1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

علماء دين يهاجمون شائعة اقتراب القيامة بسبب انفلونزا الخنازير

الكاتب: نــجم, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2009.

  1. نــجم

    نــجم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 مارس 2009
    المشاركات:
    721
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    هذا رابط جريدة الوطن السعودية
    جريدة الوطن السعودية-تجار "القيامة" يغزون الإنترنت والمجالس بأوبئة العصر وهزات المدينة

    هاجم علماء الدين في السعودية شائعة روجها البعض على منتديات الانترنت حول اقتراب يوم القيامة بسبب تفشي انفلونزا الخنازير داعين إلى عدم تصديق مثل هذه الأمور التي تعبر عن جهل بأبسط أمور الدين.
    وروج البعض على منتديات ومواقع دينية أن "من علامات القيامة الكبرى ظهور فيروس أنفلونزا الخنازير ثم الأمر بقتل كل الخنازير الموجودة في العالم.. و ظهور هزات أرضية في المدينة المنورة زادت نسبتها الآن من 3 إلى 4.7 درجات".
    واعتبر المروجون أن هذه هي علامات نهاية العالم وقيام الساعة ، مشيرين أيضاً إلى الشائعة المتعلقة باصطدام جرم سماوي بالأرض بعد سنوات قليلة من الان مما يؤدي إلى انعكاس دوران الأرض وطلوع الشمس من مغربها.
    وقال الشيخ إبراهيم المرشد الأستاذ في قسم الدعوة والثقافة بجامعة القصيم بالسعودية : إن مثل هذه الرسائل أو الأحاديث على الانترنت أقرب إلى الجهل والتسرع ، مؤكدا ان أثرها الأول يكمن في تخويف وترويع المؤمنين، رغم انها فى الأصل ضعيفة ولا تستند على أدلة صحيحة ويمكن أن تدخل الشك في قلب الإنسان بإيمانه مضيفاً ان قيام الساعة علمها عند الله ويجب أن نسلم بذلك ولا نبحث فيه، بحسب صحيفة الوطن السعودية
    من جانبه ، قال رئيس الخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك فهد، الشيخ طلال الناشري إن "ثقافة أفراد المجتمع هي التي تسمح لمثل هذه الأفكار بالانتشار وغياب دور رجل الدين في توضيح مثل هذه المسائل وهو ما يجعل من ظهور هذه الشائعات أمراً دائم التكرار، يمكن أن يذهب ضحيتها العديد من البشر والذين يجب أن يعرفوا أن أمر الساعة بيد الله وأن الحياة يجب أن تستمر إلى آخر يوم في الأرض كما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم".
    ويضيف الناشري "لا يمكن أن نلوم أفراد المجتمع في انتشار مثل هذه الأفكار،اوالجهات المختصة اورجال الدين..ولكن يجب ان يتم التركيز على مراقبة الشائعات والتي تفقد هدفها الرئيسي لدى المتلقين العامة".
    فى حين علق الشيخ على الدين من كبار علماء السعودية على تلك الاشاعات بقوله "يجب أن نعرف أن الأجيال السابقة مرت بفاشيات مرضية كالأنفلونزا الإسبانية عام 1918 م كما أن الزلازل والهزات وقعت كثيراً ومنذ أن بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يجب أن نكون منطقيين حيال الأمر فنحن بشر ولا نعلم الغيب، ولا نعرف إلى متى ستستمر الحياة وماذا ستسفر عنه من تطورات ومتى ستنتهي وندرك أن علم الغيب من الأمور التي اختص الله بها، ويجب أن نؤمن بذلك وأن ننهج إلى الدعوة التي تقوي رابطة العبد بربه لا التي تسعى إلى ترويعه وهلعه".​

    ظهرت كثيرا رسائل عبر الايميل
    تربط موت الخنزير بقيام الساعه ونهايه العالم
    ونحن كما نعلم علمها عند ربي لايجليها لوقتها الاهو
    واذا قامت القيامه لاينفع التوبه
    وسئل احد المشايخ عن صحه الاحاديث وكان جوابهم كالتالي:_
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
    هذا تخريف وتهويل !:لأن المراد بِقَتْل الخنازير ليس القتل الجماعي ، وإنما يكون بعد نُزول عيسى عليه الصلاة والسلام .

    وأما خروج الشمس مِن مغربها ، فهو في ليس في شأن كوكب يُشبه الشمس بل هي شمسنا هذه التي نراها ، لِوُرود النصّ فيها ، والإشارة إليها ، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه .

    وأما الزعم بِوُجود بركان خامد في أرض الحجاز لا يظهر إلاَّ مع قُرب القيامة ، فهذا غير صحيح ، فقد ظهر في سنة 654 ه .

    والله تعالى أعلم .

    المصدر
    مشكاة الفتاوى


    //

    الجواب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد:

    انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة النصح والإثارة بالأوهام؛ بلا توثيق للخبر، ولا استشارة لأولي الأمر من علماء الشريعة، ولا توثيق للخبر من قبل المُختصِّين في العلوم، وهي ظاهرة تغلب فيها المفسدة على المصلحة؛ لأنها تمهد للفتوى بغير علم، ولإهمال دور علماء الشريعة في توجيه الأمة وفق المنهج الرباني، ولإهمال دور المختصين في العلوم التجريبية في كشف زيف الشائعات المُغرضة التي لا يتفق مضمونها مع ثمرات الكشوف العلمية ليلتهم المغرضون الأمة من بعد لقمة سائغة.
    ويستند النصح بالأوهام عادة على الغرائب والتعسف في تأويل نصوص الشريعة، وينتشر الخبر رغبة في التذكير والموعظة لإعادة الناس إلى الدين على طريقة القصاصين الذين برر أحدهم كذبه بقوله: (أنا لا أكذب على رسول الله – عليه الصلاة والسلام - بل أكذب له)، أو كالذي روى أحاديث مزورة عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين بغير معرفة بشخصيهما، ولا علم بحضورهما؛ فلما راجعاه قال متبجحًا: (أحمقاوان أنتما.. أليس يوجد أحمد بن حنبل ولا يحيي بن معين غيركما)!.

    ولم يعد خفيًّا أن الخنازير مخزن لجملة من الأمراض والأوبئة خاصة أنفلونزا الخنازير حاليا، ولكن إبادتها جماعيا لم يتم في كافة الدول فعليا لأسباب اقتصادية أو طائفية، وفي أنباء الساعة أن المسيح عليه السلام هو الذي سيقتلها بيانا لمخالفة النصارى من بعده للتعاليم الموروثة بتحريم أكل لحم الخنزير، أما الزلازل الأخيرة بالقرب من المدينة المنورة تأكيد على أن المدينة وما جاورها منطقة بركانية تخفي تحتها بؤرة ملتهبة يمكن أن تثور في أي وقت تصديقًا لقوله عليه الصلاة والسلام في رواية البخاري: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى"، وأما اختراق كوكب للمجرة متجها نحو الأرض ليعلن عن قيام الساعة فهو خرافة لا تستند إلى رصد فلكي، ولا يليق بفطين تصديقها، فإن لكل كوكب مدارًا مستقرًا يقطعه في فترة محدَّدة، ولا يهيم في الفضاء بغير نظام ضابط وتقدير ثابت.

    وقد سئل فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم عن صحة نشر شائعة مماثلة تعتمد على تنزيل أحداث نهاية الزمان على الواقع، وتتعسف في جعل بعض الوقائع الحالية من العلامات الكبرى للساعة قال: "هذا الموضوع فيه حق وباطل، فهو خليط بين صحيح وسَقيم..، لم تظهر العلامات الصغرى كلها بعد..، فهذا حديث خُرافة..، غير صحيح؛ بل هو محض خيال"، وفي فتوى أخرى دفع مثل تلك الأوهام بقوله: "هذه خيالات وأوهام، ولا يجوز نشر مثل هذه الأوهام، ولا التعلّق بها، ولو كان في نشرها خير لَدَلّ النبي صلى الله عليه وسلم أمّتَه عليه، والتعلّق بمثل هذه الأشياء هو شأن العرّافين والكُهّان والدّجّالين".

    فينبغي إذن الحذر والحيطة عند ربط النصوص الدينية بالظواهر الطبيعية والاجتماعية؛ لأن التعجل بإنزالها على الواقع بلا بينة مجازفة وشهادة بغير علم، وقد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة مع ترصد من ينتظر زلة ليطعن في نصوص الوحي، والخوض في المسائل الغيبية كتوهم ظهور العلامات الكبرى للساعة، وظهور المهدي بغير يقين لا طائل تحته سوى فتح باب للجدل لاختلاف التصورات، ولا فائدة تُرجى سوى إضاعة الوقت، وإنزال الأنباء على الواقع بلا مستند تعسف، والأولى توجيه الاهتمام إلى ما يفيد الإنسان في دنياه وآخرته، لا إضاعة عمره في التشاغل بالغرائب، والأسلم هو منهج السلف من علماء الأمة في تناول الغيبيات؛ وهو التفويض لله تعالى بلا تكييف ولا إنكار حتى تتحقَّق الأنباء في الواقع وتفسرها الأيام، وفي رواية الشيخين لنا عبرة في قوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن موعد الساعة: "وماذا أعددت لها؟".

    المجيب د. محمد بن إبراهيم دودح
    باحث علمي في هيئة الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة - الإسلام اليوم

    اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك



     
  2. نــجم

    نــجم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 مارس 2009
    المشاركات:
    721
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
     
  3. نــجم

    نــجم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 مارس 2009
    المشاركات:
    721
    الإعجابات المتلقاة:
    0
  4. نــجم

    نــجم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 مارس 2009
    المشاركات:
    721
    الإعجابات المتلقاة:
    0
  5. ميثاق

    ميثاق تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2009
    المشاركات:
    1,608
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    المنطقه الغربيه
    لاتعليق
    القيامه ما احد يدري عنها غير رب العالمين
     
  6. ديار حاتم

    ديار حاتم تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏4 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    15
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    القيامه ما احد يدري عنها غير رب العالمين
     
  7. العسيريه

    العسيريه ماتضيق الاعلى ربك فرجهآإ

    إنضم إلينا في:
    ‏5 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    117
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يحسن الخاتمه
     

مشاركة هذه الصفحة