1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

**رسالـه: ( أيها الآباء رفقاً بالشباب)**

الكاتب: *** عاشقة الجنان ***, بتاريخ ‏16 ابريل 2011.

  1. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مما راق لي وأحببت أن أضيفه الى هالمنتدى الغالي
    من باب التوعيه ولكثرة المتواجدين من الآباء والأمهات
    وخصوصاً التجار والتاجرات بهالمنتدى​



    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء، وخاتم المرسلين.أما بعد.
    إلى الآباء الأعزاء..
    إلى المربين الأجلاء..
    إلى كل من يحمل همّ الشباب..
    إلى من آلمه كثرة مشاكلهم..
    إلى الأمهات، إلى الأخوات..
    إلى كل من في بيته شاب.. أبعث كلماتي، وأوجه عباراتي، وأبث أشجاني التي كتمت عبراتي وآلمتني حتى أن عيني جادتا بالدمع عندما قابلت فهد!
    فمن هو فهد؟!
    فهد هو ذاك الشخص الذي يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، الذي قال كلاماً وددت أنّ جميع الآباء سمعوه! قال كلاماً فاق كل توقعاتي عن حجم معاناته! فيا ترى ماذا قال؟!
    أسمع أيها الأب الغالي؛ وأيتها الأم الحنون؛ إلى الحوار الذي دار بيني وبينه، لتعلموا ما الذي لعثم لساني، وأجبرني على كتابة ما تقرأونه الآن..
    - فهد؛ ما بك؟!..
    = لا شيء..
    - كيف لا شيء وحالك توحي بغير ذلك؟!..
    ثم بدأ بالبكاء ووضع رأسه على صدري، وشد جنبي بيديه، وبكي كبكاء الطفل الذي آلمه الجوع.. أو مظلوم تجبّر ظلمه.. ومقهور قلّت حيلته.. فيا لها من حالة، ثم بدأ يقول وعبراته تكتم أنفاسه:
    = إني يتيم، وتلك هي مصيبتي.. فقلت له:
    - كيف ذلك وأنت تعيش مع أبيك، وأمك في منزل واحد، بأتمّ صحة، وعافية ولله الحمد؟!.
    فصرخ وقاطعني قائلاً:
    = أنا لا أرى أبي إلا في صلاة الجمعة، وظهرها فقط. دائما في عمله، في شغله، مع أصحابه، مسافر.
    قلت له، وقد تلعثم لساني: لا.. أبوك يفعل ذلك من أجلك، يؤمن لك مستقبلك، يسعى ويتعب ليجلب لك لقمة عيش تأكلها. فقال قولاً عبّر فيه عن عمق مأساته وشدة ألمه فقال:
    = أنا أريد أن أشرب من ماء الشوارع، وآكل كسرة خبز، مقابل أن يكون لدي أب يضمني في كل وقت، يقبلني كل مساء، يضع يده على كتفي ويقول: كيف حالك؟!. وما هي أخبارك؟! أنا صديقك، قل لي ما سبب ضيقك، ثم انهمرت الدموع مع البكاء، وانتبهت لحالي وإذا بي أشدُّ بكاء منه، نعم إنها مأساة، وأي مأساة.. ذكّرني بقول الشاعر الذي أثبت صحة كلامه:
    ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلاً
    إن اليتيم هو الذي تلقى له أماً تخلّت، أو أباً مشغولاً
    معاشر الآباء رفقاً بالأبناء.. رفقاً بهم..
    لا يريدون منكم المال..
    ولا يريدون منكم تنفيذ طلباتهم..
    ولكن يريدون منكم أنفسكم، ووقتكم..
    يريدون صحبتكم، رفقتكم، القرب منكم.
    إنَّ ذلك البعد، وذلك الجفاء، هو الذي ولّد التفحيط، والدوران في الشوارع، والغزل والمعاكسات، وعقوق الوالدين، والدخان والمخدرات، والسّهر وقلّة النوم، والقلق والهموم.. وحدّث ولا حرج عن المشاكل الاجتماعية الناتجة هن التقصير في التربية، والبعد عن الأبناء.
    إنهم يبحثون عن الأشياء التي حرموا منها؛ يبحثون عن الحب.. عن الحنان، عن العطف، والإحساس والمشاعر، فتجد تلك الشابة تغريها الذئاب بالحب والحنان فتستجيب لهم؛ لأنها تبحث عنه، فتجلب العار، وتقع الفضائح، وهي في أول رحلة البحث.
    فلماذا نحرمهم من ذلك؟! أذلك صعب؟ أم مستحيل؟!.
    أم هو أمر يخل بالمروءة ويزيل الهيبة؟!.
    فمن تكون أنت؟!
    مدير؟!.. رئيس؟!.. وزير؟!.. ملك؟!.. نبيّ مرسل؟!..
    وإن كنت كذلك فما الذي يمنع؟!
    فها هو رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم؛ قدوتنا الذي علمنا صحيحنا من خطئنا، ودلّنا على الخير، كان يقبل ابنته فاطمة بين عينيها، ويقول: أنت ريحانة حياتي!.
    ويوم توفيت زينب رضي الله عنها، وفاطمة بجوار قبرها تبكي، يأتي الرسول صلى الله عليه وسلم بكمّه الشريف ويمسح دموعها، وفي أحد الأيام سجد رسول صلى الله عليه وسلم فارتحله صبي، وركب على ظهره، فأطال السجود، فلما قام وسلّم، سأله أصحابة قائلين: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك! قال: " كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته " رواه أحمد (15603) والنسائي (1141). فسمى اللعب حاجة.
    وها هو يمازح أخاً صغيرا لأنس بن مالك فيقول: " يا أبا عمير؛ ما فعل النغير " رواه البخاري (6129) ومسلم (2150). وهو طير عنده كان عنده. فيا لها من أبوة حانية وتربية ناجحة، قامت على مبدأ الحب، والإخاء، والتعاون.
    وها هو يمازح شباب الصحابة، كما فعل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عندما نام في المسجد، وكان مغضباً من فاطمة: " ... فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، وأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه، ويقول: قم أبا تراب؛ قم أبا تراب" رواه البخاري (2409) ومسلم (441).
    الله أكبر! رسول هذه الأمة، وصفوة الله من خلقه، وخير من قدمه على الأرض، يفعل ذلك، وأنت تستكبر؟!
    لماذا لا نقتدي، ونتأسى بأنجح مربٍ، مرّ على وجه الأرض؟! وقد قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) سورة الأحزاب الآية 21.
    نعم يا أخي الحبيب إذا كنت تدرك أن لك حقوقاً على فلذات كبدك، فاعلم أيضاً أن لهم حقوقاً عليك، وأن في عنقك واجبات تجاههم. ويُرْوَى أنّ أعرابيّاً سبّ ولده، وأخذ يذكره بحقه عليه، فقال له الولد: إن عظيم حقك عليّ، لا يبطل صغير حقي عليك.
    أيها الأب العطوف؛ شارك ابنك أفراحه، وأتراحه..
    كن معه ليكون معك..
    أحسن تربيته، فإنه سوف يدخل عليك غداً، وأنت في بيتك، حاملاً شهادة التفوق الدراسي، وشهادة حفظ القران الكريم..
    أحسن تربيته، قبل أن يفاجئك بورقة استدعاء من الحقوق، أو الشرطة أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
    كل ذلك - بعد توفيق الله - بيدك أنت، فأنت الذي تستطيع جلب المسرة إذا كبرت، أو جلب الهمَّ إذا أردت. فأيّهما ستختار؟!.
    طفلك يحتاج للتشجيع، ويحتاج للقدوة، لا للتحطيم، والانتقاد..
    كن صديقه، وخازن أسراره، واستمع لشوقي وهو يقول:
    احبب الطفل وإن لم يكن لك
    هو لطف الله لو تعلمه
    وحديث ساعة الضيق معه
    إنما الطفل على الأرض ملك
    رحم الله امرئ يرحمه
    تملأ العيش نعيماً وسعة

    أيها الأب الحبيب، لا تحرم ابنك من لفظ بابا..
    دعه يشعر بها، ويحسّ بدفئها..
    دعه يرقد في أحضانها فهي مراده..تلك هي التربية الصحيحة السليمة، مع اقترانها بالعبادات، والتنشئة عليها.
    وحاذر يا أخي الحبيب؛ أن يأخذ ابنك أكثر من حقّه، فيصل لمرحلة الدلال فلا يعرف كلمة (لا) فيخرج إلى المجتمع، حيث لا يرحم، وعندها ستنقلب الموازين، ويحدث ما لم يكن في الحسبان، وتعضّ أصابع الندم.
    إنّ هذا الكلام ليس نابعاً من فراغ أو توقّعات، ولكنه واقع مشاهد، وقد رأينا بعض الآباء وقد ندم على ذلك، وصرح بهذا الندم، والبعض أخفى، ولكن ظاهر أفعاله أثبتته، وهذا من سوء تربيته، فمنه بدأ الخطر، وتوالت المشاكل. وعكسه أشدّ منه، وهو ما سبق ذكره من الجفاء والقسوة.
    يقول السباعي رحمه الله:
    "القسوة في تربية الولد تحمله على التمرد، والدلال في تربيته يحمله إلى الانحلال، وفي محاضن كليهما تنمو الجريمة، فهل هناك يا أخي من معتبر؟ وهل هناك من يفكر في القادم، ويعدّ له؟! إنّ ما تبذره اليوم ستحصده غداً، ولن تجني من الشوك العنب"
    فيا أخي الحبيب؛ إياك والتقصير في تربية الأولاد والبنات، وإليك بعض مظاهر التقصير، فمنها وأعظمها: حرمانهم من العطف، والشفقة، والحنان، مما يجعلهم يبحثون عن ذلك خارج المنزل، لعلهم يجدون من يشعرهم بذلك، ومنها: الشدة، والقسوة عليهم، سواء بالضرب، أو الكلام، وأيضاً: المبالغة في إحسان الظنّ بهم، والمبالغة في إساءة الظن بهم، والتفريق بينهم، كمن يفضل الأصغر على الأكبر، والولد على البنت، ومنها مكث الوالد طويلا خارج البيت، وتربيتهم على سفاسف الأمور، وسيء الأخلاق، ومرذول العبارات، كتشجيع الأندية، وتقليد الكفار، والكلمات البذيئة، وكجلب المنكرات للمنزل، كمن ابتلاه الله بالتدخين، فيمارس ذلك أمام أبنائه، وكثرة المشكلات بين الوالدين، وتناقض آرائهم، وعدم وجود المصداقية في كلماتهم، ومواعيدهم؟، وكاحتقار الأولاد، وقلّة تشجيعهم، ومن ذلك إسكاتهم إذا تكلموا، والتشنيع إذا أخطأوا، ولمزهم إذا أخفقوا في موقفٍ ما، أو تعثروا في مناسبة، مما يولد الخجل والهزيمة، ويشعر الوالد بالعجب والكبرياء، فيتكون بذلك الحاجز النفسي بين الطرفين، فلا يمكن للوالد بعده أن يؤثر في أولاده، وأيضا كثرة لومهم على أخطائهم، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لأنس بن مالك رضي الله عنه عندما كان خادماً عنده وهو صغير في عمل علمه ولم يعمله لِمَ لَمْ تعمله وهذا مما يروي أنس بن مالك رضي الله عنه: "خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا لم صنعت، ولا ألا صنعت " رواه البخاري (6038) ومسلم (2309) وأبو داود (4773) والترمذيّ (2015). وهذا ناتجٌ عن أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الإنسان المربي الناجح، الذي يدرك خطورة كثرة لوم الأطفال على أخطائهم.
    فبعد هذا يا أخوتي:
    هل من رأفة بهؤلاء الشباب المساكين؟!..
    إنهم يتعذبون، ويتأملون، ولهم آهات تتلو آهات..
    يبحثون عمن يعترف بهم.. يقدرهم.. يشاركهم همومهم.. يشجعهم على صوابهم.. ينصحهم على أخطائهم.. يساعدهم على العبادات، والواجبات، والنوافل.. يفرح لفرحهم.. يجيب نداءاهم.. يدفعهم للذي ينفعهم.. يمنعهم بأسلوب سليم عن الذي يضرهم.. يفهم مرادهم.. يشعر بواقعهم.
    وحتماً إذا وجد ذلك فستنتهي الرذيلة، وستحيا الفضيلة، وتموت الجريمة، وسيذهب الحقد، والحسد، وأمراض القلوب، وستبقى الأخلاق، والحب، والحنان وخصال الرجولة، ويبقى الأمان بفضل الواحد المنان. فهل آن أن ندرك، لماذا نحرص على أطفالنا وشبابنا؟ ولم كل هذا الاهتمام؟!
    أقول: لا لأنهم أبناؤنا، وإخواننا، وأصحابنا فقط، ولكن لأنهم من تنتظر الأمة، ولأنهم الغد المشرق، والأمل والمجد القادم، ورجال المستقبل.
    فلنكن يداً واحدة مع الشباب، ولنعقد معهم أقوى معاني الصداقة، ونشعرهم بأسمى معاني الحبّ، ونمنحهم أدفأ محاضن الحنان، ونعطيهم أرقى عبارات الشكر، مع التحية على كل ما يبذلونه، تشجيعاً لهم، حتى لا يقول أحدهم:
    أعاني في حياتي ما أعاني
    وأسمع بالسعادة لا أراها
    وأبحر مهموماً وسط بحرٍ
    فأرجع خائباً، لا لست أدري
    إذا ما الليل أقبل هلّ دمعي
    وباتت ذكريات الحزن تروي
    وتزداد الهموم لأن مثلي
    فأمي لم تسل والله عني
    وذو الصدر الحنون دعته دنيا
    وأصحابي حسبت الخير فيهم
    فهذه قصتي لم تبق عندي
    وأقضي العيش مفقود المعاني
    أيبصرها حسير الطرف عاني
    من الأحلام مهجور الموانئ
    علام النحس يرصد لي زماني
    وأظلم في عيوني الخافقان
    على قلبي أحاديث الزمان
    رماه في شقاه الوالدان
    ولم تدري يومـاً ما أعاني
    وألهته المجالس عن مكـاني
    فكانـوا ثلة كتبت هواني
    رجاءاً غير راحلة الزمان

    فرويداً.. رويداً بالشباب


    حفظكم ايها الآباء وأيتها الأمهات لأبنائكم وحفظ الله لي قرة عيني


    ودمتم في حفظ الرحمن
     
  2. عبدالله عادل

    عبدالله عادل تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    526
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بــارك الله فيكم.
     
  3. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أشكر تواجدكم ....وأنتظر المزيد من التفاعل والردود النيره
     
  4. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لا اله إلا الله محمد رسول الله
     
  5. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    ////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
     
  6. أربـاحـ

    أربـاحـ !

    إنضم إلينا في:
    ‏6 مارس 2010
    المشاركات:
    1,679
    الإعجابات المتلقاة:
    0


    جزيتي الخير كله

    مثل ماللأباء حقوق على أبنائهم عليهم

    واجبات .
     
  7. ملكة الليل 2000

    ملكة الليل 2000 ما توفيقي الا بالله

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    577
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اللهم صلي وسلم وبارك على سيد ومعلم البشرية نبينا محمد ,,

    ما اروع ما خطت يداك عزيزتي ,,

    صدقتي والله ,,

    ليس مهما كم من الاولاد تخلف بل كيف تربي ؟؟

    كثير من الاباء في مجتمعنا يعتبر الابوة اكل وشرب ونفقة قل منها اوكثر

    ويتناسى دوره الاكثر اهمية كمعلم وقدوة صالحة تنير طريقهم وتحفظ خطواتهم ,,

    فشخصية الشاب او الفتاة وسلامة نفسياتهم ونجاحهم ونظرتهم للمستقبل والحياة (الاب والام )من ينسج

    خيوطها ,,ويزرع بذورها ,,

    وكثير من الاباء كثير النصح والكلام ولكنها ثرثرة فقط ,,لانه ينصح و يامر بما لا يفعله هو


    الاب المدخن قدوة

    الاب المتسلط قدوة

    الاب الاناني قدوة

    الاب القاسي قدوة

    الاب البخيل قدوة

    الاب السكير قدرة

    الاب العصبي قدوة

    الاب قليل الدين قدوة

    الاب السيء الخُلق قدوة

    الاب الغير مبالي قدوة


    والام كذلك ,,


    جزاك الله خير الجزاء على هذا الطرح المتميز الرااااائع ,,



     
  8. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    جزاك الله خير
     
  9. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أشكر جميع من اشترك في الموضوع وأبدى رأيه وأنتظر المزيد
    ولا تنسوا أخواني وأخواتي: أبنائنا أمانه في اعناقنا ..وهم بحاجتنا
    ولكن بالمحبه والعطف والشفقه مهما كان منهم فهم يمرون بمراحل المراهقه
    الصعبه في زمن صعب تعددت فيه شتى الوسائل الترفيهيه
    والتقنيات النافعه والضاره
    وأن نضع كفوفنا مع كفوفهم مسالمين حتى يحسوا بالأمان
    سوائاً كان بنت أم ولد وكما قيل(إذا كبر ولدك خاويه)
    ونحتضنهم في هذا الزمن الصعب قبل أن تحتضنهم أيدي
    غيرنا ممن يؤمن لهم حاجاتهم ويهوي بهم الى الهاويه
    وحينها لن تستطيع أيها الأب وأيتها الأم أن تغير شيء من الواقع المؤلم
    ولن ينفعك الندم ​
     
  10. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيمم
     
  11. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيم
     
  12. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    باقة ورد لكل من شارك بالموضوع لأنه موضوع مهم للغايه

    أتمنى إثراء الموضوع والنقاش ومراجعة النفس ورفع رفع الله قدركم
     
  13. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    للـــــــــــــــــــــــــــــرفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
     
  14. *** عاشقة الجنان ***

    *** عاشقة الجنان *** تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,546
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة