1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

مشروعاتنا السلحفائية ..!؟

الكاتب: محمد المعيدي, بتاريخ ‏6 ابريل 2011.

  1. محمد المعيدي

    محمد المعيدي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    اعمال حره
    الإقامة:
    الخبر
    مشروعاتنا السلحفائية ..!؟


    راشد فهد الراشد

    نخسر كثيراً .. وبشكل باهظ الأثمان على كل الصعد إذا مانحن أسقطنا حسابات الزمن في توجهاتنا ، ورؤانا التنموية ، وأجّلنا مشروعات ملحة وضرورية ، أو تكاسلنا ، أو سوّفنا في خطة ومدة تنفيذها ، ذلك أن الزمن لايرحم المترددين ، أو المسوّفين ، ولا يتعاطف مطلقاً مع البيروقراطيين ، فالعالم يتقدم وينجز في كل ثانية زمنية من نضالاته وكفاحه نحو الصعود إلى القمة ، ويسعى لتحقيق إنجازات علمية ، ومعرفية، وثقافية ، واقتصادية ، وتطوير البنى التحتية التي تخدم الإنسان ، وتحقق جلب المزيد من الاستثمارات ، وتسهم في رفع معدلات النمو من خلال بيئة جيدة ومتكاملة العناصر والأدوات المحفّزة ، ويسابق الزمن ، إذا لم نقل يدخل في صراع قوي معه ليخضعه لإرادته ، ويطوّعه لأهدافه ، ويستثمر كل لحظة فيه ويوظفها توظيفاً علمياً مدروساً ممنهجاً لإثراء عملية الإنتاج ، والتكامل ، والبناء ، وتحقيق مايشبه المعجزات في النمو ، والتنمية ، والبناء الحضاري .
    نحن هنا معنيون بالزمن ، من المفترض أن نتفاعل بكل جهودنا ، وطاقاتنا ، وأفكارنا من أجل أن نستثمره على مدار الساعة ، لنختصر مسافات تنموية أهدرناها - وهذا مؤسف - بفعل غياب الرغبة في التنفيذ ، أو المماطلة والتأجيل ، أو عدم استشعار أهمية المشروع ، وأبعاده التنموية ، والحضارية ، من قبل الأجهزة التنفيذية ، وعدم وجود أجهزة رقابية متابعة لها حق المساءلة والمحاسبة ، وتكون فاعلة بقدر كبير بحيث يتوفر الخوف منها .
    لقد أعطت القيادة ، وصناع القرار السياسي كل الاهتمام بالتنمية البشرية ، والحياتية ، وقدمت بلا حدود كل دعم ، وإنفاق على المشروعات التنموية ، ورصدت المليارات لرؤية استشرافية شاملة لكل الجغرافيا التي تشكل مساحة المملكة من شواطئ الخليج العربي شرقاً ، وحتى سواحل البحر الأحمر جنوباً وغرباً ، ولكل إنسان فيها إن على المستوى الحياتي ، أو التعليمي ، أو الصحي ، وإن على مستوى الخدمات الضرورية ، وربما الكمالية ، غير أن المؤلم هو أن يكون الخلل من الأجهزة التنفيذية في مؤسسات الدولة وأجهزتها ، وأن تكون المعوقات التي تسربل قيام المشروعات ، وربما تئدها وتدفنها ، هي من صناعة وإنتاج هذه الأجهزة . وهذا ماهو أكثر ألماً ، وأشد وجعاً ، فالقيادة تفكر ، وتستشرف ، وتعطي ، والأجهزة تتخلف عن التنفيذ ، وتكون الخسائر في النهاية باهظة ومكلفة ، إنْ من ناحية التخلف ، والتردي في بنية الخدمات ، وإن في التكاليف المادية ، فما كان من المفترض أن ينفذ قبل خمس سنوات ، سينفذ بقيمة مضاعفة لخمس مرات في هذه السنة مثلاً .
    لانرغب في استدعاء الأمثلة ، وهي كثيرة ، كثيرة جداً . لكننا نضع تساؤلاً ربما يفتح الذاكرة لكثير من الأسئلة .
    منذ زمن،ربما قبل خمس سنوات ، ربما أقل ، وربما أكثر صدرت الموافقة السامية على إنشاء عدد من المدن الاقتصادية في أكثر مدن المملكة الكبرى ، وحتى الآن لايعرف المواطن ماذا أنجز ، وماذا حدث ..؟
    هذا واحد من الاسئلة ، والأسئلة كثيرة
     
  2. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    يعطيك العافية
     
  3. الساهر999

    الساهر999 تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2010
    المشاركات:
    1,100
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    تجاره
    الإقامة:
    الطــــائف
    يعطيك العافيه
     
  4. أبو وسن

    أبو وسن أبو يـزن

    إنضم إلينا في:
    ‏29 مارس 2010
    المشاركات:
    2,820
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    الدمام
    ومن الذي إختار هذه الأجهزة التنفيذية ؟

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من استعمل عاملا من المسلمين وهو يعلم أن فيهم أولى بذلك منه واعلم بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين"
    وقال الفاروق رضي الله عنه لجلسائه :
    " أرأيتم إذا استعملت عليكم خير من أعلم ثم أمرته فعدل أكنت قضيت مما علي, قالوا : نعم قال : لا حتى أنظر في عمله, أعمل بما أمرته أم لا "

    للتتحسن الأوضاع ولنتجاوز الصعاب يجب ألاّ نتملق أحدا

    وعلينا التنبيه على الأخطاء " أخطاء الإختيار و أخطاء التنفيذ ".

    تحياتي لك .
     

مشاركة هذه الصفحة