1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

كاتب سعودي: وزارة التجارة لا ترغب في حل مشكلة ارتفاع أسعار السلع

الكاتب: محمد المعيدي, بتاريخ ‏10 ابريل 2011.

  1. محمد المعيدي

    محمد المعيدي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    اعمال حره
    الإقامة:
    الخبر
    "خياط" يرفض عقوبة السجن بسبب الشيكات

    كاتب سعودي: وزارة التجارة لا ترغب في حل مشكلة ارتفاع أسعار السلع


    أيمن حسن – سبق - متابعة: تشغل أسعار السلع مواطني المملكة، ورغم ذلك يرى كاتب أن وزارة التجارة لا ترغب في حل مشكلة ارتفاع أسعار السلع، وأن المشكلة في ازدياد، فيما يرفض كاتب آخر عقوبة السجن بسبب الشيكات، مطالباً بعقوبات بديلة.



    كاتب سعودي: وزارة التجارة لا ترغب في حل مشكلة ارتفاع أسعار السلع

    يرى الكاتب الصحفي صالح الشيحي في صحيفة "الوطن" أن وزارة التجارة، لا ترغب في تحديد أسعار السلع، مؤكداً أن المشكلة ستزداد، جاء ذلك تعقيباً على اقتراح مواطن بتحديد أسعار السلع وطباعتها على المنتجات، ومراقبة التزام التجار بهذا السعر، ففي مقاله "إشهار!" يقول الكاتب: "استوقفني أحد المواطنين قائلاً: لدي حل قاطع يضمن للجميع ضبط الأسعار.. يتم تحديد السعر مطبوعاً على السلعة من وزارة التجارة، فلا يستطيع التاجر مهما حاول أن يغير سعر سلعة مطبوع عليها، شريطة أن يكون لاصق السعر من وزارة التجارة، وبشعارها الرسمي، الوزارة هي التي تحدد اسم السلعة وسعرها ويتم لصق السعر على السلعة بشكل لا يقبل التعديل، تماماً كما تفعل الشركات العالمية حينما تحدد السعر وتطبعه فور خروج السلعة من المصنع أو الميناء إن كانت مستوردة! قلت له: لكن هذا الأمر بحاجة ليد عاملة تقيم الأسعار وتنظمها وترتبها وتطبعها! قال لي: هناك 500 وظيفة لدى وزارة التجارة، لو قامت الوزارة بتدريب هؤلاء على هذه العملية لارتاحت من هجوم المجتمع عليها، ثم ضع في حسبانك أن عمل هؤلاء كمراقبين لأسعار السلع لن يؤتي ثماره مهما كان الجهد، طالما أن السلعة لا تحمل سعرها الحقيقي المعتمد من الوزارة!"، ويعلق الكاتب قائلاً: "وعلى أي حال فاقتراح المواطن من الحلول الناجحة، لكن لا أحد يريد أن يتحرك.. لا أحد لديه "المزاج" لتنفيذ أي اقتراح يساهم في حل المشكلة.. ولذلك ستنمو المشكلة، وسيستمر صراخ الناس من ارتفاع الأسعار.. وما من مجيب، ويا للعجب!".



    "خياط" يرفض عقوبة السجن بسبب الشيكات

    يطالب الكاتب الصحفي عبد الله عمر خياط في صحيفة "عكاظ" بإلغاء عقوبة السجن بسبب الشيكات، مؤكداً أن المتضرر أسرة السجين، بينما الدائن يستعيد أمواله، مطالباً بعقوبات بديلة، يقول الكاتب: "نشرت صحيفة (المدينة ) أن شرطة محافظة جدة سجلت خلال الخمسة أشهر الماضية (306) قضايا لشيكات بدون رصيد بمبالغ وصلت إلى 580 مليون ريال.. والذي لا ريب فيه أن إصدار شيكات متوالية وبمبالغ كبيرة بدون رصيد جرم يستوجب سجن مصدر الشيكات ..السجن لا يضر بالسجين وحده، وإنما الذي يتحمل العناء هو أسرته التي تفقد العائل.. فمن يسجن يجد الأكل والشرب في السجن وربما يستطيع التكسب"، ويشير الكاتب إلى بدائل السجن ويقول: "جاء مشروع بدائل السجن منقذاً لمن لا يكون سجنه بسبب قيامه بجرائم لا بد من إيداعه السجن. وعن بدائل السجن يقول المدير العام للسجون في المملكة اللواء الدكتور علي بن حسين الحارثي في ما نشرته (عكاظ) بتاريخ 2/ 2/ 1432هـ: إن نظام العقوبات البديلة في طور الاعتماد من الجهات العليا بعد الموافقة عليها من قبل وزارة الداخلية، وأوضح أن العقوبات البديلة تشمل حظر قيادة السيارة، المنع من السفر، إسقاط حق الولاية، وكذلك المشاركة في أعمال الدفاع المدني، الكشافة، الحراسات الليلية، التدريس في محو الأمية، إضافة إلى عقوبات بديلة نفسية وأخرى مقيدة للحرية، كحظر التجول والمراقبة الإلكترونية بالكاميرات أو الأساور"، وينهي الكاتب بقوله: "تعد هذه الأحكام من أنجح الأساليب البديلة التي يعمد إليها كثير من القضاة في كثير من أحكامهم عندما يجدون أن هناك مجالاً للمخطئ في العودة ليكون عضواً صالحاً في المجتمع".

     
  2. إيثـــار

    إيثـــار ♥ ( عـزتي راس مـــالي ) ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2011
    المشاركات:
    98
    الإعجابات المتلقاة:
    0

    الشكوى لغير الله مذله [​IMG]

    الحل برأيي هو المقاطعه

    لا للسلع المبالغ في سعرها



     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة