1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

قصة جابر ابن حرام مع النبي صلى الله علية وسلم.

الكاتب: أم نوف, بتاريخ ‏1 أغسطس 2009.

  1. أم نوف

    أم نوف تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏26 يوليو 2009
    المشاركات:
    42
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الدين المعاملة
    <?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:p></O:p>
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقاء يتجدد مع انفاس النبوة وانوار الرسالة مع مشاهد الصفاة في الحياة و العقلية و البساطة و ننفذ الي هذا المعني من خلال شاب يكلمنا اليوم عن عمره نجد ان عمره 19 سنة تقريبا و اذا سالنا عن اسمه يقول جابر بن عبد الله بن حرام ، و كان جابر بن عبد الله بن حرام شابا عمره 19 سنة بشره النبي صلي الله عليه وسلم وقال ان ربك كلم اباك كفاحا بلا ترجمان هذا الاب الشهيد خلف ابنه جابر بن عبد الله و معه تسع بنات فابنائه عشرة جابر و تسع بنات و كان جابر علي حالة من الفقر فلم يترك لهم ثروة و انما مزرعة صغيرة بها جمل يستقي عليه جابر و لك ان تتصور حال هذا الجمل الذي كان مهزوم ، و بعد سنة من استشهاد ابيه اذا برسول الله صلي الله عليه وسلم يدعو الناس الي غزوة و يخرج جابر ما عنده من راحة الا المتاع القليل و الجمل المهزم الذي يسقي عليه فذهب علي هذا الجبل الهزيل فالجمل وصله و تمت الغزوة و انتصر فيها المسلمون وفي طريقة للرجوع اعلن الجمل استسلامه عن مواصلة المسير ووقف في الطريق و كانه يقول لجابر الي و وصلتك و كان جابر يحاول معه بكل وسائل الدفع و الضرب لكن الجمل انتهت قوته و كان من هدي النبي صلي الله عليه وسلم في بعض غزواته واسفاره انه يكون في اخر الجيش يتبعهم و يكون ردءا من الخلف و اذا بجابر يتصارع مع هذا الجمل ، و اذا به يفكر ان ياخذ متاعه و يتركه وجبة دسمة للذئاب و الوحوش الضواري حتي سمع من ينادي يقول جابر قال لبيك يا رسول الله ، ماذا قال يا رسول الله جملي انقضي عليه ، قال صلي الله عليه وسلم معك ماء قال نعم فاخذ صلي الله عليه وسلم الماء و اخذ ينثر الماء علي وجهه و نخس الجمل و اذا بالجمل يقوم و يركب الجمل و اصبح جابر يبذل جهد لكي يوقف الجمل و اصبح يقول جابر كنت ابذل كل وقتي حتي لا يتقدم الجمل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم و نظر النبي صلي الله عليه وسلم الي جابر و كانه في حالة نشوة فقال له تبيع جملك ، فقال جابر فهو لك يا رسول الله ، قال صلي الله عليه وسلم لا بعينه ، قال هو لك يا رسول الله ، قال لا بعينه ، و لما راي الحاح النبي صلي الله عليه وسلم قال ثمنه يا رسول الله و جابر ما عنده غيره و بدات المحادثات لاخذ الصفقة ، فقال صلي الله عليه وسلم تبيعه بدرهم طبعا هذا جمل قليل الدرهم ، فقال جابر اذا تغبرني ، فقال صلي الله عليه وسلم تبيعه بدرهمين و الله يغفر لك قال يا رسول اذا تغبرني ، قال صلي الله عليه وسلم تبيعه بثلاثة و الله يغفر لك ؟ و الله يغفر لك هذه دعاء نبوي ما هو تبع البيع ، قال يا رسول الله قليل ، قال اربعة والله يغفر لك قال يا رسول الله لا تكفي و قليل علي الجمل ، فيقول جابر استغفر لي رسول الله صلي الله عليه وسلم ليلة الجمل خمس و عشرين مرة ،قال يا رسول الله اذا تغبرني ما يباع جمل بخمسة و عشرين ، فقال يا رسول الله فيه واحد يطلب له اوقية و الاوقية اربعين درهم ، قال اذن تبيعه باوقية ، قال جابر نعم يا رسول الله ، قال قد اشتريته ، قال جابر هو لك علي ان يكون لي حملان الي المدينة ، و قال صلي الله عليه وسلم هو لك الي المدينة و الان عقدت الصفقة و انتهت المفاوضات تمت البيعة ، و هم يسيرون في هذه الصحراء و انا اتصور حديثهم و بين النبي الذي كان في قرابة التاسعة و الخمسين من عمره و جابر في التاسع عشر من عمره ، تصور الفرق في السن و يبدا النبي معه من درهم اثنين كانما يريد ان يعود جابر علي الحياة و الاخذ و الرد والمفاصلة و البيع لانه الان متحمل مسئولية تسع بنات وانتهي موضوع البيع و بدا موضوع ثاني .
    قال صلي الله عليه وسلم جابر هل تزوجت ، قال يا رسول الله تزوجت فقال صلي الله عليه وسلم بكر ام ثيب ، قال يا رسول الله تزوجت ثيب ، يعني في مقتبل حياته و يتزوج ثيب ، فيقول صلي الله عليه وسلم يا جابر هلا بكرا تلاعبها و تلاعبك و تضحاكها و تضحاكك جابر اين انت و البكر و لاعابها و في اخري هلا بكرا تعضها و تعضك ، و خلونا نعيش نشوة هذه المباسطة بين النبي صلي الله عليه وسلم و جابر ، اما اذا صدع في بالك المقام فالذي يتكلم هو سيد العالمين و سيد ولد ادم و لايبقي في العجب في هذا المشهد ، فقال جابر : يا رسول الله الوالد استشهد في احد و ترك تسعة بنات و انا اتزوج بنت صغير بدل ما يكون عندي تسع بنات يصير عندي عشر ، فكرت اني اتزوج امراة كبيرة جربت الحياة و الاحداث حتي تقوم عليهم و تمشط شعورهم وتهيأهم و تطبخ لهم ، لاحظ التفكير العميق عند جابر، فقال صلي الله عليه وسلم اصبت يعني انت تنازلت عن لذة البكر لهدف اكبر ، اصبت اصبت بارك الله لك ، فقال صلي الله عليه وسلم اذا وصلنا الي المدينة ننحر جذور حتي نفشي الخبر في المدينة و كاني بزوجتك سمعت بوصولنا فهي تنفض نمارقها و النمارق هي البسط الفارخة ، هل كان عندها نمارق او بسط هذا ما سنعرفه .


    الواقع ان جابر رضي الله عنه ما عنده نمارق و ما تملك النمارق و ربما تملك الحصير قد اسود ، اما النمارق لا تطاله مالية جابر ، وقال يا رسول الله كيف لها نمارق ؟! و اذا نبيك صلي الله عليه وسلم كانه ينظر الي الغيب فيقول اما انها ستكون لكم نمارق ، و ينزل صلي الله عليه بالمدينة و يرسل المبشرين حتي تستعد النساء لاستقبال ازواجهن و تتنظف المراة و تهيأ اطفالها ، فاستأذن جابر ان يتعجل الي المدينة النبي صلي الله عليه وسلم يقرا رغبة الشاب حديث عهد بزواج علي لقاء اهله بعد هذه الغيبة الطويلة و بعد السفر فاوصاه قائلا : اذا قدمت الي اهلك فالكيس الكيس يعني خليك قوي في علاقتك مع اهلك ، و عاد جابر الي المدينة مسرعا و قابل زوجته و غني انه اذا قابل زوجته سيحكي لها هذا اللقاء الذي زاده شرفا و يقص لها الحوار مطولا كيف تم بينه و بين الرسول صلي الله عليه وسلم حتي وصل الي قول النبي صلي الله عليه وسلم الكيس الكيس ، فقالت المراة الكريمة و هي من النساء العاقلات ، فقالت سمعا وطاعا لرسول الله صلي الله عليه وسلم ، و لما اصبح الصبح وخرج الي صلاة الفجر ثم يسلم الجمل لرسول الله صلي الله عليه وسلم الجمل الذي باعه اياه في الطريق و دخل علي النبي صلي الله عليه وسلم في المسجد و عقل جمله خارج المسجد ، فقال صلي الله عليه وسلم الان قدمت الي المسجد قال نعم قال صلي ركعتين ، قال اين الجمل ، قال هو بالباب يا رسول الله ، وخرج صلي الله عليه وسلم فاذا بالجمل معقول عند باب المسجد فجعل النبي صلي الله عليه وسلم يطوف علي الجمل و يقول بفرح ظاهر هذا جملنا و يشعر جابر بالرضا التام عن الصفقة و هذا السرور هو في الحقيقة هو يسرب الي قلب جابر ان يري النبي صلي الله عليه وسلم فرح بجمل باعه ثم استدعي بلال و قال يا بلال خذ جابر فانقده الثمن و زده فاطلق جابر و بلال فعد له اربعين درهم و هذا قيراط زيادة فما كان من جابر الا ان اخذ الثمن و وضعه علي حده و اخذ الزياة ووضعها علي حده وقال اما زيادة رسول الله صلي الله عليه وسلم فو الله لا تفارقني ابدا وعاد جابر و معه الثمن و مغتبط بالصفقة هذه و الجمل كان هزيل و الان يستطيع ان يشتري به جملا اقوي و احسن بينما هو يعيش في الطريق مع افكاره يسمع من ينادي جابر جابر قال : نعم قال الرسول يستدعيك ، يقول في نفسي كرب ، قال الان بدا لرسول الله الجمل و قال هذا ما يسوي اربعين درهم ، وقال لم يكن شئ ابغض الي من الجمل ، فذهب النبي صلي الله عليه وسلم و هو منتظر عند الجمل اتظن اني استنقص قيمة الجمل ، يا جابر هذا جملك خذه و ثمنه لك ، فتضاعف سرور جابر رضي الله عنه و صلوات الله عليه يمشي ، فراي رجل من اليهود جابر في وضع نشوة فقال مالك يا جابر قال ما تدريت انا بعت الجمل للرسول باربعين درهم و اعطاني الدراهم و زادني و رد علي الجمل و تصور ما في نفوس اليهود من الشح ، فقال رد عليك جملك و رد ثمنه ، خلق النبي صلي الله عليه وسلم من قال عنه من خلقه " وانك علي خلق عظيم " <O:p></O:p>

    <O:p></O:p>​

    و رجع جابر الي البيت و قال لزوجته هذه زيادة رسول الله لا تفارقنا تبقي بركة لنا و مضت الايام و تتمت بعد هذه السنة خمس سنين لحق فيها الرسول صلي الله عليه وسلم بالرفيق الاعلي وهو الذي لم يشبع من خبر الشعير و فراشه سرير فيه اثر الحبال من جنبه المبارك صلي الله عليه وسلم وفتحت الدنيا علي المسلمين و عاش جابر تلك الايام و خرجت تلك المراة المباركة الي السوق وجدت نمارق في السوق جاءت من الروم او فارس اشترتها وفرشت البيت بالنمارق و لما دخل جابر تذكر النبي صلي الله عليه وسلم الحالة التي تركها عليهم رسول الله صلي الله عليه وسلم و قال لامراته اميطي عنا نمارقكي ما احب ان اراها ، ما احب ان ارفعها ،كيف قالت اما تذكر الرسول انه قال انه ستكون لكم نمارق ، اما الجمل فقد عمر الي ان عاش الي خلافة عمر رضي الله عنه فاتي به بعد ان كبر و شاخ و عجز وقال لعمر هذا جمل الذي نخسه رسول الله صلي الله عليه وسلم و قص عليه قصته فاحتفي عمر بالجمل و قال اخرجوه الي ابل الصدقة ليعيش معها بقية عمره حتي مات مع ابل الصدقة في خلافة عمر .
    يا احبابي وانا اقول تلك القصة استشعر كل عبرها و معانيها و فيه شئ احب ان نقف عنه من هذه الخلطة العظيمة بين النبي صلي الله عليه وسلم و جابر رضي الله عنه والاسئلة التفصيليلة عن حياته و هي اسئلة اهتمام و ليس فضول و لذلك يشعر جابر رضي الله عنه انه من رسول الله صلي الله عليه وسلم بهذه المكانة بحيث يدخل في تفاصيل حياته اما ان تذكرنا ابو جابر عبد الله بن حرام فننظر كيف وفاء النبي صلي الله عليه وسلم ووفائه الي اصحابه و رعايته الي ابنائهم و كانه بني له و كان صلي الله عليه وسلم يقول لجابر يا بن اخي .
    هذه المعاني العظيمة نحتاج ان نعيش عبقها ، بهذا الاهتمام النبوي و تبقي الطريق بهذه الحياة مأنوسة فيها الود و الرحمة و الشفقة فذاك رسول الله صلي الله عليه وسلم.<O:p></O:p>

    <O:p></O:p>​
     
  2. الوساطه الدوليه

    الوساطه الدوليه تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ابريل 2009
    المشاركات:
    246
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله اكبر اين نحن من هذا الحديث شكرا لك
     
  3. ابن رواحة

    ابن رواحة تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏26 يوليو 2009
    المشاركات:
    20
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خير على هذه القصة العظيمه

    قال تعالى ( ولكم في رسول لله اسوة حسنه )
    وانزلت ايه في عبدالله ابن حرام لما كلمه الله كفاحا
    قال تعالى ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )

    اسال الله لي ولكم وسائر المسلمين ان يجمعنا في جنات الخلد انه على ذلك قدير والحمد الله رب العالمين
     
  4. مون لايت1401

    مون لايت1401 تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏26 يناير 2009
    المشاركات:
    15
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    مشكوره يا ام نواف..قصة رائعه
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة