1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

ورشة عمل العادة الثانية: إبدأ والغاية في ذهنك

الكاتب: تجارة بلا حدود, بتاريخ ‏27 نوفمبر 2010.

  1. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض

    نعود اليوم لنبدأ ورشة العادة الثانية كما وعدناكم على الرغم من عدم وجود تفاعل بالورشة الا من الاخت النشيطة roro666 جزاها الله كل خير، وعزائي الوحيد للورشة وهو ما يدوعوني للاستمرار هو أن عدد المشاهدات قد بلغت حوالي 750 للموضوع !! ارجوا ان ينفع الله بها، وقد حاولت ان تكون لغتها وطريقة تقديمها سهلة، ولا نستغني عن مشاركاتكم ونقاشكم.
    ===========
    العادة الثانية : إبدأ والغاية في ذهنك
    تم تجزئة موضوع العادة الى 4 أجزاء رئيسة مفصولة كالتالي :
    الجزء الأول : مقدمة العادة الأولى، وفحص المنظور، ومكونات السلوك.
    الجزء الثاني : السلوك-تصور النتائج قبل أن تقدم على العمل.
    الجزء الثالث : السلوك-اكتب نص رسالتك في الحياة وعش وفقاً لها.
    الجزء الرابع : نماذج من أرشيف رسالة الحياة.

    ===============================================================
    الجزء الأول : مقدمة العادة الأولى، وفحص المنظور، ومكونات السلوك.

    هذه العادة اسمها ايضاً "عادة الرؤية" ويطلق ستيفن على هذه العادة اسم "القيادة الشخصية" بمعنى أن تقوم بقيادة نفسك/شخصيتك تجاه أهدافك في الحياة.
    عندما تبدأ نشاطك وهناك هدف/نهاية في ذهنك، سيساعدك ذلك كثيرا على التخلص من اي عوامل اخرى قد تساهم في تشتت/ضياع مجهودك، ستساعدك هذه العادة ايضا على التركيز في مجموعة الانشطة التي تزاولها من اجل تحقيق "الهدف/النهاية/الغاية"، مما يجعلك أكثر انتاجية ونجاحاً .

    [​IMG]

    طبعاً هذه العادة تدور حول أن كل الأمور تبتكر مرتين:
    المرحلة الأولى.. المرحلة الذهنية ( أو الرؤية الذهنية ) -المقصود به الخطة-.
    المرحلة الثانية.. المرحلة المادية -المقصود به العمل-.
    حيث يتم رسم صورة الهدف الذي تريد تحقيقه في الذهن ثم كتابته بعد ذلك بشرط أن تكون الأهداف مرتكزة على المبادىء والقيم التي لدى الشخص، و بممارستك لهذه العادة وفهمك لها ، سوف تستطيع من خلالها كتابة (رسالتك في الحياة).

    [​IMG]

    المنظور:
    غير فعَّال : أعيشُ الحياة التي صُممت لي.:214:
    فعَّال : أعيشُ الحياة التي أُصممها .:clapinghand:
    هذه العادة (إبدأ والغاية بذهنك) لا يحملها الا الاشخاص ذوي الفعالية فقط، واللذين يكون منظورهم (أنا أعيشُ الحياة التي أُصممها) المبني على مبدأ (الابتكار الذهني للأمور يسبق ابتكارها المادي) .........
    ....... فيكون السلوك لهذا الشخص الفعال (تصوَّر النتائج قبل أن يقدم على العمل-كتابة نص رسالته في الحياة والعيش وفقاً لها) .....
    ...... فتكون النتيجة (تعريف واضح للنتائج المرجوَّة- شعور أعظم بالمعنى والغاية - معايير يتُّم على أساسها تحديد المهم وغير المهم - تحقيق نتائج أفضل...).

    إذاً الابتكار الذهني للأمور يسبق إبتكارها المادي، والأشخاص ذوي الفعالية العالية يرون بوضوح النتيجة التي يريدونها في كل مجال من مجالات حياتهم قبل أن يقدموا على أيَّ عمل.

    وعلى سبيل المثال فأنت عندما تعتزم بناء منزل فإنك تُقيمه في ذهنك بكل تفاصيله قبل أن تدق مسماراً واحداً في مكانه، كما أنك تحاول أن تصل الى الإحساس بنوع المنزل الذي تريده، فإذا ما كنت في حاجة إلى منزل للعائلة فإنك تخطط لوجود غرفة تصلح مكاناً طبيعياً لجمع شمل الأسرة، كما أنك سوف تعمل على وجود أبواب متحركة وفناء خارجي للعب الأطفال، فأنت تعمل مع الأفكار، ويظل عقلك نشطاً حتى تصل إلى صورة واضحة لما تريد أن تقيمه.
    وبعد ذلك تنتقل بالأمر إلى صورة التصميم المعماري وتطوير خطط للبناء، ويتم كل ذلك قبل أن تلمس سطح الأرض، ولو تجاوزت الشق الأول (الابتكار الذهني/الخطة) وتجاهلته وشرعت في العمل على الفور في الشق الثاني (الابتكار المادي/العمل) فإن هذا الجانب المادي سوف يكلفك تعديلات عالية التكلفة قد تصل الى ضعف قيمة المنزل الحقيقية .
    وعليك ان تتاكد ان المخطط المعماري أو الشق الأول هو حقاً ما تريده، وأنك فكرت في كل جوانبه جيداً، بعد ذلك حول الشق الأول الى طوب وبلاط للتثبيت، ويمكنك التوجه كل يوم إلى موقع البناء لتخرج مخططك المعماري وتعطي الأوامر الخاصة بهذا اليوم، وهنا فأنت "تبدأ والغاية في ذهنك".

    والأمثلة الأخرى عديدة....
    عندما يكون لديك أجندة واضحة وهدف واضح >>>> ستحصل على اجتماع مُنتِج بعملك .
    عندما يكون لديك أبحاث موسعه للسوق >>>>> ستحصل على منتج جديد ناجح.
    عندما تحدد الأهداف الشخصية >>>> ستحصل على شهادتك العلمية المحددة مثلا الماجستير .
    عندما تكون لديك رسالة شخصية في الحياة >>>> ستكون حياتك هادئة وتشعر بالرضى والاطمئنان .
     
  2. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    الجزء الثاني : السلوك-تصور النتائج قبل أن تقدم على العمل.

    الجزء الثاني : السلوك-تصور النتائج قبل أن تقدم على العمل.
    السلوك هذا ببساطة يعني أن تُمعن النظر بعقلك لصورتك وأنت ذاهب إلى جنازة أحد أصدقائك. تخيل نفسك وأنت تتوجه إلى موقع الجنازة, وفي خلال سيرك إلى العزاء سوف ترى وجوه الأصدقاء والأسرة, وتشعر بمدى مشاركتهم في الحزن على من رحل من دنيانا والمشاعر التي تفيض بها ملامحهم, وبينما أنت في طريقك إلى مدخل المقبرة تنظر إلى المكان الذي سيدفن فيه الراحل،،،،
    سوف تجد فجأة أنك أصبحت وجها لوجه مع نفسك, وفجأه يتغير الموقف وتتخيل أنك أنت بدلاً منه، وأن هذه سوف تكون جنازتك بعد ثلاثة أعوام من الآن, وقد جاء كل هؤلاء الناس لدفنك والعزاء فيك, وليعبروا عن مشاعر الحب والتقدير لحياتك. وعندما يعودوا الى مجلس العزاء والجميع يتحدث حول مناقبك كفقيد, وسوف يكون الأول مثلاً من أسرتك في حضور الأقارب من الأطفال والاخوة وسوف يكون المتحدث الثاني واحدا من أصدقائك والذي يمكنه أن يعطي إحساسا بما كنته كشخص، أما المتحدث الثالث فسوف يكون من زملاء العمل والمهنة. والآن فكر بعمق,،،،
    قل ماذا تود أن يقوله كل من هؤلاء المتحدثين عنك وعن حياتك؟
    أي نوع من الأزواج أو الآباء (الزوجات أو الأمهات) تتمنى أن تكونه؟ وتحت أي نوع من الشخصيات تحب أن يصفونك؟
    ما هي الإنجازات التي تريد أن ينسبونها إليك؟
    ثم افحص بناظريك الناس من حولك أسال نفسك ما هي الإسهامات التي تود أن تكون قد أدخلتها على مسيرة حياتهم؟
    إذا ما شاركت بجديه في تجربه التخيل هذه فإنك تكون بذلك قد وضعت أصابعك للحظة على بعض قيمك الأساسية والعميقة, أقمت اتصالا مختصرا مع نظام التوجيه الداخلي في قلب دائرة تأثيرك.
    إن التطبيق الرئيسي والاهم لعبارة "ابدأ والغاية في ذهنك" يتطلب أن تبدأ منذ اليوم بتصور وتخيل نموذج لما ستكون عليه حياتك كإطار مرجعي، وقاعدة تضبط على محكها كل أمورك, ويمكن اختبار كل جزء من حياتك وسلوكك اعتبارا من اليوم والغد وفى الأسبوع المقبل أو الشهر القادم على ضوء ما يهمك حقا بالدرجة الأولي, وإذا ما أخذت هذه القاعدة بوضوح في اعتبارك فسوف يمكنك التأكد من أن كل ما تقوم به في أي يوم محدد لن يخالف القاعدة التي حددتها على أنها بالغة الأهمية, كما أن كل يوم في حياتك سوف يسهم بطريقه مجديه في الرؤيا التي كونتها عن حياتك بشكل عام.
    كيف يمكن أن يكون شكل حياتنا مختلفا عندما ندرك حقا ما هي الأمور البالغة الأهمية بالنسبة لنا, ونظل نحتفظ بهذه الصورة في عقولنا, ونحاول أيضا ترويض أنفسنا كل يوم على أن نؤدى ما هو جدير حقا باهتمامنا, ولهذا فان السلم إذا لم يكن مستندا إلى الحائط المناسب فان كل خطوه نخطوها سوف تضعنا على الطريق الخاطئ بشكل أسرع قد نكون على قدر كبير من الكفاءة والانغماس في العمل إلا أننا سوف نصبح حقا اكثر فعالية إذا "ما بدأنا ونحن واضعين الغاية في ذهننا".
    وإذا ما درست بعناية ماذا تود أن يقال عنك خلال مراسم جنازتك فانك سوف تعثر على تعريفك بالنجاح وقد يكون ذلك مختلف عن التعريف الذي ظننت انك كونته في فكرك.
    وقد لا تكون الشهرة والإنجازات والنقود وبعض الأشياء الأخرى التي كافحنا لتحقيقها جزاءا من الطريق الصحيح. وعندما تبدأ والغاية هي شاغلك الفعلي فانك قد حققت جانبا هاما.
    ابدأ والغاية في ذهنك هي عاده تعتمد على مبدأ أن كل الأشياء يجرى صنعها مرتين كما ذكرنا بالجزء الأول, فهناك الخلق الذهني وهو الشق الأول (الفكرة/تخيلها/وضع تخطيط لها). وهناك الجانب المادي وهو الشق الثاني (التنفيذ وجعل الفكرة واقع من خلال تنفيذ الخطة).
    عادة ما يستخدم الناس وبدرجات مختلفة هذا المبدأ في نواحي عديدة مختلفة من حياتهم, قبل أن تقوم برحله ما فانك تحدد هدفك, وتختار اصلح طريق, وقبل أن تزرع حديقتك فانك تضع خطتها في عقلك وربما على الورق فأنت تصنع أحاديثك على الورق قبل أن تلقيها فعلا, كما انك تصمم الملابس التي تصنعها قبل أن تضع الخيط في الإبرة.

    تعتمد العادة الثانية على مبادئ القيادة الذاتية التي تعنى أن القيادة هي الشق الأول في الإبداع وليست هي الإدارة. والإدارة هي البؤرة الأساسية الممكن رؤيتها بوضوح وهى الوسيلة التي أستطيع بها أن أنجز أشياء معينة, أما القيادة فإنها تتناول الجزء الظاهر للعيان وما هي الأشياء التي أريد أن أنجزها.
    "الإدارة هي أداء الأشياء بشكل صحيح بينما القيادة هي أداء الأشياء الصحيحة", والإدارة هي الكفاءة في تسلق سلم النجاح بينما تحدد القيادة ما إذا كان السلم الخاص يستند على الحائط المناسب أم لا!!.
     
  3. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
  4. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    الجزء الرابع : نماذج من أرشيف رسالة الحياة.
     
  5. ma7a

    ma7a تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏7 مايو 2010
    المشاركات:
    4,871
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد وعدنا بالمشاركة في الورش المقامة واتمنى صادقة ان يسعفني الوقت في ذالك
    فقد كان توقيت الورشة السابقة غير مناسب لانه سابق للاجازة واستعداداتها ثم انقطعنا عن المنتدا ولكن شاركنا بخصوصها في متصفحكم حتى ولو كان تحت عنوان اخر
    والاخت الفاضلة رورو دائما سباقة للمشاركة الفعالة في المواضيع المهمة والمثمرة فلها كل الشكر ولكم لاستمرار الطرح الراقي


    دائما ما اقول ان منظوري في الحياة هو:حدد.استعد ثم انطلق

    ان الاشخاص الذين تفتقر حياتهم الى التخطيط السليم بعد تحديد الاهداف اشخاص مشتتين تجدهم يتخبطون في كل الاتجاهات لايعرفون ماذا يريدون او الى مايسعون او كيف يبدئون او ينتهون
    ان كل امر يضع له صاحبه هدف وخطة ويسعى في تنفيذها وتجديدها وتنقيتها مع مر الزمن و تغير المعطيات او الاتجاهات هو امر ينتهي بدون اي تشكيك الى تحقيق الاهداف المرجوة منه
    اعتقد ان مانراه اليوم من انتشار ظاهرة الطلاق لهو بسبب عدم وضوح اهداف المقبلين عليه او الغاية او الوسيلة في منظورهم
    ان الشباب والشابات يقبلون على الزواج وفي نظرهم انهم سيدخلون مدينة الملاهي
    فقط الزواج في منظورهم متعة..تسوق ..رومنسية
    حقا فقط هذا هو الزواج

    لقد كان لي جلسة نقاش مع شباب وشابات مقبلين على الزواج

    وحبيت انظر الى ماهي نظرتهم وماهو هدفهم منه؟؟

    الاغلبية اجابت بانهاتريد ان تكمل نصف دينها...جميل
    وماذا ايضا
    ان الاهداف تكاد تكون معدومة للاسف
    لم يشير احدهم الى المشاركة
    لم يشيرو الى اهداف واضحة
    اريد زوجة تشاركني الحياة اولا تندمج معي تفهمني
    ثم ننجب اطفال بعد ان نحقق الهدف الاول وليس لان حظورهم امر لابد منه
    ثم نتشارك التربية لننتج جيل افضل نتحمل مسئوليتة

    الان نساء مطلقات تحمل طفل كل ذنبه ان والديه قررو الزواج بدون اي مجهود او تخطيط او حتى لم يقررو بانفسهم قررعنهم عائلتهم للاسف

    نحن نملك امر انفسنا ونربي ابنائنا على انهم مالكي امرهم هم يتخذون القرارات وهم يخططون لها وهم يتحملون نتائجها ويفرحون بانجازاتهم التي سعو في تحقيقها
    بعد جهد وتخطيط ولامانع ان يستشيرونا او يستفيدو من خبراتنا

    الف شكر
     
  6. roro666

    roro666 رب قل لأمنياتي كوني

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2010
    المشاركات:
    1,440
    الإعجابات المتلقاة:
    0



    اشكركم اولا على اطرائكم الذي لااستحقه في الحقيقه لأنني مهما كتبت وشاركت فإنني اتمنى ان

    اكون طالبه ومتلقيه لهذه الدورة المطروحه منك اخي اسد الاسود ولهذا انا من اتوجه

    لك بالشكر يااستاذي الفاضل لأنك سمحت لنا بأن نستفيد من خبرتك في هذا المجال عسى الله ان

    ينفع بك ويصلح احوالنا وافتقار المواضيع للردود لا يعني انك لا تقدم المفيد فعني شخصيا انقل

    هذه الدورة لطالباتي في حصص الفراغ ووجدت منهم اقبالا شديدا ورغبه في تطوير الذات

    والفضل بعد الله يعود لك اولا واخيرا




    اشكرك اختي مها على ماذكرت اتمنى ان اكون فعلا كما ذكرت والعفو منك عزيزتي

    تحياتي لك
     
  7. roro666

    roro666 رب قل لأمنياتي كوني

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2010
    المشاركات:
    1,440
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    تعليقي على الجزء الاول

    عادة ابدأ والغاية في ذهنك

    فعلا مايندم الانسان على قرار اتخذه الا على فعل قام به بدون تخطيط واتوقع ان كل فرد منا قد قام بهذه الخطوة

    ولكن العاقل منا من يستفيد من هذه التجربه..

    اعذرني قد تكون مشاركتي بعيدة نوعا ما عن هذه العادة ولكن يجب ان اتحدث هنا

    اكتشفت مؤخرا يااخي اننا في مجتمعنا السعودي تحديدا له اسلوب خاطئ بالتربيه مصدره الجهل الذي عاش به

    اجدادنا واباؤنا فمثلا كل فعل يقوم به الفرد منا مخطط ومصمم من قبل والداه او المؤثرين عليه

    واغلبنا نشأ على هذه التربيه ولا ندرك كم هي سلبيه الا عند ارتكاب الخطأ والاحساس بالندم..

    حقيقه في صغري لم اكن اعلم بمدى اهميه التخطيط فحين وصلت لأختيار التخصص في المرحله الجامعيه

    لم يكن لي هدف مستقبلي بحت او بالصحيح كان لي هدف ولكن لم اجد الدعم الكافي والتشجيع للخوض فيه

    مع انني املك كافة المقومات لإتمامه بنجاح فالكل حولي اخذ بالتحبيط والخوف من الفشل قادني لاتخاذ اكبر

    خطأ لي في حياتي ومازلت اعيش في آلآم هذا الخطأ وهو انني اخترت تخصصا اختاره لي والداي

    رحم الله والدي واطال عمر والدتي والحمدلله انني لا انكر انني استفدت من هذا الاختيار ولم يسيئا لي ابدا بذلك

    ولكن اعيش ألم عدم الوصول للهدف الذي كنت اطمح له ولكن اخطط حاليا للوصول لهدف قريب قد يرضي

    غروري نوعا ما وسأستفيد من هذه العاده بأن ابدأ واجعل هناك هدفا سامي اصل اليه بإذن الله تعالى..
     
  8. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    مرحبا بك اختي الكريمة، وموضوع العادات موضوع مترابط من وجهة نظري، وملاحظتي كانت على ورشة العادة الاولى (أهم عادة وأساس جميع العادات)، وبدون مشاركة ونقاش لا يمكن ان تكون الورشة ورشة بل ستبقى كأي موضوع للاطلاع فقط، هذا ما اردت ذكره، وعلى العموم جميع المواضيع مفتوحة للنقاش حتى لو تجاوزناها.


    منظورك سليم ، فالحياة بدون تخطيط تصبح غير منظمة ومملة، يجب التركيز على الصورة الكبيرة في النهاية لأي شي نريد عمله، وسؤال النفس:ماذا تريد أن تحقق في النهاية؟ ما النتيجة التي ترجوها من هذا العمل؟ كل هذه الأسئلة مهمة ويجب الاجابة عليها قبل أن تبدأ، وحتى تكون بدايتك صحيحة.



    بالنسبة لمثالك حول زواج الشباب فاتفق معاك الى حد كبير ان البعض لا يعي من الزواج الا المتعة والسفر والتسوق، أو ارضاء للأهل، وبذلك يكون عدم وجود خطة للحياة او للزواج وبيان الهدف منه سبب من ضمن اسباب فشل كثير من الزيجات، مثالك جميل وينطبق على معظم هؤلاء الشباب مفهوم عدم الفاعلية حيث انهم يعيشون وفقاً للحياة التي صُممت لهم ، لايحاولون أن تكون حياتهم من صنع ايديهم بحيث يخططوا لها ويصمموها حسب ظروفهم الواقعية، لا نريد الافراط في الخيال والا لن تتحق الخطة في الواقع الفعلي.



    طبعا المهم في هذه العادة وجوهرها هو كيف يصنع الانسان رسالته في الحياة، أعتقد غالبيتنا ليست له رسالة مكتوبة في الحياة يعيش ويسعى لتحقيقها بشكل منظم، ولا حتى وصية مكتوبة بعد وفاته تريح من بعده في كثير من الأمور!!! لا اعلم لماذا نحب التسويف؟


    اشكرك مجددا،،

     
  9. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    اختي الكريمة تحدثنا سابقاً بالمقدمة (الجزء الثالث منها)، لكي نطبق العادات السبع علينا بثلاث خطوات، كانت احداها تغيير تصورك الذهني من دور المتعلم إلى دور المعلم، وذلك بتطبيق ما تعلمته على شخص اخترته من محيطك قد يكون صديقاً أو زميلاً أو احد أفراد أسرتك (علم غيرك لتتعلم)، طبق ما تعلمته وأنا اضمن لك إن شاء الله أن نظرتك للأمور ستتسع وفهمك سوف يتعمق ودوافعك لتطبيق ما تعلمته سوف تزداد. وهذا هو ما فعلتيه مع طالباتك واشكرك عليه.
     
  10. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    جميعنا لدينا سلبيات منا من يخطط ولا ينفذ، ومنا من يخطط وينفذ وينحرف عن الخطة، ومنا من لا يخطط ويجعل الدنيا هي من تسِّيره كيفما تشاء.
    الندم يأتي لاحقاً بعد فوات الفرص التي كانت امام الأعين قريبة .


    إدراكك للواقع بخطأ الآباء سابقاً في تقرير مصير الأبناء وجعلهم غير قادرين على الاختيار جيد، ولكي لا نستمر في خطأ الآباء علينا أن نساهم في تحميل أبنائنا المسؤولية من الآن ونعودهم عليها بحيث نساهم في استقلاليتهم، هذا اذا أردنا أن يكون أبنائنا أكثر نضجاً ويستطيعوا الاختيار وحتى توقع نتائج مستقبلهم من الآن.
    اتمنى لك التوفيق في تخطيط مستقبلك وستستفيدي من الجزء الثالث بهذا الموضوع "رسالة الحياة" في بناء ذلك إن شاء الله حين الوصول اليها.

    اشكرك على المشاركه .
     
  11. roro666

    roro666 رب قل لأمنياتي كوني

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2010
    المشاركات:
    1,440
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    فعلا كلنا مر بهذه المرحله وهي التفكير في ماذا سيقال عني بعد وفاتي؟!!​

    ماذا كنت؟؟ وكيف؟؟​

    اغلب سلوكنا السئ نستطيع تصحيحه وتعديل عاداتنا السلبيه الى ايجابيه لو امهلنا انفسنا​

    واعطيناها بعض الوقت من حياتنا للتفكير الجدي في هذا التخيل​

    حتما سنحاول ونسعى لأن نرسم صورة ايجابيه لما قد نخلفه بعد وفاتنا ​

    فروق رائعه بين الادارة والقياده وبرأيي كلاهما مهم ومكمل للاخر فلا يصل عمل للابداع بدون كفاءة احدهما..


    تحياتي لك اخي تجارة ونحن بإنتظارك
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة