1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الطبيبة السعودية التى اغتالها ( جهاز الموساد الأسرائيلى )

الكاتب: طارق عبيد, بتاريخ ‏8 نوفمبر 2010.

  1. طارق عبيد

    طارق عبيد تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    732
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    cairo
    الطبية السعودية التى قلبت الموازين فى عالم طب جراحة المخ والأعصاب

    واغتالها جهاز الموساد


    الدكتوره / سامية عبد الرحيم ميمني


    دكتورة وشابه طموحة في مقتبل العمر ارتكبت بحقها جريمة بشعة دون أن ترتكب أدنى فعل يستحق ما حدث لها. لقد كانت الدكتورة سعودية الجنسية وكان لها اكبر الأثر في قلب موازين عمليات جراحات المخ والأعصاب، كما أنها جعلت من الجراحات المتخصصة الصعبة جراحات بسيطة سهلة بالتخدير الموضعي. لقد درست هذه الطبيبة وتخرجت في مدرسة الطب في جامعة الملك فيصل وقد توفي والدها في حادث مريع تعرض خلاله إلى كسر في الجمجمة.

    ومن هنا أصرت وقررت أن تكون أول جراحة سعودية تتخصص في هذا المجال ونظرا لعدم وجود هذا النوع من الدراسات في البلاد العربية فقد تغربت وتقدمت وقتها لمجلس الدراسات العليا في الولايات المتحدة الاميركية واجتازت اختبارات الامتياز لتنضم لجامعة من اعرق جامعات الطب في اميركا وهي جامعة شارلز درو للطب والعلوم في مستشفى مارثن لوثر كنج بعد أن تأهلت وأنهت دراستها في هذا التخصص الصعب عملت جاهدة على ترتيب معايير الإصابات الدماغية وطرق علاجها وقد استفاد العالم كله من أبحاثها الطبية واختراعاتها التي جعلت الطب في تطور مستمر وكان من اختراعاتها جهاز الاسترخاء العصبي وهو عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي تستطيع من خلالها تحريك وشفاء الأعصاب المصابة بالشلل بإذن الله تعالى.

    كذلك اخترعت الشهيدة جهاز الجونج وهو جهاز فريد من نوعه يساعد على التحكم بالخلايا العصبية ما بين فتحها وإغلاقها, وهذا الجهاز يعتبر الوحيد في العالم إضافة للاختراع الذي يساعد على اكتشاف حالات السرطان المبكرة. كما أنها حصلت على براءة الاختراع من المجلس الطبي الاميركي P.c.t ومن هنا بدأت لحظات عمر الدكتورة السعودية سامية ميمني بالعد التنازلي.
    وقالت الراوية القطرية أنه قد عرض عليها مبلغ من المال والجنسية الاميركية مقابل التنازل عن بعض اختراعاتها, ولم يكن المبلغ بسيطا بل كان العرض خمسة ملايين دولار اميركي إضافة للجنسية الاميركية , لكن الدكتورة البارعة لم تقبل بهذا العرض بل قالت: فائدة اختراعي ستعم العالم كله وليس بلادي فقط. واستمرت الدكتورة سامية في دراستها وإنجاز أبحاثها ولم يصبها اليأس إلى أن حلت الفاجعة الكبرى عندما نشرت محطة ال Cnn صورا لجثة الدكتورة الشهيدة وقد تعرف عليها أهلها عن طريق الصدفة لمشاهدتهم هذه القناة التي بثت الواقعة وصور الدكتورة سامية ميمني, حيث قتلت خنقا في شقتها ووجدت جثتها في أحدى المدن الاميركية داخل ثلاجة عاطلة عن العمل. ويشاء الله أن يتم القبض على الجاني من خلال فاتورة هاتف منزلها وعن طريق البصمات التي وجدت في مكان الجريمة إلا انه لا يزال ينكر ارتكابه للجريمة البشعة في حق هذه الفتاة العربية والمسلمة وصاحبة الاختراعات الطبية المتميزة.

    كما أن الجاني سرق أثاث شقة الشهيدة وأبحاثها الطبية وبراءة الاختراع إضافة لكل ما تملكه من مال ومصوغات وأزهق روحها وألقى بها في ثلاجة قديمة في احد شوارع المدينة. والسؤال هنا يفرض نفسه لماذا قتلت الدكتورة سامية؟ وأين اختفت أبحاثها واختراعاتها وبراءة الاختراع؟
    وما الهدف المنشود من وراء هذه الحادثة البشعة؟ ,,.
    وهذه المقاله كتبت بواسطة احد زملاء الطبيبة الشهيدة بإذن الله:
    في سفرتي هذه لأداء الامتحانات .. سألني أحد الأطباء عن طبيبة سعودية مشهورة عندهم مجهولة عندنا .. هذه الطبيبة كان لها الأثر الكبير في قلب موازين عمليات جراحات المخ والأعصاب جعلت من الجراحات المتخصصة الصعبة ..جراحات بسيطة سهلة وبالتخدير الموضعي أيضا ورجعت بي الذاكرة إلى الوراء خمس سنوات مرت تقريبا .. تعرفت بها على تلك الفتاة الناضجة .. المسلمة التي جعلت من الطب مهنه محترمة .. تجعلنا نقف احتراما لتلك الإنسانة دائما وأبدا.


    هذه الطبيبة السعودية درست وتخرجت من مدرسة الطب في جامعة الملك فيصل، وبعد حادث مريع حصل لوالدها وأدى إلى وفاته بسبب كسر في الجمجمة .. قررت وأصرت أن تكون أول جراحه مخ وأعصاب سعودية .. وبسبب أن ليس لدينا هذا النوع من الدراسات فقد تقدمت وقتها لمجلس الدراسات العليا في أمريكا ، وعملت اختبارات الامتياز وغيرها .. لتنظم لجامعه من أعرف جامعات الطب في أمريكا وهي جامعة شارلز درو للطب والعلوم في مستشفى مارثن لوثر كنج بعد أن تأهلت و أنهت دراستها في هذا التخصص الصعب .. عملت جاهدة على ترتيب معايير الإصابات الدماغيه وطرق علاجها .. فاستفاد العالم من أبحاثها الطبية التي أثرت فيها الساحة.


    قامت هذه الطبيبة رحمها الله .. بالكثير من الاختراعات التي جعلت من الطب والفتاة المسلمة انسانه قوية بكل ما تحمل الكلمة .. وعلى ما أذكر .. كان جهاز الاسترخاء العصبي وهو عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي تستطيع من خلالها تحريك وشفاء - بعد إذن الله تعالى الأعصاب المصابة بالشلل .. كذلك اخترعت جهاز الجونج ، وهو جهاز فريد من نوعه يساعد في التحكم في الخلايا العصبية ما بين فتحها وإغلاقها والذي يعتبر الوحيد في العالم .. وعلى ما أذكر أن الدكتورة رحمها الله حصلت على براءة الاختراع من المجلس الطب الأمريكي وهنا .. بدأت لحظات عمر الطبيبة تدخل العد التنازلي.

    في ذلك اليوم عام 1997 م قابلت الطبيبة رحمها الله في بالوبيتش ، وقد كانت هي المرة الأولى التي أقابلها على الرغم أني سمعت عنها الكثير .. قابلتها بحجابها الإسلامي الملتزم وبكلامها المحتشم .. وكنا وقتها بصدد أنشاء معمل أزاله الأورام باستخدام جهازها رحمها الله قالت الطبيبة .. لماذا لا تعمل في السعودية .. قلت لها .. أنني استجمع خبرات العمل .. ولا بد لي في يوم أن أرجع بإذن الله .. وقالت .. أنها سوف تسافر لمكة لأداء العمرة .. وسوف تدعي لي بأن الله يوفقني .. كانت كلماتها بسيطة جدا .. معبرة .. جدا .. تأخذك في مجال الأبحاث وكأنها عملاقة في علمها رقم صغر سنها .. بلهجتها الحجازية المتسارعة قالت .. أن الأمريكان عرضوا عليها مبلغ من المال والجنسية .. فما رأيكم؟ وقد كنا وقتها مجموعه من الشباب السعودي منا من هو مقيم ويعمل .. ومنا من هو لازال يدرس وينتظر تخرجه ليعود لأرض الوطن.


    حارت النظرات فقد كان المبلغ خمسة ملايين دولار .. يحلم بها أي باحث طبي لينشأ معمله الخاص .. في أي مكان ..وليس هذا فقط .. بل أعطيت الدكتوة رحمها الله عرضا بالجنسية ما إذا وافقت على العرض من الجانب الأمريكي كانت الدكتورة دائما .. اسمعها تقول .. يا رب سهل لي أمري يا رب سهل لي أمري .. وكنت أقول مازحا .. راح يكون سهل إنشاء الله بس أنت شدي حيلك .. ترد .. وتقول .. أكثر من كدا راح ينقطع.


    لم تنظر الطبيبة لكلماتنا .. بأن عليها مغادرة الأراضي الأمريكية فورا .. بل استمرت في دارستها .. وتعلمها .. وأبحاثها في تطوير الجهاز ,, استمرت وهي تطلب من الله أن ينصرها وأن يحفظها بعدها .. سافرت أنا ومجموعه العمل .. إلى تاكسس حيث مقر عملي الأساسي .. وبعدها بسبعة أشهر وأنا أشاهد الأخبار .. سمعت أن الدكتورة سامية الميمني قد قتلت خنقا في شقتها وجدت جثتها رحمها الله في أحد المدن القريبة من بلوبتيش في سيارة تستخدم لأغراض التبريد والتي لم تعد تستعمل من قبل الشركة مالكة السيارة.


    اهتزت الدنيا في أول ثلاثة أيام في أمريكا .. واهتز مجلس الطلبة السعوديين ..واهتزت السفارة السعودية .. واهتزت أنفسنا من الداخل بكينا بكاء مر على تلك العالمة السعودية التي أرادت أن تجعل من الفتاة السعودية فتاة يحتذي بها في الالتزام بالشرع ..وبالتعلم حتى وصلت لأعلى مراتب العلم في تخصص يعد من أصعب تخصصات الطب حتى الآن وبعد أسبوع من الحادثة .. تم الإعلان عن القبض على رجل يعمل حارسا للعمارة التي قد كانت تسكن بها الطبيبة رحمها الله ..وزج به في السجن المأبد ..وقفل ملف القضية .. بعد أن حكم عليه بسبب وجود بصماته على الشريط اللاصق الذي استخدمه لسرقة أثاث القتيلة ومعها أبحاثها وبراءة الاختراع وكل ما تملك من مال ومصاغ وأقفلت القضية رغم أن القاتل لم يعترف بأنه هو الجاني ..وعلى الرغم من الحكم المخفف الذي حكم علية .. فهو لا زال ينكر بأنه هو الفاعل والسؤال .. لو قلنا أن هذا القاتل وهو حارس العمارة .. والذي عثر بعد القبض علية جميع الأثاث مخزن في أحد الشقق القريبة من العمارة إياها .. لكن أين ذهبت أوراق الأبحاث ..وأين ذهبت أوراق الاختراع ..

    وتم نقل جثمان الطبيبة لمكة المكرمه..
    رحمها الله وأسكنها فسيح جناتها ..وغفر لها.
     
  2. رهج 123

    رهج 123 تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يونيو 2010
    المشاركات:
    4,656
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرحمها ويرزق الامه بمثيلاتها من الفتيات ويجعل في ذرياتنا جميعا مثيلات لها ممن يفخر بها الاسلام والمسلمين..
     
  3. عاشق الحرية

    عاشق الحرية تاجر ثقة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    24,009
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرحمها ويغفر لها
     
  4. هزة غضا

    هزة غضا تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    685
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرحمها ويتقبلها شهيدة


    مشكور
     
  5. theprofessor

    theprofessor تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    13
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    رحمه الله عليها نحتسبها عند الله من الشهداء الابرار
     
  6. me99

    me99 رحمتك يارب (قمرهم)

    إنضم إلينا في:
    ‏6 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    6,718
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    @@@@@@@@@@@@
    الإقامة:
    @@@@@@@@@@@@@@
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  7. أبوفيصل المهند

    أبوفيصل المهند [email protected]

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    3,069
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الوظيفة:
    إداري في شركة ـ وقائم على جامع
    الإقامة:
    الرياض
    رحمها الله وقد سمعنا قصص كثيرة مشابهة لهذه القصة ولكن لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  8. أمــــل

    أمــــل تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مايو 2009
    المشاركات:
    4,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرحمها ويسكنها فسيح جناتة
     
  9. الله يرحمها
    لقد إغتيل الكثير والكثير من العقول لدينا
    سواء علئ وجهه الخصوص بالسعوديه
    او بوجه العموم للمسلمين كافه
     
  10. بكره احلى

    بكره احلى تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    259
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرحمها برحمته

    وحسبى الله
     
  11. ام عادل الطائف

    ام عادل الطائف كن مع الله ولاتبالي

    إنضم إلينا في:
    ‏19 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    الطائف أحلى
    رحمها الله واسكنها الجنة

    اختها الدكتورة هدى ميمني كانت استاذتي في كلية الطائف
     
  12. yasm

    yasm سمو الروح

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ابريل 2010
    المشاركات:
    551
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    حسبي الله ونعم الوكيل
    لا حولا ولا قوة الا بالله
    الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها من الجنات الفردوس الاعلى
     
  13. الرزق من ربي

    الرزق من ربي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    664
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يغفر لها ويرحمها ويعوضها بالجنه ..
     
  14. زنبقه

    زنبقه تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    2,048
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرحمها ويتقبلها في الشهداء
     
  15. تغررريد

    تغررريد تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    2,792
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    االله يرحمها

    و يرزقها الشهاده
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة