1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

أنت طااااااالق

الكاتب: راما حبيبت ماما, بتاريخ ‏3 ابريل 2011.

  1. راما حبيبت ماما

    راما حبيبت ماما تاجره الغفله

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,004
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اريد الطلاااااااق



    قصة مرررررررة جيدة أتمنى تقروها وتعجبكم








    عندما يفهمك الأخرون بطريقة خاطئة لا تتعب نفسك بالتبرير...




    فقط أدر وجهك واستمتع بالحياة فمن يعرفك جيداً لن يخطئ فهمك....





    أريد الطلاق



    عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها …


    أريد الطلاق ”.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لمتبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ”لماذا”؟!


    نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأنألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ”أنت لست برجل”.


    في هذه الليلة لمنتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكنيبالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأنزوجتي لم تعد تملك قلبي … فقلبي تملكه امرأة أخرى الآنجيين”.


    أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب،إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.


    في اليوم التاليوبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها،وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التيأملكها.


    ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها،ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبيالعميق لــ ”جيين”، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمرالذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.


    بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحةفهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبححقيقة ملموسة أمامي.


    في اليوم التاليعدت إلى المنزل في وقت متأخرمن الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفورللنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماًحافلاً بصحبة ”جيين”، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالتتكتب … في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرةأخرى.


    في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريدأي شي مني سوى مهلة شهر فقط … لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجبعلينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سببطلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريدأن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.


    لاقى طلبها قبولاً لدي،لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيفحملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدةشهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!


    اعتقدت لوهلة أنها قد فقدتعقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبهاالغريب.


    لقد أخبرت ”جيين” يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالتباستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغيرحقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .


    لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسديمنذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أوليوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفناصارخاً فرحاً: ”أبي يحمل أمي بين ذراعيه”، كلماته أشعرتني بشيء منالألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيتعشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبرولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساسكرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلىالمكتب.


    في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسهاعلى صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظرجيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجههارسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منهاما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .


    في اليوم الرابععندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأةالتي أعطتني 10 سنوات من عمرها.


    في اليوم الخامس والسادس شعرت بأنإحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ”جيين” عن ذلك،وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهرالتي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهلحملها.


    في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربتعدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ”كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني،أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلةمع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.



    فجأة استوعبت أنها تحملتالكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسهابحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ”أبي حان الموعد لتحمل أمي خارجالغرفة”، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياتهاليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهيعن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتهابين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشةوهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بهاكإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلنيحزيناً.



    في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوةواحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانتتفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.


    قدت السيارة وترجلت منها بخفةولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغييررأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ”جيين” الباب وهيتبتسم وبادرتها قائلاً : ”أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلقزوجتي”.


    نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ”هل أنت محموم”؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ”أنا حقاً آسف جيينلكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتيلم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحببعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنالابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا”.


    أدركتجيين” صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشتبالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : سوف استمرأحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت”.



    في هذااليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاًإلى زوجتي، لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتيتكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني،وأنا كنت مشغولاً معجيين” لكي ألاحظ ،


    لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،



    لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،


    المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،


    فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.


    منقوووووووووووول



    اللصراحه قرأتها وحزت في نفسي وحبيت انكم تشاركوني فالقصه ونزلتها فالمنتدى علشان شباب العشرين اللي كترفلسانهم الطلاق دي اليومين ،كل شويا نسمع فلانه اطلقت وزعطانه اطلقت وعمرها ماتجاوز ال22سنه و24 سنه وعلى اسباب اتفه من التفاهه


    يالطيف يالطيف الله لايكتبها علينا يارب


    واحنا اللي صابرين وهما بكل سهوله طالق يالطيف ياربي


    واسفه عالاطاله










     
  2. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    حرام عليك شئ يقهررررررررر
     
  3. ام حسن1

    ام حسن1 تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2010
    المشاركات:
    1,173
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    قصه روووووووعه وفعلا هاذا الي صاير
     
  4. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواتي الفضليات ليس كل أصابعكن سواء والحكم بالتعميم أمر صعب للغاية فما كل ما يتمنى المرأ يدركه تجر الرياح بما لا تشتهي السفن وهذه حالة من حالات فيها السعادة الحقيقية ولكن بمعرفة كل شخص بشريكه معرفة تجعله يفهم مايدركه من تعابير وقسمات وجهه وليس باللفظ والكلام والحوار علاج لمشاكل كثيرة في حياتنا لو طبقناه لسارت الأمور باتزان ولحفظ كل طرف حق الآخر ومقداره في قلبه وأشكر الأخت على طرحها المتميز ولكن خاتمتها كانت مؤلمة بعض الشيء كما تعليقها رعاها الله
    وآسف على الإطالة
     
  5. coco.

    coco. تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    25,348
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    يوووووووه اقرى وعيوني تدمع ياقلبي عليها ماتت مريضة ومقهوره

    ضاق خاطري من قصتك على العموم مشكوره
     
  6. راما حبيبت ماما

    راما حبيبت ماما تاجره الغفله

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,004
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    انا مالي دعوه ومن جد يقهر
    وهدا واقع بعض الشباب الكريم الله يهديه
    وشاكر مرورك يا مستشار
     
  7. راما حبيبت ماما

    راما حبيبت ماما تاجره الغفله

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,004
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    تسلمي يا سميتي
    وجوزيت خيرا انشاء الله وحفظك الباري
     
  8. راما حبيبت ماما

    راما حبيبت ماما تاجره الغفله

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,004
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    وعليكم االسلام ورحمه الله وبركاته
    صحيح انو اصابعنا مو سوا وما نحكم على كل الشباب بالعموم انا قلت بععععععععععععععض وليست الكل وكلامك على عيني وراسي بس هادا واقع لو وين رحت والله تلاقي كلامي صح
    واتمنى الفئه اللي انا خصيتها تقرأ موضوعي وتحس بالالم اللي انت حسيت بيه
    ويعطيك الف عافيه على مشاركتك الشيقه
     
  9. راما حبيبت ماما

    راما حبيبت ماما تاجره الغفله

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,004
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    سلامت عيونك بس قصه الصرااحه اليمه
    الله الهادي يهدينا ويهديهم
    ويعطيك العافيه
     
  10. عرش بلقيس

    عرش بلقيس تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏2 يوليو 2010
    المشاركات:
    724
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الحياة كفاح
    الحياة شراكه
    الحياة تضحيه
    الحياة تفاني في صنع المعجزات
    ليس كل الرجال سواء
    وليس كل النساء سواء
    القصه رائعه واولئك الذين يقضون حياتهم الزوجيه بتفاهات لايستطيعون اكمال حياتهم حتى بنواحيها الاخرى فهم غير مدققون فيما يحدث ولايدرسون جدوى حياتهم بشكل صحيح
     
  11. راما حبيبت ماما

    راما حبيبت ماما تاجره الغفله

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,004
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ربي يسعدك وشاكره لمرورك يا عرش بلقيس
     
  12. أبوتركي1

    أبوتركي1 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    441
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    فيه قصه مشابهه . واعرف صاحبها . وهي


    رجل كان يعيش مع زوجته في هناء وسعاده مع اطفالهم وفجأه اصاب الرجل عين اوحسد

    مما تسبب في اعاقته وتقاعده من وظيفته وكان لايمشي الا بكرسي متحرك . الرجل كان ملتزما بدينه طائعا لربه ولانزكيه على الله . بقيت الزوجه الحنون ساهره على خدمة زوجها .مطيعة له في جميعاوامره حتى لاتحسسه ببرود مشاعرها نحوه او بتغيرها عليه . وفي يوم من الايام

    مرضت الزوجه . وذهب بها شقيقها للمستشفى . واظهرت التحاليل اصابتها بمرض السرطان

    اعاذنا الله واياكم منه فذهبت لمنزل اهلها وطلبت منهم ان يخفوا الامر عن زوجها حتى لاتزداد همومه وفعلارضخوا لمطلبها . ثم عادت لبيت زوجها وبقيت تخدم زوجها . واهلها يراجعون بها المستشفيات وبعد فترة من الزمن انتقلت الى رحمة الله . وعلم زوجها بكامل الامر . انهار زوجها وطلب من اقربائه بان لاتقبر في المقبره بل يحفر قبرها بجوار منزله .وكل يوم يذهب بكرسيه المتحرك الى القبر ويدعيلها بماشاء من الدعاء . ولم يتزوج حتى الان رغم مرور عدة سنوات .هذه قصه حقيقه اعرفها . واعرف اصحابها
     
  13. التاجرة اليمنية

    التاجرة اليمنية تاجرة حنة يمنية وعسل دوعن

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يوليو 2010
    المشاركات:
    7,998
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة الله يحميها
    جزاااااااااااك الله خير يا قلبي يا راما حبيبت ماما وحشتيني يا عمري ربي يسعد ايامك يااارب..

    ندخل في الموضوع
    وبالنسبة لقصتك صرااااحة قصة أليمة ونهايتها محزنة ومبكية كماان.. ...

    واتمنى شباب وبنااات اليومين ذي يفكروا الف مرة في عواقب الطلاق
    لان بصراااحة كثر الطلاق والاسباااب تافهة..

    والله يهني كل زوجين ببعضهم يااارب

    والله يسعدك مع زوجك ويحرسكم ربي من العين يااارب
    ونسأل الله لنا ولكم سعادة في الدنيا والآخرة....
     
  14. ام باسم القاضي

    ام باسم القاضي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 يوليو 2010
    المشاركات:
    273
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    قصة محزنة اثرت بنفسى
     

مشاركة هذه الصفحة