1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

دموع "حارس" المدرسة المسن تُعيد العلاقة بين زوجَيْن

الكاتب: أبوفيصل المهند, بتاريخ ‏1 مارس 2011.

  1. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    بعد أن شاهد طفلتهما المعاقة تدفع ثمن عنادهما
    دموع "حارس" المدرسة المسن تُعيد العلاقة بين زوجَيْن

    عبير الرجباني - سبق: أمسك حارس المدرسة بيد الطفلة المعاقة أثناء خروجها من مدرستها، وانخرط في البكاء؛ فهرع إليه والدها خشية أن يكون حدث مكروه لابنته التي كان ينتظرها؛ فوجد ابنته في حالة جيدة، ولم يحدث لها شيء؛ فسأل الحارس عما يُبكيه؛ فقال له: "لن تجد أحن على ابنتك من أمها؛ أرجوك إن كنت تحب ابنتك أن تُرجع أمها لبيتها"؛ فرقّ قلب الأب، ومن أجل ابنته تصافى مع زوجته.

    القصة بدأت عندما شاهد حارس المدرسة المسن والد الطفلة المعاقة يُحضرها في الصباح للمدرسة ويأخذها عقب انتهاء اليوم بمفرده، على غير العادة؛ فقد كانت والدتها المعلمة في المدرسة نفسها تلازمها، وتقوم بمساعدتها، وكذلك وجد المعلمة تأتي بسيارة مع أحد أشقائها؛ فتقصَّى الحارس فعرف أن مشكلة زوجية وقعت بين الطرفين، وأنها وصلت إلى المحاكم، وأن الزوج أقسم ألا يذهب لمنزل أهل زوجته ويعيد زوجته، والزوجة مُصرّه على عدم الرجوع إليه إلا بعد مصالحتها، والضحية طفلة بريئة مصابة بإعاقة وتحتاج إلى رعاية مكثفة.

    وفي أحد الأيام وجد الحارس الطفلة المعاقة تخرج من المدرسة بصعوبة؛ فهرع إليها وأمسك بيدها، وانهارت دموعه وهو يرى حالها وحال والدها وأمها وعنادهما، فحضر الأب وشاهد الموقف ورأى الحارس المسن يبكي على حال ابنته، ويرجوه أن يعيد أمها للمنزل؛ فكان رد فعل الزوج سريعاً بأنه وافق؛ فطلب الحارس من العاملة الاتصال بالزوجة المعلمة، وتكلل الأمر بالنجاح، وذهب الزوج مع زوجته ومعهما الطفلة إلى بيت أهل الزوجة؛ ليخبرا أهلهما بالصلح.
    راقت لي فنقلتها لكم ولي رجاء لكل من يقرأها يذكر ولو فائدة واحدة استفادها من القصة
    أرجو الدعاء لي بتحقيق أمنيتي رعاكم الله ولا حرمني الله صدق أخوتكم
     
  2. انطفت شمعة حياتي

    انطفت شمعة حياتي تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏19 مارس 2010
    المشاركات:
    1,054
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    رائعه جدا وابكتني جدا
    يارب ياكريم تهدي كل زوجين متخاصمين وتردهم إلى رشدهم
    إذا مو عشانهم عشان عيالهم
    وتبارك في هالرجل المسن الي جمع شتات اسره كادت ان تغرق في بحور العناد
    الله يهدي الجميع يارب

    بارك الله فيك
     
  3. ام الفرح

    ام الفرح تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2010
    المشاركات:
    124
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    يسلموا ع الطرح الجميل ,,,بس اتوقع حياتي انتهت خلاص ابي اعيش مع أطفالي في سلام وأمان عشرسنوات من الضرب والاهانة والحرمان حتي من ابسط الحقوق ,,,,وماعادفيني صبرع التحمل ,,,,الحمدلله ع كل حال
     
  4. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    بارك الله فيك
     
  5. samaher

    samaher تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏7 يناير 2011
    المشاركات:
    329
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لا إله إلا الله .. سبحان الله و بحمده
    (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم وتعاطفهم..مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو.. تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى) صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم
     
  6. ملكة الليل 2000

    ملكة الليل 2000 ما توفيقي الا بالله

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    577
    الإعجابات المتلقاة:
    0



    مشكور على الطرح جزاك الله خير ,,

    الاطفال هم الضحية دائمااااااا ,,



    حدث واقعي :وباختصار :ضاق ابن الست اعوام ذرعا بالمشاحنات المستمرة والضرب والاهانات

    الدائمة بين والديه وفي احدى هذه الاوقات المشحونة بالبكاء والرعب حمل هذا الطفل اخاه الذي اكمل

    عامه الثاني الى الطريق العام محاولا الجلوس بين السيارات المسرعة التى لولا لطف الله لكانا في عداد الاموات

    وعند سؤاله عن سبب ماقام به اخبرهم باكيا انهم يكرهوننا دائما مايتجادلان باننا السبب في صبرهم على بعض

    واردت ان ارتاح واريحهما ؟؟

    تصور ماذا يكون موقف كلاهما لو قدر الله وماتا هذان الطفلان تحت عجلات السيارات ؟

    الله المستعان ,

     
  7. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    أشكرك أختي الفاضلة على مرورك العطر وبالنسبة لما هو حاصل من بعض الأزواج هداهم الله يركب راسه على أتفه شي والضحية هم الأطفال المساكين ولكن كما قلتي ودعوتي بارك الله فيك نسأل الله الهداية للجميع والله يحفظك ويرعاك
     
  8. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    أختي أم الفرح اشكرك على مرورك العطر وبالنسبة لك فأرجو أن يكون من مسماك فألا لك للخير ولا تيأسي من روح الله وإذا كان هناك طريق للرجعة فاسلكيه من أجل الله ثم من أجل أبنائك الصغار وإذا لم يكن أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعوضك خيرا مما فقدتي وأن يرزقك من واسع فضله حتى ترضين وقد قال عليه الصلاة والسلام :"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله في خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك إلا للمؤمن " أو كما قال عليه الصلاة والسلام والله يحفظك ويرعاك​
     
  9. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    أشكرك اخي المستشار على مرورك الطيب ودعوتك الطيبة والله يحفظك ويرعاك
     
  10. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    أشكرك أختي الفاضلة على مرورك العطر وإضافتك الطيبة ولو طبقنا هذا الحديث في حياتنا العملية لأغلق أبوابا كثيرة للشر ولكن إليه المشتكى، والله يحفظك ويرعاك
     
  11. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    لا إله إلا الله فعلا هذه حال بعض الأطفال الذين هم الضحية في البداية والنهاية وأعرف قصصا مشابهة للواقعة التي ذكرتي ولكن أسأل الله أن يحنن قلوب الأزواج على زوجاتهم وأن يحفظ الأبناء من إهمال بعض الآباء والأمهات وأشكرك على مرورك العطر والله يحفظك ويرعاك
     
  12. CUTE-GIRL

    CUTE-GIRL ^_^

    إنضم إلينا في:
    ‏3 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    1,832
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    طالبة
    الإقامة:
    TUNISIA
    بصراحة مرة عجبتني القصة واتأثرت بيها
    لازم الوالدين قبل ما يقرروا اي شي بحياتهم يفكروا بمصلحة أولادهم اول
    مادام اتزوجوا وجابوا اولاد لازم يتحملوا مسؤوليتهم ويهتموا فيهم

    يسلمووو ابو فيصل
    مشكور
     
  13. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    أشكرك أختي الفاضلة على مرورك العطر وفعلا لا بد من تأني الوالدين وفتح باب الحوار الهادف المفيد والتطبيق العملي لنتائج هذا الحوار فعليا بدون اتكال طرف على الآخر وفي النتيجة برود الحياة الزوجية وربما يؤدي ذلك إلى تأثر الأطفال عاطفيا وأخلاقيا لا قدر الله فهم الضحية الأولى والأخيرة بين الزوجين والله يحفظك ويرعاك
     
  14. شارولتا

    شارولتا تاجرة محترفة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    4,274
    الإعجابات المتلقاة:
    0
  15. عذوبة الصبا

    عذوبة الصبا كل عذب فيه مرارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أغسطس 2010
    المشاركات:
    1,982
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    ثقافة ،،،اطلاع مو اكتر
    الإقامة:
    مديـــ منورة ــــنة
    حادثة مؤثرة
    الحمد لله الذي جمع شتات القلوب
    تصرف بسيط من رجل بسيط ربما كان اميا على الارجح
    لكنه بصفاء نيته وطيبة قلبه استطاع ان يوصل للطرفين
    ماغاب عنهما في لحظة ضعف واستسلام لهوى النفس
    وتحكيم العاطفة وضياع العقل
    لانرى الاشياء القريبة منا جيدا الا اذا ابتعدنا عنها
    رأيناها بوضوح
    في لحظات الغضب العارمة تعمى الابصار عن الحقيقة
    ويميل المركب عن المسار الصحيح
    التفكير في مشاعر الاخرين كفيل بأنهاء اغلب مشاكلنا
    في الحياة
    عش بقلب ينبض للاخرين تذق طعم السعادة الحقيقي
    نقل قيم سلمت يمينك
    ادآم الله مسراتك واستجاب لدعواتك
     

مشاركة هذه الصفحة