1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

لن يستوى الظل والعود أعوج

الكاتب: السعيد شويل, بتاريخ ‏18 مايو 2011.

  1. السعيد شويل

    السعيد شويل تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    4

    لن يستوى الظل والعود أعوج


    ************************************************** ********************************


    كل من حاد ومال عن دين الله القويم وصراطه المستقيم من الكفار والمشركين ومن اليهود


    والنصارى والمجوس والصابئين :


    لقد انحدر كل هؤلاء الظلمة والباغين إلى هوة سحيقة : هذه الهوة لم ولن تبدد عنهم ماهم


    فيه منغمسين .. ولم ولن تسْم بِهم إلى ماهم به مكلفين ومخاطبين ..


    ولم ولن تحدو بِهم إلى إدراك حقيقة الإيمان والإسلام


    إنّهم اتبعوا آباءهم وأجدادهم دون أن ينظروا أو يتبصروا .. هرعوا على آثارهم من غير


    أن يتفكروا : هل هم جاهلين أم مهتدين هل هم يعلمون أو لا يعلمون ..


    رضخوا لهم كالبهائم والأنعام .. ورِثوا ما ورِثوه منهم وأورثوه لمن بعدهم ..


    فاستوى أمامهم الأعمى والبصير ولم يفرقوا بين الظلمات والنور ..


    كما أن أربابِهم وأحبارهم ملأوا قلوبَهم بالحقد والعداء على الإسلام والمسلمين ..


    ومن تولواْ أمورهم استخفوا بعقولهم وقالوا لهم مثلما قال فرعون لقومه :


    ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ..


    قالوا لهم إن الإسلام هو عدوهم وأنه سيزيل ملكهم فتغلغلت حِمية الجاهلية والنزعة


    العصبية فى نفوسهم دون وعى أو بصيرة فعمت أبصارهم وصدوا عن سبيل الله


    وحاربوا شريعة الله ..


    غرِقوا فى أحضان المادية وبُهروا بالحضارة الزائفة فجُبِلوا من الصغر على اللذات


    طباعهم تستحثهم على الشهوات أخلاقهم قد افتقدوها ومروءتُهم قد وَأدُوها


    فلا إرادة لهم ولا حرية ..


    الرجس قد أصابَهم والجهل ران على عقولهم فأوْدى بِهم إلى الجهل لا إلى العلم وإلى


    الهدم لا إلى البناءوإلى الظلم لا إلى العدل وإلى الضلال والفساد لا إلى الرشاد أوإلإرشاد


    فانحرفت فطرتُهم عن مجراها والتبست عليهم معالم الحق والْتَوت بِهم سبل النجاة


    غاب عنهم أنّهم عبيد لله ..


    لم يفقهوا الخطاب من الله بأنه خطابٌ عام يأمر كل عباده بالإيمان واتباع دين الإسلام ..


    يقول الله فى كتابه ومحكم آياته :


    {وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } سورةفصلت : الآية رقم 6 , 7


    لم يعوا أن الله أمرهم بِهذا الفرض وبسائر الأحكام التى أنزلها الله ..


    فإذا ما أسبغ الله عليهم رضاه وهداهم إلى دين الله فقد


    صاروا مسلمين وإخواناً لنا فى الدين لهم مالنا وعليهم ما علينا ينتهوا عما نَهى الله عنه


    ويأتمروا بما أمرنا الله به ..


    {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } سورة التوبة : الآية رقم 11


    لم يعوا أنّهم مأمورين بشهادة أن : لا إله إلا الله . وأن سيدنا محمد رسول من الله ..

    وأنّهم مكلفين بأن يؤمنوا بيوم الدين . وبالملائكةِ وبأنبياءِ ورسلِ الله .


    وأن يؤمنوا بكتاب الله وبجميع الكتبِ التى أنزلها الله .


    وأنّهم مكلفين بأداء الصلاةِ وفرض الصيام . وإيتاء الزكاةِ وحَج بيت الله الحرام


    جهلوا أن الله قد خلق الخلق لعبادته وليبلوهم فيما آتاهم وليرى أيهم أحسن عملا ..


    لم يوقنوا أن كتاب الله وسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هما المنار


    الذى يهتدى به أى إنسان فى أى زمان أو مكان


    وأن الإسلام هو الحصنٌ الحصين وصمام الأمان لكافة الناس أجمعين


    لم يعلموا أن الوحدانية لله تجعل كل الخلق متساوين لا تفضيل ولا تمييز فيها لإنسانٍ


    على آخر فكل العباد سيعبدون واحدٌ أحد وأياً منهم لن يكون ذليلاً لأحد


    لا قيد له إلا إرضاء مولاه ..


    فيشعر بعزته وحريته وكرامته .. يفعل الخير الذى أمره الله به ويتجنب الشر


    الذى نَهاه الله عنه .. ويعتزل الرذيلة ويتمسك بالفضيلة ..


    ويتخلص من الوثنية فى عبادة غير الله أو فى تأليه أوتقديسِ شخصٍ أو دولةٍ مَا ..


    *************


    لم يفقهوا أن تعاليم وأحكام الإسلام جاءت للرشاد وهدْى العباد ..


    فالذى خلقنا .. هو الأعلم بِنا وبما يصلحنا ويصلح أحوالنا ..


    فأحكام الحدود والجنايات : شرع الله لها عقوبات لردع وزجر الطباع البشرية والأنفس


    الشريرة التى تميل إلى الظلم والإعتداء وردع ذوى الصفات السبعية الذين يرغبون


    فى استيفاء الزائد على الإبتداء فشرع الله القصاص فى القتل وبين لنا أن فيه حياة


    لأن القاتل لو علم أنه سيقتل إذا قتل : سيكف ويمتنع عما نَهاه الله ..


    فيحيى نفسه ويحيى غيره .. ويتحقق الردع والزجر لمن تسول له نفسه


    وكذلك فى الجروح .. فالذى يشج أو يجرح غيره أو يكسر عظمه أو يبتر جزء من جسمه


    لو علم أنه سيقتص منه بمثل ما جرح أو قطع أو كسر أو بتر : فلن يقدم على جرمه ..


    فبالقصاص : تحيا الأنفس وتصان الأرواح وتسلم الأعضاء ..


    وفى القتل الخطأ : لو علم القاتل أنه سيدفع دية مائة من الإبل أو قدرها ..


    ويلزمه الكفارة وهى : عتق رقبة مؤمنة أو صيام شهرين متتابعين :


    لتثبت وتحرز وأخذ كل الحيطة والحذر


    وفى السرقة : لو علم السارق أنه إذا أخذ مالاً أو شيئاً مملوكاً لغيره بما يزيد مقداره


    عن ربع دينار من الذهب : ستقطع يده .. : لما اقترف جريمته وأخذ مال الغير خِلسة ..


    وفى الحرابة : لو علم المحارب الذى يخرج على المارة بقطع الطريق سواء


    بإشهار السلاح أو عدم إشهاره لأخذ المال منهم أو لقتلهم أو لترويعهم


    أو لإرهابِهم أو لانتهاك الأعراض أو الحرمات اعتماداً على شوكته وقوته :


    بأنه بجرمه يحارب الله ورسوله ويسعى فى الأرض بالفساد وأنه :


    إذا قتل : سيقتل


    وإن روّع وقتل وأخذ المال : سيقتل ويصلب


    وإذا روّع وأرهب وأخذ المال : ستقطع يده ورجله من خلاف : اليد اليمنى مع الرجل اليسرى


    وإن روع وأرهب وأخاف : سينفى إلى بلد آخر أو يحبس


    لو علم ذلك : ما أقدم على حرب الله ورسوله وما اقترف أحداً هذا السعى فى الأرض بالفساد


    وفى الزنا : الذى أحاطه الله بسياجٍ شديد من الإثبات لما فيه من انتهاكٍ للحرمة


    والحرمات ولما يفضى إليه هذا الجرم من عقوبة قاسية على الزانى والزانية


    .. فأوجب الله لثبوتِه إقراراً من أربعة شهداء .. لو علم الفاعل أن عقابه سيكون :


    الرجم بالحجارة حتى الموت : إذا ما كان محصنا أى متزوجاً .. للزانى أو الزانية ..


    والجلد مائة جلدة : لو لم يكن محصناً :


    وأن هذا الحد يقام جهراً وعلانيةً أمام الناس : لما كان هناك فحشاء ولا منكر ..


    وفى اللواط : وهو إتيان الذكر فى الدبر .. لو أدرك أن عقاب قذارته على جريمته هو :


    التحريق بالنار .. أو أن يلقى عليه جدار .. أو أن يقتل بالسيف .. أو أن يلقى من شاهق


    ويرجم بالحجارة ما أقدم على هذا فعله الدنىء ..


    وفى القذف : وهو أن يرمى إنساناً آخر بالزنا كذباً أو ينفى النسب عنه ..


    لو علم القاذف أن قذفه لغيره ليس صحيحاً أو عجز عن إثبات


    ما ادعاه وأن عقابه فى هذه الحالة سيكون : الجلد ثمانين جلدة ..


    وأن لا تقبل شهادته بين الناس :


    لحفظ عليه لسانه من البذاءة ولا امتنع عن إشاعة الفاحشة بين المؤمنين ..


    و فى شرب الخمر : التى تؤدى إلى غيبة العقل أو فقدان الوعى أو الهذيان أياً كانت نوع


    المادة التى استخرج منها هذا الشراب


    عنبٍ أو بلح أو زبيب أو قمح أو شعير أو أرز وسواء خلط بماء أو غيره وسواء أسكر


    قليله أم كثيره طالما كان الشراب مسكراً .. لو علم أنه سيعاقب بالجلد كالقاذف :


    لا اجتنبه وما أقدم على شرب هذا الرجس الذى نَهى عنه الله ..


    والمرتد عن الإسلام : أياً كان سبب الرجوع عن دين الإسلام قولاً أو فعلاً أو امتناعاً.


    لو أيقن أن حكم : القتل .. ماهو إلا شفقة عليه من عذاب الله الأليم


    ورحمة به من سكنى نار جهنم والجحيم .. ما ارتد عن دين الله ..


    وأحكام فى الميراث : وقد شرعها الله بتدبير وإحكام لنرث ما ترك مورثنا الذى استخلفناه


    فى تركته وليرث إرثنا من سيأتى بعدنا ليخلف بعضنا بعضاً فنستخلف من كان قبلنا


    ويستخلفنا من سيأتى بعدنا فيخلف هذا ذاك ويخلف ذاك هاك حتى يوم التلاق والمساق


    وجعل الله له حدوداً حددها وأمر أن لا نتعداها ولا نخل بِها .. فإن أخللناها أو تعديناها :


    فقد أعد الله لنا داراً هى بئس الدار والقرار وهى العذاب المهين والخلد فى النار والجحيم


    وأحكامٌ للأسرةِ وأحكام الأولاد : شرعها الله لحفظ النسل وبقاء النوع وتعمير الأرض ..


    فيها أحكام للخطبة وأحكام للزواج وبيان للمحرمات من النساء التى لا يجوز للمرء


    أن يتزوج بِهن .. وأحكام للعقد وأحكام للمهر والصداق .. وأحكام فى العيوب التى من


    شأنِها الضرر بأى من الطرفين .. وأحكام للحقوق والواجبات على كل من الزوجين


    وأحكام للحمل والرضاعة والإنجاب وأحكام للعدة والحضانة .. وأحكام للفرقة والطلاق فيما


    لو استحالت العشرة وانعدم الوفاق .. وأحكام فى الإيلاء وفى الظهار وفى الخلع واللعان


    وأحكامٌ شرعية فى المعاملات : شرعها الله ليسود الأمان والإستقرار وليكون هناك اتساق


    ونظام وانتظام فينعم البشر بالسداد وعدم الفساد


    ويجتمعون على الحق واتباع الصدق فتمحى الضلالات ويتبدد عن الناس ما هم فيه


    من جهالات .. فقد نَهى الله عن أكل أموال الناس بالباطل ..


    وأحل سبحانه وتعالى البيع وحرم الربا .. وبين لنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم


    أن كل بيع أو تصرف لا يأتى عن طريق المكاسبة


    أوكان فيه ربا أو غش أوكتمان أو خديعة أو غرر فهو تصرف باطل وغير صحيح


    وأنه يعد تعدٍ على الحدود التى شرعها الله يستوجب الجزاء والعقاب من الله ..


    *************


    وهناك أحكامٌ وأحكام وأحكام ..


    *************


    هذه التعاليم والأحكام هى التى تؤدى إلى إسعاد البشرية والإرتقاء بالإنسانية ..


    فإذا ما ابتغى العباد شرعاً أو دستوراً أو ابتدعوا وجوهاً وسنّوا قوانيناً دون


    أحكام الله أو على غير ما أنزله الله


    فلسوف يصيبهم ارتكاس وانتكاس : مسلمين كانوا أو غير مسلمين ..


    فتلك هى سنة الله فى خلقه ومن نكث فإنما ينكث على نفسه


    هناك من يقول بالعِلمانية : التى تنادى بحرية العقيدة والإعتقاد ..


    وهناك من يقول باللادينية : التى تعتبر أن الدين نص بشرى فتقترب من الإلحاد ..


    وهناك من ينادى بالديمقراطية : التى تعتمد على الأغلبية دون الإهتمام


    بالأقلية وأن الشعوب تحكم نفسها دون وازع دينى أو رابط إلهى ..


    وهناك من يرفع شعار الليبرالية : التى تجعل المرء متحررا تحرراً مطلقاً من كل القيود


    يبغونَها عِوَجاً تكبراً على آيات الله واستعلاءً على دين الله ..


    ويصدون وينفرون من أراد اتباع منهج دين الله ويعاجزون فى الأحكام التى أنزلها الله


    لقد طمست عقولهم ونسوا أنّهم عبيد من عباد الله .. وأنّهم بذلك يقترفون


    أوزاراً فوق أوزارهم وأحمالاً على أحمالهم ويضعوا آثاماً على كهولهم


    لتنوء بِها ظهورهم وليزيدهم الله عذاباً فوق عذابِهم .. فقاسطوا ولم يعدلوا ..


    أصابَهم السَفَه والعتَه أصابَهم السَفَه والعتَه فيبدلون ويستنسخون فيما خلق الله ..


    ولم يعوا ما قاله إبليس لهم : {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ }.. سورة النساء : الآية رقم 119



    لم يعوا أن الذى خلقهم : هو الذى خلق لهم كل ما يعملون ..


    وأنّهم بما يبدلوه وما يستنسخوه قد أفسدوا فى الأرض التى أصلحها الله


    وجعلوا الفساد يستشرى فى ملك الله و وأنّهم أخلّوا بالموازين التى وضعها الله للحياة


    أخذتْهم الفتنة بالعلوم المادية .. ولم يدركوا أن هذه المادية من صنع الله ولم ينه عنها الله ..


    لقد صرع الإسلام كل الإمبراطوريات وجميع الحضارات لأنه الفجر الذى


    أنار ظلمات الإنسانية والمِشعل الذى أضاء كل جوانب الحضارة العالمية ..


    ولقد حثت الشريعة الإسلامية على الأخذ بكل ما هو جديد لمواكبة كل عصر فى التجديد ..


    فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها ..


    يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم


    ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما .... سهل الله طريقا إلى الجنة )


    والكون ذاخر بالأسرار والمكنونات .. والعطاء الإلهى عاماً لكل البشر .. ولكن :


    إذا ما أُخِذ جديداً من إبداعٍ أو اكتشاف أو بحثٍ أو علم فإنه :


    يجب أن يتم وزنه على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. فإن وافقهما تم العمل به


    وإن خالفهما وجب تركه واجتنابه .. لأن الجهل فينا لا فيما شرعه الله ..


    فهناك نظريات علت ثم تَهاوت واندثرت وهناك علوم وأبحاث طفت ثم ترنحت وقبعت ..


    فلا بد أن تستند هذه العلوم المادية أو التجريبية إلى المبادىء والقيم والأخلاق الإسلامية


    وإلا أدت إلى شقاء البشرية ..


    ولن تتحقق السعادة إلا من خلال التعاليم والأحكام الواردة فى الشريعة الإسلامية ..


    فالذى أنزلها هو الله ونحن عبيده وهو الإله ..


    وعلى حسْبَ ما أوتِىَ المرء من العلم والفضل وما أوتِىَ من الكمال والعقل فسيقع له


    الهداية والبيان ..


    فإن حرم الوصول فبسبب تضييعه للأصول ..


    ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ..


    وأبواب العلم والحكمة فى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحصى ولا تستقصى ..


    ومن أراد السبيل إلى استقصائها لن يبلغ إلى ذلك وصولا


    ومن رام الوصول إلى إحصائها فلن يجد إلى ذلك سبيلا ..


    فقد قال الله تعالى : ( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً ) سورة الإسراء الآية رقم 85


    ************************************************** ******************
    سعيد شويل​
    <!-- / message -->

     
  2. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    الله يجزااك الجنه
     
  3. me99

    me99 رحمتك يارب (قمرهم)

    إنضم إلينا في:
    ‏6 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    6,718
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    @@@@@@@@@@@@
    الإقامة:
    @@@@@@@@@@@@@@
    الموضوع طويل لي عودة ان شاء الله
     
  4. صفحة ألم

    صفحة ألم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 يونيو 2011
    المشاركات:
    670
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    موضوع مفيد يستحق النقاش
    على الانسان ان يتعلم امور دينه.. .........
    العلم نور والجهل ظلام..
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة