1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

ظاهرة انتشرت انتشار النار بالهشيم

الكاتب: العذاااب, بتاريخ ‏4 مايو 2011.

  1. العذاااب

    العذاااب تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    102
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    للأسف مع اننا مسلمين واسلامنا يحتم علينا ويأمرنا بكل ماهو محمود وينهانا عن كل مايسيء للإنسان عامة والمسلم خاصة
    الا انه هناك للأسف ظاهرة انتشرت وتساهل بها الناس فما السبب
    هل هو قلة الوازع الديني ؟؟؟ هل هو مجرد الحقد والثأر حتى لو بالكذب ؟؟؟ هل هو النفس المريضة الأمارة بالسوؤ؟؟؟؟

    الموضوع للأسف عن ظاهرة (( قذف المحصنات)) سواء كن فتيات او نساء متزوجات
    والأدهى والأمر اذا كان هذا القذف من المقربين من الأهل

    *** يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة النور: “والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون. إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم” (الآيتان: 4-5).

    **بعد أن نفّر الحق سبحانه من جريمة الزنا أعظم تنفير، وأمر بمعاقبة مرتكبها بدون رأفة أو تساهل.. أتبع ذلك بتشريعات أخرى من شأنها أن تحمي أعراض الناس وأنفسهم من اعتداء المعتدين فقال تعالى: “والذين يرمون المحصنات..”.
    وقوله تعالى: “يرمون” من الرمي والمراد به هنا: الشتم والقذف بفاحشة الزنا، أو ما يستلزمه كالطعن في النسب.

    قال الإمام الرازي: وقد أجمع العلماء على أن المراد هنا: الرمي بالزنا.

    والمراد بالمحصنات هنا: النساء العفيفات البعيدات عن كل ريبة وفاحشة وسميت المرأة العفيفة بذلك لأنها تمنع نفسها من كل سوء. قالوا: ويطلق الإحصان على المرأة والرجل، إذا توفرت فيهما صفات العفاف، والإسلام والحرية والزواج.

    وإنما خص سبحانه النساء بالذكر هنا: لأن قذفهن أشنع والعار الذي يلحقهن بسبب ذلك أشد.
    ***والمعنى أن الذين يرمون النساء العفيفات بالفاحشة ثم لم يأتوا بأربعة شهداء يشهدون لهم على صحة ما قذفونهن به. فاجلدوا أيها الحكام هؤلاء القاذفين ثمانين جلدة، عقابا لهم على ما تفوهوا به من سوء في حق هؤلاء المحصنات، ولا تقبلوا لهؤلاء القاذفين شهادة أبدا بسبب إلصاقهم التهم الكاذبة بمن هو بريء منها وأولئك هم الفاسقون. أي: الخارجون عن أحكام شريعة الله تعالى وعن آدابها السامية.

    فأنت ترى أن الله تعالى قد عاقب هؤلاء القاذفين للمحصنات بثلاث عقوبات:
    *أولاها: حسية، وتتمثل في جلدهم ثمانين جلدة، وهي عقوبة قريبة من عقوبة الزنا.
    *وثانيتها: معنوية، وتتمثل في عدم قبول شهاداتهم بأن تهدر أقوالهم، ويصيروا في المجتمع أشبه ما يكونون بالمنبوذين، الذين إذا قالوا لا يصدق الناس أقوالهم، وإن شهدوا لا تقبل شهادتهم لأنهم انسلخت عنهم صفة الثقة من الناس فيهم.
    *وثالثتها: دينية، وتتمثل في وصف الله تعالى لهم بالفسق. أي: الخروج عن طاعته سبحانه وعن آداب دينه وشريعته.

    وما عاقب الله تعالى القاذفين في أعراض الناس بتلك العقوبات الرادعة، إلا لحكم من أهمها: حماية أعراض المسلمين من ألسنة السوء، وصيانتهم من كل ما يخدش كرامتهم، ويجرح عفافهم.

    وأقسى شيء على النفوس الحرة الشريفة الطاهرة، أن تلصق بها التهم الباطلة.

    اتمنى ان توجهو لهم كلمة او رسالة من خلال هذا الموضوع او مشاركتكم برأي
    فربما ينفع به الله وتصحو قلوبهم من السبات وضميرهم من المووووت

    عافانا الله واياكم وهدانا لما فيه خير هذه الأمة
     
  2. me99

    me99 رحمتك يارب (قمرهم)

    إنضم إلينا في:
    ‏6 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    6,718
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    @@@@@@@@@@@@
    الإقامة:
    @@@@@@@@@@@@@@
    اللهم انصر المظلومين مشكوووووورة اختي
     
  3. العذاااب

    العذاااب تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    102
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اتقو دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب
     

مشاركة هذه الصفحة