1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

طفلة تكتب رسائل الى الله ..قصة واقعية مؤثرة

الكاتب: توصيل معلمات ممرضات بمكة, بتاريخ ‏19 يناير 2011.

  1. توصيل معلمات ممرضات بمكة

    توصيل معلمات ممرضات بمكة عطــــر الليــــل

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,238
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ( قصه واقعيه )
    هذه القصة كتبتها والدة الطفلة
    استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي , صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا,
    كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي و اوراقي . ماما ماذا تكتبين ؟اكتب رسالة الى الله ، هلتسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
    لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة و لا احب ان يقرأهااحد .
    خرجت ريم من مكتبي و هي حزينة , لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار ..
    مر على الموضوع عدة اسابيع ، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي ...
    يا ترى لماذا هي مرتبكة ؟
    ريم ماذا تكتبين ؟زاد ارتباكها ..
    وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة ..ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة و تخشى ان اراه ؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين ..
    قطعت كلامها فجأةوقالت : و لكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما ؟
    طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ
    ..لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها و اتجهت الى راشد(زوجي)
    كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة و ذهني شاردمع صغيرتي فلاحظ ( راشد ) شرودي ظن بأنه سبب حزني ..
    فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة ..
    كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا ..
    فحضنت رأسه و قبلت جبينه الذي طالماتعب و عرق من اجلي انا و ابنته ريم ,
    و اليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني و شرودي ...
    ذهبت ريم الى المدرسة , و عندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد و جلست بقربه تواسيه بمداعباتها و همساتهاالحنونة .
    وضح لي الطبيب سوء حالة ( راشد ) و انصرف ,
    تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , و دون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيراو انه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت ريم و ظلت تبكي و تردد:
    لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا ؟
    ادعي له بالشفاء يا ريم ،
    يجب ان تتحلي بالشجاعة , و لا تنسي رحمة الله الواسعة و انه القادر على كل شئ .. فانتي ابنته الكبيرة و الوحيدة أنصتت ريم الى امها و نست حزنها , و داست على ألمها وتشجعت
    و قالت : لن يموت أبي . في كل صباح تقبل ريم خد والدهاالدافئ , و لكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسلو
    قالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي . غمره حزن شديد فحاول اخفاءة
    و قال: ان شاءالله سيأتي يوما و اوصلك فيه يا ريم ..و هو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة .. اوصلت ريم الى المدرسة , و عندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله ، بحثت في مكتبها و لم اجد اي شئ .. و بعدبحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟
    !! ترى هل تمزقها بعد كتابتها ؟
    ربما يكون هنا ..لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه و اعطيتهاالصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... و كلها الى الله !
    يا رب ... يارب ... يموت ( كـلـب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني !!
    يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
    يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
    يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة و اعطيهامعلمتي!!!
    و الكثير من الرسائل الاخرى و كلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
    يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنهاارهقت امي ..
    يا الهي كل الرسائل مستجابة ,لقد مات *** جارنا منذ اكثر من اسبوع , قطتنا اصبح لديها صغارا , و نجح احمد بتفوق , كبرت الازهار , ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدهاو يرتاح من عاهته ؟؟
    !! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. و لم يقطع هذاالشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة و نادتني :سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟
    هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدورالرابع و هي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. و هي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... و وقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لماتحملها انا و لا ( راشد )
    ... و من شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لايستطيع الكلام ..لماذا ما تت ريم ؟
    لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها ,كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتهاالتي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ...مرت سنوات على وفاتها , و كأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة و هي فزعة و تقول انها سمعت صوت صادرمن غرفة ريم ... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟
    هذا جنون ... *
    انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم ..
    اصر (راشد ) على ان اذهب و ارىماذا هناك .. وضعت المفتاح في الباب و انقبض قلبي فتحت الباب فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي و ابكي ... و رميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت قالتلي مرارا انه يهتز و يصدر صوتا عندما تتحرك , و نسيت ان اجلب النجار كي يصلحهلها و لكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , و التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها , و حين رفعتها كي اعلقها و جدت ورقة بحجم البرواز و ضعت خلفه ياإلهي انها احدى الرسائل يا ترى ,ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ؟؟ ولماذا وضعتها ريم
    خلف الآية الكريمة؟؟
    إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبهاريم الى الله ....كان مكتوب
    .. يا رب ... يا رب ... اموت انا و يعيش بابا .....أعجبتني و أحببت أن أنقلها لكم ..


    منقول من إيميلي
    وبصراحة دمعت عيناي عندما قرئتها

    أخوكم / أبو مشعــــل
     
  2. мίşş ω๏̯͡๏ώ

    мίşş ω๏̯͡๏ώ ركن السآجر

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أغسطس 2009
    المشاركات:
    6,127
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    فعلآ يآآرب ..
    القصة بكتني حيل .. تسلم آخوي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة