1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

متى نجد اجابة وافية بصدق وامانة ؟؟؟

الكاتب: مستشارك التجارى, بتاريخ ‏15 أغسطس 2009.

  1. مستشارك التجارى

    مستشارك التجارى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مايو 2009
    المشاركات:
    528
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    هل انا اعتبر سارق او مساعد للسارق؟
    انا والكثير من على شاكلتي عندما اشتريت الحاسب الالى وجدة ان برنامج ويندوز نسخه مكررة.
    وعندما اعمل فورمت للجهاز اعيد تثبيت ويندوز بنسخه منسوخه.
    وبهذة الطريقة اعيش سنوات بهذة النسخه في حاسبي الشخصي واعمل او ابحث عن عمل بجهد غيرى.
    كوننا مسلمين هل يجوز لنا ان ننسخ حقوق الغير وان لم يكن مسلم,
    سؤال يطرح نفسة
     
  2. yassoery

    yassoery *·~--~*هـلا والله *·~--~* العضوية الفضية

    إنضم إلينا في:
    ‏21 يوليو 2009
    المشاركات:
    24,908
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    المدينة المنورة
    الله المستعان
    بنظري مجرد مستهلك ويتحملها من وضعها والله اعلم
    جزاكـ الله خير وباركـ الله فيكـ​
     
  3. مستشارك التجارى

    مستشارك التجارى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مايو 2009
    المشاركات:
    528
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    مشكور اخوى على مرورك
    ويبقى السؤال
     
  4. مستشارك التجارى

    مستشارك التجارى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مايو 2009
    المشاركات:
    528
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ويبقى السؤال
     
  5. ابوموسي

    ابوموسي تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏14 يوليو 2008
    المشاركات:
    14,753
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    طبعا لايجوز ان تاخذ عمل غيرك بدون اذنه والله اعلم

    وجزاك الله خيرا...
     
  6. khiar79

    khiar79 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 يوليو 2009
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لعل هذا النقل من موقع الإسلام سؤال وجواب يفيد ويجيب على السؤال

    حكم شراء برامج الحاسوب المنسوخة​
    عندنا في الجزائر البرامج التي تستعمل في جهاز الكمبيوتر نشتريها من الباعة ، ونعلم أن هذه النسخ التي نشتريها ليست أصلية ، ونعلم أن بيعها أو شراءها غير جائز ؛ لأنها محفوظة الحقوق ، وللعلم لا تصلنا النسخ الأصلية حتى نشتريها ، وغير متوفرة ، فهل عدم توفرها يجيز لنا شراء النسخ غير الأصلية ؟

    الحمد لله
    أولاً :
    هذه المسألة هي جزء من مسألة كبيرة تسمى بـ " الملكية الفكرية " ، وهي من المسائل التي طال الحديث حولها شرعيّاً ، بل وحتى دوليّاً ؛ نظراً للأهمية التي تترتب عليها ، فهي تشمل الملكية الصناعية التي تحفظ حقوق براءات الاختراع والاكتشافات والأسماء الصناعية ، كما تشمل الملكية الأدبية والفنية التي تشمل حقوق التأليف والتصنيف .
    والحقيقة أن مثل هذه المسائل النوازل تحتاج إلى دراسة شاملة لجميع الجوانب المتعلقة بها ، سواء كانت تشريعية أو تأصيلية أو اقتصادية أو غير ذلك ، فالأمر تتجاذبه أطراف مختلفة مؤثرة في الحكم ، فكان لا بد من الوقوف على هذه المؤثرات .
    ونحن ننقل هنا فتاوى بعض الهيئات الشرعية المتخصصة في بحث هذه الأمور النوازل :
    1. قرار المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة .
    " الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده ، سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، أمَّا بعد :
    فإنَّ مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته التاسعة ، المنعقدة بمبنى " رابطة العالم الإسلامي " في مكة المكرمة في الفترة من يوم السبت 12 رجب 1406هـ إلى يوم السبت 19 رجب 1406هـ ، قد نظر في موضوع حقوق التأليف لمؤلفي الكتب والبحوث والرسائل العلمية : هل هي حقوق ثابتة مملوكة لأصحابها ، وهل يجوز شرعاً الاعتياض عنها ، والتعاقد مع الناشرين عليها ، وهل يجوز لأحدٍ غير المؤلف أن ينشر كتبه وبحوثه ويبيعها دون إذنه ، على أنَّها مباحة لكلِّ أحدٍ ، أو لا يجوز ؟
    وعرض على المجلس التقارير والدراسات التي هيأها في هذا الشأن بعض أعضاء المجلس ، وناقش المجلس أيضاً رأي بعض الباحثين المعاصرين ، من أنَّ المؤلِّف ليس له حقٌّ مالي مشروع فيما يؤلِّفه أو ينشره من كتب علمية ، بحجَّة أنَّ العلم لا يجوز شرعاً حجره عن الناس ، بل يجب على العلماء بذله ، ومن كتم علماً ألْجَمَهُ الله تعالى يوم القيامة بلجام من نارٍ ، فلكلِّ من وصل إلى يده بطريق مشروع نسخة من كتابٍ لأحد المؤلفين ، أن ينسخه كتابةً ، وأن ينشره ويتاجر بتمويل نشره ، وبيع نسخه كما يشاء ، وليس للمؤلف حقُّ منعه .
    ونظر المجلس في الرأي المقابل ، وما نشر فيه عن حقوق الابتكار ، وما يسمى الملكية الأدبية والملكية الصناعية ، من أنَّ كل مؤلِّف لكتاب أو بحث أو عمل فنيٍّ أو مخترعٍ لآلة نافعة له الحق وحده في استثمار مؤلَّفه أو اختراعه ، نشراً وإنتاجاً وبيعاً ، وأن يتنازل عنه لمن شاء بعوض أو غيره ، وبالشروط التي يوافق عليها ، وليس لأحدٍ أن ينشر الكتاب المؤلَّف أو البحث المكتوب بدون إذن صاحبه ، ولا أن يُقَلِّد الاختراع ويتاجر به دون رضى مخترعه .
    وانتهى المجلس بعد المناقشة المستفيضة إلى القرار التالي :
    أولاً : إنَّ الكتب والبحوث قبل ابتكار طرق النشر بالمطابع التي تخرج منه الآلاف المؤلَّفة من النسخ ، حين لم يكن في الماضي وسيلة لنشر الكتاب إلاَّ الاستنساخ باليد ، وقد يقضي الناسخ سنوات في استنساخ كتابٍ كبير ليخرج منه نسخة واحدة ، كان الناسخ إذ ذاك يخدم العالم المؤلِّف حينما ينسخ بقلمه نسخة أو عدَّة نسخ لولاها لبقي الكتاب على نسخة المؤلِّف الأصلية معرَّضاً للضياع الأبدي إذا تلفت النسخة الأصلية ، فلم يكن نسخ الكتاب عدواناً على المؤلِّف ، واستثماراً من الناسخ لجهود غيره وعلمه ، بل بالعكس ، كان خدمة له ، وشهرة لعلمه ، وجهوده .
    ثانياً : أمَّا بعد ظهور المطابع فقد أصبح الأمر معكوساً تماماً ، فقد يقضي المؤلِّف معظم عمره في تأليف كتاب نافعٍ ، وينشره ليبيعه ، فيأخذ شخصٌ آخر نسخة منه فينشرها بالوسائل الحديثة طبعاً وتصويراً ، ويبيعه مزاحماً مؤلِّفَهُ ومنافساً له ، أو يوزِّعه مجاناً ليكسب بتوزيعه شهرة ، فيضيع تعب المؤلِّف وجهوده ، ومثل ذلك يقال في المخترع .
    وهذا مما يثبط همم ذوي العلم والذكاء في التأليف والاختراع ، حيث يرون أنَّ جهودهم سينهبها سواهم متى ظهرت ونزلت الميدان ، ويتاجر بها منافساً لهم من لم يبذل شيئاً مما بذلوه هم في التأليف أو الابتكار .
    فقد تغيَّر الوضع بتغيُّر الزمن وظهور المستجدات فيه ، مما له التأثير الأساسي بين ما كان وما صار ، مما يوجب نظراً جديداً يحفظ لكل ذي جهد جهده وحقَّه .
    فيجب أن يعتبر للمؤلِّف والمُخْتَرِعِ حقٌّ فيما ألَّف أو ابتكر ، وهذا الحقُّ هو ملك له شرعاً ، لا يجوز لأحدٍ أن يسطو عليه دون إذنه ، وذلك بشرط أن يكون الكتاب أو البحث ليس فيه دعوة إلى منكر شرعاً ، أو بدعة أو أيِّ ضلالة تنافي شريعة الإسلام ، وإلاَّ فإنَّه حينئذٍ يجب إتلافه ، ولا يجوز نشره .
    وكذلك ليس للناشر الذي يتَّفق معه المؤلِّف ولا لغيره تعديل شيءٍ في مضمون الكتاب ، أو تغيير شيءٍ دون موافقة المؤلِّف ، وهذا الحقُّ يورَث عن صاحبه ، ويتقيَّد بما تقيِّده به المعاهدات الدولية والنظم والأعراف التي لا تخالف الشريعة ، والتي تنظِّم هذا الحق وتحدِّده بعد وفاة صاحبه تنظيماً وجمعاً بين حقِّه الخاصِّ والحقِّ العامِّ ؛ لأنَّ كل مؤلِّف أو مخترعٍ يستعين بأفكار ونتاج من سبقوه ، ولو في المعلومات العامة ، والوسائل القائمة قبله .
    أمَّا المؤلِّف أو المخترع الذي يكون مستأجراً من إحدى دور النشر ليؤلِّف لها كتاباً ، أو من إحدى المؤسسات ليخترع لها شيئاً لغاية ما : فإنَّ ما ينتجه يكون من حقِّ الجهة المستأجرة له ، ويتبع في حقِّه الشروط المتَّفق عليها بينهما ، مما تقبله قواعد التعاقد .
    والله ولي التوفيق ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه " انتهى .
    نقلا عن " فقه النوازل " للدكتور محمد بن حسين الجيزاني ( 3 / 127 – 129 ) .
    2. قرار مجمع الفقه الإسلامي بجدة ، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي .
    جاء في " قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي " ( 94 ) ما يلي :
    إنَّ مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الخامس بالكويت ، من 1 إلى 6 جمادى الأولى 1409هـ ( الموافق 10 إلى 15 كانون الأول (ديسمبر) 1988م ، بعد اطلاعه على البحوث المقدَّمة من الأعضاء والخبراء في موضوع ( الحقوق المعنوية ) ، واستماعه للمناقشات التي دارت حوله ، قرَّر ما يلي :
    أولاً : الاسم التجاري ، والعنوان التجاري ، والعلامة التجارية ، والتأليف والاختراع أو الابتكار هي حقوق خاصَّةٌ لأصحابها ، أصبح لها في العرف المعاصر قيمة مالية معتبرة لتموُّل الناس لها ، وهذه الحقوق يعتدُّ بها شرعاً ، فلا يجوز الاعتداء عليها .
    ثانياً : يجوز التصرُّف في الاسم التجاري أو العنوان التجاري أو العلامة التجارية ، ونقل أيٍّ منها بعوض ماليٍّ إذا انتفى الغرر والتدليس والغش ، باعتبار أنَّ ذلك أصبح حقَّاً ماليّاً .
    ثالثاً : حقوق التأليف والاختراع أو الابتكار مصونة شرعاً ، ولأصحابها حقُّ التصرُّف فيها ، ولا يجوز الاعتداء عليها ، والله أعلم " انتهى .
    3. قرار اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية .
    سئل علماء " اللجنة الدائمة " ( 13 / 188 ) ما يلي :
    أعمل في مجال الحاسب الآلي ، ومنذ أن بدأت العمل في هذا المجال أقوم بنسخ البرامج للعمل عليها ، ويتم ذلك دون أن أشتري النسخ الأصلية لهذه البرامج ، علمًا بأنه توجد على هذه البرامج عبارات تحذيرية من النسخ ، مؤداها : أن حقوق النسخ محفوظة ، تشبه عبارة ( حقوق الطبع محفوظة ) الموجودة على بعض الكتب ، وقد يكون صاحب البرنامج مسلمًا أو كافرًا ، وسؤالي هو : هل يجوز النسخ بهذه الطريقة أم لا ؟ .
    فأجابوا :
    " لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها ، إلا بإذنهم ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( المسلمون على شروطهم ) ؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه ) ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من سبق إلى مباح فهو أحق به ) ، سواء كان صاحب هذه البرامج مسلماً أو كافراً غير حربي ؛ لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم ، وبالله التوفيق " انتهى .
    وبناء على ما سبق فلا يجوز لأحد أن ينسخ شيئاً مما حُفظت حقوق نسخه لأصحابه ، كما لا يجوز شراء شيء مما نُسخ من هذه البرامج من غير إذن أصحابها ، ومع سهولة وسائل الاتصال اليوم لم يعد هناك ما يصعب تحصيله وشراؤه ، فالبرامج الأصلية موجودة ولا بد في الوكالات الرسمية لأصحاب تلك الشركات ، كما أنها موجودة في مواقع الشركات نفسها على الإنترنت ، ويمكن بكل سهولة شراؤها وتحصيلها من تلك الأماكن .
    ثانياً :
    يرى بعض علمائنا المحققين حرمة هذا الأمر إذا كان بقصد التجارة ، وأما من اقتنى نسخة لنفسه : فالأمر جائز ، وهو قول وسط بين المانعين بالكلية ، والمبيحين بالكلية .
    وقد سبق في جواب السؤال رقم ( 21927 ) إجابة مختصرة لهذه المسألة عن الشيخ سعد الحميِّد ، فيها التفصيل التالي :
    " نسخ كتاب أو قرص بغرض المتاجرة ومضارّة صاحبه الأصلي : لا يجوز ، أما إذا نسخ الإنسان نسخة واحدة لنفسه : فنرجو ألا يكون بذلك بأس ، وتركه أولى وأحسن " انتهى .
    وهذه فتوى للشيخ ابن عثيمين موافقه لها :
    السؤال : فضيلة الشيخ ! هل يجوز نسخ برامج الحاسب الآلي مع أن الشركات تمنع ذلك والنظام ؟ وهل يعتبر ذلك احتكاراً وهي تباع بأسعار غالية ، وإذا نسخت تباع بأسعار رخيصة ؟ .
    فأجاب :
    القرآن ؟ .
    السائل : برامج الحاسب الآلي عموماً .
    الشيخ : القرآن ؟ .
    السائل : القرآن ، وغير القرآن ، والحديث ، وبرامج أخرى كثيرة .
    الشيخ : يعني : ما سجل فيه ؟ .
    السائل : ما سجل في الأقراص .
    الشيخ : أما إذا كانت الدولة مانعة : فهذا لا يجوز ؛ لأن الله أمر بطاعة ولاة الأمور ، إلا في معصية الله ، والامتناع من تسجيلها ليس من معصية الله ، وأما من جهة الشركات : فالذي أرى أن الإنسان إذا نسخها لنفسه فقط : فلا بأس ، وأما إذا نسخها للتجارة : فهذا لا يجوز ؛ لأن فيه ضرراً على الآخرين ، يشبه البيع على بيع المسلم ؛ لأنهم إذا صاروا يبيعونه بمائة ونسختَه أنت وبعته بخمسين : هذا بيع على بيع أخيك .
    السائل : وهل يجوز أن أشتريها بخمسين من أصحاب المحلات وهو منسوخ .
    الشيخ : لا يجوز ، إلا إذا قدم لك أنه مأذون له ، وأما إذا لم يقدم : فهذا تشجيع على الإثم والعدوان .
    السائل : إذا لم يؤذن له هو - جزاك الله خيراً - ؟ .
    الشيخ : وإذا كنت أيضاً لا تدري ، أحياناً الإنسان لا يدري يقف على هذا المعرض ويشتري وهو لا يدري ، هذا لا بأس به ، الذي لا يدري ليس عليه شيء .
    " لقاءات الباب المفتوح " ( 178 / السؤال رقم 6 ) .
    ولمزيد من الفائدة راجع جواب السؤال رقم (52903) .
    والله أعلم



    ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط³ط¤ط§ظ„ ظˆط¬ظˆط§ط¨ - ط­ظƒظ… ط´ط±ط§ط، ط¨ط±ط§ظ…ط¬ ط§ظ„ط­ط§ط³ظˆط¨ ط§ظ„ظ…ظ†ط³ظˆط®ط©
     
  7. مستشارك التجارى

    مستشارك التجارى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مايو 2009
    المشاركات:
    528
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اذا نحن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟​
     
  8. ابو وجيه الغامدي

    ابو وجيه الغامدي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏7 مايو 2009
    المشاركات:
    174
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لا تقلب المواجع وانا اخوك

    احنا من جرف الى دحديرا

    واسواقنا بلا رقابه وكلا يغني على ليلاه

    متى نرا اسواقنا تخضع للرقابه التامه

    ويحاسب كل مخادع ومراوغ وغشاش

    الى ذالك الحين ردد
    ياااااااااااااااااااااااااااليل مطولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللك
     
  9. جــ(ام خلودي)ــده

    جــ(ام خلودي)ــده متجري بانوراما مول

    إنضم إلينا في:
    ‏2 مارس 2009
    المشاركات:
    1,737
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    تجاره حره
    الإقامة:
    جــــ(JEDDAH)ـــــده
    من مده وهذه الفكره متواجده بافكاري...
    هل علي ذنب عندما اشتري اقراص لتثبيت البراج تكون منسوخه من الاصل
    او اقراص تحوي افلام او اي كان
    بس المهم تكون منسوخه من الاصل

    والاغلب نجد عباره او بالاحرى جمل عند تشغيل تلك الاقراص تحذر من نسخ هذا العمل لاي كان الغرض
    وكذلك بالنسبه للبرامج المنسوخه من الاصل التي تحمل من الانتر نت
    فينتابني الاحساس بان علي ذنب مثل ذنب الشخص المسؤول عن نسخ الاقراص المنسوخه عن الاصل

    وللاسف اصبح الانسان لايشعر بالخوف من الله لسرقته افكار وتعب الاخرين

    لاحول ولا قوة الا بالله


    اعتقد والله اعلم انه لا اثم او ذنب على شاكليتنا نحن من لادخل لنا بتلك الاعمال
    والله اعلم

    جزيت خيرا
     
  10. مستشارك التجارى

    مستشارك التجارى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مايو 2009
    المشاركات:
    528
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اشكرك اخوى على مرورك
    لكن هذا الواقع حقوق الغير
    ولكي لا نستمر في الخطاء؟
     
  11. مستشارك التجارى

    مستشارك التجارى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مايو 2009
    المشاركات:
    528
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    مشكورة اختى
    للمرورك
    وانا في ظني اننا مسئولون عما ننسخه؟
     
  12. مستشارك التجارى

    مستشارك التجارى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مايو 2009
    المشاركات:
    528
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    للمعرفة والعلم بشى تجاهلنه
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  13. ام سعود 33

    ام سعود 33 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أغسطس 2009
    المشاركات:
    164
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    الدمام
    جزاك الله خير اخوي

    انا لما شريت جهازي نسخه مش اصليه ولا فيه شي اصلي

    انا من نفسي جعلته اصلي من ناس كثير استفدت وتعلمت ودرست الاساسيات والحمد الله قد مااقدر افيد واستفيد


    لما احد يحط موضوع برامج يبغي الكل يستفيد هذا ماتعتبر اخذ حقوق احد
    المشكله مش فينا المشكله باالشركات اللي تبيعك الجهاز ومايكون اصلي


    انا وضعت الموضوع للاستفاده ويعطيك العافيه

    ولله الحمد انا مااخذ شي مو حقي او انسبه لنفسي لو خذت شي بذكر المصدر

     
  14. ام سعود 33

    ام سعود 33 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أغسطس 2009
    المشاركات:
    164
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    الدمام
    الموضوع مش استفاده من الغير

    الموضوع اذا اي برنامج وضع لتجربه واحنا شرينا سيدي وصار اوكي

    وبعدين حطيته بمنتدى وابغي الجميع يستفيد هذي ماتعتبر سرقه او اخذ حاجه مو لي
    انا من نفسي حطيته ليش التشكيك بالموضوع انا مااخذت جهد احد شلون الواحد يتعلم ويستفيد

    جزاك الله خير
     
  15. بدوي القصيم

    بدوي القصيم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏7 يناير 2009
    المشاركات:
    359
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لا اله الا الله محمد رسول الله
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة