1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

السفارة الإندونيسية تتحرك لإقناع سعودي بالتنازل عن "دم ابنه الرضيع "

الكاتب: أحلى عرض, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2010.

  1. أحلى عرض

    أحلى عرض تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    148
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    تحذير لمن عندها خادمة ان تتقي الله في اطفالها ولا تتكل على الخادمات بتدبير امورهم....
    [​IMG]
    سبق - الدمام : أحالت هيئة التحقيق والادعاء العام بالمنطقة الشرقية أوراق قضية الخادمة الإندونيسية التي أقدمت على قتل الطفل مشاري أحمد البوشل إلى المحكمة الكبرى بالدمام، فيما كشف والد الطفل عن محاولات تجريها السفارة الإندونيسية لثنيه عن تنفيذ حكم القصاص المتوقع صدوره على قاتلة ابنه .

    وكانت الخادمة اعترفت بتسببها في مقتل الطفل عندما تعمدت وضع سم فئران داخل رضاعته، فجرى تصديق اعترافها من قبل المحكمة وتمثيلها الجريمة بمكان وقوعها .

    وقال والد الطفل في اتصال هاتفي مع "سبق": "أتابع مجريات القضية منذ حدوثها وأترقب إصدار الحكم على الخادمة خلال الأيام القادمة؛ حيث أبلغوني بأن كامل الأوراق جرت إحالتها إلى المحكمة الكبرى بمدينة الدمام وهناك سوف تتم دراستها وإصدار الحكم عليها بإذن الله".

    وأشار البوشل إلى أن السفارة الإندونيسية تحاول ترتيب مقابلة معه لثنيه عن المطالبة بتنفيذ القصاص على الخادمة وهو كما يقول الجزاء المناسب والمنتظر لفعلتها إلا أنه رفض أي لقاء يجمعه معها.
     
  2. أجرب حظي

    أجرب حظي تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏28 فبراير 2010
    المشاركات:
    4,831
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لا حول ولا قوه الا بالله
    الله يبعدهن عنا امين يارب
     
  3. الفتاة المخملية

    الفتاة المخملية تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏2 فبراير 2010
    المشاركات:
    532
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    الظهران /المنطقه الشرقية /جدة
    حسبي الله ونعم الوكيل
     
  4. فراشةk

    فراشةk تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مايو 2010
    المشاركات:
    5,601
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ايضا نداء لكل شخص ان يتقوا الله في معاملتهم مع الخدم
     
  5. نجوم المملكه

    نجوم المملكه تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏7 يوليو 2011
    المشاركات:
    1,596
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة