1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

ورشة عمل العادة الاولى: كن مبادراً

الكاتب: تجارة بلا حدود, بتاريخ ‏6 نوفمبر 2010.

  1. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    بعد ان تم تقديم مقدمة العادت السبع في ثلاثة مواضيع سابقة..
    الجزء الأول: مقدمة العادات السبع للناس الاكثر فعالية
    الجزء الثاني : مقدمة العادات السبع للناس الاكثر فعالية
    الجزء الثالث : مقدمة العادات السبع للناس الاكثر فعالية
    نعود اليوم لنبدأ ورشة العادة الاولى كما وعدناكم، ارجوا ان ينفع الله بها، وقد حاولت ان تكون لغتها وطريقة تقديمها سهلة، ولا نستغني عن مشاركاتكم ونقاشكم.
    ===========
    العادة الأولى : كن مبادرا
    تم تجزئة موضوع العادة الى 5 أجزاء رئيسة مفصولة كالتالي :
    الجزء الأول : مقدمة العادة الأولى، وفحص المنظور، ومكونات السلوك.
    الجزء الثاني : السلوك-تمهل واستجب وفقاً للمبادئ.
    الجزء الثالث : السلوك-استخدام لغة المبادرة .
    الجزء الرابع : السلوك-وسع دائرة تأثيرك.
    الجزء الخامس: السلوك-كن شخصاً انتقالياً .
    ===================================================================
    الجزء الأول : مقدمة العادة الأولى، وفحص المنظور، ومكونات السلوك.

    أن تكون مبادرا يعني أن تتحمل مسؤولية حياتك بدلاً من أن تكون حياتك مجرد ردود افعال لأشياء وأحداث تصدر من حولك، فالعادة الاولى والتي يطلق عليها ايضاً عادة "الاختيار" تحثك على أن تتحكم أنت بالاشياء والأحداث من حولك، حيث تتمحور حول صفات لا بد من اكتسابها مثل: التصميم، والقدرة على الاختيار، وقوة ردود فعلك تجاه المحفزات والظروف والمتغيرات من حولك، واتخاذ قراراتك بناءا على القيم والمبادىء التي لديك .
    [​IMG]

    حيث يتبنى اصحاب هذه العادة أسلوب من الداخل الى الخارج، فالمبادرون يقدمون على اتخاذ أهم القرارات عند القيام بخوض الحياة بطريقة ابداعية، فعندما تأخذ أنت زمام المبادرة ستضع الطرف الآخر في خانة ردة الفعل، مما يجعلك تتحكم في الظرف بشكل أفضل لصالحك.

    [​IMG]

    المنظور:
    غير فعَّال : أنا أتصرف نتيجة للظروف المحيطة بي .:214:
    فعَّال : أنا أتصرف وفقاً لإختياراتي .:clapinghand:
    هذه العادة (كن مبادراً) لا يحملها الا الاشخاص ذوي الفعالية فقط، واللذين يكون منظورهم (انا أتصرف وفقاً لإختياراتي) المبني على مبدأ (أملك حرية الاختيار وأنا مسؤول عن اختياراتي) .........
    ....... فيكون السلوك لهذا الشخص الفعال (التمهل والإستجابة وفقاً للمبادئ-استخدام لغة المبادرة-توسيع دائرة التأثير-يكون شخصاً انتقالياً) .....
    ...... فتكون النتيجة ( زيادة مدى تأثير الشخص فيمن حوله - زيادة إدراكه لذاته - زيادة في قدرته على المبادرة - التحول الى قوة مبدعه في حياته ...).

    سوف نأخذ نقاط السلوك أعلاه :
    (-تمهل واستجب وفقاً للمبادئ
    -استخدم لغة المبادرة
    -وسِّع دائرة تأثيرك
    -كُون شخصاً انتقالياً)
    بشيء من التفصيل في هذا الموضوع، ولكن قبل ان نبدأ بذلك نريد التعرف على بعض المفاهيم الهامة ل
    مبادئ الرؤية الذاتية :
    تعريف إدراك الذات:
    هي القدرة على التفكير فيما نفكر به (تخيل ان أن تجعل إدراكك الواعي في نقطة علوية من أحد أركان الغرفة الي انت فيها لتطل وتناظر على نفسك بعين عقلك), كأن نفكر في الحالة المزاجية التي نحن عليها الاَن, فهذه القدرة تفتقر اليها الحيوانات، وهي السبب فيما حققه الإنسان من الإنجازات البارزه من جيل إلى جيل, بفضل هذه المقدره الإنسانية المتفردة في إدراك الذات والتي تعتبر السبب ايضا في قدرتنا على تقييم خبرات الآخرين والتعلم منها بمثل ما نفعل مع خبراتنا، وهو السبب في استطاعتنا صنع عاداتنا. ويمكن لنا إعادة النظر في تصوراتنا الذهنية لتقرير ما إذا كانت مبنية على الحقائق أو المبادئ أو ما إذا كانت ناجمه على التكيف والظروف!.

    المراَة الإجتماعية:

    إن إنعكاس التصور الذهني الإجتماعي السائد يفيدنا بأننا محكومين إلى حد بعيد بالتكيف والظروف, وأنه ليست لنا أية سيطرة على هذا التأثير, فإن ذلك يخلق لنا خريطة مغايرة تماماً, وفي الواقع هناك ثلاث خرائط اجتماعية ثلاث نظريات عن الحتمية لشرح طبيعة الإنسان:
    1. الحتمية الوراثية: وهي أن أجدادنا هم المسؤولون عما نحن فيه.أي أنهم مثلاَ هم السبب في العصبية التي تنتابنا.
    2. الحتمية الجسدية: وهي أن أباَءك هم الذين فعلوها بك.أي أن التجربة التي مررت بها في نشأتك وطفولتك تركت اَثارها العميقة على توجهاتك الشخصية وعلى مكونات شخصيتك,فأنت تخشى أن تواجه المجتمع .
    3. الحتمية البيئية: وهي أن هناك شخص ما في البيئة المحيطة بك هوالمسؤول عن وضعك الحالي, كرئيسك في العمل، أو شريكك في الحياة، أو احد والديك.
    وجميع هذه الخرائط تستند إلى نظرية المنبه/الإستجابة وهي أننا مجبرون على الإستجابة بطريقة معينة إزاء منبه معين.

     
  2. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    الجزء الثاني : السلوك-تمهل واستجب وفقاً للمبادئ.

    الجزء الثاني : السلوك-تمهل واستجب وفقاً للمبادئ.
    تمهل واستجب وفقاً للمبادئ:
    السلوك الانفعالي..
    تتمكن المؤثرات الخارجية (الامزجة والمشاعر والظروف) من التحكم في استجابات الاشخاص الانفعاليون، (والاستجابة هنا معناها ردة الفعل التي تصدر من الشخص إتجاه أي مؤثر أو أمر يحدث له).
    بينما السلوك المبادر...
    يتمهل المبادرون ليعطوا انفسهم حرية اختيار استجاباتهم وفقاً للمبادئ وللنتائج المرجوة.
    إن حريتهم في الاختيار تزداد عندما يستخدمون بحكمةٍ المسافة بين المؤثر والاستجابة .


    [​IMG]

    مابين المنبة والإستجابة, للإنسان حرية الأختيار. ففي داخل هذه الحرية تكمن الملكات الطبيعية التي تجعلنا بحق منفردين بإنسانيتنا عن الحيوان، وهذه الملكات أو العوامل التي يمكن من خلالها ضبط النفس وامتلاك حرية القرار مايلي:

    1. إدراك الذات.
    2. الخيال: وهي القدرة على أن نخلق في عقولنا صورة فيما وراء واقعنا الذي نعيش فيه.
    3. الضمير: وهو الإدراك الباطني العميق للصواب والخطأ, وللمبادئ التي تحكم سلوكنا.
    4. الإدارة المستقلة: وهي القدرة على الفعل تأسيساً على إدراكنا الذاتي, متحررين من جميع المؤثرات الأخرى.
    إن الملكات الطبيعية المتفردة التي نتمتع بها تسمو بنا عن عالم الحيوان وبقدرما نستطيع ممارسة وتطوير هذه الملكات بقدر مانكتسب القوة على تحقيق إمكاناتنا الإنسانية المتفردة الكامنه داخلنا, حيث أن

    ما بين المنبه والإستجابة تكمن أعظم قوانا على الإطلاق (حرية الأختيار).
    مثال :
    1- لو مر عليك موقف أحدهم أغلق على سيارتك بسيارته من الخلف وانت واقف عند محل، وتجي تدوره ولا تلاقيه وانت مستعجل ولا ترك رقمه وسيارته مقفلة ولطعك عشر دقائق! كيف تتصرف أول ما يجي يبي يفتح سيارته؟

    الموقف صراحة لا تحسد عليه، فأنت في مفترق طرق إما أن تكون الظروف المحيطة بك (من ضغط الوقت- وتجمهر وتعليق من حولك من الناس- وتذمر من معك بالسيارة - وكثرة اتصال من ينتظرك) هي من يقودك للاختيار والتصرف، فتقدم على شتم وربما ضرب صاحب السيارة من اول ما تراه دون ان تسأل او تعرف السبب، في هذه الحالة انت اتخذ قراراك واستجابتك لهذا المنبه بناءاً على معطيات من بيئتك المحيطة ومتأثراً بها، ولم تطبق مفهوم حرية الاختيار الذي يفصل بين المنبه والاستجابة. حيث تقضي حرية الاختيار أن تتوقف للحظة بعد اي منبه لا تزيد عن 3 ثواني وقبل ان تستجيب (افصل المنبه عن الاستجابة)، راجع ملكات ضبط النفس وامتلاك حرية القرار:

    1. إدراك الذات: (اعرف نفسك وان الموضوع ليس فيه انتقاص من كرامتك أو قدرك).
    2. الخيال: (تخيل انك مكانه وان ذلك حدث لك لضرورة، تخيل هذا الشخص لم يجد موقف الا خلفك ولديه حالة طارئة يريد اسعاف ابنه وادخاله للمركز الطبي بجانب المحل الذي كنت فيه).

    1. [*]
      الضمير: (ماذا سيكون رأي ضميرك لو لو خالفت مبادئك وبدأت في الشتم والسب وبالأخير وجدت الرجل لديه عذر ومبرر، والرجل ايضاً بدأ في الاعتذار وطلب المسامحة، كيف يكون موقفك بعد سماع اعتذاره؟).
      [*]
      الإدارة المستقلة: (يجب أن تتحرر من جميع المؤثرات الأخرى حواليك ويكون قراراك مبني على المبادئ).

    [​IMG]

    بتطبيق عادة الاختيار ستكون مبادرأ وقراراتك ستكون واقعية لكل موقف او منبه تمر به بيومك، حيث ستكون اختيارك استجابتك مؤسس على القيم.
    يقول الزعيم الهندي غاندي "إنهم لا يستطيعون انتزاع احترامنا لأنفسنا إذا لم نسلمه لهم"
    2- لو زميلك في العمل بدون اي مقدمات غلط عليك ورفع صوته، كيف تتصرف؟
    طبق ما سبق تعلمه...

    فيما بين المنبه والاستجابة (قصة واقعية):
    بطل هذ القصة هو فيكتور فرانكل والذي كان عالماً نفسياً، وتم اعتقاله في معسكرات النازي في المانيا، حيث مر بتجارب نزدريها نحن اصحاب المشاعر الرقيقة بل ونقشعر من مجرد تكرارها، كان أبواه وأخوه وزوجته قد لقوا حتفهم سواء في المعسكرات أو في أفران الغاز، وهكذا قد أبيدت عائلته بأكملها بإستثناء أخته، وقد عانى فرانكل نفسه من التعذيب وامتهان الكرامة، فهو لا تمر عليه لحظة بعد اخرى الا وهو يجهل مصيره، هل يتم اقتياده الى غرف الغاز أم يكون من بين الناجين الذين يعهد لهم برفع جثث القتلى أو ازالة اكوام رماد المحروقين..
    وفي يوم ما، أثناء عزله في غرفة ضيقة مجرداً من ملابسه، بدأ يدرك ما أطلق عليه هو نفسه لاحقاً "آخر الحريات الانسانية" وهذه الحرية لا يستطيع سجانوه النازيون أن يحرموه منها، هم يستطيعوا التحكم المطلق في بيئته ويمكنهم فعل ما يشاءون في جسده، غير أنه كان عارفاً بذاته (إدراك الذات) قادراً على أن يطل كمراقب على وضعه وذاته. كانت هويته الاساسية سليمة لم تمس، كان يستطيع ان يقرر داخل نفسه كيف يمكن لكل ما هو محيط به ان يؤثر عليه، وفيما بين ما حدث له أو المنبه وبين استجابته له، كانت تكمن حريته أو قوته في اختيار هذه الاستجابة.
    وفي خضم تجربته كان يتخيل نفسه في عدة مواقف، مثل وقوفه محاضراً أمام طلبته بعد اطلاق سراحه من معسكرات الموت، وكان يصف نفسه وهو في قاعة المحاضرات بعين عقله، ويعطي طلابه الدروس التي كان يتعلمها أثناء فترات خضوعه للتعذيب.

    وعبر سلسلة من هذه التدريبات العقلية والوجدانية والاخلاقية مستخدماً ذاكرته وتخيله بصفة اساسية كان يمارس حريته الجنينية البسيطة التي اخذت تنمو وتكبر شيئاً فشيئاً، حتى اصبح يمتلك من الحرية اكثر من سجانيه النازيين لقد كان لديهم تحرراً أكثر، فرصاً أوسع للاختيار في إطار بيئتهم، أما هو فقد كان أكثر منهم حرية، فلديه قوة داخلية اكبر لممارسة خياراته، لقد أصبح ملهماً لمن حوله حتى لبعض حراسه، ومد يد المساعدة للآخرين وتخفيف معاناتهم ومنحهم شعوراً بالكرامة داخل اسوار سجنهم.
    وفي غمار اقصى ما يمكن تخيله من امتهان، استثمر فرانكل المنحة الانسانية المتمثلة في ادراك الذات لإكتشاف مبدأ رئيس حول طبيعة الانسان فيما بين المنبه والاستجابة، للانسان الحرية في الاختيار.
     
  3. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    الجزء الثالث : السلوك-استخدام لغة المبادرة .

    الجزء الثالث : السلوك-استخدام لغة المبادرة .
    استخدم لغة المبادرة :
    تعريف روح المبادرة....
    المبادرة تعني أننا مسؤولون عن حياتنا وأن سلوكنا هو التعبيرعن قراراتنا وليس عن ظروفنا, وأننا نستطيع أن نخضع المشاعر للقيم وأننا نملك المبادرة والمسؤولية لصنع الأحداث, ونعني بالمسؤولية هي قدرتنا على إختياراستجابتنا.
    فالأشخاص الذين يملكون روح المبادرة العالية يدركون هذه المسؤولية, فهم لا يلقون اللوم على الملابسات, أو الظروف أو التكيف لتبرير سلوكهم على العكس من ذلك الأشخاص الأنفعاليون الذين تسوقهم المشاعر والملابسات والظروف والبيئة المحيطة بهم.
    ولذلك فإن أكثرالأمور أهمية يكمن في كيفية استجابتنا لما نخوضة من تجارب في الحياة, فما يلحق بنا من الأذى ليس هو مايحدث لنا.
    إمتلاك المبادرة:
    إن طبيعتنا الأساسية هي أن نكون فاعلين وليس أن نكون عرضة لأفعال الاَخرين, فمعظم الناس يظلون منتظرين حدوث شئ ما أوأن يأتي أحد ليهتم بهم. غير أن الذين ينتهي بهم المطاف إلى تقلد وظائف جيدة هم أولئك الذين يملكون روح المبادرة, الذين يكونون هم أنفسهم حلاً للمشكلة وليسوا المشكلة ذاتها, حيث يبادرون لفعل كل ماهو ضروري ومتفق مع المبادئ السليمة من أجل أداء المهمة.
    كن فاعلاً لامفعول عليه:
    المبادرة هي أن تضع على عاتقك مسؤولية أن تبادر بالفعل, وإذا ما انتظرت حتى تكون أنت نفسك هدفاً لفعل الاًخرين, فسوف تكون عرضة لأفعال الاًخرين.
    الإستماع إلى لغتنا:
    لغتنا هي مؤشرحقيقي للدرجة التي نرى بها أ نفسنا كأفراد يمتلكون روح المبادرة.
    فاللغة التي يستخدمها الأنفعاليون تحلهم من تحمل المسؤولية, كأن يقول "لا أستطيع فعل ذلك/ليس لدي الوقت له"، فتنبثق تلك اللغة من تصور ذهني أساسي للحتمية, وتكمن في تحويل المسؤولية, لست مسؤولاً,غير قادر على اختياراستجابتي.
    إن إحدى المشكلات الخطيرة بلغة الأنفعالية هي أن مشاعرهم ضحايا أنفسهم وأنهم لايملكون من أمور أنفسهم شيئاَ وليسوا مسؤولين عن حياتهم بل أنهم يلقون باللوم لما وصلوا إليه على عناصر خارجية.
    نستطيع أن نفرق بين المبادرين والانفعاليين بالإصغاء الى اللغة التي يستخدمونها.
    اللغة الانفعالية : (لا يمكننا فعل شيء - هذه طبيعتي ولن أتغيَّر - لقد دفعني الى الجنون - لن يسمحوا بذلك - يجب عليّ أن نفعل ذلك - لا أستطيع - يجب عليّ - لو أن).
    بينما لغة المبادرة: (دعنا ننظر الى البدائل المتاحة لنا - أستطيع أن اختار طريقة مختلفة - أنا اتحكم بمشاعري - يمكنني إبتكار عرض فعَّال - سوف اختار استجابة مناسبة - أنا أختار - أنا أُفضِّل - سوف أقوم).
    هناك طريقتان فقط تعيش بهما حياتك، الطريقة الاولى أن تعتقد أنه لا توجد معجزات، والطريقة الثانية أن تعتقد أن كل َّ الأمور معجزات !!!

     
  4. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    الجزء الرابع : السلوك-وسع دائرة تأثيرك.

    الجزء الرابع : السلوك-وسع دائرة تأثيرك.
    وسع دائرة تأثيرك :
    تشمل دائرة (منطقة) تاثيرك الأمور التي تستطيع أن تؤثر فيها بشكل مباشر، بينما تشمل دائرة (منطقة) همومك الأمور التي تؤثر عليك ولكن لا يمكنك بأي حال من الأحوال تغييرها .
    يركز ذوو روح المبادرة جهودهم في دائرة التأثير, إنهم يبذلون الجهد في الأشياء التي يمكن لهم فعل شئ إزاءها لذلك تزداد دائرة تأثيرهم.

    [​IMG]


    يركز الأنفعاليون جهودهم في دائرة الهموم,إنهم يركزون في نقاط الضعف لدى الاَخرين وعلى الظروف التي ليس عليها أي سلطان، ويسفر عن تركيزهم هذا على الشعور المتزايد بأنهم ضحايا, ولذلك تنكمش دائرة التأثير.


    [​IMG]

    علامات العيش في دائرة الهموم " التذمر المستمر-المقارنة مع الآخرين-التشكي-التركيز على الفكر التنافسي-النقد" ، أيضاً (التركيز على أخطائي السابقة-تربيتي-الطريقة التي يعاملني بها الآخرون...الخ). أشياء إما انتهت واصبحت من الماضي أو أن ليس لي قدرة على تغييرها.

    وبتقرير أي من هاتين الدائرتين هي مركز معظم وقتنا وطاقتنا يمكن لنا أن نكتشف الكثير عن درجة روح المبادرة التي لدينا.

    لذلك فإن الأشخاص الذين يملكون روح المبادرة العالية يكون لهم دائرة هموم هي على الأقل في نفس إتساع دائرة التأثير ويقبلون تحمل مسؤولية استخدام تأثيرهم بشكل فعال، ومما يتميز به المبادرون -السعادة- هم سعداء.
    إن أحد الطرق لتقرير أية دائرة يكون اهتمامنا متعلقاً بها تتمثل في التمييز بين التملك والكينونة:


    <TABLE style="WIDTH: 492px; HEIGHT: 160px; mso-cellspacing: 0cm; mso-padding-alt: 3.75pt 3.75pt 3.75pt 3.75pt; mso-table-dir: bidi" dir=rtl class=MsoNormalTable border=1 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=492><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes"><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 3.75pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #f0f0f0; PADDING-LEFT: 3.75pt; WIDTH: 50%; PADDING-RIGHT: 3.75pt; BORDER-RIGHT-COLOR: #f0f0f0; BORDER-LEFT-COLOR: #f0f0f0; PADDING-TOP: 3.75pt" width="50%">دائرة الهموم</TD><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 3.75pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #f0f0f0; PADDING-LEFT: 3.75pt; WIDTH: 50%; PADDING-RIGHT: 3.75pt; BORDER-RIGHT-COLOR: #f0f0f0; BORDER-LEFT-COLOR: #f0f0f0; PADDING-TOP: 3.75pt" width="50%">دائرة التأثير</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 1; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 3.75pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #f0f0f0; PADDING-LEFT: 3.75pt; PADDING-RIGHT: 3.75pt; BORDER-RIGHT-COLOR: #f0f0f0; BORDER-LEFT-COLOR: #f0f0f0; PADDING-TOP: 3.75pt">تزخربمفردات التعبير عن التملك .
    مثل "سأكون سعيداً لدى سداد ثمن منزلي

    " وكان لدي زوج أكثر صبراً"
    "كنت في الماضي أحسن حالاً"
    "المفروض أن الحكومة تصرف لنا اعانات"
    "الاطفال الصغارمزعجين"
    "هذا الزمان لا يرحم"، "الرجال يقسون على النساء"، "النساء لم يعدن كما كانت أمي وامك"
    </TD><TD style="BORDER-BOTTOM-COLOR: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 3.75pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-TOP-COLOR: #f0f0f0; PADDING-LEFT: 3.75pt; PADDING-RIGHT: 3.75pt; BORDER-RIGHT-COLOR: #f0f0f0; BORDER-LEFT-COLOR: #f0f0f0; PADDING-TOP: 3.75pt">تزخر بتعبيرات الكينونة.
    مثل" أستطيع أن أكون أكثر صبرا","أكون عاقلاً" , "أكون محبا"

    "سأكون في المستقبل ناجحاً"
    "انت قادر أن تنجح بدراستك"
    "أنا قادر ان أكون قدوة حسنة لأبنائي"

    "نحن مجتمع يستطيع أن يكون منارة للعالم يهتدي بها"
    </TD></TR></TBODY></TABLE>



    هناك طرق عديدة جداً للعمل في إطار دائرة التأثير:
    1. أن تكون مستمعاً أفضل (تنمية مهارة الاستماع والاتصال).
    2. أن تكون موظف/زوج/أب/فرد بالمجتمع أكثر تعاوناً وإخلاصاً.
    الإلتزام والمحافظة على الإلتزام:

    يحتل موضوع الإلتزامات والوعود والمحافظة عليها مكانة القلب في دائرة تأثيرنا إن الإلتزامات التي نقطعها على أنفسنا أو لغيرنا وتمسكنا بهذه الإلتزامات هو الجوهر وأكثر الوسائل وضوحاً للإعلان عن إيجابيتنا.
     
  5. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    الجزء الخامس: السلوك-كن شخصاً انتقالياً .

    الجزء الخامس: السلوك-كن شخصاً انتقالياً .
    كن شخصاً انتقالياً :

    الشخص الانتقالي هو الشخص الذي يوقف السلوكيات الخاطئة والمؤذية والمُحبطة التي يتوراثها الناس من حوله ويستبدلها بسلوكيات مبادرة ومفيدة وفعَّالة. وهذا الشخص يكون قدوة حسنة في سلوكه الايجابي وهو ينشر العادت الفعالة التي تقوي الآخرين وتبنيهم بطرقٍ إيجابية.
    [​IMG]
    أقوال مأثورة :
    لا تشك أبداً في أن مجموعة صغيرة من الناس المهتمين بغيرهم لديهم القدرة على تغيير العالم.
    بالنسبة للعالم قد تكون شخصاً واحداً وحسب، ولكن بالنسبة لشخصٍ ما قد تكون العالم بأسره.


    المطلوب للورشة مبدئياً للاجزاء (1-3) المناقشة حسب ما فهم من الشرح اعلاه:
    - ذكر امثلة من الحياة تبين الفرق بين السلوك الانفعالي والسلوك المبادر؟
    - اعطاء ايضا امثلة تبين الفرق بين اللغة الانفعالية ولغة المبادرة؟
    - ذكر مثال يوضح الفرق بين الشخص الفعال والغير فعال من خلال اختبار المنظور وفقا للمبادئ/ وفقاً لقاعدة (ما تراه - ما تفعله - ما تحصل عليه)؟
    -
    - تقديم اي اقتراحات لتطوير هذه العادة لنا؟ اي اضافات او محاوراو استفسارات ممكن تناقش .....
     
  6. roro666

    roro666 رب قل لأمنياتي كوني

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2010
    المشاركات:
    1,440
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    هلابك اخي تجارة بلاحدود​


    سأكتفي بالتعليق في هذا الرد على الجزء الاول لأنه هو الذي اتممت قرآءته الآن ولي عودة بإذن الله للمشاركة​

    في بقيه الاجزاء​


    كل شخص منا يتمنى ان تكون له هذه العادة "المبادرة" ولكن الظروف المحيطه به والخطأ في

    التربيه والسلوك وضعف الشخصيه هو الذي يجعل الانسان يعيش تحت "تصرف وفق الظروف


    المحيطه بك او تصرف وفق مايريده من حولك"

    حقيقه اغلبيتنا العظمى عاشت تحت هذا التعريف واغلبيتنا مازالوا الى وقتنا هذا تحت هذا الشبح المسيطر​

    رغم انهم داخليا يكرهون هذا الشعور ويشعرهم داخليا بالانهزاميه الا انهم مازالوا يعيشون تحت رحمته​

    وكذلك نرى ان بعض منا غيرته ظروف معينه ربما تكون ظروفا قاسية فجرت ذلك السور الذي عاش بوسطه​

    واخرجته الى عالم الحرية واتخاذ القرار وفق"اتصرف وفق رغباتي واختياراتي"

    حقيقه انا من الاشخاص الذين حولتهم ظروف معينه لحالة المبادرة بإتخاذ القرار رغم انني لم اتقن هذه العادة​

    كليا ولكن اشعر داخليا بالرضى عن نفسي لأنني اتخذ قرارات تريحني انا شخصيا عكس السابق فقد كنت اتخذها​

    وفق للظروف المحيطه بقراراتي..​


    شكرا لك اخي تجارة بلا حدود وشكرا لمجهودك في نقل الرائع والمفيد..​


    تحياتي لك​
     
  7. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    مرحبا بالاخت رورو، شرفني مرورك واشكرك على العليق على الجزء الأول، العادة الاولى هي الاساس وهي اول عادة في تدرج النضج ولا ابالغ انها اساسية وتدخل في كل عادة قادمة.
    لابد من تغيير النفس أولاً قبل كل شيء، كثير من الناس قد يحصل على دورات أو معلومات أو دروس ولكنه لم يستفد منها شيئاً في حياته، لأنه لا يطبق منها شيئاً، وحتى يطبق لابد من إرادة ورغبة .
    لو تعارضت القيم الإجتماعية -التي هي أصلاً من صنعنا كمجتمعات- مع المباديء فعندها يجب أن نغلب المباديء على هذه القيم الإجتماعية ، ولا نهتم برأي المجمتع في هذه الحالة طالما أن الذي يحركنا هي المباديء الصحيحة، فأنا الذي أتحكم في حياتي وليس غيري هو الذي يتحكم فيها. وهذا هو الذي طبقتيه على حياتك، ووجدتي الفرق راحة النفس.
    هذه العادة تعلم الانسان طرح أفكاره بحرية، فقط عليك بإبداء رأيك في كل أمر، لا تخجل من أن تطرح أفكارك، قلها بصدق و بدون حرج، كن صادقا دون أن تجرح الآخرين، كن لبقا في اختيار الأسلوب الأمثل لإبداء رأيك في قضية أو مسألة، لا تخجل من أن تطرح أفكارا جديدة، و إن لم يعهدها الناس، تعوّد في البداية أن تقول رأيك بصراحة إلى المقربين منك و إن كان رأيك مخالفا لهم، فسيحترمونك، و سيسألونك كل مرة، لأنك بعيد عن النفاق، واضح و صريح، كن فعالا في بيتك و مع أهلك، غيّر من نمط حياتك الذي اعتدته، أعط مقترحاتك و أوجد حلولا جديدة لكل مسألة، لا تخش أحدا من الناس، إبدأها اللحظة، و سترى التغيير الذي سيطرأ على حياتك و على حياة المحيطين بك.
    و لتتخذ رسول الله_عليه الصلاة و السلام_ قدوة لك، فقد كان يستشير الصحابة رضوان الله عليهم، و يعطيه كل صحابي منهم فكرة مختلفة، و إن اختلفت عن رأي رسول الله_صلى الله عليه وسلم، ارجع إلى غزوة الخندق و غزوة أحد، انظر كيف كانوا يقترحون أفكارا جديدة و يطرحونها على رسول الله_عليه الصلاة و السلام، بل ارجع إلى زوجاته و كيف كنّ مبادرات، و ارجع إلى سيرة سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقد كان مبادرا و فعالا في كل حياته، حتى عرف عنه أولياته، فهو أول من دوّن الدواوين، و أول من أرّخ بالتاريخ الهجري و....الخ.
    كن مبادرا، فعالا، لا مفعولا به، و سيذكرك الناس بكل خير لأنك غير مجامل في الحق.
    اكتشف عاداتك الانفعالية السيئة لا تترك لتلك العاداتك السيئة مجالا أن تتحكم فيك، و أن تضيق عليك الخناق، حاول أن تكتشف عيوبك، انفعالاتك، حتى لا تكون حجرة في طريق نجاحك، اكتشفها و غيّرها للأفضل، حاول أن تتحكم في غضبك و حزنك، غيّر عاداتك السيئة، أصدق نفسك و عوّدها الصراحة ، كن مبادرا مع نفسك فعالا إزاءها قبل أن تبادر إلى تغيير الأوضاع من حولك، ابدأ بنفسك، حدّثها بصدق و وضوح و حاول أن تكتب عاداتك السيئة، ثم عاهد نفسك ألا تعود إليها مرة أخرى، تحكم في انفعالاتك، لا تكن طفلا بل كن رجلا حكيما، لا تغضب لأتفه الأسباب، تحكم في أعصابك و لا تدعها تنفلت، فسمات المبادرة قوة التحكم في الذات، لا تدعها تسيّرك بل سيّرها و بادر إلى تغييرها للحسن لتكون على أفضل صورة ممكنة.
    كن مسؤولا و لا تلعب دور الضحية، لا تقل لم أفعل ذاك الشيء و هذا لأنني لم أتلق أي شرح مفصل، لا تتعلل بالزمن و لا بالناس، و لا تلق باللائمة على الآخرين، عوّد نفسك أن تكون مسؤولا عن كل صغيرة و كبيرة في حياتك، لأنك يوم الحساب ستحاسب بمفردك، إنك مسؤول شئت أم أبيت، مسؤول عن نفسك التي بين جنبيك، فلما تتحجج بحجج واهية؟ و تختلق لنفسك أعذارا؟ و تلوم الآخرين و تنتقد من حولك؟ لم نفسك و عوّدها تحمّل مسؤولية و تبعات ما يحدث لك، لتتعلم كيف تكون بالفعل شخصا ناجحا له قيمته، يصنع مجده و مجد غيره، و حتى تتعلم أكثر ما الفرق بين دور الضحية الذي تعوّدته و صدّقته و مثلته طول حياتك ببراعة و دور المسؤول أورد لك القصة التالية و هي حقيقية على لسان شخص مثلي و مثلك قد فاق من غيبوبته و عَلِم كيف يكون مسؤولا عن حياته.
    طلاق والداي-عندما مثلت دور الضحية_:
    "والداي افترقا عندما كان عمري ثمان سنوات، كنت أكبر إخوتي، بقينا مع والدنا، كان أمرا مؤلما ألا أرى والدتي في ذلك الوقت و أن أهتم بإخوتي الأربعة، أن أكبر دون أم ذاك شيء محزن حقا، لا شخص يحدّثك و يلاطفك، يأخذك للعب و التنزه، والدي مشغول عنا طول النهار، كنا نشعر بالبؤس، و بالحزن و الوحدة، لقد تركنا الجميع.
    لم أكن أريد أن يعرف أحد أن والداي مطلقان، كنت وحيدة لا احدث أحدا، أذكر ألا شيء مفرح حصل لي في تلك السنوات، لم أعرف غير الألم في حياتي، بسبب فراق والداي و تخلي كليهما عنا، عشت طفولة بائسة"
    نفس القصة و على لسان نفس المرأة و لكن بأسلوب المسؤولة عما يحدث لها في حياتها اسمع معي ما تقوله:
    "افترق والداي عندما بلغت السنوات الثمانية من عمري، لم أر أمي من يومها، كان والدي مشغولا طول النهار بعمله، لكنه كان يفعل المستحيل لأجل إرضائنا و إسعادنا، عندما كانت لدي مشاكل في المدرسة كنت أتذكر والدتي لكن والدي كان دائما هنا من أجلي.
    لقد أعطاني الكثير من الناس الحب، لأنهم كانوا يعلمون جيدا فراق أمي لنا، كأصدقاء والدي، عماتي و أجدادي، حتى معلمي في القسم، كنت أشعر بحبهم يغمرني، رغم فراق أمي لنا إلا أن الله تعالى عوضني حنانا من أشخاص لا أعرفهم".
    أرأيت الآن كيف يتغير لسان الحال بين الضحية و المسؤول، كن أنت كذلك مسؤولا عن حياتك، و لا تمثل دور الضحية، و إلا فر منك الجميع و تركوك لأن كل الناس لديهم هموم و مشاكل، كن مسؤولا و لا تعاتب أحدا من الناس و اشكر الله على ما أعطى و على ما أخذ منك، و تقبل مسؤولية حياتك تكن فعالا في مجتمعك. <!-- / M.Ysser هاك حفظ حقوق الموضوع لموقعك - برمجة -->



    اشكرك مجدداً على المشاركة وجرأتك في ذكر حالة المبادرة وإتخاذ القرار الخاص بك والذي شعرتي داخليا بالرضى عن نفسك، بسبب اتخاذ قرارات تريحك شخصيا، وهذه الجرأه هي من اساسيات المبادرة فالمبادرون لا يخشون الحديث عن تجاربهم لأن تثقتهم بأنفسهم عالية.
     
  8. roro666

    roro666 رب قل لأمنياتي كوني

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2010
    المشاركات:
    1,440
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    تعليقي على ردك السابق


    انا سأكون بخير يااخي تجارة بلا حدود ان تخلصت من المجاملات ولا اقصد بها هنا المجاملات الكذابه لا فأنا

    استطيع ابداء رأيي في الاشخاص بكل صدق ووضوح ولكن اقصد بالمجاملة على حساب نفسي

    فأنا دائما اتنازل واقدم رغبات من حولي وان كانت ضد رغباتي او مخالفه تماما لها

    صفه قد تكون جميلة احيانا ولكنني ابغضها في مواقف اخرى كثيره اتمنى التخلص منها

    بالنسبه لتحويل المواقف لتعبيرات ايجابيه قرأت في هذا الموضوع كثيرا واستفدت منه فقد تمكنت من تدريب

    نفسي على تعبيرات ايجابيه يوميا والحمدلله اصبحت ارى كل موقف بإيجابياته مهما كثرت سلبياته

    تعليقي على الجزء الثاني

    مثال السيارة والموقف وضح لي كثيرا هذه الجزئيه وبسط شرحها وفقت في ذلك

    فعلا احيانا نستعجل بالحكم على الاخرين واحيانا سرعة غضبنا يسيطر تماما على تصرفاتنا

    ولا اخفيك اننا احيانا نتصرف وفقا للظروف التي حولنا فهذا الموقف بالذات يمر احيانا امام عيني مع زوجي

    طبعا قد اراه يوما بنفس الموقف يتقبل الامر بكل سعة صدر رغم ان الانتظار كان طويلا ولكن بقول العاميه

    مزاجه رايق فيمر مرور الكرام

    ونفس الموقف في ظرف اخر بإنتظار اقل ولكن الحالة المزاجيه تكون على غير مايرام فأراه يقلب الدنيا فوق تحت!!!


    اذا امزجتنا لها القدر الاكبر في حدوث الاستجابه ولو فكر كلا منا قبل ان يستجيب في عوامل ضبط النفس

    التي ذكرتها لكانت تصرفاتنا اكثر اتزانا وصوابا..


    لو زميلك في العمل بدون اي مقدمات غلط عليك ورفع صوته، كيف تتصرف؟

    طبق ما سبق تعلمه...
    1. إدراك الذات: سأنظر للكلمات التي لفظتها ان كان فيها انتقاص لشئ لايمكن تجاوزه او انه انتقاص لشئ يمكن تجاوزه
    2. الخيال: سأنظر لها بالطبع ان كان مزاجها ذلك اليوم سيئا مع الكل ربما يكون حدث لها ظرف او انها متعبه اوتمر بضغوط نفسيه وان كان ماحدث لها معي فقط سأختلق لها عذرا بأنها من الممكن انها تحمل في قلبها علي عتابا بسيطا او رأت مني مايزعجها بدون قصد
    1. الضمير: (ماذا سيكون رأي ضميرك لو لو خالفت مبادئك وبدأت في الشتم والسب وبالأخير وجدت الرجل لديه عذر ومبرر، والرجل ايضاً بدأ في الاعتذار وطلب المسامحة، كيف يكون موقفك بعد سماع اعتذاره؟). بالطيع ان بادلتها بالشتم والسب سألوم نفسي كثيرا حتى ولولم تقدم لي اعتذارا فأنا لا احب ابد ان ابادل احد الشتم ولا احب ان اجادل الاحمق
    2. الإدارة المستقلة: (يجب أن تتحرر من جميع المؤثرات الأخرى حواليك ويكون قراراك مبني على المبادئ). هذه الحاله لايمكنني ان اتحكم بها فالانسان قد يمر بظروف تخرجه عن حلمه ولكن نتمنى من الله ان يرزقنا الحكمه والحلم رغم انني اعتبر نفسي ولله الحمد من النوع الكاتم للغضب نوعا ما ولكنني اطمح بالمزيد

    شكرا لك بإذن الله سأحاول من اليوم تطبيق هذه العوامل في كل الامور
     
  9. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    اشكرك اختي رورو على المداخه، والأمزجه زي ما تفضلتي تؤثر كثير بس تأثيرها يكون فقط على الانفعاليين، حتى أن المعاملة الحسنة تؤثر عليهم فعندما يجدوا معاملة حسنة من الآخرين فهم يشعروا بالرضا والعكس صحيح!!
    حتى الطقس سبحان الله ما سلم من الانفعاليين، تجدي حالتهم مستقرة اذا كان الجو صحو، وعندما يكون عكس ذلك تجدي احوالهم على النقيض من ذلك، بينما الاشخاص المبادرون يكون الطقس محايد وتابع لهم، سواء امطرت ام اشرقت فإن الأمر لديهم سواء، لأن القيم هي التي توجههم.
    موضوع المجاملة على حساب النفس صفة جميلة احيانا زي ما تفضلتي خصوصا لما تكون ممنوحة للقريبين من العائلة اللذين لهم على الشخص حقوق وواجبات، وانا لدي هذه الصفة وليس معناها اني لا اقدر ان اقول "لا" ولكن أُقدم رغبة الآخرين على رغبتي وعندما أرى السرور على محياهم انسى اي شي شخصي، وهذا لايعني اني اعمل اشياء مخالفة لمبادئي ولكن اعمل اشياء ضد رغبتي فقط (مثلا اذهب الى مكان او اؤدي شي لا اريده بداخلي) .
    أما بالنسبة للآخرين فأنا من زمن قد تخلصت من هذه الصفة واصبحت لا اتصرف الا وفقاً لما تملي علي مبادئي وحتى قناعاتي الداخلية، حتى أن البعض يصفني بالجاف أو عديم المرونة في بعض الأمور، وعلى فكرة التخلص من ذلك لمن أُبتلي به يكون تدريجي....
    آسف على تأخري في التعليق على مداخلتك بسبب الاجازة والسفر، وكل عام وانتي بخير،،
     
  10. H_ALHATMI.

    H_ALHATMI. ومــنــكــم اســتــفــيـد

    إنضم إلينا في:
    ‏10 نوفمبر 2010
    المشاركات:
    220
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خير ولي عوده للموضوع...
     
  11. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض

    واياك اختي الكريمة وبانتظار عودتك .

    تحياتي،،،
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة