1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

بصراحة : المرأة السعودية.. وقيادة السيارة

الكاتب: متجري المدلل, بتاريخ ‏30 مايو 2011.

  1. متجري المدلل

    متجري المدلل تاجرة ثقة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2011
    المشاركات:
    1,514
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    homewife
    الإقامة:
    مكه المكرمه
    بداية أنا لست متشددة ولا متطرفة بل أجزم بأني لا أنتمي لطالبان ولا للقاعدة، وتلقيت كافة مراحل دراستي حتى تخصصي الجامعي في دول منفتحة للغاية.. عربية وغربية.
    كثيرا ما تطرح تساؤلات حول موضوع (قيادة المرأة السعودية للسيارة) ولكي أجيب على هذا الأمر بكل موضوعية لابد ان أذكر عدة حقائق، ما سأطرحه من تقارير واحصائيات، هي لا تعبر عن رأيي الشخصي، بل هي آخر ما صدر عن هيئات عالمية رسمية مثل هيئة اليونسكو ومنظمات حقوق المرأة في العالم، وهذا أمر معلن بشكل رسمي ولم أقم بجهد كبير كي أطلع عليها.
    ولكي اتحدث ايضاً بموضوعية في هذا الأمر سأفترض حسن النوايا من قبل من يطرحون هذه القضية بالرغم ان هذا يخالف قناعاتي الشخصية.
    إذا عليَّ ان اقول لمن يطرحون هذه القضية، أنتم إنسانيون للغاية تحملون كافة اعباء وهموم المرأة على عاتقكم وكل ما يتعلق بها من قضايا ومسؤوليات، فهي شغلكم الشاغل بالفعل.
    ولكن هل مشكلات وقضايا المرأة في العالم جميعها حلت وأصبحت في أحسن حال، فلم يبق غير مسألة قيادة السيارة؟ وهل قيادة السيارة غاية أم وسيلة في حد ذاتها؟ وما هي القيمة العظيمة التي تعطيها رخصة القيادة للمرأة حتى نقول ان المرأة السعودية حرمت منها؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن وضع النساء في العالم؟

    إن المرأة في العالم تتعرض للاعتداءات الجسدية مثل الضرب والاغتصاب، وأكثر دول العالم تحضرا تتربع على أعلى القائمة في ذلك وفق تقارير رسمية، وأكثر البائعات في المحلات العامة والممرضات والعاملات في كثير من القطاعات في أوروبا وأمريكا من النساء، للتوفير في الإنفاق، لأن راتبهن أدنى من الرجل بل يقارب نصف راتب الرجل الذي يمارس نفس المهنة، ومافيا البغاء مجندة أكثر من تسعة ملايين امرأة في أمور الدعارة والبغاء 95% منهن يعملن مجبرات ومكرهات، وفق آخر إحصائيات اليونسكو التي صدرت منذ عدة أشهر، هذا الوضع العالمي بشكل مختصر لمن يهتمون بشأن المرأة، اما وضع المرأة في البلاد العربية وفق آخر التقارير الرسمية، في إحدى الدول العربية أعلنت في شهر يوليو الماضي ان محاكمها تشهد اثني عشر ألف قضية إثبات نسب وبنوة، نتيجة (الزواجات السرية) ودولة عربية أخرى أعلنت انها تواجه مشكلة تفاقم عدد الامهات العازبات، والأمر بات يشكل مشكلة في المجتمع نظرا لما تعانيه هؤلاء النساء وأطفالهن وما سيؤول إليه الأمر في المستقبل، ودولة عربية ثالثة مهددة من اليونسكو بتعريضها لعقوبة اقتصادية لاحتلالها المرتبة الثالثة على مستوى العالم في الدعارة، وعدم تراجعها عن هذا المركز .
    وماذا تعاني المرأة في فلسطين المحتلة، من قتل وهدم لمنازلهن فتصبح المرأة في بضعة ساعات بلا مأوى وبلا معين فقد تكون بلا زوج اما قتل او سجن، وأطفالها صغار ولا من يعولها لاهي ولا أطفالها.
    مآسي تعيشها المرأة في العالم، والمرأة السعودية ابعد ماتكون عنها، فحكومتها وأسرتها تجنبانها، الذل والمهانة وتكرمانها وتصونانها فهي (الجوهرة المكنونة) في مجتمعنا المسلم.
    لقد أثار تطبيق قانون الخلع في المحاكم المصرية ضجة كبيرة اعتبره العالم إنجازا عظيما من اجل حقوق المرأة، مع ان هذا القانون يطبق في المحاكم الشرعية بالمملكة منذ تأسيسها عام 1351هـ فالمملكة هي أول من طبق هذا القانون في محاكمها ومنذ عقود، لكننا لا نجيد التحدث عن أنفسنا ولا عن إنجازاتنا وإعلامنا ليس (إعلاما دعائيا).
    (وكثيراً ما تطرح هذه القضية كسؤال للمسؤولين في بلادي وللمرأة السعودية عند استضافتها على الفضائيات لإحراج المسؤولين ولإحراج السعوديات القانعات بنجاحهن للنيل من ثقتهن في أنفسهن والتشكك فيما أنجزن).
    ومن يريد النيل من اي مجتمع، ينال من المرأة في هذا المجتمع، فينال من هيبة وكرامة رجاله في المقابل..

    تعرف كل امرأة في هذه البلاد والمثقفات بشكل خاص، ان المملكة العربية السعودية لها وضعها الخاص وتتمتع بمكانة خاصة في العالم الإسلامي، منذ ان حباها الله بالحرمين الشريفين وجعلها مهبط الوحي والرسالة المحمدية وخرج منها نبي هذه الأمة الإسلامية وان دستورها هو الإسلام وتعاليمها وأخلاقها تستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومكانتها ووضعها يفرض عليها أموراً معينة.
    والمرأة السعودية تدرك جيداً انها غالية ومعززة ومكرمة لدى حكومتها ولدى أسرتها، فمعاملاتها تسير في الجهات الرسمية أولا لأنها امرأة وتقف في مقدمة الطابور لأنها امرأة، وتتعامل معها الدولة وكافة الجهات الرسمية بكثير من الاحترام والتقدير والمراعاة لكونها امرأة فتمثل قيمة لدى حكومتها ولدى أسرتها فهي محاطة بهالة من القدسية والعفة والاحترام، ولذلك المرأة السعودية أكثر نساء العالم «غلاء في مهورهن»، مما شكل مشكلة وعقبة رئيسية أمام الشباب الراغب في الزواج، وأوجد مشكلة «العنوسة»
    والدولة تحمل على عاتقها مسؤولية القضاء على هذه المشكلات، حتى باتت تناقشها في مجلس الشورى، ودعيت أكثر من خمسين امرأة مثقفة من كافة مناطق المملكة لحضور مجلس الشورى لمناقشة هذه المشكلة ليدلين برأيهن وللاستماع الى مقترحاتهن وآرائهن حول المشكلة للمساعدة في التغلب عليها، وتبذل الدولة كل الجهود وتتبع كل وسائل النصح والإرشاد من اجل ان يقنع الأهل بمهر أكثر تواضعا، إلى جانب المساعدات المادية للشباب الراغب بالزواج وما يقدم لهم من قروض طويلة ومتوسطة الأمد لتسهيل الدفع.
    والمرأة والرجل متساويان في الراتب ان كانت طبيبة او مدرسة او موظفة في اي هيئة او قطاع في الدولة ولها نفس الحقوق. نشرت الكاتبة الانجليزية «آني رورد» في الصحافة البريطانية، بعد ان زارت المملكة وملأها الانبهار وهي ترى مجتمعنا تملأه القيم والمثل العليا والمرأة معززة مكرمة ومرفهة تتمتع بمكانة لها الكثير من القدسية وتنعم بحياة هادئة تجنبها الأخطار والاستغلال «ليتنا كالمسلمات محتشمات مصونات ننعم بأزواجنا وأولادنا كما ينعمن».
    بإمكان المرأة السعودية ان تقلد اي امرأة في العالم وتتفوق عليها، لكن لا تستطيع اي امرأة في العالم ان تكون امرأة سعودية.
    رأينا كيف يعامل الرجال المرأة عند قيادتها للسيارة، في اشهر العواصم العربية للسياحة، فيتقوون عليها ويهينوها اذا لم تفسح لهم الطريق والبعض يتعدى ويتطاول بالشتائم عليها، والبعض يبصق عليها من النافذة، فإلى اي حد من المهانة تتعرض له المرأة في تلك الدول فهل قيادة السيارة حققت لها الحماية والمكانة المرموقة.لايمكن النيل من المرأة السعودية ولا إنزالها من القمة التي تعتليها بين نساء العالم.
    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة