1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الثعلب المكار يأكل الرئيس التونسي ويرمي بعظامه ويهرب

الكاتب: eltaweel, بتاريخ ‏21 يناير 2011.

  1. eltaweel

    eltaweel تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم​
    الثعلب المكار يأكل الرئيس التونسي ويرمي بعظامه ويهرب
    أولا تهنئه حارة للشعب التونسي البطل وبهده الثورة المباركة والتي نجحت في الأطاحه بأكبر طاغية واكبر عميل عرفه التاريخ التونسي الحديث​
    ورغم تسخير كل أجهزه الدولة لحماية هدا النظام القمعي الدكتاتوري اللعين البغيض​
    ورغم وجود الإله الاعلاميه الرهيبة التي أحاطت بالزعيم الصنم ورفعته إلي السماء ونجحت في خداع عشرات الملايين عبر العالم​
    ورغم وجود أشرس والعن الأنظمة الأمنية والبوليسية التي عرفها العالم​
    لقد سطر الشعب التونسي ببطولته وبأحرف من نور تاريخ جديد وعصر جديد ليس في تونس فقط بل في المنطقة العربية والعالم كله​
    عصر جديد وتاريخ جديد لقيام الحرية والعدالة وسط بحر الظلمات الذي تغرق فيه شعوب العالم المستضعفة وشعوب المنطقة العربية بالذات​
    الاحتلال الثقافي الفرنسي اللعين
    رغم وعود دالك الطاغية بالإصلاح مند توليه الحكم ومن قبل ثلاثة وعشرون عاما​
    إلا أن ارتمائه في أحضان فرنسا وصدرها الحنون — أضاع كل شيء
    وقد وجدت فرنسا فيه ضالتها ألكبري وجندها المخلص الأمين والدي من خلاله يمكنها تحقيق كل أهدافها ومصالحها وأعاده احتلال البلاد والعباد وبالمجان ودون​
    أن تطلق رصاصه واحده أو تدفع قطره دماء واحده من دماء جنودها​
    وهدا ما حدث بالفعل فقد قامت قامت باحتلال البلاد ثقافيا وفكريا مع سلخ الهوية وقطع كل الصلات بين تونس ومحيطها العربي والإسلامي ولتتحول تونس إلي مستعمره فرنسيه - لغة وخبراء وتعليم وملبس ومأكل ومشرب …. الخ فرنسي والمعروف أن الاحتلال الثقافي العن واشد من الاحتلال العسكري
    علاقة العشق والغرام والأغرب من الخيال
    ومع مرور الأيام والسنين تزداد العلاقة الحميمة بين حكومة فرنسا وبين عميلها المخلص الأمين والدي اثبت فيه زين العابدين انه فرنسي أكثر من الفرنسيين
    ولقد أضحت باريس وفرنسا هي الوجهة الأولي وهي قبلته الأولي وقد أعطي ظهره للعرب ولكل المنطقة العربية وال أسلاميه ولكل ما يمسها بصله وحتى كتبها وعلمائها ومجلاتها وقنواتها وكل شيء ناطق باللغة أو الدين
    واعتبار إن دالك عار يجب مسحه من علي وجه تونس الباريسية
    والحقيقة الإنسان يحتار كل الحيرة في تفسير دالك العشق والغرام الفرنسي وهل هدا الحاكم فرنسي الأصل أو متغرب العقلية أو محب حقا وهائم علي وجهه أو هو عميل لفرنسا أو عميل مزدوج أو هو مجند لحسابهم ….. لا ادري وربما الأيام تجيب علي دالك
    وشيء اغرب من الخيال أن يضحي الإنسان بأهله وشعبه وبلده وأمته
    في سبيل تحقيق مصالح وأهداف فرنسا والغرب - وهما أعدائه في الأصل -
    الدعم الفرنسي والغربي اللامحدود
    * لا ننسي أشاده الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك لتونس وبأنها حققت المعجزة التنموية علي مستوي العالم والمثال الذي يجب أن يحتذي .​
    * لا ننسي كلمات الغزل والغرام المتبادلة بين فرنسا وتونس​
    وقد أوحوا لبن علي وللعالم الغربي بالذات بأنه هو بطل تحرير المراه من ملابسها​
    وانه بطل القضاء علي الإسلام وأهله ….. وتحت المسمي المخادع بطل حرب الإرهاب​
    وانه بطل تحقيق المعجزات والاقتصاد والتقدم وسط بحر عربي متخلف …… الخ​
    * لا ننسي زيارة جاك شيراك لتونس ومؤتمر الدول الناطقة باللغة الفرنسية ومند حوالي أربعه سنوات تقريبا وعندما عاد إلي بلاده مباشره أعلن حظر الحجاب وقال لقد نجحت تونس في منعه وهي دوله تحسب علي دول العالم الإسلامي وفرنسا أحق في دالك منها ​
    * ولا ننسي دفاع فرنسا عن تونس واحتضانها في دخول السوق الأوربي ولمكافئتها عن ما تقوم به من خدمات لفرنسا ولكل العالم الغربي ……. وما خفي كان أعظم
    * لا ننسي غض الطرف من قبل فرنسا والغرب عما يقوم به النظام التونسي من انتهاكات كبيره وجسيمه لحقوق الإنسان ورغم تفاخرهم باحترام الإنسان والكيل بمكيالين وبوضوح تام لا يخطئه احد ​
    وما كان ليستطيع نظام بن علي الاستمرار في الحكم ولأكثر من عقدين من الزمان لولا التشجيع والدعم الحكومي الفرنسي ومن خلفه العالم الغربي وبلا حدود
    ولولا دعم وحماية المخابرات الفرنسية والغربية له ولنظامه القمعي والبوليسي والتي اطمأن لها لما مضي وتمادي في غيه وجبروته فضلا عن تخطيطه ليكون رئيسا مدي الحياة وباعتبار تونس كعزبة امتلكها هو وأسرته وأعوانه وحوارييه​
    ولو استمر ما كان ليتردد في محاوله الدفن النهائي للهويه واللغة والدين ولينقل عزبته هده من شمال أفريقيا إلي قارة أوربا وبجوار عشيقته فرنسا ​
    الكارثة الفرنسية الغربية الأسرائليه
    وحتى آدا وقعت الواقعة وقامت الثورة الشعبية والتي فاجأت الجميع وأصابت المخابرات الفرنسية والغربية بالذهول والارتباك ومس من الجنون وإعلان حاله الطوارئ وصمت مطلق واجتماعات ماكرة وخبيثة ومستمرة لتقييم الأوضاع وهم في حيره من أمرهم وكيف يضيع من بين أيديهم طفلهم المدلل وركنهم الركين وعميلهم الأمين.
    ويترقبون القادم في رعب وخوف مما يمكن أن يحدث من تداعيات وتوابع في المنطقة العربية ككل ويكشف سترهم وعوراتهم .​
    وفي الحقيقة انه آدا نجحت الثورة التونسية إلي النهاية ووصلت إلي بر الأمان وتكونت دوله حرة حقيقية دات سيادة وذات دستور حر فالنتيجة ستكون مذهله وفوق التصور والخيال وستغير وجه العالم وسيبدأ عصر جديد ويؤرخ بيه التاريخ ولنا عوده لبعض هده التداعيات والتي تفوق بمراحل كثيرة جدا تاريخ 11 سبتمبر
    الهروب الكبير
    لم يطرق علي دهن المسكين بن علي ولو للحظه واحده إن فرنسا التي يعشقها إلي درجه العبادة ​
    هي في الأول والأخر دوله استعماريه وثعلب ماكر وخبيث ولا أمان له
    ولم يتعلم من دروس التاريخ أو لم يقراه ويعلم ان الاستعمار يضحي بأقرب حلفائه في سبيل تحقيق مصلحته ​
    وقصه شاه إيران ليست ببعيد ​
    لقد باع بلده وضحي بحياته من اجل الغرب ومن اجل فرنسا وعيون فرنسا .​
    وهاهي فرنسا وبعد أن تأكدت من فراره وتركه لمنصبه وحيث إنها لا حاجه لها به ترفض استقباله ​
    وترمي بعظامه وبعد أن أكلت لحمه
    وزيادة في المكر والدهاء تعلن الهروب الكبير من كل صله ببن علي​
    وتعلن عن ترحيل أعوانه وأقاربه وأنها تتابع الأموال المشبوهة والممتلكات وأنها وأنها …. ولتظهر تعاطفها وحبها للشعب التونسي ومطالبه ومصالحه…………. وكالقاتل يقتل القتيل ويمشي في جنازته
    ولتظهر بمظهر البريء المسالم ……. وبرائه الذئب من دم بن يعقوب
    ولتبدأ من جديد في البحث عن عملاء جدد ومأجورين جدد وخونه جدد وبسياسة الثعلب المكار الجبان ​
    نترك الحمار ونمسك بالبردعة
    وعليه فإننا نحذر ونحذر الشعب المغربي من الالتفاف علي ثورته ودماء شهدائه ومن قبل اشد أعدائه علي الإطلاق ​
    ولا يكتفي بمحاكمه جلاديه فقط وإنما يحاكم أيضا من أنشاهم وتبناهم واحتضنهم ودافع عنهم وساعدهم وشجعهم وتولي رعايتهم ربع قرن من الزمان​

     

مشاركة هذه الصفحة