1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

كيف تبدأ مشروعك؟

الكاتب: تجارة بلا حدود, بتاريخ ‏18 يناير 2011.

  1. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


    مقدمة :
    هل أنت طموح ولديك أحلام واضحة تريد تحقيقها؟ هل لديك أحلام ولم تتحقق بعد؟
    هل تحلم فعلا ببناء مشروع ناجح؟
    هل لديك الولاء و الرغبة القوية فعلا في امتلاك وبناء مشروع خاص؟
    هل تحلم بدخل مادي بجانب راتبك الشهري المتواضع؟دخل مادي يتزايد حسب المجهود الذي تبذله.

    هناك الكثير من الأمور التي تعيقك في بناء وتحقيق طموحك والنهوض بمشروعك الذي بدأته أو الذي تنوي فعلا في بنائه؟
    خطوة الميل تبدأ بخطوة
    ستقف جميع الناس في وجهك عندما تفكر فقط في تحقيق أول خطوة، وإذا جلست بدون تفكير الناس لاموك!!
    الناس ما يعجبها العجب!!!
    كن الواجهة الأمامية لذاتك وأحلامك...
    وفي ضوء هذا قرر بعقلانيتك الخاصة لا بعقلانية غيرك، اللي هم أصلا ما يعرفوا الفكرة، ودائماً مجتمعنا ما يشجع على الطموح، لو رحت تستشير فرايح تستشير ناس في نفس مستواك وإلا أقل من مستواك في التفكير، وهذولا رايحين يبثوا فيك اليأس والأفكار السلبية، بمعنى آخر إنهم فقط يعكسوا لك الشي السلبي في حياتهم وقصص فشلهم السابقة.
    خطوة الميل تبدأ بخطوة
    أديسون مخترع المصباح الكهربائي قام بألف تجربة ليخترع المصباح الذي نحن نشتريه بأقل من ريال واحد!!
    أديسون لم يقل إني قمت بألف خطوة فاشلة و إنما قال إني قمت بألف تجربة خاطئة.
    شايفين الفرق بين الجملتين بالرغم من أن المحصلة واحدة، إذاً أخطائنا هي عماد نجاحنا...
    لننطلق إلى المستقبل بالإيمان بأن أخطائنا ستصبح طريقنا نحو قطف زهور وورد المستقبل .

    وفيما يلي ملخص للطريقة العملية للبدأ بمشروع للدكتور المهندس إبراهيم الغنام، وهذه الافكار موسعه بحيث هي صالحة لأي مشروع من مصنع الى متجرالكتروني او حتى بقالة بطرف حوش البيت، يعني لا تخافوا من المصطلحات العلمية الي فيها، ويمكن أن تأخذ من هذه المصطلحات ما يهمك ويهم مشروعك فبعضها غير قابل للتطبيق لبعض المشاريع أو لصعوبة الحصول على الاحصائيات، ولكن ليس عيب الاطلاع عليها ومعرفتها ....
    إذا كان في مصطلح مو واضح ممكن نتناقش فيه ونشوف افكار البعض حوله حتى نصل لرؤية واضحة .

    ==========================================
    كيف تبدأ مشروعك
    للدكتور المهندس إبراهيم الغنام
    مستشار تطوير المشروعات

    المحتويات
    1. فكرة المشروع.
    2. بيئة المشروع.
    3. دراسة السوق.
    4. الدراسة الفنية.
    5. الدراسة المالية
    فكرة المشروع
    تعتبر الفكرة هي الشرارة الأولي للمشروع، و قد يكون لدى كل منا العديد من الأفكار التي يمكن أن تؤدي في حالة دراستها جيدا الي مشروعات ناجحة.
    ولكي تصل الي فكرة ناجحة يجب أن تراجع ما يلى:
     ما هي مهاراتك و اهتماماتك، أعمالك و هواياتك؟
     ما هي السلع أو الخدمات التي أعتقد أن البيئة المحيطة تحتاجها؟
     هل لدي أفكار لتطوير سلعة أو خدمة متاحة؟
     هل هناك تغير في اتجاهات أو رغبات أفراد المجتمع المحيط بي؟
     هل توجد احتياجات غير متوفرة محليا (يسافر الناس لجلبها)؟
     هل تتوفر لدي علافات ببعض المنتجين و المستهلكين لمنتج معين؟


    تقييم الفكرة
    بعد تحديد الفكرة يأتي دور التقييم المبدئي لها. و يكون التقييم في صورة كتابية تساعد علي تبين هل معلوماتي كافية بخصوص هذه الفكرة، أم أنني بحاجة لبذل المزيد من الجهد في دراسة الفكرة .


    بيئة المشروعات
    بعد دراسة الفكرة جيدا يجب التعرف علي البيئة التي سيعمل فيها المشروع ودراسة العوامل الآتية بالتفصيل:
     اللوائح و القوانين.
     التقنية و البنية الأساسية.
     السوق المستهدف والطلب.
     المنافسة.
     الصناعات المدعمة و المتعلقة بالمشروع.
     الموردين .
    وقد تحتاج بعض هذه النقاط الي البحث و الدراسة المتأنية، وكلما كانت المعلومات المتاحة دقيقة وتفصيلية كلما زادت فرص نجاح المشروع.


    دراسة السوق
    السوق
    لتحويل الحلم الي حقيقة، يجب أن يكون هناك مشترين للسلعة أو الخدمة. ومن المهم التعرف علي طبيعة العملاء، و كيف يقومون باتخاذ قرار الشراء. و تسمى هذا العملية بدراسة جانب الطلب علي المنتج أو الخدمة، و يكون الهدف منها معرفة من هم عملائي، وماذا يريدون، وأين و متي يقومون بالشراء، و ما الأسعار الملائمة لهم.
     عاداتهم الشرائية.
     أسباب الشراء (تلبية احتياجات – تلبية رغبات - اتباع عادات).
     وصف العملاء المرتقبون ( النوع – السن – السكن – مستوي المعيشة – المستوي التعليمي- المركز في سلسلة الشراء).
     أسباب تفضيل منتجك (جودة – راحة – معاملة – سعر – خدمات إضافية).


    تقدير حجم السوق
    تساعد البيانات السابقة في الوصول الي حجم المشترين المتوقعين للمشروع، أو ما يسمي بحجم الطلب علي المنتج أو الخدمة التي تقدمها.
    فعلي سبيل المثال
    نفترض أن المشروع يقدم الخدمة لأطفال من سن 10 – 16 عام ، وبعد تحليل سكان المنطقة وجد أن عدد هذه الشريحة العمرية بالمنطقة هم 5000 فرد، و بتحليل مستوي الدخل وجد أن 15% منهم قادرون علي دفع ثمن السلعة، وأن معدل الزيادة في المواليد سنويا هي 2%.
    بتحليل هذه المعلومات
    يمكن الوصول الي حجم السوق المستهدف للمنتج الذي سأقوم بإنتاجه ، وكذلك الاتجاهات المستقبلية لهذا السوق.


    تقدير حجم العرض
    ليس كل السوق الذي سبق تقديره في الخطوة السابقة ملكا لي، بل أن المنافسون يحتلون جزءا كبيرا من هذا السوق.
    ولتقدير حجم العرض، يتم معرفة القائمون بتقديم نفس الخدمة أو السلعة في نفس النطاق الجغرافي، بل و أيضا السلع البديلة أو المكملة.
    ويتم تقدير حجم طاقاتهم الانتاجية و حجم مبيعاتهم.


    تقدير الفجوة
    إذا وجدنا أن حجم العرض من السلعة أو الخدمة أكبر من حجم الطلب، فإن السوق يكون مشبعا، و ليس بحاجة لمنتجين جدد، ومن الأفضل صرف النظر عن هذه الفكرة.
    أما إذا كان الطلب أكب من العرض، فيقال أن هناك فجوة، و بالتالي يمكن تقديرها عن الفرق بين حجمي العرض و الطلب.
    وكلما كانت الفجوة كبيرة بالمقارنة بالطاقة الانتاجية المتوقعة لمشروعك كلما كانت هناك فرصة أفضل لنجاح المشروع.


    دراسة المشروعات المكملة أو المغذية أو البديلة
    بالاضافة الي دراسة المنافسين، فإننا نقوم أيضا بدراسة المشروعات المتعلقة بمشروعنا من نفس الجوانب:
     طبيعة العلاقة مع مشروعك
     السعر.
     الجودة.
     الخدمات الإضافية.
     التنوع و التشكيلة.
     التغليف.
     مدي توفر السلعة أو الخدمة.


    دراسة الموردين
    يجب العناية بدراسة الموردين لتحديد مدي توفرهم وتأثيرهم علي نجاح المشروع.
     السعر.
     الجودة.
     طريقة التوصيل.
     طريقة السداد.
     زمن التوصيل.
     مدي توفر السلعة أو الخدمة.


    الدراسة الفنية
    تعتمد الدراسة الفنية علي تقييم ملاءمة الجوانب الآتية:
    1. الموقع.
    2. الأرض و المباني.
    3. تحديد الحجم الأمثل للمشروع.
    4. التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية.
    5. الآلات و المعدات.
    6. الطاقة الانتاجية.
    7. أساليب الإنتاج.
    8. الخامات و مستلزمات التشغيل.
    9. التكنولوجيا و الجودة.


    1- الموقع:
    1. القرب من المواد الخام والعمالة و الأسواق.
    2. مصادر الطاقة و المياه و الصرف.
    3. الطرق و المواصلات.
    4. المنافسين.


    2- الأرض و المباني:
    1. مدي إتاحتها.
    2. التكلفة.
    3. ملاءمة الحجم والتصميم للعملية الإنتاجية.
    4. التعديلات المطلوبة.
    5. التشطيبات و التجهيزات.
    6. المرافق.


    3- الآلات و المعدات:
    1. مصادر الحصول عليها.
    2. مدي توفرها.
    3. تكلفتها و التأمين عليها.
    4. قطع الغيار.
    5. مستوي التكنولوجيا.
    6. أعمال الصيانة و طبيعتها.


    4- التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية:
    1. توزيع المعدات.
    2. التجهيزات و المساحات اللازمة للآلات.
    3. عمليات المناولة و التخزين.
    4. احتياطات التخزين.
    5. مساحات العمل و الحركة و الدخول و الخروج.


    5- الطاقة الانتاجية:
    يقصد بها تحديد الحجم الأمثل للانتاج وهو الحجم الذي يحقق أفضل استخدام لموارد المشروع و يعظم ربحيته.
    وتتعلق بدراسة العناصر الآتية:
    1. حجم الانتاج.
    2. سياسات البيع و التوزيع و منافذ التوزيع.
    3. احتمالات التوسع المستقبلي.
    4. العمالة.
    5. الموارد المالية المطلوبة.


    6- أساليب الانتاج:
    1. خصائص المنتج.
    2. المواد الخام.
    3. مستوي الجودة.
    4. مهارات العمالة.
    5. مستوي الميكنة ( يدوي- نصف آلي – ألي).
    6. مستوي التكنولوجيا.


    الدراسة المالية
    تتعلق الدراسة المالية بدراسة العناصر الآتية:
    1. هيكل التمويل.
    2. الموازنة الافتتاحية.
    3. قائمة الدخل.
    4. تكاليف السلعة أو الخدمة.
    5. قائمة التدفقات النقدية

    ==================================================
    مبادئ تقييم الاستثمارات
    يعتمد تقييم المشروعات علي ثلاثة مبادئ رئيسية هي:
    1. تفضيل السيولة Liquidity preference .
    2. ملاءمة العائد المتوقع على الاستثمار للمخاطرة المتوقعة.
    3. القيمة الزمنية للنقود.


    أولاً: تفضيل السيولة.
    عند تقييم المشروعات فإننا نستخدم التدفقات النقدية للمشروع و ليست الأرباح المحاسبية، و لتوضيح الفرق بينهما فإن المشروع الذي تكون الوحدات المباعة منه خلال الشهر عشرة آلاف جنيها وتكاليف الإنتاج سبعة آلاف جنيها يكون ربحه المحاسبي ثلاثة آلاف جنيها، أما عند تقييم المشروع اقتصاديا فإننا نتساءل عن التوقيتات و الظروف و المخاطر المتعلقة بدخول و خروج هذه النقود و ليس مجرد الإيرادات و النفقات. ومثال آخر لذلك هو النفقات الاستثمارية أو شراء المعدات و التجهيزات التي يتم إنفاقها كلها عادة وقت الشراء (إذا لم تكن عن طريق التقسيط)، إلا أن معالجتها المحاسبية تكون عن طريق خصم الإهلاك على فترات عمر المشروع.


    ثانياً: ملاءمة العائد للمخاطرة المتوقعة
    أن المستثمر عادة يتميز بدرجة من تقبل المخاطرة، إلا أنه أيضا لا يقبل إلا المخاطرة المحسوبة، وهي وجود علاقة بين كم المخاطرة و كم العائد المتوقع، و أنه لن يقبل بالدخول في مخاطر إضافية إلا إذا كان مقتنعا بأنها ستدر عليه عائداً أكبر، وإذا تساوي العائد المتوقع من مشروعين محتملين، فإن المستثمر سيفضل المشروع ذو المخاطرة الأقل.


    ثالثاً: القيمة الزمنية للنقود.
    يعني هذا المبدأ أن الجنيه الذي أقبضه اليوم أفضل من الجنيه الذي أستلمه في المستقبل، و ذلك لأن الجنيه الذي أقبضه اليوم يمكن استثماره مرة أخري (سواء في نفس المشروع أو مشروع آخر أو بإيداعه في البنك) وبهذا تزيد قيمته. وعند تقييم البدائل الاستثمارية فإننا نتعامل مع تدفقات نقدية تدخل أو تخرج في توقيتات مختلفة، ولهذا نحتاج إلى تحديد القيمة المكافئة لهذه التدفقات إذا افترضنا أنها دخلت أو خرجت الآن، وهو ما يعبر عنه بالقيم الحالية للتدفقات النقدية وبهذه الطريقة يمكن التعامل مع تدفقات نقدية تتدفق علي فترات مختلفة في المشروع الواحد، وكذلك المفاضلة بين مشروعات مختلفة ذات تدفقات نقدية مختلفة و أعمار مختلفة.


    قياس المخاطرة.
    تم تعريف المخاطرة بأنها مدي التذبذب في التدفقات النقدية المتوقعة. ويكون الاستثمار ذو التدفقات المنتظمة خاليا من المخاطرة، بينما يتضمن الاستثمار ذو التدفقات النقدية المتذبذبة قدرا من المخاطرة، و يختلف قدر المخاطرة وفقا لقدر هذا التذبذب. ويتم قياس المخاطرة بمدي الانحراف المعياري للتدفقات المتوقعة، وكلما زادت قيمة الانحراف المعياري كلما كان المشروع معرضا لدرجة أكبر من المخاطر الناتجة عن التذبذب في إيراداته المتوقعة.


    العائد المقبول.
    يمكن تعريف العائد المقبول بأنه أقل عائد يمكن أن يجذب المستثمر للدخول في مخاطرة الاستثمار في مشروع معين.
    وهذا التعريف يتضمن تكلفة الفرصة البديلة، التي يمكن تعريفها بأنها عائد الاستثمار البديل في حالة عدم الدخول في المشروع.
    ويمكن التعبير عن العائد المقبول بالمعادلة التالية:
     العائد المقبول للمشروع = العائد الخالي من المخاطرة + عائد المخاطرة للمشروع.
    ويتناسب عائد المخاطرة مع كل من الانحراف المعياري لعائدات المشروع، وتقبل المستثمر للمخاطرة، وأيضا العائد الخالي من المخاطرة أو عائد الفرصة البديلة.


    التقييم الاقتصادي للبدائل الاستثمارية
    عند دراسة مشروع استثماري، أو المقارنة بين أكثر من مشروع، يواجه المستثمر عقبات متعددة، منها اختلاف أعمار المشروعات، واختلاف التدفقات النقدية و عدم انتظامها. و بالرجوع إلى المبادئ الأساسية للاستثمار، فإن الجنيه الذي يصل في العام الأول تزيد قيمته عن الجنيه الذي يصل في العام الثاني، وهكذا.


    و للتغلب علي هذه العقبات يتم استخدام الأساليب الآتية لتقييم و المفاضلة بين المشروعات الاستثمارية:
    1. صافي القيمة الحالية.
    2. المخاطرة المالية للمشروع.
    3. فترة الاسترداد.
     
  2. شـروق الجمـال

    شـروق الجمـال تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏28 ابريل 2009
    المشاركات:
    4,650
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    مكــــة المكــــرمـة
    الله يعطيك العافية تجارة بلا حدود كفيت ووفيت
    واعلم أنك افدت الكثير بمحتوى موضوعك فالكثير منا الان يبحث عن مشاريع
    ومن يبقى بلا مشروع وإن كان صغيرا فكان الله بعونه ,
    لابد من السعي والاجتهاد بالعمل لتحصيل الرزق حتى وان كان لك دخل فابحث عن اخر ليكون الخير خيرين ..
    فقال تعالى «‏هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور» ,
    لاتحتقر صغائر المشاريع مهما كانت صغيرة فغدا تنموا وتصبح مالك شركة متخصصة بهذا المشروع ,
     
  3. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض

    شروق الجمال اشكرك على التعليق والاهتمام بمثل هذه الموضوع، فعلا على الانسان ان لا يحتقر اي مشروع مهما كان صغير، وحده العمل والجهد بعد توفيق الله يكبر المشروع الصغير وينمو .
    هذا الموضوع يحوي أهم مراحل ـاسيس أي مشروع والتي تبدأ بفكرة المشروع، ودراسة بيئته ، والدراسات المتعلقة بـ (السوق - الفنية - المالية) والتي تخص المشروع .

    بالتوفيق ومستمرين في طرح مثل هذه المواضيع التي تفيد معظم الشريحة الموجودة والتي تسعى لتأسيس أو تطوير أعمالها .

     
  4. الله معى

    الله معى أحبك ربي

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    1,991
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جميل جداً ما قاله الدكتور فى طرحك أخى

    نضيف إليه التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب

    وضع خطوات وأسس ودراسة جدوى كاملة فى بداية أى عمل مهما كان بسيطاً شرطاً أساسياً لنجاحه

    ( العمل عبادة ) مع الإيمان والثقه الشديدة بالله أيضاً من أول الاساسيات فى بداية أى عمل

    الله يوفق الجميع لما يحب ويرضاه

    أخى تجارة بلا حدود ،، الله يرزقك ويوفقك وجزاك الله خيرا على الطرح لمفيد

    وزدنا من هكذا مواضيع ،،

    تحياتى لك
     
  5. ma7a

    ma7a تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏7 مايو 2010
    المشاركات:
    4,871
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    موضوع مهم ومفيد لكل من اراد ان اقامة مشروع مدروس وعلى اسس سليمة
    سؤال للنقاش/
    نلاحظ غالبا قيام مشاريع كفكرة تكون مميزة ورائعة وبداية تنفيذ المشروع تسير حسب الخطة وهيكل المشروع الموضوع له ولكن بعد مدة قد تطول او تقصر نلاحظ تدني الانتاج او تغير النشاط او فشل المشروع وتوقفة او للتقبيل لعدم التفرغ؟؟؟؟
    السبب باعتقادي هو اهمال اهم نقطة لانجاح اي عمل او مشروع/التقييم والتقويم
    تقييم جدوا العمل على المدى القصير والطويل
    وتقويم العمل بكامل مراحله الخطط لها من بداية واستمرارية ونتائج وعائدات ومصروفات وغيرها وعمل تقويم بنظام الربع الاول للعمل مثلا واستخلاص النتائج لضمان فاعلية محاور العمل او المشروع وتطويرها او الغائها اذا كانت بلا جدوا ثم الربع الثاني وهكذا
    الف شكررر موضوع مميز كسابقة وشكرر على ردك ووجهة نظرك في الموضوع السابق
     
  6. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض

    اشكرك اختي "الله معي" على اضافتك القيمة للموضوع، وأكيد ان التوكل على الله هو الاساس باي عمل وهو لا ينفي أبداً العمل بالاسباب من تخطيط وتنفيذ لأي عمل .

    سعيد بمداخلتك ، تحياتي لك .
     
  7. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض

    مشاركة قيمة كعادتك اختي الكريمة
    واضافتك لمحاور جديدة للنقاش شيء اشكرك عليه ..

    نجي لموضوع فشل المشاريع الصغيرة والي صراحة يعتبر هاجس يقلق كثير من الدول ومنها السعودية .. حيث تبنت هذه الدول منظمات وهيئات لدعم المشاريع الصغيرة حيث يوجد شيء اسمه "حاضنات الاعمال" تهدف الى دعم هذه المشاريع (خاصة النادرة منها والتي تمثل احتياج للمجتمع) وذلك من خلال تقييم دراسات الجدوى وتقديم المشورة الفنية أو المالية او التسويقية لصاحب المشروع، وفي الغالب يتم تمويل هذا المشروع من خلال الصناديق الحكومية الخاصة بذلك، او من خلال حث القطاع الخاص والبنوك على التمويل ..

    نرجع لمحور حديثك فشل المشاريع الجديدة أو ما يطلق عليه بمصطلح "للتقبيل لعدم التفرغ"
    طيب مشروع قوي بفكرته والسوق محتاج له ويوجد دراسة جدوى على الورق ممتازة ومؤشرات تعطي فترة استرداد لراس مال في مدة معقولة، وعند مقارنة هذه النتائج مع البدائل الاستثمارية الاخرى يكون مجدي جداً ... إذا لماذا يفشل..؟!

    السبب بنظري ضعف الادارة حيث لا توجد اي كفاءة وفعالية إدارية بالمشروع .. للاسف المشاريع الصغيرة تعتمد فقط على صاحبها في الادارة فيتخذ قرارات ارتجالية احيانا كيفما اتفق .. الموضوع حتى تفتح مشروع ليستمر وينجح ليس توفر "رأس مال " فقط، بل يحتاج نوعاً من المرونة في العمل وتوفر المهارات الإدارية في الرقابة والتوجيه والتخطيط والمتابعه لكافة مراحل العمل وعندما يكبر المشروع ويتوسع يحتاج الى نوع من تفويض السلطات والمسؤوليات وذلك باستحداث مراكز قيادية بالمشروع تأخذ جزء من مهام المدير ، وهكذا مع كل توسع في النشاط يجب أن يتم الوسع في المستويات الادارية، يجب ان يكون هناك كفاءات ادارية ، ويكون هناك فريق عمل متجانس، بحيث يتم بناء صف إداري ثاني بكل المستويات وذلك حتى يكون العمل مستمر حتى لو لم يكن المدير موجود ...
    ايضا نقطة قراءة التقارير المالية وتقارير الاداء زي ما تفضلتي يجب مقارنة ومتابعة التقارير الشهرية والربع سنوية الفعلية مع الخطط الموضوعه لتقييم وتقويم اي انحراف .. سواء ايجابي او سلبي لأنه لو حتى كان الانحراف ايجابي فمعناه التخطيط لك عليه، ويجب دراسة سببه فربما كان لطلب طارئ وموسمي او اي شي آخر ...


    الحديث يطول حول فشل المشاريع وإذا في اضافة تفضلي .. ولكن تأكدي 80% من سبب تعثر المشاريع هم ملاكها والله اعلم .

    تحياتي،،،

     

مشاركة هذه الصفحة