1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

ادلة ان الاستماع الى الموسيقى حرام بإجماع المذاهب الاربعه .. والرد على من خالفهم ..!!

الكاتب: صافقه بجدار, بتاريخ ‏27 سبتمبر 2011.

  1. صافقه بجدار

    صافقه بجدار تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    279
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اتفق السلف ومن بعدهم وأئمة المذاهب الأربعة بأنها مُحرمة استدلالاً من القرآن والسُنة وبيان كلام الصحابة ، ولكن ظهر في المُتأخرين من شاذ عن هذا الحُكم بأدلتهم ، وتم الردُ عليهم من قبل إخوانهم من المُتأخرة أيضاً بأدلتهم ، وفيها ظهر الخلاف بين المتأخرين .

    واقتبس لكم أقوال أهل العلم في المذاهب الأربعة لحُرمة الموسيقى ، كما يلي :

    ==========

    === من الحنابلة :

    قال ابن قدامة في المغني وهو حنبلي: فصل: في الملاهي: وهي على ثلاثة أضرب، محرم، وهو ضرب الأوتار والنايات، والمزامير كلها، والعود، والطنبور، والمعزفة، والرباب ونحوها، فمن أدام استماعها ردت شهادته لأنه يروى عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا ظهرت في أمتي خمس عشرة خصلة، حل بهم البلاء. فذكر منها إظهار المعازف والملاهي. انتهى.

    ===

    من الشافعية :

    لقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ. قال ابن مسعود هو الغناء. رواه الحاكم وصحح إسناده... وإنما لم يحرما لخبر الصحيحين عن عائشة: قالت دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر لكل قوم عيد وهذا عيدنا.

    الــــــــــرد




    نقاط الحديث


    1- جاريتان ( وفي الحديث البنت الصغيرة التي لم تبلغ لصغر سن أم المؤمنين عائشة فكان الرسول يدخل عليها الجواري حتى يلعبن معها رضي الله عنها )
    2- ليستا بمغنيتين ( ليستا محترفتين للغناء )
    3- تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث ( وهو أشعار من فخر أو هجاء ونحوه )
    4- أيام عيد – وفي مسلم أيام منى
    5- إنكار أبو بكر عليهما وعدم إنكار النبي على أبو بكر إنما تنبيهه على الاستثناء
    6- إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مغشى بثوبه وفي مسلم مسجى بثوبه

    ===

    من الأحناف :

    وفي رد المحتار وهو حنفي: واستماع ضرب الدف والمزمار وغير ذلك حرام وإن سمع بغتة يكون معذوراً ويجب أن يجتهد أن لا يسمع. انتهى.

    ===
    من المالكية :

    وفي شرح الدردير على مختصر خليل المالكي: (وسماع غناء) بالمد متكرراً بغير آلة لإخلال سماعه بالمروءة وهو مكروه إذا لم يكن بقبيح ولا حمل عليه ولا بآلة وإلا حرم. انتهى.

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    نقول عن مذهب المالكية في ذلك من كتاب :" الفن في الإسلام " لعل إخوتنا المالكية يبينون المعتمد منها
    قال مؤلف الكتاب :

    " المالكية ذهبوا إلى تحريم الغناء إذا كان للإطراب سواء كان مصحوباً بالموسيقى أم لا، ومنهم من ذهب للكراهة دون التحريم، فممن حكى التحريم أبو الحسن المالكي قال : " كذا لا يحل لك سماع الغناء بالمد، وهو مد ما يقصر، وقصر ما يمد؛ لتحسين الصوت، من كلام طيب مفهوم المعنى، محركا للقلب؛ طلبا للإطراب، سواء كان بآلة، أو بغيرها، على المذهب "(1)، وكذا نقل عبد الرحمن المغربي المالكي : " قال القاسم بن محمد : إذا جمع الحق والباطل يوم القيامة، كان الغناء من الباطل، وكان الباطل في النار، وقال أصبغ : والباطل كله محرم على المؤمنين، قال الله عز وجل : " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ "(2 ). "(3 ).
    وممن حكى الكراهة أيضا عبد الرحمن المغربي المالكي حيث قال : " الغناء إن كان بغير آلة، فهو مكروه، ولا يقدح في الشهادة بالمرة الواحدة، بل لا بد من تكرره، وكذا نص عليه ابن عبد الحكم؛ لأنه حينئذ يكون قادحا في المروءة "( 4).

    إلا أن بعض فقهاء المالكية فصلوا في المسألة، فقالوا بجواز سماع الغناء لمن يعتبر به، وحرمة سماعه لم يفتتن به، مثل القاضي عياض الشبلي حيث قالوا عنه : " هو شيخ الصوفية، ذو الأنباء البديعة، وواحدة المتصوفين في علوم الشريعة، عالما فقيها، على مذهب مالك، قال : سئل عن السماع فقال : ظاهره فتنة، وباطنه عبرة، فمن عرف الإشارة، حل له استماع العبرة "( 5).

    وكذلك العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ كأنه قال بقول يقارب قول القاضي عياض حيث ذكر أيضا فقهاء المالكية عنه : " وقال ابن عرفة عن عز الدين بن عبد السلام : إنه متفق على علمه ودينه، لا ينعقد إجماع بدونه، قال في قواعده : الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب من خارج، فيكون بالقرآن، وهؤلاء أفضل أهل السماع، ويكون بالوعظ والتذكير، ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات، المختلف في سماعها، كالشبابات، فإن كان السامع لهذه الآلات مستحلا سماع ذلك، فهو محسن بسماع ما يحصل له من الأحوال، وتارك للورع لسماعه ما اختلف في جواز سماعه" (6 ).
    وأما الحداء عند السفر، والغناء برفع العقيرة. (7 ) للوطن، فقد أباحه المالكية، كما ذكر ذلك ابن عبد البر حيث قال : " وأما قوله في حديث مالك : فرفع بلال عقيرته، فمعناه رفع بالشعر صوته كالمتغني به ترنما، وأكثر ما تقول العرب : رفع عقيرته، لمن رفع بالغناء صوته، وفي هذا الحديث دليل على أن رفع الصوت بإنشاد الشعر مباح، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم ينكر على بلال رفع عقيرته بالشعر، وكان بلال قد حمله على ذلك شدة تشوقه إلى وطنه، فجرى في ذلك على عادته، فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، وهذا الباب من الغناء قد أجازه العلماء، ووردت الآثار عن السلف بإجازته، وهو يسمى غناء الركبان، وغناء النصب والحداء، وهذه الأوجه من الغناء لا خلاف في جوازها بين العلماء "( 8). ثم يستأنف ابن عبد البر حديثه بعد تدليله على ما يقول بالأحاديث فيقول : " وأما الغناء الذي كرهه العلماء، فهذا الغناء بتقطيع حروف الهجاء، وإفساد وزن الشعر، والتمطيط به، طلبا للهو والطرب، وخروجا عن مذاهب العرب، والدليل على صحة ما ذكرنا : أن الذين أجازوا ما وصفنا من النصب والحداء، هم الذين كرهوا هذا النوع من الغناء، وليس منهم من يأتي شيئا وهو ينهى عنه "( 9).
    قال مؤلف الكتاب نخلص مما ذكر : أن المالكية ـ رضي الله عنهم ـ قد اختلفوا في الغناء الذي لم تصاحبه آلة، وكان للإطراب، في غير مناسبة، فتارة قالوا بالتحريم، وتارة قالوا بالكراهة، ولعلهم أيضا ذكروا الكراهة بمعنى التحريم، كما أنهم أباحوا الحداء، والغناء بالأشعار المستقيمة للوطن.

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    من الائمه الذين اباحو الغناء الشيخ محمد الغزالي
    فقد اعتمد الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في إباحته للغناء والموسيقى على أن الأصل في الأشياء الإباحة، وأنه لم يرد حديث صحيح في تحريم الغناء على الإطلاق، وأكد ذلك بأن الغناء ما هو إلا كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح

    والجواب عن ذلك من وجوه:
    الوجه الأول: أن قوله إن الأصل في الأشياء الإباحة صحيح، لكن قد ورد ما يوجب الخروج عن هذا الأصل يبينه:
    الوجه الثاني: أنه قد صح في تحريم المعازف ما رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف. قال ابن الصلاح رحمه الله في مقدمته في علم الحديث: ولا التفات إلى أبي محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رد ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف الحديث، من جهة أن البخاري أورده قائلاً: قال هشام بن عمار، وساقه بإسناده. فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام، وجعله جوابا عن الاحتجاج به على تحريم المعازف، وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف بالاتصال بشرط الصحيح.

    الوجه الثامن والأخير: أن زعم الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع الدف والمزمار دون تحرج لا يصح، بل وضع أصبعيه في أذنيه حتى لا يسمع صوت زمارة الراع.
    فقد روى أحمد وأبو داود وابن حبان عن نافع مولى ابن عمر أن ابن عمر سمع صوت زمارة راعٍ، فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحتله عن الطريق، وهو يقول: يا نافع أتسمع؟ فأقول: نعم. فيمضي. حتى قلت: لا. فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق. وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع زمارة راعٍ فصنع مثل هذا.
    قال الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله: وتقرير الراعي لا يدل على إباحته، لأنها قضية عين، فلعله سمعه بلا رؤية، أو بعيدًا منه على رأس جبل، أو مكان لا يمكن الوصول إليه، أو لعل الراعي لم يكن مكلفًا، فلم يتعين الإنكار عليه.
    وسماع نافع للمزمار لا إشكال فيه، إذ المحرم هو الاستماع لا مجرد السماع عن غير قصد.
     
  2. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    جزاك الله خير
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة