1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

+++++غموض الزائر الغريب+++++كان يرى أمورا غريبة ..من قلبه قوي فقط يكمل *******

الكاتب: ghyath, بتاريخ ‏31 ديسمبر 2010.

  1. ghyath

    ghyath تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2009
    المشاركات:
    2,651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    http://salon-garam.blogspot.com/2015/02/httpwwwasw
    الإقامة:
    www.facebook.com/7erasat
    +++++غموض الزائر الغريب+++++كان يرى ذلك العجوز الأشيب يناديه من بعيد، ولكننا نحن لا نراه *****<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
    انتهت صلاة الظهر وتوجه المشيعون ليحملو جنازة جارنا أبو موسى، فقد توفي ليلة البارحة وخرجت كل الناس بعد صلاة الظهر لتشييعه ومواراته مثواه الأخير في مقبرة القرية ،<o:p></o:p>
    كانت الوجوه واجمة والعبرات تسكب ، وكان الجو يملأه الوقار والهيبة والحزن على جارنا، سارت الجموع الى المقبرة وتحمل النعش الخشبي المغطى بسجادة كبيرة تلفه ، على الأكتاف ، وكان يتقدم الجموع أقارب المتوفى ، ابناه وأخوانه الثلاث ، سرنا كلنا وصوت أقدامنا يسمع ، فعلًاً للموت هيبة غريبة وعجيبة ,,,<o:p></o:p>
    وصلنا الى القبر وبدأ المتطوعون من شباب القرية يحفرون القبر بهمة ونشاط ، وكانت الشمس تحرق الرؤوس وتبلل جبهات الجموع الغفيرة بمسحة عرق واضحة، وارتفعت الأصوات بقراءة سورة ياسين ، والفاتحة وأصوات المواساة لأقرباء المتوفى تسمع بوضوح ، وكالعادة في قريتنا فإن الناس والمعزين والمواسين يتم استضافتهم عند أهالي القرية المضيفين ، فكل شخص يريد المشاركة في مشاركة المواساة لأهل الفقيد ، يقوم باستضافة عدد من المعزين والزوار الذين اتو من أمكنة بعيدة ، ويعزمهم على الغداء ويأويهم تلك الليلة ، وبالتالي تختفي أزمة الزوار والمعزين من على كاهل أهل الفقيد فلديهم ما شغل بالهم وهم بهم ، ورجع أبو محمود أبو عبد الله وتيسير ادراجهم إلى بيوتهم ، أبو محمود وأبو عبد الله أستضافوا تيسير من أقارب المتوفي ، وقد بدأ أبو عبد الله وأبو محمود يعزيان تيسير بكلمات الصبر والمواساة وعيون تيسير حمراء منتفخة من حزنه ودموعه ...وان هذه هي سنة الله في الأرض .. وكلكنا على هذا الطريق سائرون ,,, الخ من هذه الكلمات....<o:p></o:p>
    كان تيسير يلتفت إلى الوراء,,,, بعد كل 5 أو 6 خطوات يلتفت الى الوراء .....ويلتفت معه ابو محمود وأبو عبد الله الى الوراء لكنهم لم يكونوا يروا أي شيء ، وكررها مراراً ... وعندما سألاه مالك تنظر إلى الوراء ..... قال لهم مستغرباً ......للقصة بقية<o:p></o:p>
    <o:p> </o:p>
     
  2. ghyath

    ghyath تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2009
    المشاركات:
    2,651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    http://salon-garam.blogspot.com/2015/02/httpwwwasw
    الإقامة:
    www.facebook.com/7erasat
    لا اله الا الله اللهم فرج عن اهل غزة

    لا اله الا الله اللهم فرج عن اهل غزة
     
  3. ghyath

    ghyath تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2009
    المشاركات:
    2,651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    http://salon-garam.blogspot.com/2015/02/httpwwwasw
    الإقامة:
    www.facebook.com/7erasat
    وين الردود

    وين الردود وين الردود وين الردود وين الردود وين الردود
     
  4. ghyath

    ghyath تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2009
    المشاركات:
    2,651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    http://salon-garam.blogspot.com/2015/02/httpwwwasw
    الإقامة:
    www.facebook.com/7erasat
    شكلو ما حد عبرنا ؟؟؟؟

    :ang::ang::ang::ang::ang:
     
  5. ghyath

    ghyath تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2009
    المشاركات:
    2,651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    http://salon-garam.blogspot.com/2015/02/httpwwwasw
    الإقامة:
    www.facebook.com/7erasat
    لا اله الا الله

    لا اله الا الله
     
  6. ghyath

    ghyath تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2009
    المشاركات:
    2,651
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    http://salon-garam.blogspot.com/2015/02/httpwwwasw
    الإقامة:
    www.facebook.com/7erasat
    تتمة القصة من يريد ان اتابع فليرد علي بتعليق ؟؟؟؟ هل أكمل ؟؟؟

    +++++غموض الزائر الغريب+++++من عمره++18+18 سنة رجاء رجاء<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
    انتهت صلاة الظهر وتوجه المشيعون ليحملو جنازة جارنا أبو موسى، فقد توفي ليلة البارحة وخرجت كل الناس بعد صلاة الظهر لتشييعه ومواراته مثواه الأخير في مقبرة القرية ،<o:p></o:p>
    كانت الوجوه واجمة والعبرات تسكب ، وكان الجو يملأه الوقار والهيبة والحزن على جارنا، سارت الجموع الى المقبرة وتحمل النعش الخشبي المغطى بسجادة كبيرة تلفه ، على الأكتاف ، وكان يتقدم الجموع أقارب المتوفى ، ابناه وأخوانه الثلاث ، سرنا كلنا وصوت أقدامنا يسمع ، فعلًاً للموت هيبة غريبة وعجيبة ,,,<o:p></o:p>
    وصلنا الى القبر وبدأ المتطوعون من شباب القرية يحفرون القبر بهمة ونشاط ، وكانت الشمس تحرق الرؤوس وتبلل جبهات الجموع الغفيرة بمسحة عرق واضحة، وارتفعت الأصوات بقراءة سورة ياسين ، والفاتحة وأصوات المواساة لأقرباء المتوفى تسمع بوضوح ، وكالعادة في قريتنا فإن الناس والمعزين والمواسين يتم استضافتهم عند أهالي القرية المضيفين ، فكل شخص يريد المشاركة في مشاركة المواساة لأهل الفقيد ، يقوم باستضافة عدد من المعزين والزوار الذين اتو من أمكنة بعيدة ، ويعزمهم على الغداء ويأويهم تلك الليلة ، وبالتالي تختفي أزمة الزوار والمعزين من على كاهل أهل الفقيد فلديهم ما شغل بالهم وهم بهم ، ورجع أبو محمود أبو عبد الله وتيسير ادراجهم إلى بيوتهم ، أبو محمود وأبو عبد الله أستضافوا تيسير من أقارب المتوفي ، وقد بدأ أبو عبد الله وأبو محمود يعزيان تيسير بكلمات الصبر والمواساة وعيون تيسير حمراء منتفخة من حزنه ودموعه ...وان هذه هي سنة الله في الأرض .. وكلكنا على هذا الطريق سائرون ,,, الخ من هذه الكلمات....<o:p></o:p>
    كان تيسير يلتفت إلى الوراء,,,, بعد كل 5 أو 6 خطوات يلتفت الى الوراء .....ويلتفت معه ابو محمود وأبو عبد الله الى الوراء لكنهم لم يكونوا يروا أي شيء ، وكررها مراراً ... وعندما سألاه مالك تنظر إلى الوراء ..... قال لهم مستغرباً ......للقصة بقية<o:p></o:p>
    قال لهم مستغرباً....الا ترون ذلك العجوز
    ,,, الذي يلبس ثوباً أبيض...هناك وكان يشير اليه
    لكنها منطقة فارغة....حتى أنها ليست منطقة الدفن وتجمع الناس والطريق ....<o:p></o:p>
    هناك ويشير بيده ..... ولا نرى أحداً ... وتكرر هذا الأمر عدة مرات ,,, كان تيسير يقول ... إنه يناديني باسمي ....تيسير ...ألا تسمعونه ....وكان أبو محمود وأبو عبد الله ينظران إلى بعضهم باستغراب .... وظنا أنه من تأثره بالحزن على أبو موسى ,,,وانه عقله مصاب بهذيان ....ولم يكترثا للموضوع .....<o:p></o:p>
    كان خلال مشيه معهم ، كان تيسير مرة يلتفت للوراء ومرة
    للأمام ، ومرة يتوقف عن المشي .. ويجيب بكلمة نعم .. كأن
    أحد ينادي باسمه، مرة يمنة ومرة ميسرة....<o:p></o:p>
    كان الريب يغزو أفكار ابو عبد الله وابو محمود ويحوقلان
    متابعين المشي بهدوء،<o:p></o:p>
    بعد عدة أيام ومن خلال كلام أهل القرية وأن الخبار بالقرية
    \تتناقل بسرعة أصبح تيسير على لسان الكبير والصغير وأنه
    بهذي ويقوم في الليل وعندما يسأله من حوله لماذا تقوم يقول
    أسمع ألشيخ ينادي باسمي ، ويخبر من حوله أنه يرى عجوز
    يلبس ثوباً ابيض ولحيته كبيره وينظر يبعيون غائة اليه وأنه
    يحس ان العجوز لا يرى الا هو اي تيسير ... وان نظراته
    غريبة .. وانه يحاول اخباره بكثير من الامور ولكنه لا
    يستطيع .... او ان هناك ما يمنعه ... فقط يقول اسمه تيسير<o:p></o:p>
    مرة في الليل ومرات عديدة في النهار وفي أمكنة متنوعة ....
    ويهرع تيسير للرد عليه ؟؟؟؟ وكل من في القرية ظنوا أنه فقد
    نصف عقله تأثراً من موت جاره أبو موسى.....<o:p></o:p>
    وبعد اسبوعين صحت القرية على مؤذن الجامع وبعد صلاة
    الفجر ينعي تيسير .....<o:p></o:p>
    لقد وافته المنية ليلاً ولا احد يعرف السبب .......
    <o:p>حتى أنه قبل نومه ذهب فقبل كل من يلوذ بهم .. كل أفراد عائلته </o:p>
    <o:p>استغربوا من فعلته تلك ...</o:p>
    وظل أبو محمود يذكران تيسير ويقول لهم أني أرى ذلك العجوز
    يناديني أنا ... باسمي أنا .؟....الا تسمعون ، بربكم الا
    تسمعون ؟<o:p></o:p>
    ومات تيسير وذهب سر العجوز الغريب معه .....



    انتهت القصة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة