1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

أساليب الشحادة / ابعدنا الله واياكم عنها

الكاتب: جيزاني, بتاريخ ‏10 ديسمبر 2010.

  1. جيزاني

    جيزاني تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    307
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    ) الدليل الشخصي لأسرار المهنة !(

    يعتقدالبعض أن مهنة الشحاتة مهنة من لا مهنة له .. إلا أن للشحاتة أصول و قواعدلا بد للقارئ أن يلم بها.. فالشحاتة لم تعد السبيل الوحيد لمن لا مهنة لهبل أصبحت في حد ذاتها مهنة يصل بعض ممارسيها لدرجة الإحتراف..
    في هذا الموضوع سنحكي معا عن الأنواع و التقنيات المختلفة لمهنة الشحاتة..
    أنواعالشحاتين يختلف باختلاف درجة احترافهم و تمرسهم .. فهناك الشحات المبتدئ والنص نص , وهناك الشحات الحاصل على الماجستير و الدكتوراه في هذه المهنة ..
    أنواع الشحاتين يا عزيزي كالتالي :
    ·شحات موديل قديم
    وهو الشحات المبتدئ الغير محترف .. و هذا الشحات يلتزم بالتقاليد القديمةالخاصة بمهنة الشحاتة.. و هي المدرسة الكلاسيكية في الشحاتة ..
    هذا الشحات يرتدي ملابس مهلهلة و قد نبت ذقنه و نما شعره كي يريك كم هو بائس... و يكتفي هذا الشحات بترديد بعض العبارات على غرار:
    -لله يا بيه – إلهي تترد لك في عافيتك – إلهي ما يحوجك لحد !
    وهي دعوات – كما لاحظت – تتمنى تحقيقها للأسف.. فتضطر لدفع ما فيه القسمة والنصيب – كما يقولون – كي تحظى بهذه المغريات التي قدمها لك .. المشكلةهنا هي أنه ليس سيدنا الخضر أو ولي من الأولياء كي تكون أبواب السماءمفتوحة له طوال الوقت .. ربما يكون وغدا نصابا يريد بعض المال كي يشتريبعض الكلة ليشمها ..و هنا لا أعتقد أن دعواته مستجابة لهذا الحد الذيتظنه.. تدفع له و انت و نيتك بقى !
    ·الشحات الرومانسي
    هذاالشحات يتشابه في الشكل مع الشحات من النوع السابق.. إلا أنه أكثر احترافاو اكتسب بعض المهارات و التقنيات العلمية الجديدة بمرور الوقت..
    هذا الشحات يا سيدي يأتيك في الوقت الذي لا ينبغي له أن يتواجد فيه.. يعني مثلا :
    تمشيفي الشارع في أمان الله مع خطيبتك.. في هذه اللحظات الرومانسية حيث تكونأكثر تسامحا و حبا للحياة !.. يأتيك هذا الوغد الزنيم و يقترب منك و يقولبصوت مسموع لخطيبتك :
    -حاجه لله يا بيه .. ربنا يخليلك المدام !
    وهنا يضعك في مأزق فلسفي عميق.. أنت تعلم تماما أنه وغد و أنه استغل هذهاللحظة الجميلة.. لكنك إن لم تدفع له شيئا فربما تظن خطيبتك التالي :
    - تظن أنك لا تحبها و لم تعجبك هذه الدعوة ..بل و ربما تفكر في أنك غير جاد في الموضوع !
    - تظن أنك بخيل.. لا تدفع بعض القروش كي تظهر كرمك أمامها ..
    - تظن أنك غير حساس.. فربما تكون خطيبتك من النوع الحساس الذي لم يقابل هذا النوع من الشحاتين من قبل !
    هنا تضطر صاغرا لدفع شيء ما لهذا الوغد لمجرد أن ينصرف..
    أحيانايقوم هذا النوع بحيلة أكثر براعة .. و هي أن يكون بائعا للورد أو لعقودالفل الذابلة .. و هنا تضطر للدفع صاغرا طالما إن الموضوع فيه ورد !
    ·الشحات الصامت!
    وهذا النوع أكثر تطورا من كل ما سبق.. ربما لم تلاحظه بعد- لأن أسلوبه جديدنوفي- لكن بالتأكيد ستجده في مكان ما لو دققت النظر زي حالاتي..
    كنت أقود السيارة في أحد ميادين المعادي.. فوجدت منظرا يقطع نياط القلوب:
    طفلصغير بجوار المطب – حيث تهدئ السيارات سرعتها- جالس على الرصيف يبكي .. وأمامه كرتونة بيض ساقطة على الأرض و قد انكسر كل ما فيها ..
    طبعا منظر مثير للشفقة.. هنا تفكر.. ربما هو ابن البواب و قد ذهب لشراء هذه الكرتونة , و ينتظره الآن عقاب شنيع لا قبل له به..
    هنا في هذا التكنيك تم وضعminimum charge للمبلغ الذي ستدفعه..فلا يجب أن يقل بأي حال من الأحوال عن سعر كرتونة البيض !
    تدفعله و تشعر بالسعادة تغمر قلبك لهذا العمل النبيل الذي قمت به للتو .. إلاأن هذا الشعور يزول حين ترى نفس الولد في اليوم التالي لكن في مكانمختلف.. و أيضا قرب المطب حيث تهدئ السيارات سرعتها كي تراه.. يابن الذين !!!
    و هناك تطبيق أكثر روعة لهذه الفكرة.. أسلوب تاني يعني لكن نفس الفكرة:
    فيمطلع الكوبري .. تجد عربية كارو مائلة للخلف – عشان المطلع – و قد سقط وتهشم كل ما بها من فخار.. و بجوارها رجل كبير يبكي على تحويشة العمر.. كمستدفع له ؟
    ملعوبة مش كده ؟
    ·الشحات الفخم
    تركن سيارتك في مكان ما.. يأتيك رجل وقور يرتدي بذلة أنيقة و يقترب منك قائلا :
    - " لو سمحت .. أنا عربيتي البنزين خلص منها و نسيت المحفظة في بيتي فيمدينة نصر.. و الله أنا مكسوف منك و محرج جدا .. بس ممكن أي مبلغ كده وهاخد رقم حضرتك عشان أردهولك!"
    من رابع المستحيل أن تشك في هذا الرجل .. مستحيل طبعا ..
    تدفعله في ترحيب شديد على اعتبار إن الناس لبعضيها و خوفا من أن تتعرض أنتنفسك لهذا الموقف.. و ترفض طبعا أن يأخذ رقم هاتفك .. عيب يعني مايصحش..
    تدفعله طبعا و قد أرضيت ضميرك تماما.. تذهب للمكان الذي كنت تقصده و تظل هناكساعات طويلة.. تنهي مشوارك و تعود لسيارتك مرة أخرى فتجد نفس الرجل لايزال واقفا يكلم قائد سيارة أخرى , بينما السيارة التي أشار إليها و قالأنها سيارته , تجدها غير موجودة ! من قال لك أنها سيارته أصلا ؟ لقد أشارعلى أفخم سيارة في الشارع و أنت شربت المقلب !
    لنتذهب إليه طبعا لتسترد ما دفعته .. برستيجك يمنعك من الإقدام على هذهالخطوة.. تركب سيارتك في هدوء داعيا عليه في سرك دعوات كفيله بإصابته بكلالأمراض التي يدرسونها في كلية الطب!
    ·شحات الخدوم
    هذا الشحات تجده في مكان ما يقدم لك خدمة لا تريدها .. كما أنها خدمة مالهاش لازمة أساسا !
    خذ عندك مثلا :
    بعد أن تنتهي من وجبتك في ذلك المطعم الشهير.. تذهب طبعا كي تغسليديك..
    تقومبغسل يديك بهذا الصابون السائل الرديء الذي لا تحب ملمسه!- و بعدها تقوم بتجفيف يديك في المجفف الكهربي المثبتبالحائط.. ذلك الجهاز الذي يخرج هواءا ساخنا شبيها بالسشوار ..
    يتمتجفيف يديك سريعا فتهم بالانصراف.. فتجد شخصا ما يفتح لك الباب أو يقدم لكبعض المناديل الورقية من بكرة حقيرة في يده.. و يقول في لهجة آمرة حازمةتجمد الدم في العروق :
    -" كل سنه و انت طيب يا بيه !"
    هنا تفكر في الأمر.. ماذا ستفعل بهذه المناديل الورقية وقد جففت يديك أساسا ؟
    و تفكر أيضا : هل أنت عاجز فعلا عن فتح الباب ؟ لقد فتحته عند الدخول فهل الخروج منه صعب و يحتاج لخبرات هذا المحترف ؟
    وتفكر أيضا : كل سنه و انت طيب على إيه ؟ لا يوجد أعياد في هذه الفترة.. تتذكر كل المناسبات و الأجازات و الأعياد القريبة من هذا اليوم .. هل ربمايقصد يوم الديبلوماسي العالمي ؟ يا له من مثقف !
    ربماتدفع له لهذا السبب.. لكن ألم تلاحظ أن الجنيه الذي دفعته , كان نظير بعضالمناديل من البكرة التي في يده ؟ يعني هذا الشخص باع لك القطعة من هذاالبكرة الحقيرة بجنيه.. يعني البكره كلها هاتجيب له كام ؟
    يعجبك هذا الفكر الاستثماري الذي يفكر به .. شايف التجارة ؟
    ·الشحات الزومبي !
    هذا النوع من الشحاتين يتواجد بكثرة أمام بعض المستشفيات الحكومية..
    تجد رجلا واقفا و قد بهدله مرض مالا تدري ما هو .. يكشف صدره – مثلا – بصورة مبالغ فيها كي ترى الصفح الجلدي و الحبوب الذي ملأته..
    يقترب منك بمشية مترنحة تشبه مشية الزومبي – الموتى الأحياء – في أفلام الرعب القديمة..
    هنا تضطر للدفع لسببين لا يخلوان من الوجاهة :
    أولا : لأنه يبدو غلبانا فعلا و ربما لا يجد الدواء الذي يشفي مرضه..
    ثانيا : كي يتركك و لا يقترب منك أصلا.. فهذا النوع من الشحاتين يقترب منكبغلاسة و كأنه يقول : " لو مادفعتش هاعديك ..أنا باقول لك أهه..![​IMG]" لكنك لاتعلم أن الطب لا يعرف مرضا ينتقل عن طريق اللمس... فتضطر للدفع !
    المشكلةهنا هي أن هذا النوع يتواجد أمام المستشفيات غالبا.. مما يعطي انطباعاللسياح بأن حالة البلد ضنك و أن مريضا إلى هذه الدرجة لم يجد له مكانا فيمستشفى فما بالك بالباقين ؟ هذا ما يغيظني في هذا النوع من الشحاتين ..
    ·الشحات الغبي !
    هذا الشحات يجبرك ألا تدفع له أصلا !
    تجد شابا منهكا يقف وسط السيارات يتسول.. و في يده الأخرى علبة غراء , يشم ما فيها من حين لآخر !![​IMG]
    فباللهعليك لم ستدفع لهذا الوغد ؟؟ هل تعطيه مبلغا قليلا كي يشتري علبة غراءأخرى ؟ أم مبلغا كبيرا فيتوقف عن شم الغراء و ينتقل لشم الهيروين ؟
    تفكر في الأمر قليلا و تجد أن الأفضل لصحته ألا تعطيه شيئا أصلا !
    ·الشحات المجتهد
    هذا الشحات تجده تحديدا في وسط البلد.. و يفترض فيك أنك جاهل لم تلق تعليما محترما !
    تجدطفلا جالسا على الرصيف يبيع المناديلبل غالبا لا يبيع شيئا – و أمامه كراسة مدرسية يكتب فيها شيئا ما في تركيز..
    هنا يعطيك الطفل عن نفسه الانطباع بالتالي :
    هذاالطفل ظروفه المادية صعبة جدا مما جعله يمارس التسول, لكنه – المسكينمجتهد و يصر على التعلم و المذاكرة رغم كل شيء , يا للإجتهاد !
    منظر يقطع القلب بصراحة.. تخرج محفظتك بينما تحاول جاهدا أن تكتم الدموع التي ملأت عينيك.. و تقترب منه كي تعطيه شيئا ما ..
    لكن استنى يا عم .. بتعمل إيه ؟
    ألم تلاحظ شيئا مريبا في هذا المنظر ؟
    الطفل يذاكر في كراسةمدرسية.. لكن أين الكتاب ؟[​IMG]
    هل كنت تذاكر – في أي مرحلة من مراحل التعليم – في كراسة فقط ؟ ما هذا النوع من المذاكرة ؟
    لا بد من كتاب مدرسي ما تحل منه الواجب أو تحفظ منه النص أو تقرأ فيه شيء ما .. أما هذا النوع فلم تمارسه في حياتك من قبل !
    تتأملما يكتبه فتجد أشياءا لا معنى لها .. كلمات و أرقام و دوائر.. ليس موضوعاللتعبير كما افترضت .. هذا العيل ينصب عليك و قد خدعك منظره فعلا!
    ألم أقل لك أنها مهنة لها محترفيها ؟
    ·الشحات المعوق
    هذاالشحات يقترب منك جدا ليريك عاهته بكل وضوح و صراحة و فجاجة .. يعني لوكانت ذراعة مقطوعة , فلا بد من أن يشمر لك الكم كي ترى البتر بنفسك.. وهكذا ..
    هذا النوع يغيظني جدا جدا [​IMG].. لسبب بسيط ..
    صاحبالاحتياجات الخاصة ليس أقل من الإنسان العادي , لكنه – فقط – مختلف.. لأنهمنتج و قوي و سيصل لكل ما يريده بقوة إرادتك و إصراره.. ألم يكن أول معاقيعبر المانش , مصري ؟
    لو لم تكن تعرف هذه المعلومة فاحفظها لتعرف أن العاهة لا تعني أبدا التسول !
    ·الشحات المبدع
    هذا النوع من الشحاذين غير متواجد عندنا بكثرة للأسف , لكنة متوفر بكثرة في الغرب..
    تجدشخصا واقفا على ناصية , يعزف شيئا ما على آلة موسيقية , أو يرسم بالطبشورعملا فنيا رائعا على الرصيف, و أمامه منديل أو طاقية تضع أنت فيها ما تراهمناسبا ..
    المزية الوحيدة في هذا الشخص هي أنه منتج فعلا .. يعزف أو يرسم لك لتستمتع بفنه و تعطيه نظير ذلك.. إيه الحلاوة دي ؟؟
    لايوجد هذا النوع عندنا بكثرة للأسف رغم أننا نعاني نقصا حادا فيه .. لذاأناشد السادة المسئولين باستيراد صنف ( الشحات المبدع ) و تصدير كلالأنواع السابقة , لأن عندنا اكتفاء فيها كما أننا مش عايزينهم أصلا.. لوتحقق هذا المشروع القومي العظيم لامتلأت العاصمة .. !!
    ·الشحاتة بالأطفال
    في هذا النوع يتم استغلال الأطفال في الشحاتة.. تحمل الشحاتة طفلا رضيعا لتشحت به , إلى أن يصل لسن تؤهله لممارسة الشحاتة بنفسه !
    أذكرأنني في أحد المرات جاءتني متسولة تحمل طفلا .. و طلبت في بؤس بعض المالكي - يعمر الله بيتي أو شيء ما من هذا القبيل !- فقلت لها كي أختبر صدقها :
    - باقول لك إيه..والدتي تحتاج خادمة لتنظف المنزل.. و ستعطيك ما تريدين.. ما رأيك ؟"
    في الأحوال الطبيعية أفترض ان تحلق المرأة في السماء أو ترقص فرحا ! لكن تخيل ما حدث!!!
    نظرت لي في دهشة و رقعت ضحكة ساخرة فرجت علينا الشارع.. و قالت في استخفاف :
    - " ليه يا بيه ؟[​IMG] إنت فاكرني مش لاقية شغل ؟؟ "
    من الآخر
    هلعرفت الآن مدارس الشحاتة المختلفة ؟ كلمناك عن التقنيات و الأساليبالعلمية الحديثة في علم الشحاتة .. فقط يلزمك التدريب و المثابرة لو كنتقد قرأت هذا الموضوع بنية الإحتراف.. فربما تترقى في المهنة ,فيصبح لك فيالمستقبل منطقة خاصة بك لا ينازعك في ملكيتها أحد زملاء المهنة..يعني يبقىمن حقك تتخانق معاهم و تقول : " دي منطقتي ! "
    لاتيأس و اعلم أن الممارسة و التطبيق العملي هما نصف التعلم.. ركز بقىاستعدادا للامتحان الذي سيجريه قسم ( إشتغالة) قريبا للمتقدمين لمنصب ( شحات متفرغ ).. تقدم الطلبات للسيد ( شحات شحتة شحاته الشحتاوي ) رئيسلجنة الإختبار ... و تذكر دائما الحكمة القائلة :
    (و ما نيل المطالب بالتمني .. لكن تؤخذ الدنيا شحاتة !(

    ملطووووووووووووش للفائدة[​IMG]
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة