1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الحـــــــــــــــــــــــــب

الكاتب: توصيل معلمات ممرضات بمكة, بتاريخ ‏23 يناير 2011.

  1. توصيل معلمات ممرضات بمكة

    توصيل معلمات ممرضات بمكة عطــــر الليــــل

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,238
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وأصحابه وأجمعين وبعد:

    في أول مشاركة لي أحببت أن أتحدث عن موضوع يتحرج الكثير ممن الناس عن الحديث عنه مع أنه قد يكون مهم للجميع في حياتهم اليوميه فبه تتحسن العلاقات بين الناس وتزداد أواصر الترابط بينهم ألا وهو:

    الــــــــــــحــــــــــــــــب

    [​IMG] 700) {this.width=700; this.style.cursor='hand'; this.title='اضغط لتكبير الصورة'}">

    الذي أبعدناه من حياتنا وكأنه مرض معد نخاف أن يصيبنا
    فإذا قالت المرأة لزوجها أحبك ......... فكأنها قالت شيئا إمرا
    وإذا قال المعلم لتلميذ أحبك....... حدجته العيون بنظراتها وكأنه تكلم بكلمة نابيه

    وقبل أن أتحدث عن المحبين دعوني أحدثكم عن الحب ومفهومه:
    فالحب عندنا حرام بالإجماع ولا أعني به إجماع العلماء بل إجماع الناس والعامه
    لهذا جفت القلوب من العواطف فأصبحت كالحجارة ( أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ)
    فأصبحنا نسمع في زمنا هذا عن أب يضرب ابنته ويدميها ويحرقها وزوج يربط زوجه بالأغلال وأبن يعق امه ويضربها.

    ولهذا هرب الشباب من أولاد وبنات من هذا الجحيم إلى الإنترنت وغرف الدردشة بحثاعن الحب بأي طريقة كانت فأصبحو فريسة للذئاب الذين الذين يبحثون عن متعهم وشهواتهم فأصبح الحب بعد ان كان شيئا جميلا اصبح شيئا دنيئا فكرهه الناس وأصبح من يتحدث عن الحب كأنه يتحدث عن الزنا والخنا والفاحشه ولم يعلموا بأن الحب من أسس ديننا الحنيف وأكبر مثال على ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    رسول الله صلى الله عليه وسلم والحب

    أعظم من عرف الحب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد علمنا كيف نحب ونعشق فقد أحب عليه الصلاة والسلام ربه جل وعلا حبا مازج لحمه ودمه فمن أجل ربه قام بالدعوة إلى الإسلام ومن أجلة تحمل الأذى والتعب والنصب من أجل ربه أدمي عقباه وشج رأسه وكسرت رباعيته وهو يقول( لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد على كل حال) ومع هذا الأذى الذي سببه له قومه لم ينس حبه لهم وشفقته عليهم فيقول (اللهم إغفر لقومي فإنهم لايعلمون) وحينما يعرض عليه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين يأبى عليه الصلاة والسلام ويقول(لا لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبده لا يشرك به شيئا) وحين يقوم للصلاة بين يدي ربه يصلي حتى تتفطر قدماه فتقول له عائشه(يارسول الله ألا ترفق بنفسك وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) فيجيب إجابة المحب لربه ( دعيني يا عائشه أفلا أكون عبدا شكورا)

    ومه كل هذا الحب لربه لم ينس أن يشمل بحبه من هم حوله فهاهي خديجة رضي الله عنها التي أحبها حبا عظيما في حياتها وبعد موتها كان يذكرها ويترحم عليها ويبر صديقاتها ومن كانوا يعرفونها حتى غارت منها عائشة رضي الله عنها فأسمع لها وهي تقول ( ما غرت من إمرأة قط غيرتي من خديجة ) دخلت على رسول الله يوما إمرأة فلاطفها عليه السلام وأكرمها وبعد خروجها سألته عائشة رضي الله عنها عن هذه المرأة فيقول عليه الصلاة والسلام( هذه كانت تأتينا زمن خديجه) فتغضب عائشة وتقول( وماذا تذكر من ‘مرأة حمراء الشدقين من عجائز مكه وقد أبدلك الله خيرا منها) فيغضب عليه الصلاة والسلام ويقول فيما معنى حديثه( ما أبدلني الله خيرا منها صدقتني حين كذبني الناس وآمنت بي حين لم يؤمن بي أحد وأعطتني من مالها حين لم يعطني أحد ورزقني الله منها الولد)فتقول عائشه( والله لا أذكرها بعد اليوم بسوء) وفي يوم من الأيام يسمع عليه السلام صوتا يعرفه يشبه صوتا محببا إليه فيفرح ويقول( اللهم هالة بنت خويلد) فإذا بها هاله فيقوم ويرحب بها إكراما لذكرى لخديجة رضي الله عنها وكان يذبح الشاة ويهديها إلى صويحبات خديجة رضي الله عنها.

    أما عائشة فحدث عن حبه لها ولا حرج كان عليه الصلاة والسلام يرأف بها ويعلم أنها صغيرة في السن تحب اللعب فكان يرسل إليها ولائد المدينة ليلعبن معها وكان يلاعبها بنفسه ويسابقها مرتين فتسبقه في الأولى ويسبقها في الثانيه ويقول (هذه بتلك)

    وحين يأتي الأحباش إلى المدينة ويلعبون بالحراب في مسجده الشريف يقول لعائشة ( أتريدين أن ترين) فتجيبه بالقبول فيقف لها لكي تنظر وتضع عائشة رأسها على كتفه وتقف الساعات الطوال وهي تشاهد ورسول الله يسألها أكتفيت فتقول لا وما بها إلا أن تري زوجات رسول الله الباقيات وقوفه لها دونهن ورسول الله واقف لا يعجلها فلما قضت وطرها ذهبت .

    وحين ترسل زوجات رسول الله أم سلمة فتقول له( يارسول الله إن نساءك يسألنك العدل في بنت أبي بكر) فلا يرد عليها رسول الله فلما أعادت عليه مرارا قال (يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشه) فتقول أم سلمه (والله لا أؤذي رسول الله في عائشه) وأنظر له صلى الله عليه وسلم حين يستمع لعائشة وهي تحدثه بحديث أم زرع وأبي زرع الذين كانا يحبان بعضهما ثم أن ابوزع طلق أم زرع في خبر طويل ورسول الله يستمع لعائشة وهي تقص عليه الخبر فلما فرغت قال لها ( أنا لك كأبو زرع لأم زرع غير أني لا أطلق) هذا والله هو الحب كل الحب وحين تغضب عائشة من رسول الله وترفع صوتها عليه ورسول الله ساكن لا يتكلم فدخل أبو بكر رضي الله عنه فيرى عائشه ترفع صوتها على رسول الله فيضرب عائشة على ذلك فيسيل الدم على وجهها فتحتمي عائشة برسول الله فيحميها عليه السلام ويقول لها وهو يمسح الدم عن وجهها ( ألا ترين كيف حميتك من الرجل) وحين تغار رضي الله عنها حينما أرسلت أم سلمة رضي الله عنها طعاما إلى رسول الله وهو عند عائشه فكسرت عائشة الطبق فانتثر الطعام فيقوم عليه السلام ويدعوا بطبق آخر ويجمع الطعام وهو يقول ( غارت أمكم قصعة مكان قصعة وطعام بدل طعام)

    أما حبه لباقي زوجاته فأنظر إليه صلى الله عليه وسلم وهو يضع ركبته على الأرض لتصعد عليها زوجه صفيه بنت حيي بن أخطب لتصعد على ظهر الجمل .
    فهل رأيت في عصرنا هذا أحد الأزواج يفتح باب السيارة لزوجته؟
    ألا ترون معي أن هناك مفاهيم في حياتنا اليوميه يجب تغييرها ؟ وأن هنالك عادات يجب إجتثاثها من مجتمعاتنا؟

    أتمنى أن أرى اليوم الذي تتغير فيه حياتنا للأفضل
     

مشاركة هذه الصفحة