1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الثمار المرة لدعاة تحرير المرأة

الكاتب: مستشار خاص, بتاريخ ‏3 ديسمبر 2010.

  1. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما زال دعاة تحرير المرأة في بلادنا ينعقون بضرورة تخليص المرأة المسلمة من قيود العادات والتقاليد- على حد زعمهم- ولم يسلم الدين من هذه الدعاوى، ضاربين المثل بالمرأة الغربية وكيف أنها استطاعت تحقيق ذاتها وإثبات شخصيتها والحصول على حقوقها بخروجها من بيتها ومنافسة الرجل في كافة الميادين، وهم في كل هذا متغافلين عن ذكر الواقع المرير الذي تعيشه المرأة في البلاد الغربية، وسائر البلاد الإباحية التي لم تعرف من حقوق وكرامة المرأة سوى الشعارات البراقة، فلم تعد للمرأة الغربية قيمة سوى أنها مجرد متعة جسدية وسلعة جنسية، ولم تحصل على ما أرادت من حقوق، بل خسرت بيتها وكرامتها وعفافها وصار لسان حالها يصرخ في أوجه من غرروا بها قائلا «يا دعاة الحرية إن ثماركم مرة»
    أين تقع المرأة الغربية على المدرجة الإنسانية؟ ومن يمثل هذه المرأة ؟ نساء البهرج والزيف المصقول على شاشات هوليود أم أولئك المسحوقات تحت وطأة العمل المنهك، وسوط الرجل الذي لا يرحم..!
    في حوار الحضارات، هل يمكن لدراسة حقيقية أن تقرن واقعًا بواقع، لنصير إلى الجواب العملي لا الإعلامي، أيهما أكرم وأرقى؟
    في إعلام يسيطر عليه المفسدون، اعتبر حجاب المرأة الدليل الأوضح على امتهانها وتخلفها وانحطاطها وجهلها و... ولكن المتاجرة بجسد المرأة لم تعتبر قط كذلك! وفي ظل شعار التحرير سُحقت إنسانية المرأة في الغرب، وعُطّل أو عرقل دورها الإنساني الطبيعي ورسالتها المقدسة في تشييد دعائم الأسرة متكاملة ومتضامنة مع الرجل، وحرمت من التمتع بحقها في كفالة الرجل لها وإنفاقه عليها حينما أجبرت - باسم التحرر والمساواة مع الرجل - على الخروج من المنزل، ودفع بها إلى المصانع والمكاتب لتكدح يومها كله من أجل الحصول على لقمة العيش، واستدرجت ــ باسم الفن والمدنية الحديثة ــ إلى مواطن الرذيلة والفساد الخلقي، واتخذت أسواق الرأسمالية الجديدة التي لا تعرف معنى للعفة والشرف من جسدها فتنة جنسية تروّج بها سلعها وبضائعها التجارية.

    <O:pوفي سياق رؤيتنا الحضارية لواقع المرأة الغربية من الداخل، سنترك دائمًا أصحاب الشأن يتكلمون، وسنترك الأرقام تفصح عن الحقيقة، فربما ننشئ حوار حضارات حقيقياً، ليس فقط بين فكرين أو منهجين، وإنما أيضًا بين واقعين.
    أصحاب الشأن يتكلمون
    وإذا كان دعاة التحررية في بلادنا لا يغريهم أو يقنعهم إلا الاستماع إلى أحاديث أسيادهم الغربيين، فلندع المجال أولا لقول المنصفين من أهل الغرب، فأهل مكة أدرى بشعابها، يقول د. هنري ماكوو، وهو أستاذ جامعي ومؤلف وباحث أميركي متخصص في الشؤون النسائية والحركات التحررية: «تحرير المرأة خدعة من خدع النظام العالمي الجديد، خدعة قاسية أغوت النساء الأميركيات وخربت الحضارة الغربية».
    وتقول المحامية الأميركية ماري آن ميزن المتخصصة في قوانين الأحوال الشخصية في كتابها

    مصيدة المساواة:
    «إنَّ حملة الدعوة للمساواة تجاهلت الفروق الطبيعية بين الرجل والمرأة، ومتطلبات الأمومة، وإنَّ المرأة التي تكون أمًا وتعتني بالبيت والأطفال لا يمكن أن تنافس الرجل في أعماله التي وضعت ورسمت هياكلها أساسًا للرجل المتفرغ تمامًا للكد والعمل، وكان هذا على حساب البيت والأسرة، لذلك كانت هذه المساواة خسارة للمرأة لا كسبًا لها، لأنَّ هذه المساواة المزعومة التي طالبت بها الحركات النسائية في الستينيات من القرن الماضي، إنَّما تضع على كاهل المرأة أعباءً كثيرة، وتحملها مسؤوليات ضخمة، دون أن تحظى بأي مقابل، ودون أن تخفف من المسؤوليات الأسرية»
    الأرقام تفصح عن الحقيقة
    وترى المؤلفة أن تدفق النساء في سوق العمل كان كسبًا لأصحاب الأعمال الذين وجدوا عمالة نسائية كثيرة ورخيصة لا تكلفهم، بل يكلفهم الرجل حيث إنَّ التفاوت لا يزال كبيرًا في الأجور بين الرجال والنساء، فكل امرأة في أميركا تحصل على سبعين سنتًا مقابل دولار واحد يتقاضاه الرجل، إضافة إلى أنَّ هناك نساءً يتاجرن بأعراضهن وبأجسادهن، ومنهن من تعرضن إلى الابتزاز الجنسي من رؤسائهن، وهناك من الأزواج من يقامر على زوجته، إضافة إلى إقصائهن عن الأعمال القيادية، ونسبة المتقلدات هذه المناصب لا تعادل 1 في المائة بالنسبة للعاملات

    والنموذج الغربي في التحرر الجنسي لم يؤد بالنسبة لقضايا الأخلاق إلى استقلالية أكبر للمرأة فحسب، وإنما إلى طرق جديدة للاستغلال الجنسي أيضا، وهكذا تصبح التجارة بالخدمات الجنسية أكبر قطاعات صناعة وسائل التسلية في هذا المجتمع، وصار في الإمكان كسب أموال عن طريق التجارة بالنساء والسياحة الجنسية، أكثر من المتاجرة بالأسلحة والمخدرات معا، فكشفت إحصائية أميركية أن 80 في المائة من الأميركيات يعتقدن أن من أبرز النتائج التي نتجت عن التغير الذي حدث في دورهن في المجتمع وحصولهن على الحرية، انحدار القيم الأخلاقية لدى الشباب هذه الأيام
    وقالت 75 في المائة من اللواتي شاركن في الاستفتاء: إنهن يشعرن بالقلق لانهيار القيم التقليدية والتفسخ العائلي، وقالت 66 في المائة منهن: إنهن يشعرن بالكآبة والوحدة. وبالنسبة للنساء العاملات، قالت 80 في المائة منهن: إنهن يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه المنزل والزوج والأولاد، وقالت 74 في المائة: إن التوتر الذي يعانين منه في العمل ينعكس على حياتهن داخل المنزل، ولذلك فإنهن يواجهن مشاكل الأولاد والزوج بعصبية، وأية مشكلة مهما كانت صغيرة تكون مرشحة للتضخم.

    <O:pوفي أحدث التقارير الأميركية وجد أن هناك 350 ألف حالة حمل لفتيات دون السادسة عشرة، وذلك لأن جريمة الزنا أصبحت أمرا طبيعيا لكل فتاة، وبحماية من قانونهم ودستورهم المسمى بحرية التعبير، كما يؤكد تقرير صادر من مركز «ارنوت اوجدون» بأن هناك مليون حالة لمرضى السيلان وهذا نتاج الإباحية الجنسية، وهناك ما يربو على الأربعة ملايين حالة مرضية لأمراض تصنف أنها جنسية لها نتائج وخيمة، نتج عنها في أحد الأعوام ما يفوق 150 ألف حالة عقم، أما تقارير وزارة العدل فتؤكد بأن هناك 150 ألف حالة تم القبض فيها على نساء يعملن بما يسمى بالرقيق الأبيض، وهناك ما يفوق المليون امرأة يعملن بنفس المجال تحت مسمى عاملات جنس.

    <O:pوعن فشل حالات الزواج وبتقرير من وزارة العدل يؤكد أنها بلغت ما نسبته 50 في المائة من حالات الزواج، وهذا يعود إلى الإباحية الجنسية، وأن 50 في المائة من عدد الأطفال يعيشون مع أزواج أمهاتهم أو زوجات آبائهم، مما يؤدي بالطبع إلى انهيار الأطفال نفسيا نتيجة التقصير في التربية، وهذا ما يؤكده تقرير مركز المخابرات الفيدرالي الأميركي الذي يوضح بأن من كل أربعة شباب تتراوح أعمارهم بين 12-17 قد قام واحد منهم بجريمة، كما أن القانون الوضعي الذي يكفل لمن دون الثامنة عشرة حمل السلاح قد تسبب في مقتل 25 طفل يوميا، هذا ويقتل بالسلاح ما عدده 4173 شاب سنويا.

    <O:pهذا فيض من غيض مما جناه المجتمع الأميركي من جراء سوء فهم دور المرأة ومحاربة الأمومة، وإذا كان هؤلاء الأطفال هم مستقبل الشعب الأميركي، فهل يقبل عقل أو منطق أو علم أو أية ملة تنتمي إلى التحضر والتقدم أن يصبح المجرمون المشردون هم قادة العالم ؟

    لقد كانت دعوة تحرير المرأة ومساواتها بالرجل في كل النواحي اعتداءً على أنوثة المرأة وذكورة الرجل معًا، فرعاية الفوارق بين الجنسين في الوظائف والنشاطات والنواحي السيكولوجية والبيولوجية- وليس في القيمة الإنسانية- واجبةٌ مواءمةً للفطرة السوية والسنن الإلهية، ولعل ذلك الخلط هو سبب الشذوذ الجنسي الذي أصبح شرعيا في كثير من الدول الغربية!.
     
  2. رذاذة عطر

    رذاذة عطر تاجر متميز العضوية الفضية

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    2,337
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    يادعاة التحرر
    ان تقدير الامة للمراة يظهر في امثالها وقوانينها
    ولقد نرى الغربين يقدمون المراة في الحفلات
    وي
    ؤخرونها في بيوتهم
    ويقبلون يدها في المجتمعات العامه
    ويصفعون وجهها في دورهم
    ويتظاهرون بالاعتراف لها في المساوة
    وفي قرارة انفسهم ينكرون هذه المساوة
    والمراة عندنا تخدعها الظواهر
    كما يخدعها الذين يردون ارواء شهواتهم من انوثتها
    الله يعطيك العافيه اخي الكريم
     
  3. مستشار خاص

    مستشار خاص ۩ ســــمـــــوالـذات ۩

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    9,243
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    رجل أعمال
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    شرفني مرورك الكريم
     
  4. me99

    me99 رحمتك يارب (قمرهم)

    إنضم إلينا في:
    ‏6 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    6,718
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    @@@@@@@@@@@@
    الإقامة:
    @@@@@@@@@@@@@@
    مشكوووووووووووووور اخوي يعطيك ربي الف عافية
     
  5. ماهمني العالم

    ماهمني العالم ام ريـــــــــــــان

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يوليو 2009
    المشاركات:
    2,484
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    مقال رائع
    عندي تعليق لكن اتحفظ عليه
    يعطيك عافيه
     
  6. طارق عبيد

    طارق عبيد تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    732
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    cairo
    شكرا على النقل الرائع أيها المستشار المحترم
     
  7. طارق عبيد

    طارق عبيد تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    732
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    cairo
    شكرا أخى منسق هذا من طيب أصلك
     
  8. {والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما}
    <table dir="rtl" width="770"><tbody><tr><td dir="rtl" align="right">
    تفسير ابن كثير :
    </td> </tr> <tr align="center"> <td dir="rtl">أي يريد أتباع الشياطين من اليهود والنصارى والزناة أن تميلوا عن الحق إلى الباطل ميلا عظيما .</td></tr></tbody></table>
    ......................................................................................



    هذا مايرده لنا اعدائنا من اليهود والنصارئ ان نتبعهم في كل شر وكل رذيله

    لماذا لم يطالبون مننا أن نلحق بركبهم في التكنلوجيا والتسلح الذي تسود به الامم

    فقط دعاه للتحرر والرذيله والاختلاط
    والمساواه الظالمه للمرأه

    والانسلاخ من ديننا وتعاليمه الهادفه

    وللاسف وظفوا ابواق من بني جلدتنا يتكلمون بألسنتنا
    فمنهن من يعلم بخدمة هذا المشروع التغريبي
    ومنهم من لايعلم انه يخدم اعدائنا
    ويظن انها تقدم وحضاره
    وماهي الا
    دعوه
    الا الفساد والانحطاط

    بتفكير وخطط
    يهوديه ونصرانيه



     
  9. سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
     
  10. يرفع ..........للاهمية الموضوع
     
  11. موفق أخي مستشار خاص .. موضوع يهم شريحة كبيرة من المجتمع !!

    كل التحايا لكم!!
     
  12. لابد منا جميعا ان نحذر من هؤلاء

    أخر مشروع شغل الرأي العام السعودي
    توظيف الناس كاشيرات
    لقد أحدث بلبله كبيره
    والهدف هو إخراج المراه من بيتها الئ وظيفه لاتليق بها ولا بكرامتها

    كيف لنا ان نثق في عبده خال . وتركي الحمد . ومن تأثر بهم

    بل إن سيطرة بني علمان الذين يظهرون ليل نهار في القنوات والجرائد والاعلام


    تكشف لنا سؤء نواياهم وتوضح هدفهم الوحيد
    و هو العزف علئ اوتار الغرب التي تريد تحرير المراه من دينها و عفتها وحجابها
    وتدعوها الئ التبرج والسفور


    فتارة يطالبون بالمساواه وتارة يطالبون ويؤيدون الصداقه بين الجنسين .
    بل تعدئ ذلك الئ
    انتقاد رموزنا الدينه . بل لايعيرونهم أي اهتمام ولايعيرون فتاواهم أي اهتمام
    فهؤلاء من المستحيل ان يدلونا علئ الخير بل الئ الشر المحظ


    بئس القوم... وبئس التابع والمتبوع



    هم العدو فإحذرهم قاتلهم الله أنئ يؤفكون
     
  13. لوجين-2009

    لوجين-2009 تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏5 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,992
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    ---
    نحن لا نريد تحرير وانما نريد حرية فقط لاغير بس شكل الناس تفهم غلط

    حرية شخصية يعني بالابداء بالراي والحصول على وظائف الاقى كلمتها مبادرتها السليمة ومشاركاتها الفعالة

    سواقتها لقضاء حجياتها تعلمها وتطورها وولكن بدون حرية وافلات وووووو الي ماله داعي ولدوافع غير شرعية ومرضية للة سبحانة وتعالى هذا المقصود بالحرية وليس تحرير ووو 00استغفر الله الناس لازم تخاف الله لاخرتها وتحسب امورها وتصرفاتها وبعقلانية دون التفريط او الافراط وشكر لكم
     



  14. اختئ الفاضله ..

    الشباب لم يجدوا وظائف وهم عاطلين بالشوارع الشاب اذا توظف فتح بيت وكون اسره .. نحن نطالب بوظائف مرموقه لاخواتنا تحفظ لهن كرامتهن وخصوصياتهن.. مع بني جنسهن

    واتمنئ ذلك عاجلا غير اجل وظائف للشباب والشابات . بالرغم من ان قرار المراه ببيتها أفضل قال الله تعالئ .. وقرن في بيوتكن .. ولكن يوجد وظائف لابد ان تشغلها المراه بل وتؤجر عليها مثل التدريس. الذي لايوجد بها اختلاط ..!!

    ونتمنئ من وزارة الصحه افتتاح مستشفيات خاصه بالنساء ..

    أين بني علمان من هذا الاقتراح .. مستحيل يتكلمون عنه .. لان هدفهم هو نشر الفساد فقط

    اما موضوع قيادة السياره .


    فالداعم الرئيسئ لهذا الموضوع الغرب وقد وظفوا عملائهم في القنوات والاعلام بذلك . إذن الموضوع غير نزيــــــه بتاتا .فلم نعرف من عملاء الغرب الا التطبيل لكل شر والئ كل رذيله .


    فلقد طالبوا... بالمساواه الظالمه للمراه ..!!
    وطالبوا بالصداقه والحريه بين الجنسين ..!!
    وطالبوا بنزع الحجاب وانه تخلف ورجعيه ..!!
    وطالبوا بالاختلاط في المدارس بين الجنسين ..!!
    وطالبوا بحذف المواد الدينــه من المناهج الدراسيه ..!!
    وطالبوا بفصل الدين عن الدوله .....................!!



    كل مطالبهم غير نزيهه إذن المشروع غير نزيه .


    يوجد فتوئ لابن عثيمين قد فصل فيها .. تفصيل عظيم .. يشفئ النفوس من كل شبه زينها بني علمان للناس ..!!


    بل الئ الان هذه الفتوئ تحرجهم . وتكمم أفواههم ..!!

    . إن المؤدي الئ مفسده فهو محرم . ارجو الرجوع الئ هذه الفتوئ .

    وفق الله الجميع الئ كل خير . والئ مافيه خير الئ البلاد والعباد






     

مشاركة هذه الصفحة