1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

رسالة فقط لكل رجل وإمراة !!

الكاتب: magnon net 2011, بتاريخ ‏12 ديسمبر 2010.

  1. magnon net 2011

    magnon net 2011 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    669
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    دكتوراة في الفلسفة
    الإقامة:
    مملكة الإنسانية
    ساءت ملامح الزمن كثيرا !










    فالجدران التي كنا نلطخها بالطباشير والفحم / بفرح !

    أمست تُلطخ بالدم / بحزن !

    وقوم لوط !!!

    أمسينا نطلق عليهم (جنس ثالث )

    والمتشبهات من النساء بالرجال واللاتي لعنهن الله

    نطلق عليهن ( بويات )

    ونتعامل مع الكبائر على أنها ( حالات نفسية )

    ونستهلك الكثير من وقتنا في حوارات مقرفة مع

    ( بويات ) و ( جنس ثالث ) ومدمني خمر ومخدرات !

    وعلماء دين ونفس واجتماع يناقشون ويحللون !


    عفواً / ماذا تناقشون ؟

    رجال يمارسون اللواط ونقول ..... أسباب نفسية !

    آباء يغتصبون بناتهم ...... ونقول أسباب نفسية !

    أبناء يمارسون العقوق بأبشع صوره ..... ونقول أسباب نفسية !

    فتيات يمتهن ( الدعارة ) ..... ونقول أسباب نفسية !

    وأمست الحالة النفسية / شماعة زمن بشع !


    2

    في طفولتنا كانت لعلبة الألوان وكراسة الرسم متعة مابعدها متعة

    فالرسم كان بمثابة ( الكمبيوتر / والنت / والبليستيشن )

    وفي طفولتنا كانت القنوات التلفزيونية مدرسة من مدارس الحياة

    وكانت هناك ثوابت لاتتغير بها

    كان البث التلفزيوني يبدأ بالسلام الوطني

    ثم ( القرآن الكريم )

    ويليه ( الحديث الشريف )

    ثم أفلام الكرتون التي كنا نطلق عليها ( رسوم متحركة )

    ثم المسلسلات العربية المحترمة

    والتي كان لايصلنا منها إلا الصالح

    لان رقابة التلفزيون في ذلك الوقت كانت لاتتجاوز الخطوط الحمراء

    و كانت تحمل في أجندتها ماتحرص على احترامه

    بدء بالدين وانتهاء بالعادات والتقاليد

    فكانت مشاهد ( العُري ) تُحذف

    ومشاهد ( الرقص ) تُحذف

    ومشاهد (القُبَل) تُحذف

    و( الألفاظ البذيئة ) تُحذف

    وكان وقت الأذان مقدّس / ويليه فترة استراحة للصلاة


    والآن ؟ ماذا تبقى من إعلام ذلك الزمان ؟

    مشاهد رقصٍ وعريٍ وقُبَل

    واعلانات مخجلة بدء بـ ( مزيلات الشعر) وانتهاء بـ ( الفوط الصحية )

    ومذيعات كاسيات عاريات !

    فأما أن تكون المذيعة ( رجل ) تناقش وتحاور في المواضيع السياسية والرياضية بحدّة

    وأما ان تكون ( دمية ) تتراقص وتتمايل بملابس أقرب ماتكون لملابس النوم

    ليسيل لعاب الرجال خلف شاشات التلفاز !

    وينهار من جبال الأخلاق ماينهار !

    إلا من رحم الله !


    3

    المسلسلات التركية

    وآخر أنواع المخدرات التي صدرت للوطن العربي

    فلا عادات تتناسب مع عاداتنا / ولا مفاهيم يتقبلها ديننا

    فلا يكاد يخلو مسلسل تركي من امرأة حامل / تحمل في احشائها بذرة حرام

    ونتابع المسلسل والبذرة تكبر !

    ونحن نتعاطف مع المرأة لانها بطلة المسلسل التي يجب ان نعيش حكايتها الحزينة

    ونترقب الاحداث بلهفة عظيمة

    ونتحاور ونتناقش هل ستعود اليه ام لا !

    متجاهلين انها زانية تحمل في بطنها سفح

    ضاربين بعرض الحائط كل القيم التي تربينا عليها

    فمسلسل واحد كفيل بان ينسف بنا من الأخلاق الكثير !

    واصبح التناقض يسري مسرى الدم بنا

    ففي الوقت الذي نربي فيه فلذاتنا على الفضيلة والأخلاق

    ننسف هذه الفضيلة وهذه الاخلاق امامهم في جلسة واحدة

    لمتابعة مسلسل تركي بطلته حامل من صديقها البطل

    ونحن نصفق ونشجع ونتعاطف ونبكي ... وننتظر ولادتها بفارغ الصبر !



    4

    أتراه زمن أسنمة البخت المائلة ؟

    والنساء المائلات المميلات؟

    فالعباءة الفضفاضة ذات اللون الأسود والتي كانت تغطي المرأة من الرأس الى القدم

    فلا تشف ولا تكشف

    و ترمز للدين والستر والحشمة

    لم يتبقى من ملامحها القديمة الكثير

    بعد أن نزلت من الرأس إلى الكتف

    وضاقت حتى كادت تخنق صاحبتها

    وضاع سواد لونها في زخارف وألوان دخيلة !

    وامست العباءة بعيدة كل البعد عن الدين والحشمة والعادات القديمة !

    فهناك عباءات شبيهة بــ قمصان النوم

    واخرى شبيهة بــ ( جلابيات ) المنزل

    وأخرى لاتختلف كثيرا عن فساتين السهرة والأعراس !

    حقا!!

    أتراه زمن أسنمة البخت المائلة ؟


    5

    في الماضي الأجمل !

    كان بن الخامسة عشر يحمل السيف ويفتتح البلدان

    ويتحدى البحر في زمن الغوص من اجل لقمة العيش

    واصبح بن الخامسة عشر في زماننا مراهق يمر بمرحلة خطرة

    ولابد من مراعاة مشاعره

    ولابد من الانتباه اليه وتتبع خطواته حتى لايزل

    وان أخطأ فهو ( حَـدَث )!

    ولايعاقبه القانون!

    وابنة الخامسة عشر كانت في الماضي زوجة صالحة وام على مستوى عال من المسؤلية

    وأصبح زواج ابنة الخامسة عشر الان فعل يقترب من الجريمة

    فهي طفلة لاتتحمل مسؤلية نفسها

    وقراراتها خاطئة ومشاعرها نزوة مؤقته

    تتغير حين تصل مرحلة البلوغ !

    ابنة الخامسة عشر في الماضي كانت ام تربي اجيال

    وابنة الخامسة عشر في الحاضرمراهقة

    إن لم نسخر حواسنا الخمسة في مراقبتها ضاعت !


    ترى؟؟

    لماذا لم يراهق شباب الزمن الماضي وفتياته

    هل المراهقة مرحلة من اختراعنا نحن ؟

    هل نحن من أوجدها وألصقها في زماننا..
    أم ماذا ....
    أخوكم معيض2006
     
  2. magnon net 2011

    magnon net 2011 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    669
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    دكتوراة في الفلسفة
    الإقامة:
    مملكة الإنسانية
    ياليت نتمعن في الكلمات ونحكم ؟
     
  3. ابوموسي

    ابوموسي تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏14 يوليو 2008
    المشاركات:
    14,753
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    كلام في الصميم
    مشكور علي كل حرفا كتبته
     
  4. ورده للتسويق الالكتروني

    ورده للتسويق الالكتروني رجعت بعد غيبه

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    4,413
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    [​IMG]
     
  5. شكرا علي هذةالمواضيع الهادفة والبنائة التي يجب ان تطرح في وقتها وجزاك الله خير الجزاء اخي الغالي معيض
     
  6. seen

    seen تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    94
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    In My Space
    اخ معيض اوافقك في نقطه واختلف معك في نقاط كثيره

    بداية من عنوان الموضوع ...​

    ايوجد هناك غير المرأة والرجل في العالم لتستثني منه غيرهم بكلمة فقط؟

    ام انك قصدت الحالات المذكورة في المقال لتسثنيهم ؟
    مقالك هجومي اكثر من انه إصلاحي وتوعوي
    مجتمعنا لازل بخير رغم كل ما ذكرت من حالات إستثنائيه
    فلا داعي لإطفاء شموع السكينة والأمان وإشعال اخرى
    ان كنت الكاتب فقلمك كان قاسي
    معظم الذين ذكرتهم في المقال هم حالات نفسيه فعلا حقيقة
    ضحايا لمجتمع ربما يكون قاسي او ربما يكون مشتت
    او ربما يعاني من فراغ عاطفي وديني ايضا
    او ربما يكونوا ضحايا تربيه خاطئه
    فنشأ عن ذلك حالة نفسيه او مرض نفسي
    ومن ثم تطور الى فعل ثم تطور الى جريمة
    او عاده سيئه
    هم فعلا ضحايا لمجتمع نحن فيه ...مجتمع لم يربت على اكتافهم ...
    لم يوجههم السلوك السوي ....لم يمد يده لهم لينتشلهم من وحل الضياع
    والأمر من ذلك انه ينظر لهم نظره الخالد المخلد في النار
    فإن كنا كذلك فلما اللوم بوجودهم ...​

    فملامح الزمن لم تسء في العين الجميله
    ان كنت ترى ان الحوار مع هذه الحالات مقرف فما هو الحل برأيك؟
    كيف يتم توجيههم وإرشادهم ؟

    وان كانت افعالهم مشينه
    لوط عليه السلام حاور قومه وناقشهم ونصحهم وارشدهم وهو النبي الله
    وهم قوم سوء و"قرف " على حد قولك
    موسى عليه السلام ارسله الله الى فرعون وهو الطاغيه المتجبر
    ماذا قال الله سبحانه وتعالى له
    "اذهب الى فرعون انه طغى*فأتياه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى"
    اين اللين في قولك؟
    ممكن اوجه لك السؤال مره اخرى
    عفوا ما هو الحل برأيك ؟

    فإن لم تكن هناك اسباب نفسيه ...فما هي الأسباب برايك ؟
    هل هي إجتماعيه ...فكريه ...إقتصاديه ...دينيه ...إلخ ؟
    والجواب انها ربما تكون واحده من تلك او جميعها تراكمت واحدثت ضغوط نفسيه
    وانت بشر وتعي جيدا عندما ينقصك شيء من هذا ما الذي سيتاثر عندك؟
    اهو العقل ام الروح ؟​
    انا معك في قضية الموديلات في العباءه ولكن للمعلوميه لم يرد في الشريعه ما يستوجب
    اللون الأسود ولا مكان العباءه على الرأس ام الكتف وان لم تقتنع فأبحث في كتب الدين
    وإنما هي موروثات إجتماعيه توارثتها الأجيال وإعتبرتها دين إجتماعيا
    اوردت لك هذه القصه والتي تعتبر بداية اللون الأسود
    قصتها من التراث:

    أن تاجرا من العراق جلب كمية كبيرة من خمر النساء وكانت ذات ألوان

    فباعها كلها إلا اللون الأسود فلم يبع منه شيئا وكان أكثرها عددا..

    فطلب من الدارمي (شاعر )

    وكان فاسقا ثم تنسك أن يعمل له دعاية لكي يبيعها.. فقال الدارمي:

    قل للمليحة ذات الخمار الأسود....ماذا فعلت براهب متعبدِ

    ردي عليــه صلاته وصيامه.....لا تقـــتليه بحـق دين محمدِ

    وشاع شعره الدعائي فلم تبقى في المدينه امرأة إلا واشترت خمارا أسود

    حتى نفذ ما كان مع التاجر


    ولما التعجب والإستنكار اليس هذا من اساسيات التربيه وواجباتك كأب
    و لو عدت الى زمن محمد صلى الله عليه وسلم لوجدت ان
    فيه من المعاني الجميله من محبه وترابط الأسري وثقة بالشباب

    ما يؤهل اولئك الشباب لتحمل المسؤليه وفتح البلدان
    والتي فقدت في زمننا مما يؤهل المراهق لان يكون اداة جريمه
    ان كان زواجها رغما عنها فهي جريمه حقا ..
    ان كنت ايها الزوج ستلتمس لها العذر في اخطائه

    وستتحمل تربيتها وإرشادها ...فهنا لا مانع بزواجها

    لانه لم يكن هناك شيء يسمى العولمه
    لم يكن هناك شيء اغلى من الأسره

    الأسرة كانت هي اولى قائمة الأولويات
    والمال آخرها ...فحدث العكس فرايت ما آلمك

    اخيرا ..اخ معيض اطلت كثيرا ولكن لا احب ان نكون مجتمع ينهش بعضه بعضا بدون تطبيق لمنهجيه إصلاح وإستبدالها بإستنكار و فظاظه لن تنتج الا بوجود اعداد كبيره منهم لا تعتبر هذا دفاع عن تلك الفئات من المجتمع على اعتبار ان تصرفهم مقبول بل هو على اعتبار انهم جزء لا يتجزأ منا يحتاج لتوعيه ارشاد وقبل كل ذلك حب ...على اعتبار ان كل شخص منهم مشروع قابل للإصلاح يحتاج لدعم إجتماعي نفسي ...وان الهداية بيد بالحي القيوم ...الذي يتوب عن المسي الذي لا يشرك به شيئا وهو سبحانه الذي يقضي بيننا بالحق ...​
     
  7. أبو ترف

    أبو ترف رؤيتك ربي أغلى آمالي

    إنضم إلينا في:
    ‏10 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    81
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ألف شكر لك يا أخ معيض على الكلام الذي ذكر أعلاه
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
     
  8. magnon net 2011

    magnon net 2011 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    669
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    دكتوراة في الفلسفة
    الإقامة:
    مملكة الإنسانية
    يكفيني انك وافقتني في نقطة واحدة فقط وهذا المهم ..شكرا لك فالاختلاف لايفسد للود قضية ..هل فهمتي وياليت تنظري بمرآة الجنسين وليس من مرآة الجنس اللطيف الناعم !!!
     
  9. Maria2011

    Maria2011 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2011
    المشاركات:
    195
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    كلام صحيح
    الاحظ دائمأ ان حتى المصطلحات تغيرت مثل ماقلت حتى الزنا اصبح يطلق عليه اسم خيانه وليس زانا
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة