ، وما تفتقت عنه عقول البشر من وسائل وأساليب وتقنية … ويعتبر ذلك عبادة إذا كانت النيَّة التقوية على عبادة الله عز وجل ، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى ) فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ( ( الملك : 15 ) .<O:p></O:p>
    وفي ضوء ذلك يجب على المسلم أن يجمع بين موجبات الأرزاق ، فلا يغني التوكل عن الأخذ بالأسباب ، ولا يجب أن تغني الأسباب عن التوكل . <O:p></O:p>
    سادساً : لجلب الطيبات من الأرزاق ضوابط شرعية يجب الالتزام بها ، منها ما يلي : <O:p></O:p>
    ـ أن يكون مجال العمل حلالاً حتى يبارك الله في الرزق .<O:p></O:p>
    ـ أن تكون وسائل العمل لجلب الرزق مشروعة .<O:p></O:p>
    ـ الالتزام بفقه الأولويات الإسلامية(الضروريات فالحاجيات فالتحسينات ) عند جلب الأرزاق . <O:p></O:p>
    ـ تجنب إهدار الوقت والموارد الطبيعية عند جلب الرزق .<O:p></O:p>
    ـ الجمع بين الأصالة والمعاصرة في أساليب جلب الأرزاق . <O:p></O:p>
    سابعاً : يجب تجنب المعاصى والذنوب كبيرها وصغيرها ، لأنها تزيل النعم الحاضرة ، وتقطع النعم الواصلة ، وتمحق الأرزاق ، وتهلك الأمم والشعوب ، يقول الله تبارك وتعالى :) فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين ( (الأنعام:6 ) ، ويقول الرسول r : " إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " ( النسائي وابن ماجه) .<O:p></O:p>
    ثامناً : لقد أهلك الله عز وجل الأقوام بسبب معاصيهم وذنوبهم وكفرهم وتعنتهم وتكبرهم وتألههم ، عبرة وتذكرة ، فهو جل شأنه القائل: ) أو لم يسيروا في الأرض ، فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ، كانوا هم أشدّ منهم قوةً وآثاراً في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق ( ( غافر : 21 ) .<O:p></O:p>
    تاسعاً : يجب أن &shy;نأخذ من قصص الرسل والأنبياء مع أقوامهم الدروس والعبر ، مصداقاً لقول الله عز وجل :) لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب( (يوسف:111 ) وكيف أن الله قد أهلكهم بمعاصيهم وذنوبهم : فقد عاقبهم كما يلي :<O:p></O:p>
    ـ وعاقب قوم نوح بالغرق بسبب كفرهم واستكبارهم واستهزائهم بنبيهم .<O:p></O:p>
    ـ وعاقب قوم هود بالريح العاتية بسبب كفرهم وعصيانهم وظلمهم .<O:p></O:p>
    ـ وعاقب قوم صالح بالصاعقة بسبب كفرهم واستكبارهم ونقضهم العهود . <O:p></O:p>
    ـ وعاقب قوم لوط بالزلزال والمطر بحجارة من سجيل بسبب ارتكابهم الفاحشة .<O:p></O:p>
    ـ وعاقب قوم شعيب بالحر الشديد والزلزال العنيف بسبب كفرهم والتطفيف فى الكيل والميزان .<O:p></O:p>
    ـ وعاقب فرعون وقومه بالغرق بسبب كفرهم وعنادهم وطغيانهم وتألههم . <O:p></O:p>
    عاشراً : على الطغاة والظالمين والبغاه ومن على شاكلتهم ممن تجبروا بما آتاهم الله من النعم بدلاً من شكرها ، أن يأخذوا العبر والدروس بما حدث لقوم سبأ ، وأصحاب الجنة ، وصاحب الجنتين ، وقارون من العقاب بسبب عصيانهم وذنوبهم ، ولقد صدق عليهم قول الله عز وجل : ) وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها ، فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلاَّ قليلاً وكنا نحن الوارثين( (القصص : 58 ) <O:p></O:p>
    إحدى عشر: يجب تجنب فتنة العصاة المذنبين الذين ابتلاءهم الله بالسعة بالمال والجاه من قبيل الاستدراج ، فهذا متاع قليل في الدنيا ، يقول الحق تبارك وتعالى : ) لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد ، لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلاً من عند الله ، وما عند الله خيرُُ للأبرار ( (آل عمران:196 ـ 198) .<O:p></O:p>
    ثاني عشر : يجب التفقه في الدين ، لمعرفة الحلال الطيب من الرزق لجلبه ، ومعرفة الحرام والمنكر لإجتنابه ، مصداقاً لقول الرسول r " من يرد الله به خيراً ، يفقه في الدين " ( البخاري ) ، والإيمان بأن الله عز وجل عندما يحرم أمراً أو شيئاً يأتي بالبديل الحلال الطيب الذي فيه الخير والمنفعه لعباده ، ومن المحرمات التي تمحق الأرزاق : الشرك بالله وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، والربا ، والزنا واللواط ، والكذب ، وشهادة الزور ، والنفاق ، والغش ، والتدليس ، والغرر ، والجهالة وشرب الخمر ، والمسكرات ، والميسر ، والتبذير ، والظلم ، والبغى وكل هذا وما في حكمه من ممحقات الأرزاق وهلاك الأمم والشعوب .<O:p></O:p>
    ثالث عشر : إن التعجيل بتطهير القلوب والنفوس والجوارح والأموال والأعمال مما ران عليها من آثار المعاصى والذنوب ، ضرورة شرعية وحاجة إنسانية ، مصداقا لقوله الله تبارك وتعالى : ) وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ( ( النور : 31 ) . <O:p></O:p>
    رابع عشر : يجب تطهير الأرزاق الظاهرة والباطنة : بالتوبة والاستغفار ورد الحقوق إلى أصحابها أو الإبراء منها ، ومضاعفة الأعمال الصالحات ، وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى : ) إلاّ من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ( ( الفرقان : 70 ) .<O:p></O:p>
    خامس عشر : يجب أن تكون التوبة خالصة ، مصداقاً لقوله الله تبارك وتعالى : ) يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً ( ( التحريم : 8 ) ، ومن شروطها : <O:p></O:p>
    ـ الإقلاع عن المعاصى والذنوب في الحال بدون تسويف أو مماطلة .<O:p></O:p>
    ـ الندم الشديد على ما سلف من المعاصى والذنوب بالاستغفار الصادق .<O:p></O:p>
    ـ العزم الأكيد على عدم العود إلى المعاصى والذنوب أبداً .<O:p></O:p>
    ـ رد الحقوق إلى أصحابها ، أو الإبراء منها . <O:p></O:p>
    سادس عشر : يجب المداومة على الطاعات والأعمال الصالحات ، للوقاية من الذنوب والسيئات ، ولتحقيق البركات مصداقاً لقوله الله تبارك وتعالى : ) من عمل صالحاً من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة …، ( ( النحل : 97 ) ، ومن الأعمال الصالحات التي يجب المداومة عليها ما يلي : <O:p></O:p>
    ـ استشعار عظمة الله وقدرته وأنه الرزاق ذو القوة المتين .<O:p></O:p>
    ـ الإكثار من الصلاة في جوف الليل والاستغفار بالأسحار .<O:p></O:p>
    ـ المواظبة على تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه . <O:p></O:p>
    ـ التفقه في الدين ومعرفة الحلال والحرام .<O:p></O:p>
    ـ الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه .<O:p></O:p>
    ـ الإكثار من الدعاء والتضرع والتبتل إلى الله .<O:p></O:p>
    ـ أداء الزكاة والإكثار من الصدقات .<O:p></O:p>
    ـ ملازمة عباد الله الصالحين فهم عون على عمل الطاعات .<O:p></O:p>
    ـ تجنب الوقوع في الصغائر فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه .<O:p></O:p>
    ـ تعظيم حرمات الله عز وجل .<O:p></O:p>
    ـ الأخذ بالعزائم سداً لباب الذرائع . <O:p></O:p>
    سابع عشر : يجب سرعة التخلص من المال الحرام بعد التوبة والاستغفار برده إلى أصحابه ، وإن تعذر ذلك فينفق في وجوه الخير بما يعود على المسلمين بالمنافع العامة ، أو ردُّه إلى الخزينة العامة للدولة الإسلامية ، وعدم القنوط من رحمه الله تعالى فهو القائل : : ) وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى (( طه : 82 ). <O:p></O:p>
    ثامن عشر : يجب تطهير المال مما اختلط به من الحرام ، امتثالاً لوصية رسول الله r : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة "( رواه الترمذى وقال حديث صحيح ) . <O:p></O:p>
    تاسع عشر : تجنب العمل في جهات نشاطها حرام أو مختلط بحرام ، لأن في ذلك إعانة لها على الإثم والعدوان ، إلاّ عند الضرورة والضرورة تقدر بقدرها ، والتي تقاس على ضرورة أكل الميته ، مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى : ) فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ( ( البقرة : 173 ) . <O:p></O:p>
    عشرون : إن الله طيب لا يقبل إلاّ طيباً ، ولا تقبل صدقة من غلول ، ولا تقبل زكاة من مال حرام خبيث يقول الله تبارك وتعالى : ) يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ( ( البقرة : 267 ) ، وقوله سبحانه وتعالى : ) يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ( ( البقرة : 168 ) .<O:p></O:p>
    نداء إلي المسلمين<O:p></O:p>
    إلي الإسلام : أيها الراغبون في طاعة الله وتحقيق البركات في الأرزاق .<O:p></O:p>
    إلي الإسلام : أيها الحائرون في معرفة أسباب محق البركات في الأرزاق .<O:p></O:p>
    إلي الإسلام : أيها التائبون الباحثون عن طريق تطهير الأرزاق .<O:p></O:p>
    إلي الإسلام : أيها المؤمنون التائبون المستغفرون بالأسحار .<O:p></O:p>
    إليكم جميعاً أوجه النداء القرآنى :<O:p></O:p>
    " قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ، يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ، ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ، ويهدى إلى صراط مستقيم " صدق الله العظيم ( المائدة : 15 ـ 16 )<O:p></O:p><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  4. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    مشروع حضارى إسلامى لحماية المستهلك

    نحو مشروع حضارى إسلامى لحماية المستهلك<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>

    الحاجة إلى حماية حقوق الإنسان الاقتصادية

    إعــداد <o:p></o:p>

    دكتور / حسين حسين شحاتة الأستاذ بجامعة الأزهر
    الخبير الاستشارى فى المعاملات الإسلامية<o:p></o:p>

    الإسلام دين شامل ومنهج حياة ، وهو عقيدة وشريعة ، عبادات ومعاملات ، يوازن بين متطلبات الروح من العبادات ، ومتطلبات الجسد من الماديات ، يربط الحياة الدنيا بالآخرة ، ولقد تضمنت شريعته المبادئ والأحكام التى تنظم حياة المسلم جميعها ، سواء أكان منتجاً أو مستهلكاً ، وسواء أكان عاملاً أو صاحب عمل ، وأنه من الخطأ ما يشاع جهلاً أو تجاهلاً أنه لا علاقة للإسلام بالاقتصاد أو بالحكم أو بالسياسة أو بنواحى الحياة ، بل تمكن هذا الدين من إقامة حضارة عظيمة من دعائمها نظام اقتصادى متميز يعتمد على السوق الحرة النظيفة الخالية من المحرمات والخبائث ويحقق التنمية الشاملة للإنسان ليعمر الأرض ويعبد الله عز وجل بصدق وإخلاص . <o:p></o:p>
    كما تمكن رجل الأعمال المسلم من أن ينشر الإسلام فى كثير من دول شرق آسيا وأفريقيا ، ليس عن طريق الخطابة أو الجهاد ، بل نشرة بالقيم الإيمانية وبالأخلاق الكريمة وبالسلوك الطيب وكذلك بقواعد ومبادئ المعاملات التجارية ، فلما وجد غير المسلمين من المنتجون والمستهلكين من التاجر المسلم كريم الخلق مثل الأمانة والصدق والقناعة وحسن الأداء والمعاملة ، دخلوا فى دين الله أفواجا ، ولقد وضع فقهاء الإسلام دستوراً يقوم على حماية المستهلك وتحقيق الخير للفرد والمجتمع ، كما وضعوا نظماً لذلك منها نظام الحسبة وجماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهذا ما سوف نتناوله فى هذه المقالة . <o:p></o:p>
    W الشريعة الإسلامية تحمى المستهلك من نفسه ومن المنتج ومن التاجر ومن السلطان .<o:p></o:p>
    لقد تضمنت الشريعة الإسلامية الغراء مجموعة من القواعد والمبادئ والضوابط التى لو طبقت تطبيقاً شاملاً حققت الخير للمنتج وللمستهلك ، وللفرد والمجتمع ، ويضيق المقام والمقال لتناولها تفصيلاُ ، ولكن نعطى منها بعض النماذج العملية . <o:p></o:p>
    أولاً : الشريعة تحمى المستهلك من نفسه : يتسم المستهلك المسلم الصالح الورع الملتزم بشرع الله ، بسلوك سوى عند اختيار ما يشتريه ، ومن الضوابط الشرعية فى هذا المقام يلتزم بقاعدة الأولويات حيث يبدأ بالإنفاق على الضروريات ثم الحاجيات ثم الكماليات ، ولا يسرف ولا يبذر عندا الشراء ولا يقلد الغير تقليد أعمى ، كما أنه يتجنب شراء المحرمات والخبائث ، ملتزماً بقول الله عز وجل : ) وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِوَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ( [الأعراف آية: (157)] ، وقوله تبارك وتعالى : ) وَكُلُواوَاشْرَبُواوَلاَتُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ( [الأعراف آية: (31)] ، وقول الرسول صلى الله عله وسلم : " كل ما شئت وأشرب ما شئت دون إسراف أو مخيلة " ، ولا يمكن أن يوجد هذا المستهلك المنضبط بشرع الله إلاّ عن طريق التنشئة الصالحة تربية وتعليماً على المنهج الإسلامى ، فنحن فى حاجة إلى تربية أولادنا وتعليمهم على تجنب الحرام والإسراف والتبذير والترف والبذخ فطفل اليوم هو مستهلك الغد ، وطفلة اليوم هى ربة البيت فى المستقبل نحن فى حاجة إلى منهج تربوى اقتصادى إسلامى .<o:p></o:p>
    ثانياً : الشريعة ألإسلامية تحمى المستهلك من المنتج : لقد أمر الإسلام المنتج بتجنب إنتاج المحرمات والخبائث ، كما أمره الرسول بإتقان الصنع مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه " ، كما أمره الإسلام بعدم الغش فقال صلى الله عليه وسلم : " من غشنا فليس منا " ، فيجب ترشيد النفقات حتى تكون الأسعار فى متناول المستهلك العادى ، ولا يبخس العامل أجره .<o:p></o:p>
    إن التزام المنتج بهذه الضوابط الشرعية ففى ذلك حماية المستهلك من المحرمات والخبائث ، كما يحميه من السلعة السيئة الرديئة ، وكذلك من المنتجات المغشوشة ومن الأسعار العالية ، وهذا يحقق لكلاهما الخير والبركة ، والربح والوفرة فى النفقات ، هل يستطيع رجال الإنتاج فى هذا الزمن أن يلتزموا بالقيم الإيمانية والأخلاقية كما التزام ذلك السلف الصالح ؟ إذا تحقق ذلك ففيه حماية لأنفسهم وحماية للمستهلك سواء بسواء . <o:p></o:p>
    ثالثاً : الشريعة الإسلامية تحمى المستهلك من التجار : لقد تضمنت الشريعة الإسلامية مجموعة من الضوابط التى تحكم المعاملات فى الأسواق مع التجار ، فقد أمر الإسلام بحرية المعاملات فى الأسواق وأن تكون خالية من الغش والتدليس والمقامرة والجهالة والغرر والمعاملات الربوية ، وكل صيغ أكل أموال الناس بالباطل وصيغ الميسر ، فعلى سبيل المثال عندما حرمت الشريعة الإسلامية الغش لأنه صور من صور ضياع الأموال ، وعندما حرمت الرشوة لأنها من نماذج ابتزاز أموال المستهلك ، وعندما حرمت الاحتكار لأنه يؤدى إلى غلاء الأسعار وظلم المستهلك ، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم : " من دخل فى شئ من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على الله أن يقعده من النار يوم القيامة " ، وعندما حرم الإسلام بيع العينية والنجش وبيع التلجئة ، وبيع الغرر وغير ذلك كل هذا لحماية المستهلك .<o:p></o:p>
    إن التزام التجار بالقواعد الشرعية للمعاملات فى الأسواق يحقق الأمن للمستهلك ويحافظ له على ماله ، وفى نفس الوقت يبارك الله سبحانه وتعالى فى مكسب التجار ، ولكن أين التاجر المسلم الصادق الأمين الذى وعده الله بأن يكون مع الشهداء والصالحين يوم القيامة ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلاّ من اتقى الله وبر وصدق " ، وكذلك يقول فى حديث آخر : "التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء " ، أين تجار اليوم من التجار الذين رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدق والأمانة والقناعة والتيسير والترخيص على الناس والإيمان بأن الرزق بيد الله ؟ إذا وجد التاجر المسلم المنضبط بشرع الله تحققت الحماية الفعالة للمستهلك . <o:p></o:p>
    رابعاً : الشريعة ألإسلامية تحمى المستهلك من جور السلطان : لقد وضعت الشريعة الإسلامية مجموعة من الضوابط لحماية المستهلك من الحاكم الظالم الجائر ، فعلى سبيل المثال : لا يجوز له التدخل فى التعسير بدون ضرورة شرعية يقرها أهل الفقه والعلم ، ولا يجوز له أن يفرض المكوس (الضرائب الظالمة) على التجار ليغلى الأسعار على الناس ، والمكوس هى الضرائب الظالمة التى تؤخذ بدون حق وتنفق فى الباطل فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة صاحب مكوس " ، كما لا يجوز للحكومة أن تفرض على المعاملات خراج كنوع من الضرائب ، ودليل ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه سوقكم فلا ينتقص ولا يضربن عليه خراج " ، ويجب على ولى الأمر حماية المستهلك وعدم الإضرار بالمنتجين ، لا ضرر ولا ضرار ، ولا وكس ولا شطط .<o:p></o:p>
    وسائل حماية المستهلك فى المنهج الإسلامى .<o:p></o:p>
    لقد شرع الإسلام بعض الوسائل والنظم لحماية المستهلك فيما لو لم ينضبط المستهلك والمنتج والتاجر والسلطان بضوابط الشريعة الإسلامية من هذه الوسائل على سبيل التذكرة : الرقابة الذاتية التى تمنع من مخالفة شرع الله فى المنبع واستشعار مراقبة الله عز وجل ، وكذلك جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر التى تقوم بمشارفة الأسواق لحماية المستهلك من جور الآخرين ، وكذلك نظام الحسبة وتطبيقاته الجلية فى مجال حماية المستهلك فى الأسواق . <o:p></o:p>
    نحن فى أشد الحاجة إلى وجود جمعيات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لتقوم بوظيفة المحتسب لحماية المستهلك ، ويمكن أن يطلق عليها جماعة الحقوق الاقتصادية . <o:p></o:p>
    هذه نماذج عملية تمثل أن الإسلام يستطيع أن يقدم حلولاً موضوعية وعملية لمشاكلنا المعاصرة فيما لو أتيح له فرصة التطبيق ، ألم يأن للحكومات العربية والإسلامية أن تطبق شرع الله وتؤمن بأن هذا هو المخرج من أزماتنا الاقتصادية ، وصدق الله القائل : ) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُواوَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِوَالأَرْضِوَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( [الأعراف آية: (96)] .<o:p></o:p><!-- google_ad_section_end --><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->
    قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
     
  5. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الضوابط الشرعية للرزق

    الضوابط الشرعية <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
    للرزق الحلال الطيب<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    إعـــــداد<o:p> </o:p>
    دكتور /حسين حسين شحاتة<o:p></o:p>
    الأستاذ بجامعة الأزهر<o:p></o:p>
    خبير استشاري في المعاملات المالية الشرعية
    الضوابط الشرعية للرزق الحلال الطيب<o:p></o:p>​
    لقد تضمنت مصادر الشريعة الإسلامية الغراء مجموعة من الأصول والضوابط التى تتعلق بالأرزاق ، والتي يجب أن على المسلم الالتزام بها عندما يتعامل مع قضية الرزق : <o:p></o:p>
    أولاً : الإيمان بأن الله عز وجل خلق الخلق وقدَّر له الرزق ، فهو القائل :) اللًّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشرِكُونَ (40)( ( الروم : 40 ) ،ولذلك يجب السعي للحصول عليه وفقاً لشرع الله.<o:p></o:p>
    ثانياً : يعتبر الرزق وسيلة من الوسائل التي تعين المسلم على عبادة الله ، وعليه الموازنة بين مطالب الدنيا و مطالب الآخرة من الأرزاق فلا إفراط ولا تفريط ، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى: ) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ( ( القصص:77 ) .<o:p></o:p>
    ثالثاً : كل ما تنتفع به المخلوقات فهو رزق ، وكل ما يدخل في نطاق نعم الله فهو رزق ، ويجب شكر الله سبحانه وتعالى على رزقه ونعمه كما أمرنا ، مصداقاً لقوله عز وجل:) لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ( ( إبراهيم : 7 ) ،وقوله سبحانه وتعالى : ) وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ( ( البقرة : 152 ) .<o:p></o:p>
    رابعاً : الرزق نوعان : الرزق المادي لبناء وتغذية الجسد للتقوية على طاعة الله عز وجل ، والرزق الباطنى لغذاء الروح وتزكية القلوب وإصلاح النفوس ، وَكُلُُّ من نعم الله عز وجل ، فهو سبحانه وتعالى القائل : ) وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ( ( لقمان : 20 ) ، ويجب شكر هذه النعم وتلك الأرزاق بتوظيفها كما أمر الله تعالى .<o:p></o:p>


    خامساً : من موجبات جلب الأرزاق ما يلي :<o:p></o:p>
    ( 1 ) ـ التوكل على الله سجانه وتعالى ، والإيمان العميق الراسخ بأنه عز وجل الرزاق ذو القوة المتين ، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى : ) وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)( (الطلاق : 2،3 ) ، ويقول الرسول r : " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصاً وتروح بطاناً " ( رواه أحمد والترمذى ) <o:p></o:p>
    ( 2 ) ـ العمل والضرب في أي مكان في الأرض سعياً وراء الرزق الحلال الطيب : بالزراعة أو بالصناعة أو بالتجارة أو بتقديم الخدمات للناس … وفق نواميس الكون ، وما تفتقت عنه عقول البشر من وسائل وأساليب وتقنية … ويعتبر ذلك عبادة إذا كانت النيَّة التقوية على عبادة الله عز وجل ، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى ) فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ( ( الملك : 15 ) .<o:p></o:p>
    وفي ضوء ذلك يجب على المسلم أن يجمع بين موجبات الأرزاق ، فلا يغني التوكل عن الأخذ بالأسباب ، ولا يجب أن تغني الأسباب عن التوكل . <o:p></o:p>
    سادساً : لجلب الطيبات من الأرزاق ضوابط شرعية يجب الالتزام بها ، منها ما يلي : <o:p></o:p>
    ـ أن يكون مجال العمل حلالاً حتى يبارك الله في الرزق .<o:p></o:p>
    ـ أن تكون وسائل العمل لجلب الرزق مشروعة .<o:p></o:p>
    ـ الالتزام بفقه الأولويات الإسلامية(الضروريات فالحاجيات فالتحسينات ) عند جلب الأرزاق . <o:p></o:p>
    ـ تجنب إهدار الوقت والموارد الطبيعية عند جلب الرزق .<o:p></o:p>
    ـ الجمع بين الأصالة والمعاصرة في أساليب جلب الأرزاق . <o:p></o:p>
    سابعاً : يجب تجنب المعاصى والذنوب كبيرها وصغيرها ، لأنها تزيل النعم الحاضرة ، وتقطع النعم الواصلة ، وتمحق الأرزاق ، وتهلك الأمم والشعوب ، يقول الله تبارك وتعالى :) فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين ( (الأنعام:6 ) ، ويقول الرسول r : " إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " ( النسائي وابن ماجه) .<o:p></o:p>
    ثامناً : لقد أهلك الله عز وجل الأقوام بسبب معاصيهم وذنوبهم وكفرهم وتعنتهم وتكبرهم وتألههم ، عبرة وتذكرة ، فهو جل شأنه القائل: ) أو لم يسيروا في الأرض ، فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ، كانوا هم أشدّ منهم قوةً وآثاراً في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق ( ( غافر : 21 ) .<o:p></o:p>
    تاسعاً : يجب أن &shy;نأخذ من قصص الرسل والأنبياء مع أقوامهم الدروس والعبر ، مصداقاً لقول الله عز وجل :) لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب( (يوسف:111 ) وكيف أن الله قد أهلكهم بمعاصيهم وذنوبهم : فقد عاقبهم كما يلي :<o:p></o:p>
    ـ وعاقب قوم نوح بالغرق بسبب كفرهم واستكبارهم واستهزائهم بنبيهم .<o:p></o:p>
    ـ وعاقب قوم هود بالريح العاتية بسبب كفرهم وعصيانهم وظلمهم .<o:p></o:p>
    ـ وعاقب قوم صالح بالصاعقة بسبب كفرهم واستكبارهم ونقضهم العهود . <o:p></o:p>
    ـ وعاقب قوم لوط بالزلزال والمطر بحجارة من سجيل بسبب ارتكابهم الفاحشة .<o:p></o:p>
    ـ وعاقب قوم شعيب بالحر الشديد والزلزال العنيف بسبب كفرهم والتطفيف فى الكيل والميزان .<o:p></o:p>
    ـ وعاقب فرعون وقومه بالغرق بسبب كفرهم وعنادهم وطغيانهم وتألههم . <o:p></o:p>
    عاشراً : على الطغاة والظالمين والبغاه ومن على شاكلتهم ممن تجبروا بما آتاهم الله من النعم بدلاً من شكرها ، أن يأخذوا العبر والدروس بما حدث لقوم سبأ ، وأصحاب الجنة ، وصاحب الجنتين ، وقارون من العقاب بسبب عصيانهم وذنوبهم ، ولقد صدق عليهم قول الله عز وجل : ) وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها ، فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلاَّ قليلاً وكنا نحن الوارثين( (القصص : 58 ) <o:p></o:p>
    إحدى عشر: يجب تجنب فتنة العصاة المذنبين الذين ابتلاءهم الله بالسعة بالمال والجاه من قبيل الاستدراج ، فهذا متاع قليل في الدنيا ، يقول الحق تبارك وتعالى : ) لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد ، لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلاً من عند الله ، وما عند الله خيرُُ للأبرار ( (آل عمران:196 ـ 198) .<o:p></o:p>
    ثاني عشر : يجب التفقه في الدين ، لمعرفة الحلال الطيب من الرزق لجلبه ، ومعرفة الحرام والمنكر لإجتنابه ، مصداقاً لقول الرسول r " من يرد الله به خيراً ، يفقه في الدين " ( البخاري ) ، والإيمان بأن الله عز وجل عندما يحرم أمراً أو شيئاً يأتي بالبديل الحلال الطيب الذي فيه الخير والمنفعه لعباده ، ومن المحرمات التي تمحق الأرزاق : الشرك بالله وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، والربا ، والزنا واللواط ، والكذب ، وشهادة الزور ، والنفاق ، والغش ، والتدليس ، والغرر ، والجهالة وشرب الخمر ، والمسكرات ، والميسر ، والتبذير ، والظلم ، والبغى وكل هذا وما في حكمه من ممحقات الأرزاق وهلاك الأمم والشعوب .<o:p></o:p>
    ثالث عشر : إن التعجيل بتطهير القلوب والنفوس والجوارح والأموال والأعمال مما ران عليها من آثار المعاصى والذنوب ، ضرورة شرعية وحاجة إنسانية ، مصداقا لقوله الله تبارك وتعالى : ) وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ( ( النور : 31 ) . <o:p></o:p>
    رابع عشر : يجب تطهير الأرزاق الظاهرة والباطنة : بالتوبة والاستغفار ورد الحقوق إلى أصحابها أو الإبراء منها ، ومضاعفة الأعمال الصالحات ، وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى : ) إلاّ من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ( ( الفرقان : 70 ) .<o:p></o:p>
    خامس عشر : يجب أن تكون التوبة خالصة ، مصداقاً لقوله الله تبارك وتعالى : ) يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً ( ( التحريم : 8 ) ، ومن شروطها : <o:p></o:p>
    ـ الإقلاع عن المعاصى والذنوب في الحال بدون تسويف أو مماطلة .<o:p></o:p>
    ـ الندم الشديد على ما سلف من المعاصى والذنوب بالاستغفار الصادق .<o:p></o:p>
    ـ العزم الأكيد على عدم العود إلى المعاصى والذنوب أبداً .<o:p></o:p>
    ـ رد الحقوق إلى أصحابها ، أو الإبراء منها . <o:p></o:p>
    سادس عشر : يجب المداومة على الطاعات والأعمال الصالحات ، للوقاية من الذنوب والسيئات ، ولتحقيق البركات مصداقاً لقوله الله تبارك وتعالى : ) من عمل صالحاً من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة …، ( ( النحل : 97 ) ، ومن الأعمال الصالحات التي يجب المداومة عليها ما يلي : <o:p></o:p>
    ـ استشعار عظمة الله وقدرته وأنه الرزاق ذو القوة المتين .<o:p></o:p>
    ـ الإكثار من الصلاة في جوف الليل والاستغفار بالأسحار .<o:p></o:p>
    ـ المواظبة على تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه . <o:p></o:p>
    ـ التفقه في الدين ومعرفة الحلال والحرام .<o:p></o:p>
    ـ الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه .<o:p></o:p>
    ـ الإكثار من الدعاء والتضرع والتبتل إلى الله .<o:p></o:p>
    ـ أداء الزكاة والإكثار من الصدقات .<o:p></o:p>
    ـ ملازمة عباد الله الصالحين فهم عون على عمل الطاعات .<o:p></o:p>
    ـ تجنب الوقوع في الصغائر فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه .<o:p></o:p>
    ـ تعظيم حرمات الله عز وجل .<o:p></o:p>
    ـ الأخذ بالعزائم سداً لباب الذرائع . <o:p></o:p>
    سابع عشر : يجب سرعة التخلص من المال الحرام بعد التوبة والاستغفار برده إلى أصحابه ، وإن تعذر ذلك فينفق في وجوه الخير بما يعود على المسلمين بالمنافع العامة ، أو ردُّه إلى الخزينة العامة للدولة الإسلامية ، وعدم القنوط من رحمه الله تعالى فهو القائل : : ) وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى (( طه : 82 ). <o:p></o:p>
    ثامن عشر : يجب تطهير المال مما اختلط به من الحرام ، امتثالاً لوصية رسول الله r : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة "( رواه الترمذى وقال حديث صحيح ) . <o:p></o:p>
    تاسع عشر : تجنب العمل في جهات نشاطها حرام أو مختلط بحرام ، لأن في ذلك إعانة لها على الإثم والعدوان ، إلاّ عند الضرورة والضرورة تقدر بقدرها ، والتي تقاس على ضرورة أكل الميته ، مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى : ) فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ( ( البقرة : 173 ) . <o:p></o:p>
    عشرون : إن الله طيب لا يقبل إلاّ طيباً ، ولا تقبل صدقة من غلول ، ولا تقبل زكاة من مال حرام خبيث يقول الله تبارك وتعالى : ) يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ( ( البقرة : 267 ) ، وقوله سبحانه وتعالى : ) يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ( ( البقرة : 168 ) .<o:p></o:p>
    نداء إلي المسلمين<o:p></o:p>
    إلي الإسلام : أيها الراغبون في طاعة الله وتحقيق البركات في الأرزاق .<o:p></o:p>
    إلي الإسلام : أيها الحائرون في معرفة أسباب محق البركات في الأرزاق .<o:p></o:p>
    إلي الإسلام : أيها التائبون الباحثون عن طريق تطهير الأرزاق .<o:p></o:p>
    إلي الإسلام : أيها المؤمنون التائبون المستغفرون بالأسحار .<o:p></o:p>
    إليكم جميعاً أوجه النداء القرآنى :<o:p></o:p>
    " قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ، يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ، ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ، ويهدى إلى صراط مستقيم " صدق الله العظيم ( المائدة : 15 ـ 16 )<o:p></o:p><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->
    قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  6. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    التكافل الاجتماعي بديل إسلامي لنظم التأمين المعاصرة

    نظم التكافل الاجتماعي بديل إسلامي
    لنظم التأمين المعاصرة<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:p></O:p>


    تمهيد

    من خصائص المجتمع الفاضل أن يعيش أفراده في أمن واستقرار وسكينة , وفي رغد من العيش . تسود بين أعضائه روح المحبة والمودة والإيثار والتعاون والتضامن والتكافل , ولقد فشلت النظم الوضعية المادية في تحقيق ذلك ، مما أوجب ظهور نظم التأمين الوضعية للتأمين ضد المخاطر المختلفة ولكن الحقيقة هي أنها نظم تجارية بحتة تسعى لتحقيق الربح المادي لأصحابها على حساب أصحاب البوالص, ولا تحقق الأمن والتأمين ولا التكافل والتضامن , كما تبين أن هذه النظم تقوم على أسس الربا والغرر والجهالة والمقامرة والمراهنة , وهذه أمور لا يقرها الشرع . من هذا المنطلق كان هناك ضرورة للبحث عن بدائل لنظم التأمين الوضعية المعاصرة ,وكان من بينها نظام التكافل الاجتماعي القائم على التعاون على البر والتقوى , ويحتاج تطبيق هذا النظام إلى مجموعة من الأفراد يتفقون سوياً بالتراضي التام والتكافل على أنه إذا ما نزلت بأحدهم كارثة أو مصيبة يتعاونون سوياً في المساندة المالية له من خلال الاشتراكات التي يدفعونها بصفة دورية ، وهذا ما سوف نتناوله بإيجاز في هذه الدراسة .<O:p></O:p>
    &iquest; معني التكافل الاجتماعي:<O:p></O:p>
    لقد طبق هذا المشروع تحت صيغ مختلفة منها : نظام التأمين التعاوني الإسلامي , وصناديق الزمالة ,والصناديق الخيرية ونحوها , والصيغة المناسبة للجمعيات المهنية والفئوية وللنقابات هي التكافل , حيث يقوم كل عضو في الجهة الخاصة والذي يرغب في الانضمام إلى مشروع التكافل بدفع اشتراك سنوي يمكن أن يدفع شهرياً ,تستثمر هذه الاشتراكات في مجالات شرعية , ويدفع منها قيمة التكافل لمن تنزل به كارثة أو مصيبة أو من يصل إلى سن التقاعد حسب ما يتفق عليه الأعضاء . <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    &iquest; حكم التأمين التجاري المعاصر في الشريعة الإسلامية :<O:p></O:p>
    يري جمهور فقهاء المسلمين المعاصرين في مؤتمراتهم ابتداء بأسبوع الفقه الإسلامي الثاني ( أسبوع ابن تيمية ) عام 1961 والمؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر عام 1965 وحتى اجتماع الدورة الثانية لمجلس مجمع الفقه الإسلامي بجدة المنعقد سنة 1985 على تحريم التأمين التجاري , وأجازوا التأمين التعاوني واشترطوا فيه أن يكون الاشتراك به بنية التبرع ومشاركة الآخرين بدفع الضرر عنهم وإقالة عثراتهم ، وهناك نفر قليل من الفقهاء يرى أن نظم التأمين المعاصرة يمكن أن تكون حلالاً لو طهرت مما فيها من شوائب لا تقرها الشريعة مثل الربا والغرر والجهالة . <O:p></O:p>
    &iquest; الفروق الجوهرية بين نظم التامين الوضعية ونظام التامين التعاوني الإسلامي <O:p></O:p>
    وهناك لبس بين نظام التأمين التعاوني الإسلامي (( نظام التكافل الاجتماعي )) وبين نظام التأمين التجاري المعاصر .. وقد يكون السبب في هذا اللبس هو عدم الفهم الصحيح لذاتية وخصائص التأمين التعاوني الإسلامي . ولقد ترتب على هذا اللبس افتراءات يشنها أعداء الإسلام ضد المؤسسات المالية الإسلامية . ومنها مؤسسات التأمين التعاوني الإسلامي , ومن هذه الافتراءات على سبيل المثال (( القول بأنه لا يوجد فرق بين مؤسسات وشركات التأمين التعاوني الإسلامي وشركات التأمين التجاري وأن الأمر لا يعدو إلا تغيير اللافتة والعنوان . وهذا الافتراء يتطلب أن نوضح الفروق الأساسية بينهما , حتى نظهر الحق من الباطل )بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى البَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌلَكُمُ الوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ((الأنبياء : 18 ) .<O:p></O:p>

    وتتمثل أهم الفروق بين أسس التأمين التعاوني الإسلامي وأسس التأمين التجاري المعاصر في الآتي :<O:p></O:p>
    أولاً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على أساس التزام المؤمن بدفع أقساط التأمين , والتزام المؤمن له بأن يدفع التعويض في حالة الضرر . أي أنه عقد معاوضة ينصب على استبدال نقداً بنقد , وهذا مرفوض شرعاً لأنه يتضمن ربا . وأساس ذلك هو قول الله تبارك وتعالى : ) وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْع وَحَرَّمَ الرِّبَا ( ( البقرة : 275 ) بينما يقوم نظام التأمين التعاوني الإسلامي على أسس إيمانية وخلقية تتمثل في الامتثال لأمر الله وطاعته من حيث تجنب المعاملات الربوية , والتي تتضمن غرراً وجهالة إلى غير ذلك , والإيمان بأن المال ملك لله , وأنه هو النافع والضار , بالإضافة إلى الالتزام بالتعاون والتكافل والتضامن بين المسلمين مصداقاً لقول الله تعالى : ) وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّو َالتَّقْوَى( (المائدة : 2 ) وقوله جل شأنه: ) إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ( (الحجرات:10) فأعضاء الجماعة التأمينية المسلمة يقومون بهذا العمل ابتغاء وجه الله , وحافزهم على ذلك العقيدة الصادقة والإيمان القوي والخلق والمثل الكريمة الطيبة .<O:p></O:p>
    ثانياً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على منوال المقامرة والمراهنة حيث هناك احتمال الكسب والخسارة , بينما يقوم نظام التأمين التعاوني الإسلامي على أساس العضوية , وأن الفرد يحمل صفتي المؤمن له والمؤمن , وأن ما يدفعه يظل ملكاً له ما لم تحدث تعويضات أو خسارة , كما أن ما يأخذه من تعويضات يعتبر تبرعاً من إخوانه عن طيب خاطر تأكيداً لروح التكافل والترابط والتآخي , وبذلك تنتفي شبهة المقامرة والمراهنة . <O:p></O:p>
    ثالثاً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على الجهالة والغرر , لأن المستأمن لا يدري عند التعاقد ما إذا كان سيحصل على مبلغ التأمين أم لا , كما أن المؤمِّن والمؤمّن له يجهلان مقدار التعويض , ومن ناحية أخرى لا يدري كل منهما ماذا سيدفع ومتى سيحصل الخطر , كما يدخل الغرر أيضاً في الأجل وأساس ذلك قول الله تبارك وتعالى : ) وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ( ( لقمان:34 ) .<O:p></O:p>
    أما في ظل نظام التأمين التعاوني الإسلامي فإن الأعضاء يؤمنون بالقدر مصداقاً لقوله تعالي: ) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ( (التوبة:51 ) ويعقدون النية مقدماً على أن ما يدفعونه هو تبرع ابتغاء تقوية عرى الترابط بين المسلمين وعلى ذلك فليس هناك جهالة .<O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    &iquest; تعاملات ربوية :<O:p></O:p>
    رابعاً : يقوم نظام التأمين التجاري المعاصر على استثمار فائض أموال الأقساط في المجالات التي تحقق أرباحاً عالية , بصرف النظر عن المسئولية الاجتماعية , وبصرف النظر عما إذا كانت جائزة شرعاً أم لا ؟ ومن ناحية أخرى يقترض أصحاب البوالص أحياناً من البنوك بفائدة بضمان تلك البوالص , أما في نظام التأمين التعاوني الإسلامي فيستثمر فائض الاشتراكات في مجالات الاستثمار الشرعية البعيدة عن الربا , والتي تحقق الخير للأعضاء والمجتمع معاً . <O:p></O:p>
    خامساً : تتضمن بعض عقود التأمين التجاري المعاصر شروطاً مجحفة يترتب عليها غبن وأكل أموال الناس بالباطل , ولاسيما في حالة تصفية البوليصة قبل موعدها أو عند التأخر في سداد بعض الأقساط ومن ناحية أخرى لا يتعادل ما يعطيه كل متعاقد مع ما يأخذه ويترتب على ذلك استغلال لحاجات الناس , بالإضافة إلى ما سبق تستثمر هذه الأموال وتغل عوائد عالية ولا يعود على المؤمن لهم منها إلا النزر اليسير وعلى النقيض من ذلك لا يتضمن نظام التأمين التعاوني الإسلامي أي شروط غير شرعية كما أنه لا يتحمل العضو أو المشترك أي شيء إذا تأخر في سداد بعض الاشتراكات تطبيقاً لقول الله تبارك وتعالى: ) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ( ( البقرة : 280 ) كما توزع عوائد استثمار فائض الاشتراكات ونتائج عمليات التأمين التعاوني على الأعضاء وفي حالة وجود عجز قد يغطى من الاحتياطيات والمخصصات المجنبة . <O:p></O:p>
    &iquest; تحقيق أهداف تعبدية:<O:p></O:p>
    سادساً : يتمثل هدف نظام التأمين التجاري المعاصر في تحقيق أرباح من وراء نشاط المتاجرة بالأمان فهو نظام قائم على نوازع مادية بحتة , ولذلك يسعى إلى تحقيق هدفه ولو بطرق غير شرعية , ولكن نظام التأمين التعاوني الإسلامي يهدف في المقام الأول إلى تحقيق أهداف روحانية تعبدية خلقية واجتماعية واقتصادية في إطار متوازن بين مصلحة الفرد والمجتمع , كما أن من أهداف نظام التأمين التعاوني الإسلامي التكامل والتنسيق والتعاون مع الوحدات الاقتصادية الإسلامية الأخرى في إرساء أسس نظام الاقتصاد الإسلامي وتنمية الوعي الإسلامي .<O:p></O:p>
    سابعاً : يحكم نظام التأمين التجاري المعاصر المبادئ والعرف التجاري الذي وضعه اليهود , بينما يحكم نظام التأمين التعاوني الإسلامي القواعد والمبادئ المستمدة من الشريعة الإسلامية وللتحقق من ذلك يوجد في كل هيئة أو مؤسسة أو شركة إسلامية هيئة يطلق عليها ( هيئة الرقابة الشرعية ) ومهمتها الإشراف على جميع المعاملات , للتأكد من تطبيقها لأحكام الشريعة الإسلامية .<O:p></O:p>
    ثامناً : يزعم من يتعاملون مع شركات التأمين التجاري المعاصرة أنهم بدفعهم الأقساط يكونون قد حققوا لأنفسهم الأمان فهذا أمان مادي مزيف لأن مثل هذه الشركات لا تقدر أن تثبت الطمأنينة والثقة في أفئدة الناس , بينما يستمد من يتعامل مع مؤسسات التأمين التعاوني الإسلامي ثقته وأمنه من الله سبحانه وتعالى الذي يقول : )الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ( (الأنعام:82) . <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    &iquest; خلاصة آراء الفقهاء :<O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    تتبين من المقارنة السابق ما يتميز به نظام التأمين القائم على أحكام الشريعة الإسلامية والمؤسس على العقيدة والخلق والتكافل والتعاون والتضامن والتآخي والحب , على نظام التأمين التجاري القائم على الربا والغرر والمقامرة والمراهنة وأكل أموال الناس بالباطل . كما تبين بشيء من الإيضاح أن نظام التأمين التعاوني الإسلامي يتميز بعدة خصائص ومزايا لا تتوفر في نظم التأمين التجارية المعاصرة , مثل التعاون وخدمة الأعضاء واستثمار الأموال استثماراً شرعياً , كما يعود فائض العمليات على الأعضاء المشتركين , ويستمد العضو طمأنينته من إيمانه بالله , كما يخلو نظام التأمين التعاوني الإسلامي من الشوائب الموجودة في نظام التأمين التجاري مثل الربا والغرر والجهالة و الغبن والمقامرة . ونود أن نشير إلى نقطة هامة وهي ليس العبرة بما نضعه من نظم ولكن العبرة بالاستعداد والإخلاص لله في تنفيذ ما اتفقنا عليه أن يتمشى مع الشريعة , كما لا يجب أن ننسى أن الأعمال بالنيات ولا يجب أن نتستر خلف الإسلام لتحقيق مصالح مادية .. فالاستعداد لتصحيح الأخطاء هو صراط الإصلاح. <O:p></O:p>

    وتأسيساً على ما سبق أجمع فقهاء المسلمين ( إلا نفر قليل منهم )على تحريم نظام التأمين التجاري , وقالوا بحل نظام التأمين التعاوني الذي يقوم على نية التبرع لتحقيق التكافل بين الناس وهذا النوع هو الذي يقوم عليه مشروع التكافل المقترح للجمعيات والنقابات المهنية والذي سوف نتعرض له بالتفصيل في هذه الدراسة . <O:p></O:p>

    وتقوم فكرة مشروع التكافل بين أعضاء النقابة أو الجمعية المهنية على تحقيق التعاون بينهم عندما يحدث لأحد مصيبة أو كارثة أو أن يصل إلى سن التقاعد حيث يكون غير قادر على العمل وتحقيق الكسب الذي يكفيه مؤنة المعيشة الكريمة , ولاسيما في مجتمع لا يطبق فيه نظام زكاة المال . ويعتبر هذا المشروع البديل الحلال لنظم التأمين التجاري المعاصرة والذي يتفق مع نظام التأمين الحلال والذي أجمع الفقهاء على حله بشروط معينة . <O:p></O:p>
    وتقوم فكرة مشروع التكافل على الأسس الآتية :ــ<O:p></O:p>
    § التعاون والتضامن في تحمل المسئولية عند نزول الكوارث والمصائب وذلك بنية التبرع وروح الأخوة والمحبة .<O:p></O:p>
    § خلوه من الربا بأنواعه وأشكاله وكذلك خلوه من الضرر والجهالة والمقامرة والمراهنة وأكل أموال الناس بالباطل . <O:p></O:p>
    § الاستثمار الشرعي لأموال المشتركين ويؤول العائد إلى المشتركين .<O:p></O:p>
    § خدمة الأعضاء المشتركين في المشروع وليس بغرض تحقيق الأرباح كما يحدث في شركات التأمين التجاري المعاصرة . <O:p></O:p>
    § العضوية المفتوحة للأعضاء الذين يقبلون بشروط ونظام ولوائح المشروع برضا تام بدون إذعان .<O:p></O:p>
    § المشاركة في إدارة المشروع ,إذ لكل عضو حق الترشيح لمجلس الإدارة والمشاركة في التخطيط والمتابعة والرقابة واتخاذ القرارات . <O:p></O:p>
    § الرقابة الشرعية , حيث تخضع معاملات المشروع للرقابة الشرعية للاطمئنان من أنها تتم وفقاً لقواعد الشريعة الإسلامية . <O:p></O:p>
    وتعتبر الأسس السابقة الدستور الذي يضبط معاملات المشروع وعلى أساسها يقيم أداء القائمين على أمره .<O:p></O:p>
    &iquest; أهداف التكافل الاجتماعي :<O:p></O:p>
    يحقق هذا المشروع مجموعة من الأهداف من أهمها ما يلي : <O:p></O:p>
    (1) تقوية روح التعاون والحب والمودة والعمل الجماعي بين الأعضاء باعتبارهم جسداً واحداً .<O:p></O:p>
    (2) يقوي المشاعر الصادقة للانتماء إلى النقابة أو الجمعية المهنية باعتبارها الكيان التنظيمي الصادق لرعاية مصالحهم المهنية و الاجتماعية . <O:p></O:p>
    (3) يحقق المشروع الأمن المعنوي للأعضاء , والذي يسعى كل إنسان لتحقيقه , حيث يشعر كل عضو أن له نقابة سوف ترعاه في حالات الكوارث والمصائب كما ترعى أسرته من بعده . <O:p></O:p>
    (4) يحقق المشروع لمن تصيبه كارثة أو مصيبة مبلغاً من المال ليعينه على التخفيف من حدة الأزمة , ولاسيما في الكسب بالمقارنة مع حالته من قبل . <O:p></O:p>
    (5) يحقق المشروع كذلك معاشاً عندما يصل الفرد إلى سن التقاعد ويصبح غير قادر على العمل وتحقيق الكسب .<O:p></O:p>
    (6) يعتبر المشروع أحد النماذج الاجتماعية الناجحة الذي يمكن تطبيقه في الجامعات والمصانع والمتاجر ونحوها . <O:p></O:p>
    &iquest; استثمار فائض الأموال :<O:p></O:p>
    من أفضل صيغ الاستثمار الشرعية الملائمة لاستثمار فائض مشروع التكافل الاجتماعي ما يلي :ـ<O:p></O:p>
    § وديعة استثمارية في أحد البنوك الإسلامية استثماراً متميزاً لأجل في حدود سنتين , وهذه الوديعة يكون لها حظ أكبر من الربح من الوديعة غير المميزة قصيرة الأجل . <O:p></O:p>
    § وديعة استثمارية قصيرة الأجل في أحد المصارف الإسلامية لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد , ونصيب هذا النوع من الاستثمار أقل من السابق ولكن مرونته أنه قصير الأجل . <O:p></O:p>
    § توفير استثماري في أحد المصارف الإسلامية تحت الطلب , ونصيب هذا النوع من الاستثمار أقل من السابق حيث أنه تحت الطلب .<O:p></O:p>
    § الاستثمار عن طريق المشاركة الإسلامية في مشروعات تجارية أو نحوها مع التجاريين نطير نسبة من الأرباح , ونظام المشاركة الإسلامية فيه مخاطر لأنه قد تكون الأرباح قليلة ولكن له ميزة أنه يقدم خدمات للأعضاء . <O:p></O:p>
    § الاستثمار عن طريق المرابحة الإسلامية بإقامة المعارض مع الغير للأعضاء وهذا يحقق مربحاً وميزة للأعضاء . <O:p></O:p>
    § الاحتفاظ بجزء سائل من الأموال لمواجهة المصروفات والمسحوبات والتعويضات . <O:p></O:p>
    ونحن لا نوصي بالاستثمار في البنوك التقليدية لأن الفائدة على الأموال المودعة بها ربا محرم شرعاً , كما لا نوصي بشراء شهادات الاستثمار ونحوها لهذا السبب . <O:p></O:p>
     
  7. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    شروط عقود المعاملات

    شروط عقود المعاملات الصحيحة ffice:eek:ffice" /><O:p></O:p>


    <?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shapetype id=_x0000_t202 path="m,l,21600r21600,l21600,xe" o:spt="202" coordsize="21600,21600"><v:stroke joinstyle="miter"></v:stroke><V:path o:connecttype="rect" gradientshapeok="t"></V:path></v:shapetype><v:shape style="Z-INDEX: -3; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -33.1pt; TEXT-INDENT: 0px; WIDTH: 268.3pt; HEIGHT: 43.2pt; MARGIN-LEFT: 81.55pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1026 o:allowincell="f" type="#_x0000_t202"><v:shadow offset="-6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><v:textbox><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #ece9d8; BORDER-RIGHT-COLOR: #ece9d8; BORDER-LEFT-COLOR: #ece9d8"><O:p></O:p>


    </TD></TR></TBODY></TABLE></v:textbox></v:shape><O:p></O:p>
    u ــ مشروعية عقد البيع . <O:p></O:p>
    % ـ يقصد بالبيع التجارة أى التنازل بعوض وأحياناً يقصد به البيع والشراء وموضوع التجارة الأموال وهى عصب المعاملات . <O:p></O:p>
    % ـ والبيع مشروع بأدلة من القرآن والسنة والإجماع : <O:p></O:p>
    من الكتاب : } وأحل الله البيع وحرم الربا { . <O:p></O:p>
    من السنة : ( تسعة أعشار رزق أمتى فى البيع والشراء ) . <O:p></O:p>

    إجماع الفقهاء : [ أجمع الفقهاء على جوازه حيث تقتضيه الحكمة ، وفيه تحقيق مصالح الناس وهو من السنن الفطرية ] . <O:p></O:p>
    uــشروط عقد البيع الصحيح <O:p></O:p>
    % ـ أركان عقد البيع ما يلى : <O:p></O:p>
    1 ــ العاقدان : البائع والمشترى .<O:p></O:p>
    2 ــ صيغة العقد . <O:p></O:p>
    3 ــ المعقود عليه . <O:p></O:p>
    ــ يجب توافر شروط فى كل ركن من الأركان السابقة وإلاّ يصبح العقد فاسداً أو باطلاً ، وتفصيلاً ذلك كما يلى : <O:p></O:p>
    uــشروط العاقدين . <O:p></O:p>
    % ـ التعدد : طرفان بائع ومشترى .<O:p></O:p>
    % ـ التراضى وطيب النفس . <O:p></O:p>
    % ـ ألاّ يكون أحدهما حربياً لحرمة التعامل مع أعداء المسلمين الحربيين . <O:p></O:p>
    uــشروط الصيغة . <O:p></O:p>
    % ـ السماع أو العلم بأى وسيلة . <O:p></O:p>
    % ـ توافق الإيجاب والقبول . <O:p></O:p>
    % ـ اتحاد المجلس . <O:p></O:p>
    % ـ عدم التعليق على شرط . <O:p></O:p>
    % ـ ألاّ يكون العقد مؤقتاً . <O:p></O:p>
    uــشروط المعقود عليه ( موضوع العقد ) . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون موضوع العقد متقوماً ينتفع به شرعاً . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون مملوكاً للبائع ومعلوماً . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون موجوداً أو مقدوراً على تسليمه . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون حلالاً طيباً . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون خالياً من الرهون وما فى حكمها .<O:p></O:p>
    <v:shape style="Z-INDEX: -2; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -7.4pt; WIDTH: 3in; HEIGHT: 64.8pt; MARGIN-LEFT: 103.8pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1027 o:allowincell="f" type="#_x0000_t202"><v:shadow offset="-6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><v:textbox><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #ece9d8; BORDER-RIGHT-COLOR: #ece9d8; BORDER-LEFT-COLOR: #ece9d8"><O:p></O:p>


    </TD></TR></TBODY></TABLE></v:textbox></v:shape>نماذج من البيوع المعاصرة <O:p></O:p>

    الجائزة شرعاً <O:p></O:p>

    u ــ بيوع المساومة : <O:p></O:p>
    ( 1 ) ــ تتم هذه البيوع فى سوق حرة خالية من الغش والغرر والتدليس والمقامرة والربا وكل صيغ أكل أموال الناس بالباطل وتتم بالمساومة بين البائع والمشترى . <O:p></O:p>
    ( 2 ) ــ يلزم التراضى التام بين البائع والمشترى دون النظر أو ضرورة معرفة الثمن الأوّل .<O:p></O:p>
    ( 3 ) ــ تعتبر بيوع المساومة هى الأولى بالتطبيق كما أنها الأكثر شيوعاً فى الواقع العملى . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع الأمانة . <O:p></O:p>
    تقوم بيوع الأمانة على القواعد الآتية :<O:p></O:p>
    1 ــ يلتزم البائع بأن يخبر المشترى بأصل ثمن السلعة ، أى ما قامت به السلعة . <O:p></O:p>
    2 ــ يتوقف بيوع الأمانة على صدق وأمانة البائع . <O:p></O:p>
    وبيوع الأمانة أربعة أنواع هى :<O:p></O:p>
    ـ مرابحـة : البيع بأصل الثمن وربح . <O:p></O:p>
    ـ توليــــة :البيع بأصل الثمن . <O:p></O:p>
    ـ وضيعـة : البيع بأقل من أصل الثمن . <O:p></O:p>
    ـ الإشراك : بيع بعض المبيع ببعض الثمن . <O:p></O:p>
    u ــ البيوع الناجزة والآجلة .<O:p></O:p>
    وهى كما يلى : <O:p></O:p>
    ــ البيوع الناجزة : حيث حضور الشىء المبيع وسداد الثمن فى الحال . <O:p></O:p>
    ــ البيوع الآجلة : تسلم الشىء المبيع حالاً وسداد الثمن بعد أجل إمّا دفعة واحدة أو على أقساط . <O:p></O:p>
    ــ البيع بالتقسيط : البيع بثمن مؤجل يدفع إلى البائع على أقساط متفق عليها . <O:p></O:p>
    لقد أجاز الفقهاء أن يكون سعر البيع المؤجل أكثر من سعر النقد على أن تكون الزيادة جزء من الثمن وليست منفصلة عنه . <O:p></O:p>
    u ــ عقد السلم . <O:p></O:p>
    وهى كما يلى :<O:p></O:p>
    ــ بيع شىء موصوف بثمن مقبوض مؤجل التسليم يسدد الثمن فى مجلس العقد وتسليم الشىء المباع الموصوف بعد أجل.<O:p></O:p>
    ــ يشترط فى بيع السلم ما يلى :<O:p></O:p>
    ـ معلومية المسلم فيه أو يمكن تعيينه . <O:p></O:p>
    ـ ألا يكون البدلين من جنس واحد . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون المسلم فيه مؤجلا . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون الثمن معلوما ومقبوضاً فى المجلس . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون العقد باتّاً . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون المسلم فيه عام الوجود . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون مأمون الانقطاع وقت حلول أجل التسليم . <O:p></O:p>
    u ــ عقد الاستصناع . <O:p></O:p>
    ــ عقد بين مصنع له وصانع على تصنيع شىء معين فى الذمة ، وينصب العقد على أن يقدم الصانع العين والعمل مقابل ثمن محدد يتفق عليه .<O:p></O:p>
    ــ أركان العقد فى الآتى : <O:p></O:p>
    ـ العاقدان : المصنع له والصانع . <O:p></O:p>
    ـ موضوع العقد : الشىء المصنع . <O:p></O:p>
    ـ صيغة العقد : يقول الرجل لصانع أصنع لى كذا ……… نظير مبلغ كذا ………. <O:p></O:p>
    ــ من شروطه ما يلى : <O:p></O:p>
    ـ تحديد مواصفات الشىء المصنوع . <O:p></O:p>
    ـ تحديد الثمن . <O:p></O:p>
    u ــ عقد الصرف . <O:p></O:p>
    وهو كما يلى :<O:p></O:p>
    ــ تحويل عملة بعملة أخرى ، بيع نقد بنقد مثل تحويل دراهم إلى ريالات أو تحويل دينارات إلى دراهم وهو جائز لتحقيق المصالح والحاجة إليه فى المعاملات الدولية . <O:p></O:p>
    ـ من شروطه ما يلى : <O:p></O:p>
    ــ التقابض بالمجلس . <O:p></O:p>
    ــ التماثل فيما إذا كان من نفس الجنس مثل تحويل ورقة بـ 10 دنانير إلى 10 دنانير معدنية <O:p></O:p>
    ــ ألا يكون فيه أجل . <O:p></O:p>




    <v:shape style="Z-INDEX: -1; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -15.8pt; WIDTH: 208.8pt; HEIGHT: 1in; MARGIN-LEFT: 108.7pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1028 o:allowincell="f" type="#_x0000_t202"><v:shadow offset="-6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><v:textbox><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #ece9d8; BORDER-RIGHT-COLOR: #ece9d8; BORDER-LEFT-COLOR: #ece9d8"><O:p></O:p>

    </TD></TR></TBODY></TABLE></v:textbox></v:shape>نماذج من البيوع المعاصرة <O:p></O:p>
    المنهى عنها شرعاً<O:p></O:p>​


    <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها شرعاً بسبب الغرر والجهالة : مثل <O:p></O:p>
    % ـ بيع المعدوم : مثل بيع السمك فى الماء والطير فى السماء . <O:p></O:p>
    % ـ بيع غير المقدور على تسليمه .<O:p></O:p>
    % ـ بيع ما لا يملك، و بيع المباح العام للانتفاع به للخاصة .<O:p></O:p>
    % ـ بيع غير المعلوم صفته أو قدره للخاصة .<O:p></O:p>
    % ـ بيع الملامسة : ما يلمسه المشترى يشترى ويدخل فى نطاق الجهلة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الثمار قبل أن تخلق أو بِدُو صلاحها ( المخاضرة ) . <O:p></O:p>
    % ـ بيع القانص : حيث يبيع ما سوف يصطاد أو يقنصه . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الثمار لعدة سنوات قبل أن تخلق . <O:p></O:p>
    u ــ البيوع المنهى عنها بسبب حرمة عين البيع : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع الخنزير والخمر والميتة والدم والإنسان الحر . <O:p></O:p>
    % ـ بيع المنبهات والمفتريات . <O:p></O:p>
    % ـ بيع النجاسات مطلقاً ، وعند الأحناف يجوز ما ينتفع به . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الكلاب إلاّ إذا كان للحراسة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع لبن الآدمية . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الأصنام والتماثيل . <O:p></O:p>
    % ـ بيع ورق اللعب والنرد وما فى حكم ذلك . <O:p></O:p>
    % ـ بيع العنب لمن يتخذه خمراً . <O:p></O:p>
    % ـ بيع السلاح وقت الفتنة والحرب على المسلمين . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أجزاء الإنسان . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب تضمنها ربا : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع الدين بالدين ، والكالىء بالكالىء . <O:p></O:p>
    % ـ بيع العينة : شراء السلعة بالأجل وبيعها نقداً لنفس البائع بسعر أقل للحصول على النقد .<O:p></O:p>
    % ـ بيع العربون : دفع جزء من الثمن كعربون وإذا رجع فى البيع ضاع عليه ذلك العربون . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الرطب باليابس . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الحيوان باللحم . <O:p></O:p>
    % ـ بيع وسلف . <O:p></O:p>
    % ـ بيعتين فى بيعة واحدة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع السندات بفائدة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أسهم البنوك والمؤسسات الربوية أو التى تتعامل فى الحرام . <O:p></O:p>


    <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب الغبن والضرر : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع النَّجْش : الزيادة المفتعلة فى السعر بمواطأة البائع مع آخرين لا يريدون الشراء .<O:p></O:p>
    % ـ بيع الإكراه : إكراه شخص على البيع أو الشراء ، أى فقد شرط التراضى . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الحاضر للبادى ( الذين لا يعرفون السعر فى السوق ) . <O:p></O:p>
    % ـ تلقى الركبان خارج الأسواق وشراء الأشياء منهم وهم لا يعرفون السعر فى السوق .<O:p></O:p>
    % ـ الاحتكار : وهو حبس السلعة بقصد إغلاء سعرها . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الأخ على بيعه أخيه . <O:p></O:p>
    % ـ بيع مع شرط فاسد : مثلاً بيع شىء بشرط أن لا يبيعه لأحد آخر . <O:p></O:p>
    % ـ الغش والتطفيف فى الكيل والميزان . <O:p></O:p>
    % ـ الحلف الكذب والإيمان الغموس .<O:p></O:p>
    % ـ تخفيض الأسعار لأحداث ضرر بالغير وبالسوق . <O:p></O:p>
    % ـ كتمان العيوب . <O:p></O:p>
    % ـ تزييف النقود . <O:p></O:p>
    % ـ التعامل مع أعداء المسلمين الحربيين . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب أنها تلهى عن العبادات : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ البيع وقت صلاة الجمعة . <O:p></O:p>
    % ـ البيع وقت الصلاة مع عدم وجود ضرورة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الأصنام والتماثيل . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أدوات اللهو والترويح غير المشروع . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أشياء تعين الظالمين على الصد عن سبيل الله . <O:p></O:p>
    % ـ الكتب والمجلدات والكاسيت والفيديو التى تروج الفاحشة . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب نقص أهلية المتعاقدين : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع المجنون . <O:p></O:p>
    % ـ بيع المكره . <O:p></O:p>
    % ـ بيع المحجوز عليه بسبب السفه أو المرض . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الفضولى ما لا يملك . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الصبى غير المميز . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب عدم سلامة الصيغة : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ عدم تطابق الإيجاب والقبول .<O:p></O:p>
    % ـ البيع مع غائب عن مجلس العقد . <O:p></O:p>
    % ـ البيع غير المنجز أو المؤقت . <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    <O:p></O:p><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  8. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    شروط عقود المعاملات الصحيحة

    شروط عقود المعاملات الصحيحة ffice:eek:ffice" /><O:p></O:p>


    <?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shapetype id=_x0000_t202 path="m,l,21600r21600,l21600,xe" o:spt="202" coordsize="21600,21600"><v:stroke joinstyle="miter"></v:stroke><V:path o:connecttype="rect" gradientshapeok="t"></V:path></v:shapetype><v:shape style="Z-INDEX: -3; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -33.1pt; TEXT-INDENT: 0px; WIDTH: 268.3pt; HEIGHT: 43.2pt; MARGIN-LEFT: 81.55pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1026 o:allowincell="f" type="#_x0000_t202"><v:shadow offset="-6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><v:textbox><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #ece9d8; BORDER-RIGHT-COLOR: #ece9d8; BORDER-LEFT-COLOR: #ece9d8"><O:p></O:p>


    </TD></TR></TBODY></TABLE></v:textbox></v:shape><O:p></O:p>
    u ــ مشروعية عقد البيع . <O:p></O:p>
    % ـ يقصد بالبيع التجارة أى التنازل بعوض وأحياناً يقصد به البيع والشراء وموضوع التجارة الأموال وهى عصب المعاملات . <O:p></O:p>
    % ـ والبيع مشروع بأدلة من القرآن والسنة والإجماع : <O:p></O:p>
    من الكتاب : } وأحل الله البيع وحرم الربا { . <O:p></O:p>
    من السنة : ( تسعة أعشار رزق أمتى فى البيع والشراء ) . <O:p></O:p>

    إجماع الفقهاء : [ أجمع الفقهاء على جوازه حيث تقتضيه الحكمة ، وفيه تحقيق مصالح الناس وهو من السنن الفطرية ] . <O:p></O:p>
    uــشروط عقد البيع الصحيح <O:p></O:p>
    % ـ أركان عقد البيع ما يلى : <O:p></O:p>
    1 ــ العاقدان : البائع والمشترى .<O:p></O:p>
    2 ــ صيغة العقد . <O:p></O:p>
    3 ــ المعقود عليه . <O:p></O:p>
    ــ يجب توافر شروط فى كل ركن من الأركان السابقة وإلاّ يصبح العقد فاسداً أو باطلاً ، وتفصيلاً ذلك كما يلى : <O:p></O:p>
    uــشروط العاقدين . <O:p></O:p>
    % ـ التعدد : طرفان بائع ومشترى .<O:p></O:p>
    % ـ التراضى وطيب النفس . <O:p></O:p>
    % ـ ألاّ يكون أحدهما حربياً لحرمة التعامل مع أعداء المسلمين الحربيين . <O:p></O:p>
    uــشروط الصيغة . <O:p></O:p>
    % ـ السماع أو العلم بأى وسيلة . <O:p></O:p>
    % ـ توافق الإيجاب والقبول . <O:p></O:p>
    % ـ اتحاد المجلس . <O:p></O:p>
    % ـ عدم التعليق على شرط . <O:p></O:p>
    % ـ ألاّ يكون العقد مؤقتاً . <O:p></O:p>
    uــشروط المعقود عليه ( موضوع العقد ) . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون موضوع العقد متقوماً ينتفع به شرعاً . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون مملوكاً للبائع ومعلوماً . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون موجوداً أو مقدوراً على تسليمه . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون حلالاً طيباً . <O:p></O:p>
    % ـ أن يكون خالياً من الرهون وما فى حكمها .<O:p></O:p>
    <v:shape style="Z-INDEX: -2; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -7.4pt; WIDTH: 3in; HEIGHT: 64.8pt; MARGIN-LEFT: 103.8pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1027 o:allowincell="f" type="#_x0000_t202"><v:shadow offset="-6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><v:textbox><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #ece9d8; BORDER-RIGHT-COLOR: #ece9d8; BORDER-LEFT-COLOR: #ece9d8"><O:p></O:p>


    </TD></TR></TBODY></TABLE></v:textbox></v:shape>نماذج من البيوع المعاصرة <O:p></O:p>

    الجائزة شرعاً <O:p></O:p>

    u ــ بيوع المساومة : <O:p></O:p>
    ( 1 ) ــ تتم هذه البيوع فى سوق حرة خالية من الغش والغرر والتدليس والمقامرة والربا وكل صيغ أكل أموال الناس بالباطل وتتم بالمساومة بين البائع والمشترى . <O:p></O:p>
    ( 2 ) ــ يلزم التراضى التام بين البائع والمشترى دون النظر أو ضرورة معرفة الثمن الأوّل .<O:p></O:p>
    ( 3 ) ــ تعتبر بيوع المساومة هى الأولى بالتطبيق كما أنها الأكثر شيوعاً فى الواقع العملى . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع الأمانة . <O:p></O:p>
    تقوم بيوع الأمانة على القواعد الآتية :<O:p></O:p>
    1 ــ يلتزم البائع بأن يخبر المشترى بأصل ثمن السلعة ، أى ما قامت به السلعة . <O:p></O:p>
    2 ــ يتوقف بيوع الأمانة على صدق وأمانة البائع . <O:p></O:p>
    وبيوع الأمانة أربعة أنواع هى :<O:p></O:p>
    ـ مرابحـة : البيع بأصل الثمن وربح . <O:p></O:p>
    ـ توليــــة :البيع بأصل الثمن . <O:p></O:p>
    ـ وضيعـة : البيع بأقل من أصل الثمن . <O:p></O:p>
    ـ الإشراك : بيع بعض المبيع ببعض الثمن . <O:p></O:p>
    u ــ البيوع الناجزة والآجلة .<O:p></O:p>
    وهى كما يلى : <O:p></O:p>
    ــ البيوع الناجزة : حيث حضور الشىء المبيع وسداد الثمن فى الحال . <O:p></O:p>
    ــ البيوع الآجلة : تسلم الشىء المبيع حالاً وسداد الثمن بعد أجل إمّا دفعة واحدة أو على أقساط . <O:p></O:p>
    ــ البيع بالتقسيط : البيع بثمن مؤجل يدفع إلى البائع على أقساط متفق عليها . <O:p></O:p>
    لقد أجاز الفقهاء أن يكون سعر البيع المؤجل أكثر من سعر النقد على أن تكون الزيادة جزء من الثمن وليست منفصلة عنه . <O:p></O:p>
    u ــ عقد السلم . <O:p></O:p>
    وهى كما يلى :<O:p></O:p>
    ــ بيع شىء موصوف بثمن مقبوض مؤجل التسليم يسدد الثمن فى مجلس العقد وتسليم الشىء المباع الموصوف بعد أجل.<O:p></O:p>
    ــ يشترط فى بيع السلم ما يلى :<O:p></O:p>
    ـ معلومية المسلم فيه أو يمكن تعيينه . <O:p></O:p>
    ـ ألا يكون البدلين من جنس واحد . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون المسلم فيه مؤجلا . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون الثمن معلوما ومقبوضاً فى المجلس . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون العقد باتّاً . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون المسلم فيه عام الوجود . <O:p></O:p>
    ـ أن يكون مأمون الانقطاع وقت حلول أجل التسليم . <O:p></O:p>
    u ــ عقد الاستصناع . <O:p></O:p>
    ــ عقد بين مصنع له وصانع على تصنيع شىء معين فى الذمة ، وينصب العقد على أن يقدم الصانع العين والعمل مقابل ثمن محدد يتفق عليه .<O:p></O:p>
    ــ أركان العقد فى الآتى : <O:p></O:p>
    ـ العاقدان : المصنع له والصانع . <O:p></O:p>
    ـ موضوع العقد : الشىء المصنع . <O:p></O:p>
    ـ صيغة العقد : يقول الرجل لصانع أصنع لى كذا ……… نظير مبلغ كذا ………. <O:p></O:p>
    ــ من شروطه ما يلى : <O:p></O:p>
    ـ تحديد مواصفات الشىء المصنوع . <O:p></O:p>
    ـ تحديد الثمن . <O:p></O:p>
    u ــ عقد الصرف . <O:p></O:p>
    وهو كما يلى :<O:p></O:p>
    ــ تحويل عملة بعملة أخرى ، بيع نقد بنقد مثل تحويل دراهم إلى ريالات أو تحويل دينارات إلى دراهم وهو جائز لتحقيق المصالح والحاجة إليه فى المعاملات الدولية . <O:p></O:p>
    ـ من شروطه ما يلى : <O:p></O:p>
    ــ التقابض بالمجلس . <O:p></O:p>
    ــ التماثل فيما إذا كان من نفس الجنس مثل تحويل ورقة بـ 10 دنانير إلى 10 دنانير معدنية <O:p></O:p>
    ــ ألا يكون فيه أجل . <O:p></O:p>




    <v:shape style="Z-INDEX: -1; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -15.8pt; WIDTH: 208.8pt; HEIGHT: 1in; MARGIN-LEFT: 108.7pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1028 o:allowincell="f" type="#_x0000_t202"><v:shadow offset="-6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><v:textbox><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #ece9d8; BORDER-RIGHT-COLOR: #ece9d8; BORDER-LEFT-COLOR: #ece9d8"><O:p></O:p>

    </TD></TR></TBODY></TABLE></v:textbox></v:shape>نماذج من البيوع المعاصرة <O:p></O:p>
    المنهى عنها شرعاً<O:p></O:p>​


    <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها شرعاً بسبب الغرر والجهالة : مثل <O:p></O:p>
    % ـ بيع المعدوم : مثل بيع السمك فى الماء والطير فى السماء . <O:p></O:p>
    % ـ بيع غير المقدور على تسليمه .<O:p></O:p>
    % ـ بيع ما لا يملك، و بيع المباح العام للانتفاع به للخاصة .<O:p></O:p>
    % ـ بيع غير المعلوم صفته أو قدره للخاصة .<O:p></O:p>
    % ـ بيع الملامسة : ما يلمسه المشترى يشترى ويدخل فى نطاق الجهلة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الثمار قبل أن تخلق أو بِدُو صلاحها ( المخاضرة ) . <O:p></O:p>
    % ـ بيع القانص : حيث يبيع ما سوف يصطاد أو يقنصه . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الثمار لعدة سنوات قبل أن تخلق . <O:p></O:p>
    u ــ البيوع المنهى عنها بسبب حرمة عين البيع : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع الخنزير والخمر والميتة والدم والإنسان الحر . <O:p></O:p>
    % ـ بيع المنبهات والمفتريات . <O:p></O:p>
    % ـ بيع النجاسات مطلقاً ، وعند الأحناف يجوز ما ينتفع به . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الكلاب إلاّ إذا كان للحراسة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع لبن الآدمية . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الأصنام والتماثيل . <O:p></O:p>
    % ـ بيع ورق اللعب والنرد وما فى حكم ذلك . <O:p></O:p>
    % ـ بيع العنب لمن يتخذه خمراً . <O:p></O:p>
    % ـ بيع السلاح وقت الفتنة والحرب على المسلمين . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أجزاء الإنسان . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب تضمنها ربا : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع الدين بالدين ، والكالىء بالكالىء . <O:p></O:p>
    % ـ بيع العينة : شراء السلعة بالأجل وبيعها نقداً لنفس البائع بسعر أقل للحصول على النقد .<O:p></O:p>
    % ـ بيع العربون : دفع جزء من الثمن كعربون وإذا رجع فى البيع ضاع عليه ذلك العربون . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الرطب باليابس . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الحيوان باللحم . <O:p></O:p>
    % ـ بيع وسلف . <O:p></O:p>
    % ـ بيعتين فى بيعة واحدة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع السندات بفائدة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أسهم البنوك والمؤسسات الربوية أو التى تتعامل فى الحرام . <O:p></O:p>


    <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب الغبن والضرر : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع النَّجْش : الزيادة المفتعلة فى السعر بمواطأة البائع مع آخرين لا يريدون الشراء .<O:p></O:p>
    % ـ بيع الإكراه : إكراه شخص على البيع أو الشراء ، أى فقد شرط التراضى . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الحاضر للبادى ( الذين لا يعرفون السعر فى السوق ) . <O:p></O:p>
    % ـ تلقى الركبان خارج الأسواق وشراء الأشياء منهم وهم لا يعرفون السعر فى السوق .<O:p></O:p>
    % ـ الاحتكار : وهو حبس السلعة بقصد إغلاء سعرها . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الأخ على بيعه أخيه . <O:p></O:p>
    % ـ بيع مع شرط فاسد : مثلاً بيع شىء بشرط أن لا يبيعه لأحد آخر . <O:p></O:p>
    % ـ الغش والتطفيف فى الكيل والميزان . <O:p></O:p>
    % ـ الحلف الكذب والإيمان الغموس .<O:p></O:p>
    % ـ تخفيض الأسعار لأحداث ضرر بالغير وبالسوق . <O:p></O:p>
    % ـ كتمان العيوب . <O:p></O:p>
    % ـ تزييف النقود . <O:p></O:p>
    % ـ التعامل مع أعداء المسلمين الحربيين . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب أنها تلهى عن العبادات : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ البيع وقت صلاة الجمعة . <O:p></O:p>
    % ـ البيع وقت الصلاة مع عدم وجود ضرورة . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الأصنام والتماثيل . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أدوات اللهو والترويح غير المشروع . <O:p></O:p>
    % ـ بيع أشياء تعين الظالمين على الصد عن سبيل الله . <O:p></O:p>
    % ـ الكتب والمجلدات والكاسيت والفيديو التى تروج الفاحشة . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب نقص أهلية المتعاقدين : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ بيع المجنون . <O:p></O:p>
    % ـ بيع المكره . <O:p></O:p>
    % ـ بيع المحجوز عليه بسبب السفه أو المرض . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الفضولى ما لا يملك . <O:p></O:p>
    % ـ بيع الصبى غير المميز . <O:p></O:p>
    u ــ بيوع منهى عنها بسبب عدم سلامة الصيغة : مثل :<O:p></O:p>
    % ـ عدم تطابق الإيجاب والقبول .<O:p></O:p>
    % ـ البيع مع غائب عن مجلس العقد . <O:p></O:p>
    % ـ البيع غير المنجز أو المؤقت . <O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    <O:p></O:p><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  9. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الـعـــــلاج الـشـــرعــى لـلـحـسـد والـســحر

    الحسد والسحر فى القرآن الكريم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
    لقد أشار القرآن إلى الحسد فى قول الله تبارك وتعالى : <o:p></o:p>
    } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ~ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ~ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ~ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ~ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{[ الفلق ]<o:p></o:p>
    } أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً{[النساء : 54]<o:p></o:p>
    كما أشار القرآن كذلك إلى السحر فى قول الله U :<o:p></o:p>
    } وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ{[البقرة:102]<o:p></o:p>
    } وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى{[طه:77]<o:p></o:p>
    } فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ {[يونس:81]<o:p></o:p>
    <?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:roundrect style="Z-INDEX: -8; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 5.15pt; WIDTH: 242.5pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 238pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1026 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:word" /><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect>♦ الحسد والسحر فى السُنة المكرمة<o:p></o:p>
    لقد ورد فى السُنة العديد من الأحاديث النبوية عن الحسد والسحر وتبيَّن أن العلاج يكمن فى القرآن وفى بعض الأدعية والرقية والاستعاذة من الشيطان الرجيم على النحو الذى سوف نفصله فيما بعد .<o:p></o:p>
    ولقد حذَّر رسول الله r من الذهاب إلى الكهنة ومن فى حكمهم ، فقد روى مسلم أن النبى r قال : p من أتى عرَّافاً فسأله عن شئ لم تُقبل له صلاة أربعين يوماً i [رواه مسلم] ، وعن أبى هريرة t عن النبى r قال : p من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد r i [رواه أبو داود] ، وعن عمران بن حصين t قال : قال رسول الله r : p ليس منَّا من تطير أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له ، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد r i [رواه البزار]<o:p></o:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -7; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 5.4pt; WIDTH: 250.5pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 230.25pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1027 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> المأثور عن رسول الله r فى علاج السحر<o:p></o:p>
    قد وقع على النبى r السحر فخلَّصه الله منه وأنجاه من شره ، ووجد ما فعله الساحر ، فأخذه وأتلفه ، فأبرأ الله نبيه من ذلك ، ولقد وضع لنا منهجاً لعلاج أمراض الحسد والسحر تتمثل فى قراءة بعض الآيات والسور القرآنية والأدعية والتعوذات على النحو الذى سوف نذكره فيما بعد .<o:p></o:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -6; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 10.6pt; WIDTH: 436.75pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 44.25pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1028 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> العلاج من الحسد والسحر بالقرآن الكريم [العلاج بالذكر من القرآن الكريم]<o:p></o:p>
    لقد ورد عن الصالحين أن الحسد والسحر يُعالج بالقرآن الكريم حيث يقوم المسحور بقراءة سور وآيات من القرآن الكريم ثم ينفث فى صدره أو فى أى عضو من أعضائه عدة مرات حتى يُشفى بإذن الله تبارك وتعالى .<o:p></o:p>
    ومن السور والآيات القرآنية المأثورة فى علاج الحسد والسحر :<o:p></o:p>
    ـ } الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ~ الرَّحْـمـنِ الـرَّحِيمِ ~ مَالِـكِ يَوْمِ الدِّينِ ~ إِيَّـاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ~ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ~ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ { [سورة الفاتحة]<o:p></o:p>
    ـ }اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَـــــا شَـــاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَـا وَهُــــوَ الْعَلِيُّ الْعَــظِــيـمُ {
    [البقرة :255]<o:p></o:p>
    ـ } قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ~ اللَّهُ الصَّمَدُ ~ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ~وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {[الإخلاص]<o:p></o:p>
    ـ } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ~ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ~ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ~ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ~ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{[ الفلق ]<o:p></o:p>
    ـ } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ~ مَلِكِ النَّاسِ ~ إِلَهِ النَّاسِ ~ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ~ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ~ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ {[الناس]<o:p></o:p>
    ـ} وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ~ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {[الأعراف 117 ـ 118]<o:p></o:p>
    ـ } وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ~ فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ~ فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ~ وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ {[يونس 79 ـ 82]<o:p></o:p>
    ومن الآيات القرآنية التى وردت فى الاستعاذة من الشيطان:<o:p></o:p>
    ـ } رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{[آل عمران 8]<o:p></o:p>
    ـ } وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ {[الأنبياء 83]<o:p></o:p>
    ـ} وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ {[الأنبياء 87]<o:p></o:p>
    ـ } وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ~ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ {[المؤمنين 97 ـ 98]<o:p></o:p>
    ـ } رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ {[الدخان 12]<o:p></o:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -5; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 4.8pt; WIDTH: 450.75pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 31.25pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1029 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> المأثور من دعاء الرسول r لعلاج الحسد والسحر [العلاج بالمأثور من الدعاء]<o:p></o:p>
    لقد ورد عن رسول الله r مجموعة من الأدعية تُقال فى علاج حالات الحسد والسحر ، منها :<o:p></o:p>
    ـ p أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفينى i [يُكرر سبع مرات]<o:p></o:p>
    ـ p اللهم رب الناس ، أذهِب البأس واشف أنت الشافى ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً i [يُكرر ثلاث مرات]<o:p></o:p>
    ـ p بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم i [يُكرر ثلاث مرات]<o:p></o:p>
    ـ p اللهم عافنى فى بدنى ، اللهم عافنى فى سمعى ، اللهم عافنى فى بصرى ، لا إله إلا أنت i [يُكرر ثلاث مرات]<o:p></o:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -4; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 9.5pt; WIDTH: 321.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 161pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1030 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> الرقية لعلاج الحسد والسحر [العلاج بالرقية الشرعية]<o:p></o:p>
    أما أن يرقى المريض نفسه أو يقوم أحد الصالحين برقية المريض بالصيغة النبوية الآتية :<o:p></o:p>
    ـ (( بسم الله أرقيك ، من كل شئ يؤذيك ، ومن شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك ، باسم الله أرقيك )) [يُكرر ثلاثاً]<o:p></o:p>
    ـ (( أعيذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق )) .<o:p></o:p>
    المأثور من دعاء الرسول فى الاستعاذة من الشيطان [العلاج بالاستعاذة من الشيطان]<o:p></o:p>
    ـ (( أُعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ))<o:p></o:p>
    ـ (( بسم الله ذى الشأن ، عظيم السلطان ، شديد السلطان ، ما شاء الله كان ، أعوذ بالله من الشيطان ))<o:p></o:p>

    كيفية تلاوة الذكر والأدعية المأثورة عن الرسول r :<o:p></o:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -1; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -23.4pt; WIDTH: 307.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 175pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1033 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect>تُقال الأدعية السابقة فى ماء فى إناء به سبع ورقات من السدر الأخضر ، ويقوم المريض بشرب بعض هذا الماء ويغتسل بالباقى ويُكرر هذا عدة مرات ولا سيما فى الصباح والمساء .<o:p></o:p>
    ويمكن للمريض أن يقوم بكل ما سبق بنفسه إذا كان ممكناً أو يقوم بذلك أحد الصالحين ، ويتكرر هذا صباحاً ومساءً مع وجوب الالتزام بآداب الذكر والدعاء ومن أهمها : الإخلاص وحضور القلب واستحضار قدرة الله وعدم الاستعجال بالاستجابة ، والخشوع والتذلل لله ، وخفض الصوت ، واستقبال القبلة والكسب والإنفاق الحلال الطيب [ يُرجع فى تفصيل ذلك إلى كتابنا : المأثور من الذكر والدعاء من القرآن والسنة ]<o:p></o:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -3; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 5.75pt; WIDTH: 419.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 63pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1031 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> وصفة العلاج الشرعى من الحسد والسحر والأمراض النفسية<o:p></o:p>
    نلخص ما سبق من العلاج الشرعى كما ورد فى كتب الصالحين فى الآتى :<o:p></o:p>
    أولاً : إحضار إنـاء نظيف طاهـر ويوضع به بعض المـاء يكفى للشـرب والاغتسـال ، ويوضـع كذلك سبع ورقات من السدر الأخضر ، يطلق عليه أحياناً [ النَّبْئ] .<o:p></o:p>
    ثانياً : يتم تلاوة الذكر من القرآن : الفاتحة ، آية الكرسى ، سورة الصمد ، سورة الفلق ، سورة الناس ، الآيات 117 ـ 118 من سورة الأعراف والآيات 79 ـ 82 من سورة يونس .<o:p></o:p>
    ثالثاً : الدعاء بالأدعية المأثورة عن رسول الله r : أدعية الشفاء من المرض .<o:p></o:p>
    رابعاً : الرقية الشرعية (( بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد )) وغير ذلك من الصيغ .<o:p></o:p>
    خامساً : الاستعاذة من الشيطان مثل : ((أعيذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق )) وغير ذلك من الأدعية .<o:p></o:p>
    سادساً : يشرب المريض بعض الماء ويغتسل بالباقى أو يرش الباقى على جسده .<o:p></o:p>
    سابعاً : يقوم بما سبق إما المريض بنفسه أو أحد الصالحين ، ويتكرر ذلك عدة مرات لمدة أسبوع أو تكرار ذلك صباحاً ومساءً وعند الحاجة .<o:p></o:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -2; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 6.75pt; WIDTH: 300.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 182pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1032 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> ومن شروط هذه الوصفة الشرعية ما يلى :<o:p></o:p>
    ـ الإخـــــلاص فـى الــــدعــــــــــاء . <o:p></o:p>
    ـ اليقين التام بأن الله هو الشافى .<o:p></o:p>
    ـ حضور القلب عند الذكر والدعاء . <o:p></o:p>
    ـ الـخـشـــــوع والـتـذلـل إلـى الله .<o:p></o:p>
    ـ عــدم الاسـتعجـال بالاسـتـجـابــة . <o:p></o:p>
    ـ اســتــقــبـــــــال الـقــبــلـــــــــة .<o:p></o:p>
    ـ الالـتـزام بـالـحــلال الـطــــــــيـب . <o:p></o:p>
    ـ الــتــوبــة والاســتــغــفـــــــــار .<o:p></o:p>
    خلاصة الرقية الشرعية :<o:p></o:p>
    قراءة سورة الفاتحة 7 مرات ، وآية الكرسى 21 مرة ، وخواتيم البقرة 3 مرات ، والإخلاص ، والفلق ، والناس 7 مرات مع تكرار آية : } وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ { فى كل مرة 3 مرات ، ثم النفث على ماء ، وكذلك قراءة الدعاء : p أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله .. نعوذ بالله الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق وذرأ وبرأ i 3 مرات ، ثم النفث مرة أخرى على نفس الماء ، بعد كل مرة نقرأ فيها الدعاء ، ونستخدم هذا الماء فى رش المنزل ، وكذا فى مشارب أهل البيت ، ويُفضل قراءة سورة البقرة كاملة قبل غروب الشمس كل 3 أيام مرة لمدة شهر كامل ، كما يمكن قراءة آخر آيتين من سورة الأنعام 7 مرات بعد الصلوات المكتوبة ، وندعو بعدها ، الله يجيركم فى المصائب .<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا ويعافينا ويشفينا فهو القائل :<o:p></o:p>
    } وإذا مرضت فهو يشفين { ، وهو القائل } ... ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين {<o:p></o:p>
    ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    <!-- google_ad_section_end -->__________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->
    قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  10. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الـعـــــلاج الـشـــرعــى الـســحر

    الحسد والسحر فى القرآن الكريمffice:eek:ffice" /><O:p></O:p>
    لقد أشار القرآن إلى الحسد فى قول الله تبارك وتعالى : <O:p></O:p>
    } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ~ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ~ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ~ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ~ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{[ الفلق ]<O:p></O:p>
    } أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً{[النساء : 54]<O:p></O:p>
    كما أشار القرآن كذلك إلى السحر فى قول الله U :<O:p></O:p>
    } وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ{[البقرة:102]<O:p></O:p>
    } وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى{[طه:77]<O:p></O:p>
    } فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ {[يونس:81]<O:p></O:p>
    <?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:roundrect style="Z-INDEX: -8; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 5.15pt; WIDTH: 242.5pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 238pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1026 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow>ffice:word" /><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com[​IMG]</w:wrap></v:roundrect>♦ الحسد والسحر فى السُنة المكرمة<O:p></O:p>
    لقد ورد فى السُنة العديد من الأحاديث النبوية عن الحسد والسحر وتبيَّن أن العلاج يكمن فى القرآن وفى بعض الأدعية والرقية والاستعاذة من الشيطان الرجيم على النحو الذى سوف نفصله فيما بعد .<O:p></O:p>
    ولقد حذَّر رسول الله r من الذهاب إلى الكهنة ومن فى حكمهم ، فقد روى مسلم أن النبى r قال : p من أتى عرَّافاً فسأله عن شئ لم تُقبل له صلاة أربعين يوماً i [رواه مسلم] ، وعن أبى هريرة t عن النبى r قال : p من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد r i [رواه أبو داود] ، وعن عمران بن حصين t قال : قال رسول الله r : p ليس منَّا من تطير أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له ، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد r i [رواه البزار]<O:p></O:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -7; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 5.4pt; WIDTH: 250.5pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 230.25pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1027 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> المأثور عن رسول الله r فى علاج السحر<O:p></O:p>
    قد وقع على النبى r السحر فخلَّصه الله منه وأنجاه من شره ، ووجد ما فعله الساحر ، فأخذه وأتلفه ، فأبرأ الله نبيه من ذلك ، ولقد وضع لنا منهجاً لعلاج أمراض الحسد والسحر تتمثل فى قراءة بعض الآيات والسور القرآنية والأدعية والتعوذات على النحو الذى سوف نذكره فيما بعد .<O:p></O:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -6; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 10.6pt; WIDTH: 436.75pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 44.25pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1028 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> العلاج من الحسد والسحر بالقرآن الكريم [العلاج بالذكر من القرآن الكريم]<O:p></O:p>
    لقد ورد عن الصالحين أن الحسد والسحر يُعالج بالقرآن الكريم حيث يقوم المسحور بقراءة سور وآيات من القرآن الكريم ثم ينفث فى صدره أو فى أى عضو من أعضائه عدة مرات حتى يُشفى بإذن الله تبارك وتعالى .<O:p></O:p>
    ومن السور والآيات القرآنية المأثورة فى علاج الحسد والسحر :<O:p></O:p>
    ـ } الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ~ الرَّحْـمـنِ الـرَّحِيمِ ~ مَالِـكِ يَوْمِ الدِّينِ ~ إِيَّـاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ~ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ~ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ { [سورة الفاتحة]<O:p></O:p>
    ـ }اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَـــــا شَـــاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَـا وَهُــــوَ الْعَلِيُّ الْعَــظِــيـمُ {
    [البقرة :255]<O:p></O:p>
    ـ } قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ~ اللَّهُ الصَّمَدُ ~ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ~وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {[الإخلاص]<O:p></O:p>
    ـ } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ~ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ~ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ~ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ~ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{[ الفلق ]<O:p></O:p>
    ـ } قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ~ مَلِكِ النَّاسِ ~ إِلَهِ النَّاسِ ~ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ~ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ~ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ {[الناس]<O:p></O:p>
    ـ} وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ~ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {[الأعراف 117 ـ 118]<O:p></O:p>
    ـ } وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ~ فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ~ فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ~ وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ {[يونس 79 ـ 82]<O:p></O:p>
    ومن الآيات القرآنية التى وردت فى الاستعاذة من الشيطان:<O:p></O:p>
    ـ } رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{[آل عمران 8]<O:p></O:p>
    ـ } وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ {[الأنبياء 83]<O:p></O:p>
    ـ} وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ {[الأنبياء 87]<O:p></O:p>
    ـ } وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ~ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ {[المؤمنين 97 ـ 98]<O:p></O:p>
    ـ } رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ {[الدخان 12]<O:p></O:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -5; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 4.8pt; WIDTH: 450.75pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 31.25pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1029 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> المأثور من دعاء الرسول r لعلاج الحسد والسحر [العلاج بالمأثور من الدعاء]<O:p></O:p>
    لقد ورد عن رسول الله r مجموعة من الأدعية تُقال فى علاج حالات الحسد والسحر ، منها :<O:p></O:p>
    ـ p أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفينى i [يُكرر سبع مرات]<O:p></O:p>
    ـ p اللهم رب الناس ، أذهِب البأس واشف أنت الشافى ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً i [يُكرر ثلاث مرات]<O:p></O:p>
    ـ p بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم i [يُكرر ثلاث مرات]<O:p></O:p>
    ـ p اللهم عافنى فى بدنى ، اللهم عافنى فى سمعى ، اللهم عافنى فى بصرى ، لا إله إلا أنت i [يُكرر ثلاث مرات]<O:p></O:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -4; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 9.5pt; WIDTH: 321.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 161pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1030 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> الرقية لعلاج الحسد والسحر [العلاج بالرقية الشرعية]<O:p></O:p>
    أما أن يرقى المريض نفسه أو يقوم أحد الصالحين برقية المريض بالصيغة النبوية الآتية :<O:p></O:p>
    ـ (( بسم الله أرقيك ، من كل شئ يؤذيك ، ومن شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك ، باسم الله أرقيك )) [يُكرر ثلاثاً]<O:p></O:p>
    ـ (( أعيذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق )) .<O:p></O:p>
    المأثور من دعاء الرسول فى الاستعاذة من الشيطان [العلاج بالاستعاذة من الشيطان]<O:p></O:p>
    ـ (( أُعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ))<O:p></O:p>
    ـ (( بسم الله ذى الشأن ، عظيم السلطان ، شديد السلطان ، ما شاء الله كان ، أعوذ بالله من الشيطان ))<O:p></O:p>


    كيفية تلاوة الذكر والأدعية المأثورة عن الرسول r :<O:p></O:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -1; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: -23.4pt; WIDTH: 307.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 175pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1033 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect>تُقال الأدعية السابقة فى ماء فى إناء به سبع ورقات من السدر الأخضر ، ويقوم المريض بشرب بعض هذا الماء ويغتسل بالباقى ويُكرر هذا عدة مرات ولا سيما فى الصباح والمساء .<O:p></O:p>
    ويمكن للمريض أن يقوم بكل ما سبق بنفسه إذا كان ممكناً أو يقوم بذلك أحد الصالحين ، ويتكرر هذا صباحاً ومساءً مع وجوب الالتزام بآداب الذكر والدعاء ومن أهمها : الإخلاص وحضور القلب واستحضار قدرة الله وعدم الاستعجال بالاستجابة ، والخشوع والتذلل لله ، وخفض الصوت ، واستقبال القبلة والكسب والإنفاق الحلال الطيب [ يُرجع فى تفصيل ذلك إلى كتابنا : المأثور من الذكر والدعاء من القرآن والسنة ]<O:p></O:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -3; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 5.75pt; WIDTH: 419.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 63pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1031 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> وصفة العلاج الشرعى من الحسد والسحر والأمراض النفسية<O:p></O:p>
    نلخص ما سبق من العلاج الشرعى كما ورد فى كتب الصالحين فى الآتى :<O:p></O:p>
    أولاً : إحضار إنـاء نظيف طاهـر ويوضع به بعض المـاء يكفى للشـرب والاغتسـال ، ويوضـع كذلك سبع ورقات من السدر الأخضر ، يطلق عليه أحياناً [ النَّبْئ] .<O:p></O:p>
    ثانياً : يتم تلاوة الذكر من القرآن : الفاتحة ، آية الكرسى ، سورة الصمد ، سورة الفلق ، سورة الناس ، الآيات 117 ـ 118 من سورة الأعراف والآيات 79 ـ 82 من سورة يونس .<O:p></O:p>
    ثالثاً : الدعاء بالأدعية المأثورة عن رسول الله r : أدعية الشفاء من المرض .<O:p></O:p>
    رابعاً : الرقية الشرعية (( بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد )) وغير ذلك من الصيغ .<O:p></O:p>
    خامساً : الاستعاذة من الشيطان مثل : ((أعيذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق )) وغير ذلك من الأدعية .<O:p></O:p>
    سادساً : يشرب المريض بعض الماء ويغتسل بالباقى أو يرش الباقى على جسده .<O:p></O:p>
    سابعاً : يقوم بما سبق إما المريض بنفسه أو أحد الصالحين ، ويتكرر ذلك عدة مرات لمدة أسبوع أو تكرار ذلك صباحاً ومساءً وعند الحاجة .<O:p></O:p>
    <v:roundrect style="Z-INDEX: -2; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; MARGIN-TOP: 6.75pt; WIDTH: 300.25pt; HEIGHT: 34pt; MARGIN-LEFT: 182pt; LEFT: 0px" id=_x0000_s1032 arcsize="10923f" strokeweight="1.5pt"><v:shadow on="t" opacity=".5" offset="-6pt,-6pt"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect> ومن شروط هذه الوصفة الشرعية ما يلى :<O:p></O:p>
    ـ الإخـــــلاص فـى الــــدعــــــــــاء . <O:p></O:p>
    ـ اليقين التام بأن الله هو الشافى .<O:p></O:p>
    ـ حضور القلب عند الذكر والدعاء . <O:p></O:p>
    ـ الـخـشـــــوع والـتـذلـل إلـى الله .<O:p></O:p>
    ـ عــدم الاسـتعجـال بالاسـتـجـابــة . <O:p></O:p>
    ـ اســتــقــبـــــــال الـقــبــلـــــــــة .<O:p></O:p>
    ـ الالـتـزام بـالـحــلال الـطــــــــيـب . <O:p></O:p>
    ـ الــتــوبــة والاســتــغــفـــــــــار .<O:p></O:p>
    خلاصة الرقية الشرعية :<O:p></O:p>
    قراءة سورة الفاتحة 7 مرات ، وآية الكرسى 21 مرة ، وخواتيم البقرة 3 مرات ، والإخلاص ، والفلق ، والناس 7 مرات مع تكرار آية : } وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ { فى كل مرة 3 مرات ، ثم النفث على ماء ، وكذلك قراءة الدعاء : p أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله .. نعوذ بالله الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق وذرأ وبرأ i 3 مرات ، ثم النفث مرة أخرى على نفس الماء ، بعد كل مرة نقرأ فيها الدعاء ، ونستخدم هذا الماء فى رش المنزل ، وكذا فى مشارب أهل البيت ، ويُفضل قراءة سورة البقرة كاملة قبل غروب الشمس كل 3 أيام مرة لمدة شهر كامل ، كما يمكن قراءة آخر آيتين من سورة الأنعام 7 مرات بعد الصلوات المكتوبة ، وندعو بعدها ، الله يجيركم فى المصائب .<O:p></O:p>
    <O:p></O:p>
    وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا ويعافينا ويشفينا فهو القائل :<O:p></O:p>
    } وإذا مرضت فهو يشفين { ، وهو القائل } ... ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين {<O:p></O:p>

    ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم<O:p></O:p>

    <O:p></O:p>
    <!-- google_ad_section_end -->__________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  11. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    المال في الإسلام بين الملكية والاستخلاف

    المال في الإسلام بين الملكية والاستخلاف




    مع سقوط الشيوعية، وتحلل دولها وانهيار منظمتها الفكرية، وفي نفس الوقت توحشت الرأسمالية وجهود الغرب لزرع الفكر، والسلوك الرأسمالي في جميع أنحاء العالم، ومنه عالمنا العربي والإسلامي، ومع مشروعات الخصخصة، التي يقودها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بلادنا، ظهرت لدينا مشكلات كثيرة تتعلق بظهور الاحتكارات وتضخم ثروات بعض الأفراد، بينما غالبية مجتمعاتنا تعاني من الفقر وتدني مستوى دخول أفرادها.


    ومن هنا، تأتي أهمية الحديث عن القواعد التي وضعها الإسلام في أمور الثروة والتفاوت فيها بين الأفراد، والملكية وما يتعلق بها.

    وقد جاء الإسلام، منذ أربعة عشر قرنًا معلنًا أن كل ما في يد البشر من مال هو ملك اللَّـه أصلاً، بقوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [النجم :31]، وأن البشر مستخلفون فيه، بقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7]، وأنه لا يجوز للبعض دون الآخر أن يستأثر بالمال، لقوله تعالى: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} [الحشر: 7].


    ولم يكن ذلك إلا تقريرًا للواقع، فاللَّـه، تعالى، هو المالك الحقيقي للمال، فهو مُنشئه وخالقه، وهو واهبه ورازقه، ولهذا نبّه القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة المنسية أو الغائبة عن الأذهان، بتأكيد نسبة المال إلى مالكه الحقيقي، وهو اللَّـه تعالى، بقوله سبحانه: {أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 254]، وقوله تعالى: {يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [آل عمران: 180].

    وبالرغم من أن اللَّـه، تعالى، هو صاحب المال الحقيقي، ومالكه الوحيد، فقد أضاف المال إلى عباده بقوله تعالى: {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 29]، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ} [المنافقون: 9]، وقوله تعالى: {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، وقوله تعالى: {فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ، لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [المعارج: 24، 25].

    فما ذلك إلا فضلاً لعباده، وابتلاء وامتحانًا لهم بما أنعم عليهم؛ وليشعروا بمكانتهم عند اللَّـه، وأنهم خلفاؤه في أرضه، بقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70]، وقوله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، وليحسوا بمسئوليتهم عما ملكهم إياه، وائتمنهم عليه، بقوله: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8].

    وتوفيقًا بين ملكية اللَّـه، تعالى، الحقيقية للمال، وبين إضافة هذا المال إلى عباده، واختصاص بعضهم دون غيرهم بالانتفاع به والتصرف فيه، فقد صوَّر وعبَّر القرآن الكريم عن ذلك أدق تصوير، وتعبير بأنه «استخلاف»، بقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7]، فوضع المكتسب للمال هو وضع المستخلف، أي وضع الوكيل أو الأمين أو المستودع.


    فالاستخلاف عام لكل البشر، ولا يحصل الأفراد على حق الملكية الخاصة (الملكية الفردية) إلا مقابل عملهم، ومن ثم يملكهم المشرع الإسلامي بالشروط التي يحددها. والمقصود بالملكية الفردية أو الخاصة، هو ملكية الفرد بالنسبة للآخرين، أو قل ملكية الظاهر أو الملكية المجازية، إذ المالك الحقيقي لكل شيء هو اللَّـه تعالى. وهذه الملكية الفردية ليست ميزة، وإنما هي أمانة يلتزم فيها بتعاليم الإسلام بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المؤمنون: 8]، وهي مسئولية يحاسب عليها: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8].
    ولقد أجمع الفقهاء على صيغة أو تكييف «الاستخلاف»، وأن الملكية الخاصة أو الفردية هي في الإسلام «أمانة» أو وظيفة، ومن ذلك الإمام الزمخشري في تفسيره الكشاف، لقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ}، فيقول: «يعني أن الأموال التي في أيديكم إنما هي أموال اللَّـه بخلقه وإنشائه، وإنما موّلكم إياها وخوّلكم الاستمتاع بها، وجعلكم خلفاء في التصرف فيه، فليست هي أموالكم في الحقيقة، وما أنتم فيها إلا بمنزلة الوكلاء والنوّاب، وأنفقوا منها في سبيل اللَّـه.. وليهن عليكم الإنفاق منها كما يهون على الرجل النفقة من مال غيره».


    ويروي المؤرخ الخطيب البغدادي، في مؤلفه تاريخ بغداد: «إن أبا حنيفة يجمع ربح التجارة عنده من سنة إلى سنة، ثم يشتري بها حوائج الشيوخ والمحتاجين من الكسوة والقوت وغيره، ثم يدفع إليهم باقي الدنانير من الأرباح، ويقول: أنفقوا في حوائجكم، ولا تحمدوا إلا اللَّـه تعالى، فإني ما أعطيكم من مالي شيئًا، ولكن من فضل اللَّـه عليّ».
    وإذا كانت حيازة المال في الإسلام ليست امتلاكًا، وإنما هي أمانة أو وديعة يحاسب عليها المرء، فهي والحال كذلك، ليست إلا مجرد «وظيفة شرعية»، أو هي بلغة اليوم «وظيفة اجتماعية».


    وليس أدل على ذلك من أن الملكية الفردية في الإسلام ليست ملكية مطلقة، بل هي ملكية مقيدة، ليس فحسب من حيث اكتسابها ومجالاتها، بل أساسًا من حيث استعمالها، مما لا نجد له مثيلاً في أي من التشريعات الوضعية، وبحيث يحيلها بحق إلى أمانة ومسئولية، ومجرد وظيفة اجتماعية. ومن قبيل ذلك:

    - إن المسلم لا يستطيع أن يكنز ماله أو يحبسه عن التداول أو الإنتاج؛ لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة: 34].

    - وهو لا يستطيع أن يصرفه على غير مقتضى العقل، وإلا عُدَّ بنص القرآن سفيهًا، وحق الحجر عليه للسفه؛ لقوله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء: 5].
    - وهو لا يملك أن يعيش عيشة مترفة، وإلا عُدَّ بنص القرآن مجرمًا؛ لقوله تعالى: {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} [هود: 114].
    - وهو مطالب دائمًا بأن ينفق كل ما زاد عن حاجته في سبيل اللَّـه، سواء في صورة إنفاق مباشرة على المحتاجين، أو في صورة استثمارات تعود بالنفع على المجتمع؛ لقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، وقوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92].

    وبذلك يتميز الإسلام في نظرته، وموقفه بالنسبة للملكية الفردية عن سائر المذاهب والنظم الوضعية:
    - فهو لا ينكر شأن المذاهب الجماعية والنظم الاشتراكية.
    - وهو في نفس الوقت لا يطلقها شأن المذاهب الفردية والنظم الرأسمالية.
    - وإنما هو يعترف بها نتيجة عمل وجهد؛ لقوله تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ} [النساء: 32]، وقوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة: 188].



    ثم هو على نحو ما سلف الإشارة إليه، يقيدها بقيود عديدة، لاسيما من حيث استعمالها، مما لا نجد له مثيلاً في أي من التشريعات الوضعية، وبحيث يحيلها بحق، إلى أمانة ومسئولية، ومجرد وظيفة اجتماعية.


    وإذا كانت هذه هي المعايير الإسلامية، التي تنظم الملكية والثروة، وهي معايير تمنع الاحتكار، وتضمن الحياة الكريمة لكل من عاش في المجتمع الإسلامي، فإن الحضارة الغربية تجعل الملكية الحقيقية، التي هي ملكية الرقبة في الثروات والأموال للإنسان، فردًا كان في النموذج الليبرالي، أو طبقة الأُجراء في النموذج الشمولي الماركسي.


    ومصطلح "الإقطاع " في الفكر الغربي يعني: الملكية الكاملة للسادة الإقطاعيين لوسائل الإنتاج (الأرض الزراعية) مع الملكية المقيدة للعاملين فيها (الأقنان).


    وكان ذلك هو الأساس الفكري، الذي قامت عليه الرأسمالية، التي في ظلها يتمتع الأغنياء بكل شيء، ويُحرَم الفقراء من كل شيء.
    <!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->
    قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
     
  12. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    المال في الإسلام

    <TABLE id=post2105418 class=tborder border=0 cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" align=center><TBODY><TR vAlign=top><TD style="BORDER-LEFT: #cccccc 1px solid" id=td_post_2105418 class=alt1>المال في الإسلام بين الملكية والاستخلاف




    مع سقوط الشيوعية، وتحلل دولها وانهيار منظمتها الفكرية، وفي نفس الوقت توحشت الرأسمالية وجهود الغرب لزرع الفكر، والسلوك الرأسمالي في جميع أنحاء العالم، ومنه عالمنا العربي والإسلامي، ومع مشروعات الخصخصة، التي يقودها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بلادنا، ظهرت لدينا مشكلات كثيرة تتعلق بظهور الاحتكارات وتضخم ثروات بعض الأفراد، بينما غالبية مجتمعاتنا تعاني من الفقر وتدني مستوى دخول أفرادها.


    ومن هنا، تأتي أهمية الحديث عن القواعد التي وضعها الإسلام في أمور الثروة والتفاوت فيها بين الأفراد، والملكية وما يتعلق بها.

    وقد جاء الإسلام، منذ أربعة عشر قرنًا معلنًا أن كل ما في يد البشر من مال هو ملك اللَّـه أصلاً، بقوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [النجم :31]، وأن البشر مستخلفون فيه، بقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7]، وأنه لا يجوز للبعض دون الآخر أن يستأثر بالمال، لقوله تعالى: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} [الحشر: 7].


    ولم يكن ذلك إلا تقريرًا للواقع، فاللَّـه، تعالى، هو المالك الحقيقي للمال، فهو مُنشئه وخالقه، وهو واهبه ورازقه، ولهذا نبّه القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة المنسية أو الغائبة عن الأذهان، بتأكيد نسبة المال إلى مالكه الحقيقي، وهو اللَّـه تعالى، بقوله سبحانه: {أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 254]، وقوله تعالى: {يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [آل عمران: 180].

    وبالرغم من أن اللَّـه، تعالى، هو صاحب المال الحقيقي، ومالكه الوحيد، فقد أضاف المال إلى عباده بقوله تعالى: {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 29]، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ} [المنافقون: 9]، وقوله تعالى: {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، وقوله تعالى: {فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ، لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [المعارج: 24، 25].

    فما ذلك إلا فضلاً لعباده، وابتلاء وامتحانًا لهم بما أنعم عليهم؛ وليشعروا بمكانتهم عند اللَّـه، وأنهم خلفاؤه في أرضه، بقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70]، وقوله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، وليحسوا بمسئوليتهم عما ملكهم إياه، وائتمنهم عليه، بقوله: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8].

    وتوفيقًا بين ملكية اللَّـه، تعالى، الحقيقية للمال، وبين إضافة هذا المال إلى عباده، واختصاص بعضهم دون غيرهم بالانتفاع به والتصرف فيه، فقد صوَّر وعبَّر القرآن الكريم عن ذلك أدق تصوير، وتعبير بأنه «استخلاف»، بقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7]، فوضع المكتسب للمال هو وضع المستخلف، أي وضع الوكيل أو الأمين أو المستودع.


    فالاستخلاف عام لكل البشر، ولا يحصل الأفراد على حق الملكية الخاصة (الملكية الفردية) إلا مقابل عملهم، ومن ثم يملكهم المشرع الإسلامي بالشروط التي يحددها. والمقصود بالملكية الفردية أو الخاصة، هو ملكية الفرد بالنسبة للآخرين، أو قل ملكية الظاهر أو الملكية المجازية، إذ المالك الحقيقي لكل شيء هو اللَّـه تعالى. وهذه الملكية الفردية ليست ميزة، وإنما هي أمانة يلتزم فيها بتعاليم الإسلام بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المؤمنون: 8]، وهي مسئولية يحاسب عليها: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8].
    ولقد أجمع الفقهاء على صيغة أو تكييف «الاستخلاف»، وأن الملكية الخاصة أو الفردية هي في الإسلام «أمانة» أو وظيفة، ومن ذلك الإمام الزمخشري في تفسيره الكشاف، لقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ}، فيقول: «يعني أن الأموال التي في أيديكم إنما هي أموال اللَّـه بخلقه وإنشائه، وإنما موّلكم إياها وخوّلكم الاستمتاع بها، وجعلكم خلفاء في التصرف فيه، فليست هي أموالكم في الحقيقة، وما أنتم فيها إلا بمنزلة الوكلاء والنوّاب، وأنفقوا منها في سبيل اللَّـه.. وليهن عليكم الإنفاق منها كما يهون على الرجل النفقة من مال غيره».


    ويروي المؤرخ الخطيب البغدادي، في مؤلفه تاريخ بغداد: «إن أبا حنيفة يجمع ربح التجارة عنده من سنة إلى سنة، ثم يشتري بها حوائج الشيوخ والمحتاجين من الكسوة والقوت وغيره، ثم يدفع إليهم باقي الدنانير من الأرباح، ويقول: أنفقوا في حوائجكم، ولا تحمدوا إلا اللَّـه تعالى، فإني ما أعطيكم من مالي شيئًا، ولكن من فضل اللَّـه عليّ».
    وإذا كانت حيازة المال في الإسلام ليست امتلاكًا، وإنما هي أمانة أو وديعة يحاسب عليها المرء، فهي والحال كذلك، ليست إلا مجرد «وظيفة شرعية»، أو هي بلغة اليوم «وظيفة اجتماعية».


    وليس أدل على ذلك من أن الملكية الفردية في الإسلام ليست ملكية مطلقة، بل هي ملكية مقيدة، ليس فحسب من حيث اكتسابها ومجالاتها، بل أساسًا من حيث استعمالها، مما لا نجد له مثيلاً في أي من التشريعات الوضعية، وبحيث يحيلها بحق إلى أمانة ومسئولية، ومجرد وظيفة اجتماعية. ومن قبيل ذلك:

    - إن المسلم لا يستطيع أن يكنز ماله أو يحبسه عن التداول أو الإنتاج؛ لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة: 34].

    - وهو لا يستطيع أن يصرفه على غير مقتضى العقل، وإلا عُدَّ بنص القرآن سفيهًا، وحق الحجر عليه للسفه؛ لقوله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء: 5].
    - وهو لا يملك أن يعيش عيشة مترفة، وإلا عُدَّ بنص القرآن مجرمًا؛ لقوله تعالى: {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} [هود: 114].
    - وهو مطالب دائمًا بأن ينفق كل ما زاد عن حاجته في سبيل اللَّـه، سواء في صورة إنفاق مباشرة على المحتاجين، أو في صورة استثمارات تعود بالنفع على المجتمع؛ لقوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، وقوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92].

    وبذلك يتميز الإسلام في نظرته، وموقفه بالنسبة للملكية الفردية عن سائر المذاهب والنظم الوضعية:
    - فهو لا ينكر شأن المذاهب الجماعية والنظم الاشتراكية.
    - وهو في نفس الوقت لا يطلقها شأن المذاهب الفردية والنظم الرأسمالية.
    - وإنما هو يعترف بها نتيجة عمل وجهد؛ لقوله تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ} [النساء: 32]، وقوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة: 188].


    ثم هو على نحو ما سلف الإشارة إليه، يقيدها بقيود عديدة، لاسيما من حيث استعمالها، مما لا نجد له مثيلاً في أي من التشريعات الوضعية، وبحيث يحيلها بحق، إلى أمانة ومسئولية، ومجرد وظيفة اجتماعية.


    وإذا كانت هذه هي المعايير الإسلامية، التي تنظم الملكية والثروة، وهي معايير تمنع الاحتكار، وتضمن الحياة الكريمة لكل من عاش في المجتمع الإسلامي، فإن الحضارة الغربية تجعل الملكية الحقيقية، التي هي ملكية الرقبة في الثروات والأموال للإنسان، فردًا كان في النموذج الليبرالي، أو طبقة الأُجراء في النموذج الشمولي الماركسي.


    ومصطلح "الإقطاع " في الفكر الغربي يعني: الملكية الكاملة للسادة الإقطاعيين لوسائل الإنتاج (الأرض الزراعية) مع الملكية المقيدة للعاملين فيها (الأقنان).


    وكان ذلك هو الأساس الفكري، الذي قامت عليه الرأسمالية، التي في ظلها يتمتع الأغنياء بكل شيء، ويُحرَم الفقراء من كل شيء.
    <!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->

    </TD><TR><TD style="BORDER-BOTTOM: #cccccc 1px solid; BORDER-LEFT: #cccccc 1px solid; BORDER-TOP: #cccccc 0px solid; BORDER-RIGHT: #cccccc 1px solid" class=alt2></TD></TR></TBODY></TABLE>
     
  13. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الأحكام الشرعية في جوائز المسابقات وكوبونات المشتريات الفائزة

    الأحكام الشرعية في جوائز المسابقات <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
    وكوبونات المشتريات الفائزة<o:p></o:p>
    تجميع دكتور / حسين شحاتة<o:p></o:p>
    الأستاذ بجامعة الأزهر<o:p></o:p>
    خبير استشاري في المعاملات المالية الشرعية<o:p></o:p>
    السؤال : <o:p></o:p>
    ماهو الحكم الشرعي في جوائز المسابقات الرياضية أو الثقافية أو العلمية وغيرها ، وكذلك الجوائز التي ترصدها الشركات على كوبونات المشتريات بنظام القرعة ؟<o:p></o:p>
    الإجابة :<o:p></o:p>
    هناك أنواع مختلفة من جوائز المسابقات ، ولكل نوع حكمه الشرعي ، ومن أكثرها شيوعاً ما يلي : <o:p></o:p>
    أولاً : جوائز المسابقات بِعِوَضْ من الطرفين .<o:p></o:p>
    يقوم كل طرف بدفع مبلغ من المال (عِوَض) ، ويتباريا أو يلعبا ويحصل الفائز على المال المجمع من الطرفين ، ويترتب على ذلك طرف غانم وطرف غارم، وهذا من القمار المحرم شرعاً ، لأن العِوَضْ المالي مدفوع من كلا الطرفين ، ويعتبر ذلك من أشكال أكل أموال الناس بالباطل، ولقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: " من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله" (رواه أحمد) .<o:p></o:p>
    ثانياً : جوائز المسابقات بِعِوَضْ من طرف ثالث<o:p></o:p>
    يقوم طرف ثالث ليس ممن يدخلون في المسابقة برصد مبلغ من المال يُعطى لمن يفوز بهدف التشجيع ، فهذا جائز لأنه لا يدخل في أشكال القمار ، بشرط أن تكون الغاية من المسابقة مشروعة ولا تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية.<o:p></o:p>
    ثالثاً: جوائز المسابقات من جهة محايدة <o:p></o:p>
    أحياناً ترصد بعض الجهات المحايدة مثل الحكومة أوالجمعيات أو الجامعات أو المنظمات العلمية والخيرية والاجتماعية ونحوها جوائز للفائزين في مسابقات، ومن أمثلتها جوائز حفظ القرآن الكريم ، جوائز البحوث والدراسات ، جوائز العمل الاجتماعي والخيري ، ونحو ذلك . فهذه جائزة لأن الغاية مشروعة ، ولهذا النوع دليله من السنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا سبق إلا في نصل أو خف أو حاضر"(رواه أبو داود)، ويجب أن يكون الغاية منها التشجيع والتحفيز على أعمال الخير والدعوة إليه ، فالدال على الخير كفاعله.<o:p></o:p>
    رابعاً : جوائز سحب كوبونات المشتريات من الشركات.<o:p></o:p>
    من أساليب تحفيز الناس على الشراء ، تقوم بعض الشركات وما في حكمها من رصد جوائز تعطى للفائزين من سحب كوبونات الشراء عن طريق الاقتراع ، فما هو الحكم الشرعي لمثل هذه الجوائز؟<o:p></o:p>
    لقد اختلف الفقهاء في الحكم على هذه الجوائز على النحو التالي:<o:p></o:p>
    · - يرى فريق من الفقهاء بالتحريم لأنها تقوم على الحظ ، والحصول على كسب بدون جهد، ومنهم الشيخ عبد العزيز بن باز.<o:p></o:p>
    · - يرى فريق آخر من الفقهاء أنها جائزة لأنها مكافأة أو تبرع أو هدية من الشركة ولا تعتبر من أكل أموال الناس بالباطل.<o:p></o:p>
    · - يرى فريق ثالث من الفقهاء ما يلي :<o:p></o:p>
    (أ‌) – إذا تضمن سعر أو ثمن السلعة المباعة قيمة الجائزة فتدخل في شبهة القمار ، حيث أن المشترين الذين لم يفوزوا غرموا قيمة الزيادة في ثمن السلعة.<o:p></o:p>
    (ب‌) – أما إذا لم يتأثر ثمن السلعة بقيمة الجائزة تكيف على أنها هدية من الشركة فلا يوجد حرج شرعي.<o:p></o:p>
    خامساً: جوائز ورق اليانصيب وما في حكمه.<o:p></o:p>
    أجمع فقهاء الأمة على تحريم أوراق اليانصيب حتى ولو كان جزءاً من ثمنها يستخدم أو يوجه إلى أعمال البر والإحسان ، لأن ذلك من القمار المحرم شرعاً حيث يقوم على الحظ وأكل أموال الناس بالباطل ، ولقد نهى الله عنه في قوله عز وجل : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) (
    (سورة المائدة الآية:90) <o:p></o:p><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->
    قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  14. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الأحكام الشرعية في جوائز المسابقات وكوبونات المشتريات

    الأحكام الشرعية في جوائز المسابقات <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
    وكوبونات المشتريات الفائزة<o:p></o:p>
    تجميع دكتور / حسين شحاتة<o:p></o:p>
    الأستاذ بجامعة الأزهر<o:p></o:p>
    خبير استشاري في المعاملات المالية الشرعية<o:p></o:p>
    السؤال : <o:p></o:p>
    ماهو الحكم الشرعي في جوائز المسابقات الرياضية أو الثقافية أو العلمية وغيرها ، وكذلك الجوائز التي ترصدها الشركات على كوبونات المشتريات بنظام القرعة ؟<o:p></o:p>
    الإجابة :<o:p></o:p>
    هناك أنواع مختلفة من جوائز المسابقات ، ولكل نوع حكمه الشرعي ، ومن أكثرها شيوعاً ما يلي : <o:p></o:p>
    أولاً : جوائز المسابقات بِعِوَضْ من الطرفين .<o:p></o:p>
    يقوم كل طرف بدفع مبلغ من المال (عِوَض) ، ويتباريا أو يلعبا ويحصل الفائز على المال المجمع من الطرفين ، ويترتب على ذلك طرف غانم وطرف غارم، وهذا من القمار المحرم شرعاً ، لأن العِوَضْ المالي مدفوع من كلا الطرفين ، ويعتبر ذلك من أشكال أكل أموال الناس بالباطل، ولقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: " من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله" (رواه أحمد) .<o:p></o:p>
    ثانياً : جوائز المسابقات بِعِوَضْ من طرف ثالث<o:p></o:p>
    يقوم طرف ثالث ليس ممن يدخلون في المسابقة برصد مبلغ من المال يُعطى لمن يفوز بهدف التشجيع ، فهذا جائز لأنه لا يدخل في أشكال القمار ، بشرط أن تكون الغاية من المسابقة مشروعة ولا تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية.<o:p></o:p>
    ثالثاً: جوائز المسابقات من جهة محايدة <o:p></o:p>
    أحياناً ترصد بعض الجهات المحايدة مثل الحكومة أوالجمعيات أو الجامعات أو المنظمات العلمية والخيرية والاجتماعية ونحوها جوائز للفائزين في مسابقات، ومن أمثلتها جوائز حفظ القرآن الكريم ، جوائز البحوث والدراسات ، جوائز العمل الاجتماعي والخيري ، ونحو ذلك . فهذه جائزة لأن الغاية مشروعة ، ولهذا النوع دليله من السنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا سبق إلا في نصل أو خف أو حاضر"(رواه أبو داود)، ويجب أن يكون الغاية منها التشجيع والتحفيز على أعمال الخير والدعوة إليه ، فالدال على الخير كفاعله.<o:p></o:p>
    رابعاً : جوائز سحب كوبونات المشتريات من الشركات.<o:p></o:p>
    من أساليب تحفيز الناس على الشراء ، تقوم بعض الشركات وما في حكمها من رصد جوائز تعطى للفائزين من سحب كوبونات الشراء عن طريق الاقتراع ، فما هو الحكم الشرعي لمثل هذه الجوائز؟<o:p></o:p>
    لقد اختلف الفقهاء في الحكم على هذه الجوائز على النحو التالي:<o:p></o:p>
    · - يرى فريق من الفقهاء بالتحريم لأنها تقوم على الحظ ، والحصول على كسب بدون جهد، ومنهم الشيخ عبد العزيز بن باز.<o:p></o:p>
    · - يرى فريق آخر من الفقهاء أنها جائزة لأنها مكافأة أو تبرع أو هدية من الشركة ولا تعتبر من أكل أموال الناس بالباطل.<o:p></o:p>
    · - يرى فريق ثالث من الفقهاء ما يلي :<o:p></o:p>
    (أ‌) – إذا تضمن سعر أو ثمن السلعة المباعة قيمة الجائزة فتدخل في شبهة القمار ، حيث أن المشترين الذين لم يفوزوا غرموا قيمة الزيادة في ثمن السلعة.<o:p></o:p>
    (ب‌) – أما إذا لم يتأثر ثمن السلعة بقيمة الجائزة تكيف على أنها هدية من الشركة فلا يوجد حرج شرعي.<o:p></o:p>
    خامساً: جوائز ورق اليانصيب وما في حكمه.<o:p></o:p>
    أجمع فقهاء الأمة على تحريم أوراق اليانصيب حتى ولو كان جزءاً من ثمنها يستخدم أو يوجه إلى أعمال البر والإحسان ، لأن ذلك من القمار المحرم شرعاً حيث يقوم على الحظ وأكل أموال الناس بالباطل ، ولقد نهى الله عنه في قوله عز وجل : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) (
    (سورة المائدة الآية:90) <o:p></o:p><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->
    قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info/
    <!-- google_ad_section_end -->
     
  15. khalid jr

    khalid jr تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ما حكم شراء سيارة بالأجل من معرض سياراتبتمويل من البنك بقرض بفائ

    ماحكم شراء سيارة بالأجل من معرض سيارات<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
    بتمويل من البنك بقرض بفائدة؟<o:p></o:p>


    إعــــــــــداد<o:p></o:p>


    دكتور / حسين حسين شحاتة<o:p></o:p>


    الأستاذ بجامعة الأزهر <o:p></o:p>


    خبير استشاري فى المعاملات المالية الشرعية<o:p></o:p>

    ® - إجراءات (آلية) تنفيذ العملية :<o:p></o:p>
    يذهب راغب شراء سيارة إلىمعرض سيارات ويطلب منه أن يبيعه سيارة على أن يدفع جزءاً من الثمن نقداً فى الحال والباقى على أقساط, فيحوله صاحب المعرض على أحد البنوك للحصول على قرض بفائدة ببقية الثمن , ويقوم البنك باتخاذ بعض الإجراءات ويصدر شيكاً إلى صاحب المعرض بباقىالثمن , ثم يقوم المشترى بسداد القرض وفائدته للبنك على أقساط .<o:p></o:p>

    ® ـ التكييف الشرعى لعقود تنفيذ العملية .<o:p></o:p>
    يحكم هذه العملية العقود الآتية :<o:p></o:p>

    (1) عقد قرض بفائدة بين راغب شراء السيارة وبين البنك الممول لشراء السيارة, وهذا العقد غير جائز شرعاً, حيث يدخل فى نطاقمبادلة مال بمال وزيادة, وهذا من الربا المحرم شرعاً ودليل ذلك قول الله تبارك وتعالى : "وأحل الله البيع حرم الربا" (البقرة:275), وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كل قرض جر نفع فهو ربا".<o:p></o:p>
    (2) عقد بيع سيارة نقداً بين صاحب المعرض وبين المشترى, وتتمثل أركانه فى الآتى : البائع وهو صاحب المعرض, والمشترى وهو الراغب فى شراء السيارة, وموضوع العقد : السيارة, وصيغة العقد : بيع نقدى, ولقد تم تمويل جزء من الثمن عن طريق المشترى والجزء الآخر عن طريق البنك بقرض بفائدة, وهذا العقد غير جائز شرعاً لأن فيه شبهات التمويل بقرض من البنك بفائدة, أو على أضعف الحالات اختلاط الحلال بالحرام وفيه شبه التعامل بالربا, ولقد قال رسول الله (r) : "فمن أتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه, ومن وقع فى الشبهات وقع فى الحرم....... الحديث".<o:p></o:p>
    ® ـ خلاصة الرأى الشرعى :<o:p></o:p>
    هذه العملية غير جائزة شرعاً حيث تقوم على تمويل شراء السيارة بقرض بفائدة, وهذه الفائدة هى عين الربا المحرم شرعاً , ويكون البديل الشرعى الحلال هو شرائها بنظام المرابحة الإسلامية التى تقوم على فقه البيع الأجل والذى يتمثل فى الآتى :<SUP> ([1]).</SUP><o:p></o:p>

    · قيام البنك بشراء السيارة من المعرض بناء على طلب راغب السيارة وسداد القيمة نقداً .<o:p></o:p>
    · قيام البنك بإعادة بيع السيارة بعد تملكها إلى راغب شراء السيارة بالأجل ويكون السداد على أقساط ويسلمها له بأي وسيلة من وسائل التسليم.<o:p></o:p>
    · يقوم راغب شراء السيارة بسداد ثمن السيارة للبنك على أقساط.<o:p></o:p>
    وتأسيساً على ما سبق هناك فرق بين القرض بفائدة لشراء سيارة وبين شرائها بنظام بيع المرابحة.<o:p></o:p>



    <HR align=right SIZE=1 width="33%">[1] - لمزيد من التفصيل يرجع إلى قسم البيوع بموقعنا الالكتروني : www.Darelmashora.com<o:p></o:p><!-- google_ad_section_end -->
    __________________

    <!-- google_ad_section_start(weight=ignore) -->
    قران يتلى 24ساعه اسمع وارسلها لغيرك صدقه جاريه
    http://www.tvquran.com/Fares.htm
    http://tanzil.info
     
جاري تحميل الصفحة...
المواضيع المشابهة التاريخ
سيارات افلام حماية الطلاء للسيارة من شركة اكس صن ‏28 نوفمبر 2016
سيارات افلام حماية الطلاء للسيارة من شركة اكس صن ‏24 نوفمبر 2016
سيارات افلام حماية الطلاء من شركة اكس صن ‏19 نوفمبر 2016
خدمات نقل بضائع وأثاث إلى لبنان ‏2 نوفمبر 2016
خدمات احدث وأدق دراسات الجدوى الاقتصادية نعدها لكم ‏2 نوفمبر 2016

مشاركة هذه الصفحة