1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

ايها الاب انت تحضر السرطان احذر ثم احذر اعاذنا الله واياكم منها

الكاتب: fvks, بتاريخ ‏10 نوفمبر 2010.

  1. fvks

    fvks تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مشرف اداري
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدالله الذي عافانا مما ابتلى به من هذا المرض وفضلنا ممن خلق تفضيلا

    ارجو برفع الموضوع باستمرار وجزاكم الله خير ويستحسن نشره بكل المواقع

    <TABLE width="100%" border=0><TBODY><TR><TD>الأسبستوس - مادة مسرطنة </TD><TD width=221>[​IMG] 18-11-2009, 12:15 PM </TD></TR></TBODY></TABLE>
    <HR style="COLOR: #e3e8fe" SIZE=1>
    يستخدم على نطاق واسع في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل وأنابيب صرف المياه

    الأسبستوس - مادة مسرطنة

    [​IMG]


    أ.د.جابر بن سالم القحطاني

    يستخدم الأسبستوس على نطاق واسع في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل
    الأسبستوس Asbestos أو ما يعرف بالإنجليزية بالأمينت هو مجموعة من مواد غير عضوية معدنية تشبه الألياف يدخل في تركيبة أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عنها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية نظراً لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأكسجين والهيدروجين فيها.
    وللأسبستوز ميزات كثيرة تجعل له قيمة تجارية، فهو لا يحترق، كما أنه موصل رديء للحرارة أو الكهرباء، وهو أيضاً مرن وقوي ولا يتأثر بمعظم المركبات الكيميائية. ويمكن أن يتسبب الأسبستوس في مشاكل صحية خطيرة إذا استنشق بكميات كبيرة. ومن ضمن هذه المشاكل السرطان.
    متى أكتشف الأسبستوس؟
    تم اكتشاف الأسبستوس منذ مدة بعيدة، فقد استخدمه الصينيون والمصريون القدماء. ويعود المصدر الأساسي للاسم أسبستوس إلى اللغة اليونانية. وكلمة أسبستوس تعني قابل للاحتراق والانحلال. لقد استطاع الايطاليون في منتصف القرن التاسع عشر، إيجاد طرق لغزل ألياف الأسبستوز ونسجها، وللحصول على مواد قابلة للاستخدام في مجالات متنوعة. بعد ذلك تم تطوير هذه الصناعة عالمياً، فقد افتتح أول معمل لتصنيع مواده عام 1870م في ألمانيا، وفي عام 1900م استخدم الأسبستوس في تصنيع صفائح إسمنتية بالطريقة الرطبة. بعد ذلك انتشرت هذه المادة في العديد من الاستخدامات وخاصة في مجال البناء والصناعة.


    [​IMG]
    يصاب العمال الذين يعملون في معامل الأسبستوس بسرطان الشعب الهوائية


    أنواع الأسبستوس: يوجد ثلاثة أنواع من الأسبستوس هي:
    1 كريسوتايل أسبستوس ويرمز له بالرمز C A S رقم 12001-29-5 ويتم الحصول عليه من صخور السربنتين ويعتبر هذا النوع من أكثر الأنواع استخداماً في الصناعة. وهناك دلائل تشير إلى أن هذا النوع من الأسبستوس ضار صحياً وصيغته الكيميائية O H) (5 O2 Si)3 mg) ٤ ومن هذه الصيغة نجد ان المغنسيوم والسيلكا تشكل تركيبة هذا النوع.
    2 الأسبستوس البني: ويعرف بالأموسايت ويرمز له بالرمز C A S رقم 12172-73-5 ويعرف تجارياً باسم اللامفيبوليات ويستحصل عليه من مناجم شمال أفريقيا، ويسمى كذلك أكرونيوم وصيغته الكيميائية O H)22 O8 Si7 Fe)٢ ومن هذه الصيغة نجد أن الحديد والسليكا هما المكون لهذا النوع.
    3 الأسبستوز الأزرق: ويسمى ريبيكات C A S رقم 12001-28-4 أمفيبولي من أفريقيا وأستراليا وهو التكوين الليفي للريبيكايت أمفوليبي. ويعتقد أن هذا النوع هو أخطر الأنواع على الإطلاق على صحة الإنسان. صيغته الكيميائية 2 ( O H )22 O8 Si2 + 3FE2 Na ومن الصيغة يتضح أنه يتركب من الصوديوم والحديد والسيلكا.


    [​IMG]
    يتسبب الأسبستوس أيضاً في ورم المتوسطة وهو نوع نادر وقاتل من سرطان القفص الصدري


    استخدامات الأسبستوس:
    يستخدم الأسبستوس على نطاق واسع في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية، وتعتبر صناعة الأسمنت الأسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكاً للكريسوتايل إذ تصل نسبتها إلى 85%. وتدخل ألياف الأسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وبعض أجزاء السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك واللوحات الكهربائية.
    أين ينتج الأسبستوس؟
    ينتج الأسبستوس في 25 دولة من أهمها كندا وأستراليا وجنوب أفريقيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق. لقد وصل إنتاجه في السبعينيات إلى 5 ملايين طن إلا أنه انخفض إلى حوالي 3 ملايين طن مع نهاية التسعينيات على المستوى العالمي، وتصنع منتجات الأسبستوس في نحو 100 دولة في طليعتها اليابان.
    التأثيرات الصحية للأسبستوس:
    خطورة الأسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه، وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، ولقد تبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف الأسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان. إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف الأسبستوس الذي قد يصل إلى 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد للأسبستوس فلا توجد دراسات دقيقة تبين مدى خطورته.


    [​IMG]
    سرطان المثانة


    لقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الاستنشاق. ويتعرض الناس للأسبستوس عن طريق استنشاق الهواء المحمل بغبار الأسبستوس. ويوجد ما يعرف بالأسبستوسيز وهو مرض يسد الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الأسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة والتي تعمل على خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام وتسبب تورماً في أصابع القدمين واليدين، وعادة ما يصاب العمال الذين يعملون في معامل الأسبستوس بسرطان الشعب الهوائية. كما يتسبب الأسبستوس أيضاً في ورم المتوسطة وهو نوع نادر وقاتل من سرطان القفص الصدري Mesothelioma وسرطان الرئة.
    وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 162 لعام 1986م في دورتها رقم 92 التي تعرف بالحرير الصخري وتضمنت حظر استخدام الأسبستوس بجميع أشكاله والاستعاضة عنها بمواد أخرى ومنتجات عديمة الضرر أو أقل ضرراً. كما وضعت هذه الاتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العاملين للخطر.
    وطبقاً لتقرير أعدته منظمة الصحة العالمية أن سرطان الرئة وورم المتوسطة Mesothelioma وسرطان المثانة من أكثر السرطانات المهنية شيوعاً. كما أن عشر حالات سرطان الرئة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمخاطر القائمة في مكان العمل. ويتعرض حوالي 125 مليون نسمة في شتى أنحاء العالم، حالياً لمادة الأسبستوس في العمل. كما يقضي 90000 شخص نحبهم كل عام من جراء أمراض لها صلة بالأسبستوس يعتقد كثير من العلماء والباحثين أن استنشاق الأسبستوس على مسافة تتراوح ما بين 5 و1 أمتار يزيد من مخاطر المرض. ومدة قصيرة من استنشاق كميات كبيرة من ألياف الأسبستوس يمكن أن تنجم عنها إصابة بسرطان القفص الصدري والجهاز الهضمي.
    تلزم النظم في دول كثيرة العمال بوضع كمامات وملابس واقية في حالة تعرضهم لمستوى معين من غبار الأسبستوس. ويجب أن تكون هناك غرفة خاصة للعمال ليتمكنوا من تغيير ملابسهم بعد العمل. وهذه الاحتياطات تحمي الناس من حمل غبار الأسبستوس في ملابسهم إلى بيوتهم. وبالإضافة إلى ما سبق فإن بعض الشركات تقوم بإجراء فحوصات سنوية طبية لمستخدميها المعرضين أكثر من غيرهم لكميات محددة من ألياف الأسبستوس.
    كما تحمي النظم الحكومية أيضاً المستهلكين من منتجات معينة تحتوي على الأسبستوس. وقد أصدرت عدة بلدان مثل الدانمارك وألمانيا والسويد والولايات المتحدة الأمريكية، تشريعاً لاستبدال مواد أخرى تدريجياً بالأسبستوس.




    [​IMG]
    وفي مجال البناء

    <SCRIPT type=text/javascript><!--google_ad_client = "pub-1873230461473543";/* 200x90, تم إنشاؤها 16/12/08 */google_ad_slot = "5544935425";google_ad_width = 200;google_ad_height = 90;//--> </SCRIPT><SCRIPT src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js" type=text/javascript> </SCRIPT><SCRIPT>google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);</SCRIPT>
     
  2. fvks

    fvks تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مشرف اداري
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    http://www.arabenvironment.net/arabic/archive/2006/11/113423.html


    أبوظبي: عـماد سـعد:
    وافقت حكومة الإمارات على حظر استيراد ألواح الاسبستوس بصورة نهائية وذلك لتسببها في أضرار صحية وبيئية بناء على مذكرة مقدمة من وزارة البيئة والمياه بالدولة. جاء ذلك عقب اجتماع عقده المجلس الوزاري للخدمات بقصر الرئاسة بأبوظبي يوم 28 أكتوبر 2006 برئاسة معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء نائب رئيس المجلس الوزاري للخدمات.
    إلى ذلك يعتبر الاسبستوس من المواد الخام التي تدخل في صناعة أنابيب مياه الشرب، الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وأغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية. يذكر أن ألياف الاسبستوس تستخرج من مناجم خاصة وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها. وهناك نوعان رئيسيان من ألياف الاسبستوس هما الامفيبوليات التي تشمل خمسة أنواع فرعية وتتميز باللون الأزرق أو البني أو الرمادي وهي شديدة الخطورة على صحة الإنسان لذا حظر استخدامها عالمياً، أما النوع الثاني من الألياف فهي السربنتينات وتشمل الاسبستوس المستخدم في الوقت الحالي في العالم وهو الاسبستوس الأبيض أو الكريسوتايل.
    ويقول الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة إن ألياف الاسبستوس تتميز بمقاومتها العالية لدرجات الحرارة العالية وللمد والالتواء وبأنها غير قابلة للاحتراق، كما تتميز بمقاومتها للبكتيريا والتعفن ورداءة توصيلها الحراري والكهربائي ما يجعل استخداماتها الصناعية واسعة جدا. ويستخدم الاسبستوس في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب تصريف المياه والأدخنة والتهوية، وتعتبر صناعة الاسمنت الاسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكاً للكريساوتايل إذ تصل نسبتها إلى 85%.
    وتدخل ألياف الاسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وبعض أجزاء مكائن السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك واللوحات الكهربائية.
    ويُنتج الاسبستوس في 25 دولة من أهمها كندا واستراليا وجنوب إفريقيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق، ووصل إنتاجه في منتصف السبعينات إلى 5 ملايين طن إلا انه انخفض إلى نحو 3 ملايين طن مع نهاية التسعينات على المستوى العالمي، وتصنع منتجات الاسبستوس في نحو 100 دولة في طليعتها اليابان.

    التأثيرات الصحية:
    ويضيف الدكتور سالم إن خطورة الاسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف الاسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف الاسبستوس الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان.
    وهناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف الاسبستوس الأولى وهي التعرض عن طريق الهواء، أو الاستنشاق خاصة في أماكن العمل، وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الاسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن 0،5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الاسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الاستنشاق.
    والثانية عن طريق مياه الشرب، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الاسبستوس في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف الاسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الاسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف الاسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً.
    كما ينتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة الاسبستوس بعض الأمراض من أخطرها الاسبستوس وسرطان الرئة والميزوثيليوما. والاسبستوس مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الاسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة، ويؤدي إلى خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام.
    ويؤدي استنشاق ألياف الاسبستوس إلى حدوث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة. ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تمكن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة.

    الإجراءات الإقليمية:
    وتطرق الدكتور سالم مسري إلى الإجراءات التي اتخذت في دول المنطقة في شأن مادة الاسبستوس، ففي الإمارات يوجد مصنعان لمنتجات الاسبستوس الأسمنتي ينتجان أنابيب المياه والألواح، ولا توجد قرارات على المستويين المحلي أو الاتحادي بحظر استيراد واستخدام هذه المادة. وفي قطر حظر استيراد مادة الاسبستوس سواء كانت خاما أو مصنعة على أن يجوز الاستثناء في حالات الضرورة القصوى التي لا يتوافر فيها بديل للمادة المذكورة والسماح باستيراد الاسبستوس المصنع ويراعى عندئذ عدم جواز الإفراج عنه جمركيا قبل الحصول على موافقة بذلك من وزارة الصحة العامة. وفي الكويت حظر استيراد مادة الاسبستوس وأنابيب وألوح الاسبستوس وجميع المواد الأخرى التي تدخل فيها المادة.
    وألغيت التراخيص التي كانت صدرت للمنشآت التي تصنّع المنتجات المحتوية على مادة الاسبستوس أما في البحرين فحظر استيراد وتصنيع وتداول مادة الاسبستوس والمنتجات التي تحتوي عليها باستثناء أنابيب مياه الشرب والمجاري والمنتجات الأخرى التي تحتوي على هذه المادة إذا كانت مصنوعة بتقنية خاصة لا تسمح بتطاير الاسبستوس منها على أن تصدر باستيرادها أو تصنيفها أو تداولها موافقة من لجنة حماية البيئة.
    وفي السعودية حظر استيراد مادة الاسبستوس والسلع والمواد التي تحتوي عليها، أما في سلطنة عمان فحظر تداول أو استخدام أو استيراد أو تصدير أو إنتاج الاسبستوس الأزرق والبني ولم يشمل القرار الاسبستوس الأبيض المستخدم حاليا في معظم الدول منها الإمارات.
     
  3. fvks

    fvks تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مشرف اداري
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    javascript:_em.setCkHl(1); _em.setCkVt('c8702c37146e8e50e15a8d3ba89a4b2d08ffeb7b18-163878644cdaea50'); _em.setCkV('3489a2c9b4ea4aa942d693276d644cdacdd9af4f71-565306134cdaea50'); _em.hlCallback(2);

    100 مليون دولار رشاوى للترويج لمادة اسبستوس المسرطنة

    <SCRIPT language=JavaScript type=text/javascript>updateDate = "الاثنين 26 يوليو 2010 04:00"</SCRIPT><SCRIPT type=text/javascript>google_author = 'author:اريبيان بزنس';</SCRIPT><SCRIPT language=JavaScript type=text/javascript>document.getElementById('crumbs-dir').innerHTML = 'صحة / أخبار /'</SCRIPT><SPAN class="small grey">بقلم<SCRIPT language=JavaScript type=text/javascript> var prefix = 'ma' + 'il' + 'to'; var path = 'hr' + 'ef' + '='; var addy27472 = 'samer.batter' + '@'; addy27472 = addy27472 + 'itp' + '.' + 'com?subject=ArabianBusiness' + '.' + 'com: 100 مليون دولار رشاوى للترويج لمادة اسبستوس المسرطنة'; var addy_text27472 = 'اريبيان بزنس'; document.write( '<a ' + path + '\'' + prefix + ':' + addy27472 + '\'>' ); document.write( addy_text27472 ); document.write( '<\/a>' ); </SCRIPT> اريبيان بزنس<SCRIPT language=JavaScript type=text/javascript> document.write( '' ); </SCRIPT> This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it<SCRIPT language=JavaScript type=text/javascript> document.write( '</' ); document.write( 'span>' ); </SCRIPT> في يوم الاثنين, 26 يوليو 2010
    [​IMG]

    <!-- Article Start -->
    أنفق لوبي دولي قرابة 100 مليون دولار للدفع باستخدام مادة الأسبتوس المميتة في الدول النامية وفقا لتحقيق صحفي أجرته بي بي سي ومجموعة صحفيي التحقيقات الاستقصائية على مدى تسعة أشهر.


    ويشير التقرير الذي نشر مؤخرا تحت عنوان أخطار في الغبار Dangers in the Dust، إلى أنه ما بين منتصف الثمانينيات وحتى اليوم بلغ إنفاق لوبي تسويبق الاسبستوس قرابة 100 مليون دولار للمحافظة على رواج سوق الاسبستوس الدولية علما أنه يعرف عنها أنها مادة مسرطنة تسبب بموت الملايين وهي ممنوعة في أكثر من 52 بلدا.

    ساهم لوبي الأسبستوس الذي تموله كندا، أكبر منتج للمادة ذاتها، ببيع أكثر من 2.2 طنا في العام الماضي وذلك للدول النامية بصورة رئيسية. يرتكز اللوبي السام في شركة كندية اسمها كرايسوتايل انستيتيوت Chrysotile Institute وتمتد شركاتها ضمن شبكة عالمية من نيو دلهي وحتى مكسيكو سيتي واسبست في جبال آرال في روسيا، وتعمل وفقا مزاعم أهمها أنه يمكن استخدام الاسبستوس بصورة آمنة في ظروف مضبوطة.
    نتيجة لذلك ينمو استخدام هذه المادة القاتلة في دول مثل الصين والهند، فضلا عن تهريبها لدول الشرق الأوسط استغلالا لجذابية السعر الرخيص في أحوال مؤاتية في أسواق مواد البناء التي تعاني من نقص السيولة. نتج عن ذلك تحذير خبراء الصحة من احتمال وقوع أزمة صحية وبائية من سرطان الرئة وأمراض خطيرة أخرى تصيب بطانة الرئتين بداء شرس.

    تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه لايزال قرابة 125 مليون شخص يتعرضون لمادة الاسبستوس القاتلة في العمل، ويموت قرابة 100 ألف عامل سنويا من أمراض ناتجة عن استخدام الاسبستوس. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 5 إلى 10 ملايين شخص سيلقون حتفهم نتيجة هذه المادة المسرطنة بحلول عام 2030.
    ويسعى لوبي الاسبستوس لحماية مبيعات المادة متسلحا بعلماء ينشرون دراسات تزعم أن الاسبستوس الابيض – كريسوتيل chrysotile آمن، وهو يستخدم في أسقف الاسمنت وأنابيب المياه وقرابة 3200 منتج من مواد البناء. وتتسلل هذه إلى عدد من الدو العربية رغم من استخدام الاسبستوس في معظمها.


    ملاحظات:
    يمكن الاطلاع على ملف بيانات كل دولة على الرابط:
    http://spreadsheets.google.com/ccc?key=0AlI6v_KTExAcdHhsU1l3ZDBRMVlkbjJpaEd3V1IzNHc&hl=en#gid=0

    الاسبستوس هو ألياف تستخرج من مناجم خاصة يدخل في تركيبها أملاح السيليكات،
    أصدرت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم" الحرير الصخري " وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والإستعاضة عنها بمواد أخرى ومنتجات أخرى عديمة الضرر أو أقل ضررا كما وضعت هذه الاتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر.
     
  4. fvks

    fvks تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مشرف اداري
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    مادة (الإسبستوس) المسرطنة تودي بحياة (37) شخصاً سنوياً بحلفا


    كتب: سليمان سري

    أطلقت شبكة المنظمات النوبية وشبكة حقوق الإنسان والعون القانوني حملة قومية للقضاء على مادة الإسبستوس المستخدمة في أسقف المنازل وشبكات المياه بمنطقة حلفا الجديدة.وقال مدير شبكة حقوق الإنسان والعون القانوني أزهري الحاج إن أكثر من (26) قرية و(12) حياً سكنياً بحلفا الجديد يعيشون تحت أسقف الاسبستوس كما أنّ شبكة المياه مصنوعة من هذه المادة.وأضاف أزهري خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس بدار اتحاد المحامين أن هذه المادة محرمة دولياً؛ باعتبارها مسببة للسرطانات والفشل الكلوي، وثبت ذلك عملياً من خلال الدراسات, وقال إن الشبكة تقوم بإعداد دراسة حول مخاطر هذه المادة وبدأت في جمع المعلومات, مشيراً إلى أن نسبة المرض في المستشفيات في زيادة وحالات الوفيات في تزايد بسبب هذه المادة.وذكر أن الشبكة فضّلت التصدي لهذا الأمر من خلال هيئة قومية برئاسة د. معاوية حامد شداد، وتضم منظمات المجتمع المدني النوبية وشبكة حقوق الإنسان والجمعية السودانية لحماية البيئة، مشيراً إلى أن مواطني حلفا مهددون بكارثة حقيقية وأنّ القضية لا تهم إنسان حلفا فقط بل تهم كل مواطن سوداني.من جانبه قال مدير الدائرة القانونية بالجمعية السودانية لحماية البيئة معتصم الأمير إن الجمعية لديها دراسات علمية عن مخاطر هذه المادة بعد أن توفرت معلومات عن أضرار هذه المادة, وأضاف أنّ جمعية حماية البيئة أفلحت من قبل في إغلاق مصنعين في الخرطوم بحري والشجرة يصنعان مواد الإسبستوس في العام 2004م, وطالب الأمير باستئصال هذه المادة من منطقة حلفا ووضع مواد بديلة ومضمونة لا تؤثر على صحة الإنسان, وقال إن هذه المادة موجودة منذ أن تمّ تهجير أهالي حلفا قسرياً ومشيراً إلى أنّ العمر الافتراضي لهذه المادة قد انتهى لأنّها مستخدمة لأكثر من أربعة عقود. وانتقد قانون تهجير أهالي حلفا الذي تم إلغاؤه في عهد مايو بأنّه لم يهيئ البيئة الصالحة والصحية ودعا لحل هذه القضية بإشراك الأمم المتحدة والحكومتين السودانية والمصرية, باعتبارهم موقعين على قانون تهجير أهالي حلفا.من جانبه كشف عضو بمنطقة أرقين محمد سليمان نقد الله أنّهم قاموا بإجراء إحصائية في (3) قرى أوضحت أن خلال العشر سنوات الأخيرة توفي أكثر من (370) مواطناً بمعدل (37) مواطناً في كل عام جميعهم توفوا بأمراض سرطان (الثدي) المريء, الحنجرة, الرئة, القولون والمثانة. وقال إنّ مادة اللإسبستوس هي السبب في هذه الأمراض الفتاكة.وفي ذات السياق اعتبر استشاري الطب الباطني سيف محمد علي أن أهالي حلفا لم يتم تهجيرهم بل نفيهم لأنّه تهجير قسري ولم يعيشوا في بيئة صحية وشبّه الإصابة بالاسبستوس بالإيدز لأنها تظهر بعد عشر سنوات بضيق في التنفس يعقبه نقص في الوزن, وقال إن فترة ظهور الأعراض تمتد من 6 شهور إلى (5) سنوات وأضاف أن 95% من الأمراض التي يسببها الاسبستوس لا تعالج.
     
  5. fvks

    fvks تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مشرف اداري
    الإقامة:
    مكة المكرمة
  6. fvks

    fvks تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مشرف اداري
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    <TABLE class=tborder id=post390138 cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR vAlign=top><TD class=alt1 id=td_post_390138 style="BORDER-LEFT: #ffffff 1px solid">
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    حقيقة لفت نظري في مقابلة الاستاذ الكريم/ محمد حامد السناني مع العم/ ابراهيم مساعد القوفي كلمة كانت مفاجأة كبيرة لي وهي كلمة (الأسبست) وكان يقصد بها الأسبستوس (ASBESTOS)
    <TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="80%" border=0><TBODY><TR><TD width="1%">[​IMG]</TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_u.gif)" width="100%"></TD><TD width="1%">[​IMG]</TD></TR><TR><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_r.gif)" width="1%"></TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7.gif)" align=middle width="100%">
    - وبعد الحفر
    -بعد الحفر وصلت المواسير (الاسبست ) على سيارة ونزلناها حنا بيدينا كبيرة وثقيلة كمان ولكن العزم يابو راضي وبدا التركيب وحده وحده ومعها جابو عمال للخزانات يصبونها في مراحل فصبو واحد عند البير حق الوحيدي واواحد عند حرة الخزان والاخير فوق الطلعة عند مصلى العيد ويربطون فيها خطين واحد جاي وواحد رايح
    </TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_l.gif)" width="1%"></TD></TR><TR><TD width="1%">[​IMG]</TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_d.gif)" width="100%"></TD><TD width="1%">[​IMG]</TD></TR></TBODY></TABLE>


    وكلنا يعلم مدى اعتماد المحافظة على مياه بئر الوحيدي لفترة طويلة قبل انشاء محطة التحلية الحالية والتي اشك بأن تكون تمديداتها الحالية من نفس المادة وهي (الأسبستوس) لعلمي اليقيني بأن محطات التحلية كانت تعتمد هذا النوع من المواسير لفترة قريبة قبل حظرها ومنعها من الاستخدام وذلك لخطورة مادة الأسبستوس على الصحة حتى أن بعض خطوط الأنابيب في بعض المدن قد أوقف استخدامها واستبدلت بمواسير اسمنتية .

    (سؤال للمختصين)
    هل من الممكن أن تكون تلك المادة المستعملة بأنابيب المياة بأملج احد تلك الأسباب؟؟؟

    وللوقوف على مدى خطورة هذة المادة أورد هنا بعض المقتطفات عن مادة الأسبستوس

    <TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="80%" border=0><TBODY><TR><TD width="1%">[​IMG]</TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_u.gif)" width="100%"></TD><TD width="1%">[​IMG]</TD></TR><TR><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_r.gif)" width="1%"></TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7.gif)" align=middle width="100%">
    التأثيرات الصحية




    خطورة الأسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف اﻷسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف اﻷسبستوس الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان. وهناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف اﻷسبستوس :
    • الأولى: التعرض عن طريق الهواء، أو الإستنشاق خاصة في أماكن العمل، وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الأسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن0.5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الإستنشاق.
    • الثانية :عن طريق مياه الشرب، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الأسبستوس في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف الأسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الأسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف اﻷسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً.
    كما يَنتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة الأسبستوس بعض الأمراض من أخطرها الأسبستوس وسرطان الرئةوالميزوثيليوما.
    واﻷسبستوس مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الأسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة، والتي تعمل على خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام حيث يحدث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة، ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تمكن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة.
    وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم" الحرير الصخري " وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والإستعاضة عنها بمواد أخرى ومنتجات أخرى عديمة الضرر أو أقل ضررا كما و ضعت هذه الاتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر
    </TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_l.gif)" width="1%"></TD></TR><TR><TD width="1%">[​IMG]</TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/myframes/7_d.gif)" width="100%"></TD><TD width="1%">[​IMG]</TD></TR></TBODY></TABLE>

    وأنا هنا أتمنى من المسئولين بالمحافظة سرعة الكشف على كل تمديدات المياة بالمحافظة واستبدالها بمواسير اسمنتية اذا ثبت فعلا وجود مادة الاسبستوس فيها بما فيها خط مياه بئر الوحيدي

    مع العلم ان مادة الأسبستوس قد اوقف استعملها بالدول الصناعية منذ 1991ميلادية

    الولايات المتحدة الأمريكية
    في عام 1989 أصدرت وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة الأمريكية (EPA) تصريح بحظر الأسبستوس والتخلص التدريجي من المادة التي تحولت تدريجياً في حالة التآكل والدليل يرجع إلى وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة، عام 1991.

    المصادر:

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%88%D 8%B3#.D8.A7.D9.84.D9.82.D8.B6.D8.A7.D9.8A.D8.A7_.D 8.A7.D9.84.D8.B5.D8.AD.D9.8A.D8.A9

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%88%D 8%B3

    http://www.who.int/water_sanitation_health/dwq/chemicals/asbestos/en

    http://www.menafn.com/arabic/qn_news_story_s.asp?type=all&storyid=1093274151

    http://www.alhadag.com/cons-medical1.php?id=346

    http://en.wikipedia.org/wiki/Asbestos

    http://hesa.etui-rehs.org/uk/dossiers/dossier.asp?dos_pk=6

    http://www.umluj.com/showthread.php?t=59248
    <!-- / message -->
    </TD></TR><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: #ffffff 1px solid; BORDER-TOP: #ffffff 0px solid; BORDER-LEFT: #ffffff 1px solid; BORDER-BOTTOM: #ffffff 1px solid">[​IMG] </TD><TD class=alt1 style="BORDER-RIGHT: #ffffff 0px solid; BORDER-TOP: #ffffff 0px solid; BORDER-LEFT: #ffffff 1px solid; BORDER-BOTTOM: #ffffff 1px solid" align=left><!-- controls --><!-- / controls --></TD></TR></TBODY></TABLE>
     
  7. fvks

    fvks تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مشرف اداري
    الإقامة:
    مكة المكرمة
    أسبستوس


    <!-- start content -->[​IMG] [​IMG]
    أسبستوس مع مسكوفيت


    [​IMG] [​IMG]
    أسبستوس


    اﻷسبستوس أو الأمينت بالإنجليزية Asbestos ، هي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لإختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها.
    <TABLE class=toc id=toc summary=فهرست><TBODY><TR><TD>فهرست

    [إخفاء]
    </TD></TR></TBODY></TABLE><SCRIPT type=text/javascript> if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "إظهار"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); } </SCRIPT>تاريخ إكتشاف الأسبستوس

    منذ مدة بعيدة تم اكتشاف الأسبستوس ، فقد استخدمها الصينيون و المصريون القدماء . ويعود المصدر الاساسي للاسم أسبستوس الى اللغة اليونانية الأسبستوس ، وتعني قابل للاحتراق والانحلال . ولقد استطاع الإيطاليون في منتصف القرن التاسع عشر , ايجاد طرق لغزل ألياف الأسبستوس ونسجها ، وللحصول على مواد قابلة للاستخدام في مجالات متنوعة .
    بعد ذلك تم تطوير هذه الصناعة عالمياً ، فقد افتتح اول معمل لتصنيع مواده عام 1870 في ألمانيا ، وفي عام 1900 استخدم الأسبستوس في تصنيع صفائح اسمنتية بالطريقة الرطبة . بعد ذلك انتشرت هذه المادة في العديد من الاستخدامات ، وخاصة في مجال البناء والصناعة .
    اﻷنواع

    [​IMG] [​IMG]
    كريسوتايل أسبستوس


    <DL><DT>الأسبستوس الأبيض <DD></DD></DL>كريسوتايل ،CAS رقم 12001-29-5 ،يتم الحصول عليه من صخور السِّرْبِنتين. والكريسوتايل من أكثر الأنواع استخداما في الصناعة. وهناك دليل على أن هذا النوع من الأسبستوس ضار، ربما ليس ضارّا بالدرجة كباقي الأنواع الأخرى. صيغته الكيميائيّة Mg<SUB>3</SUB>(Si<SUB>2</SUB>O<SUB>5</SUB>)(OH)<SUB>4</SUB>.
    <DL><DT>الأسبستوس البني <DD></DD></DL>أموسايت ، CAS رقم 12172-73-5 ، الإسم التجاري للأمفيبوليات ، يأتي من مناجم شمال أفريقيا ، ويسمى أكرونيوم. صيغته الكيميائية Fe<SUB>7</SUB>Si<SUB>8</SUB>O<SUB>22</SUB>(OH)<SUB>2</SUB>.
    <DL><DT>الأسبستوس الأزرق <DD></DD></DL>ريبيكايت ، CAS رقم 12001-28-4 أمفيبولي من أفريقيا وأستراليا. هو التكوين الليفي للريبيكايت أمفوليبي. ويعتقد بأن الأسبستوس الأزرق هو أخطر الأنواع على الإطلاق. صيغته الكيميائيّة Na<SUB>2</SUB>Fe<SUP>2+</SUP><SUB>3</SUB>Fe<SUP>3+</SUP><SUB>2</SUB>Si<SUB>8</SUB>O<SUB>22</SUB>(OH)<SUB>2</SUB>.
    ملا حظات: عموما ما يكون الكريسوتايل أليافاً ليّنة هشّة. والأمفيبوليات ربما أيضا ماتكون أليافا ليّنة هشّة ، لكن ليست كل الأمفيبوليات فهناك الأموسايت أليافه أكثر إستقامة. وهناك أنواع أخرى من معادن الأسبستوس المنتظمة والتي قليلا ما تستخدم في الصناعة ، لكن يبقى وجودها في تركيبات المواد بصور مختلفة ، وفي المواد العازلة.
    [​IMG] [​IMG]
    ألياف الأسبستوس


    الإستخدام

    يستخدم الأسبستوس في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية، وتعتبر صناعة الأسمنت الأسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكاً للكريسوتايل إذ تصل نسبتها إلى 85%. وتدخل ألياف الأسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وبعض أجزاء السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك واللوحات الكهربائية.
    أماكن الإنتاج

    [​IMG] [​IMG]
    استخلاص ألياف الأسبستوس من الصخر بالتصويل الهوائى.


    يُنتج الأسبستوس في 25 دولة من أهمها كندا وأستراليا وجنوب إفريقيا ودول الإتحاد السوفييتي السابق، ووصل إنتاجه في منتصف السبعينات إلى 5 ملايين طن إلا انه انخفض إلى نحو 3 ملايين طن مع نهاية التسعينات على المستوى العالمي، وتصنع منتجات الأسبستوس في نحو 100 دولة في طليعتها اليابان. يفصل الأسبستوس عن الشوائب الثقيلة أثناء التصنيع بالتصويل الهوائى و فيه غطاء مثبت فوق سير ناقل، و متصل بمروحة تشفط المعادن الخفيفة (الأسبستوس) و تدفعها فتتجمع فى و عاء حلزونى.
    [​IMG] [​IMG]
    اسخدام الأسبستوس مع الاسمنت في عمل أسقف تغطية للمنازل من الإستخدامات الشائعة


    التأثيرات الصحية

    خطورة الأسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف اﻷسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف اﻷسبستوس الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان. وهناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف اﻷسبستوس :
    • الأولى: التعرض عن طريق الهواء، أو الإستنشاق خاصة في أماكن العمل، وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الأسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن0.5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الإستنشاق.
    • الثانية :عن طريق مياه الشرب، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الأسبستوس في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف الأسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الأسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف اﻷسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً.
    كما يَنتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة الأسبستوس بعض الأمراض من أخطرها الأسبستوس وسرطان الرئة والميزوثيليوما.
    واﻷسبستوس مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الأسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة، والتي تعمل على خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام حيث يحدث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة، ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تمكن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة.
    وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الإتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم" الحرير الصخري " وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والإستعاضة عنها بمواد أخري ومنتجات أخري عديمة الضرر أو أقل ضررا كما و ضعت هذه الإتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر.
    وطبقا لتقرير أعدته منظمة الصحة العالمية أنّ سرطان الرئة و ورم المتوسطة و سرطان المثانة من أكثر السرطانات المهنية شيوعاً. كما أنّ عُشر حالات سرطان الرئة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمخاطر القائمة في مكان العمل. ويتعرّض نحو 125 مليون نسمة في شتى أنحاء العالم ، حالياً لمادة الأسبستوس في العمل ، كما يقضي 000 90 شخص نحبهم كل عام جرّاء أمراض لها صلة بتلك المادة.
    انظر أيضا

    قراءات إضافية

    وصلات خارجية

    مواقع حكومية وتنظيمية

    [​IMG]

    هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومونز حول:
    المعادن والتعدين

    الصحة والبيئة

     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة