1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

حديث هااااااااااااااام جدا لكل بائع ومشتري

الكاتب: أنا التي, بتاريخ ‏30 ابريل 2011.

  1. أنا التي

    أنا التي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 ابريل 2011
    المشاركات:
    394
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    ربة منزل
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه محاضرة نقلتها لكم لأهميتها البالغة للمتبايعين فيا حبذا لو تتناقلونها فيما بينكم و تتاوصون بها في كل الأقسام فوالله لو نطبق أحكام الشريعة في تعاملاتنا لصلحت جميع أمورنا وطرحت البركة وعشنا في اطمئنان

    فهذا حديث عظيم أترككم معه ومع ما يستفاد منه

    حديث البيّعان بالخيار مالم يتفرقا

    عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا. فإن صدقا وبيَّنا: بورك لهما في بيعهما. وإن كذبا وكتما: محقت بركة بيعهما" متفق عليه.



    هذا الحديث أصل في بيان المعاملات النافعة، والمعاملات الضارة وأن الفاصل بين النوعين: الصدق والبيان.فمن صدق في معاملته، وبين جميع ما تتوقف عليه المعاملة من الأوصاف المقصودة، ومن العيوب والنقص. فهذه معاملة نافعة في العاجل بامتثال أمر الله ورسوله، والسلامة من الإثم، وبنزول البركة في معاملته. وفي الآجلة بحصول الثواب، والسلامة من العقاب.

    ومن كذب وكتم العيوب، وما في العقود عليه من الصفات فهو مع إثمه معاملته ممحوقة البركة. متى نزعت البركة من المعاملة خسر صاحبها دنياه وأُخراه.

    ويستدل بهذا الأصل على تحريم التدليس، وإخفاء العيوب، وتحريم الغش، والبخس في الموازين والمكاييل والذرع وغيرها؛ فإنها من الكذب والكتمان. وكذلك تحريم النجش، والخداع في المعاملات وتلقي الجلب ليبيعهم، أو يشتري منهم.


    ويدخل فيه: الكذب في مقدار الثمن والمثمن، وفي وصف المعقود عليه، وغير ذلك.
    وضابط ذلك: أن كل شيء تكره أن يعاملك فيه أخوك المسلم أو غيره ولا يخبرك به، فإنه من باب الكذب والإخفاء والغش.


    ويدخل في هذا: البيع بأنواعه، والإجارات، والمشاركات وجميع المعاوضات، وآجالها ووثائقها. فكلها يتعين على العبد فيها، الصدق والبيان، ولا يحل له الكذب والكتمان.


    وفي هذا الحديث: إثبات خيار المجلس في البيع، وأن لكل واحد من المتبايعين الخيار بين الإمضاء أو الفسخ، ما داما في محل التبايع. فإذا تفرّقا ثبت البيع ووجب، وليس لواحد منهما بعد ذلك الخيار إلا بسبب يوجب الفسخ، كخيار شرط، أو عيب يجده قد أخفى عليه، أو تدليس أو تعذر معرفة ثمن، أو مثمن.


    والحكمة في إثبات خيار المجلس: أن البيع يقع كثيراً جداً، وكثيراً ما يندم الإنسان على بيعه أو شرائه؛ فجعل له الشارع الخيار؛ كي يتروى وينظر حاله: هل يمضي، أو يفسخ؟ والله أعلم.

    المحاضر : الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي

    تحت مجموعة : بهجة قلوب الأبرار في شرح جوامع الأخبار

    رابط الموضوع الأصلي :

    http://rasoulallah.net/v2/document.aspx?lang=ar&doc=6076

    وفي الأخير


    أقترح فتح موضوع مفتوح ننقل فيه فقه البيع وآداب البيع والشراء فكل مسلم مطالب بالتفقه في

    المسائل التي تعرض له في حياته وتعاملاته فالمسافر مطالب بالتفقه في المسائل التي تعرض له في

    سفره وكذا البائع مطالب بمعرفة مسائل البيوع وهكذا دواليك

    والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

    أختكم في الله : أنا التي
     
  2. أميره بطبعي

    أميره بطبعي تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2011
    المشاركات:
    14
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خير
     
  3. *ام محمد*

    *ام محمد* تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏22 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    8,349
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    سيدة اعمال
    الإقامة:
    تاجرة في جدة واشحن خارجها متجري http://www.lyalena
    جزاك الله خير
     
  4. أنا التي

    أنا التي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 ابريل 2011
    المشاركات:
    394
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    ربة منزل
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    وجزاك الخير كله .. وبارك الله فيك على اهتمامك بأمر دينك الذي دفعك الى الدخول الى الموضوع
     
  5. أنا التي

    أنا التي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 ابريل 2011
    المشاركات:
    394
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    ربة منزل
    الإقامة:
    مكة المكرمة

    وجزاك الخير كله يا أختنا الغالية .. وبارك الله فيك و أثابك و أحسن اليك
     

مشاركة هذه الصفحة