1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

إضحك للدنيا تضحك لك وإبكي على الدنيا تبكي وحدك

الكاتب: توصيل معلمات ممرضات بمكة, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2010.

  1. توصيل معلمات ممرضات بمكة

    توصيل معلمات ممرضات بمكة عطــــر الليــــل

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,238
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة،،


    هذا الموضوع عبارة عن مقال وهو أول مقال أقوم بكتابته عبر صفحات النت والتي تردد كثير في كتابته هنا وكان بودي أن أكتبه في الجريدة لكي تكون بدايتي الأولى في انطلاق كتاباتي من دفتري لعالم أوسع فضاء..

    "بداية مبتدئه"

    أحد أقاربي أعطاني وجة نظرة قريبة للصوات برأيي وهي عدم نشرها
    بالصحف او المجلات والسبب لأن صفحات النت تعطي لقارئين المقال فرصة سريعة
    لأبداء أي نقد تجاه المقال بعكس الصحيفة أو المجلة حين انسى الموضوع تماما
    ربما أجد تعقيبا أو نقدا وربما قد لا أجد..


    ولهذا أحببت أن أطرحه هنا وأريد منكم فضلا عن المشاركة فيه النقد البناء
    والإبتعاد عن المجاملة مسافة آلاف الكيلو مترات لأن المجاملة في هذا الموقف وكلنا نعرف أنها لاترقي من عزيمة الكاتب للكتابة بالشكل المطلوب..



    ،


    " إضحك لدنيا تضحك لك وإبكي على الدنيا تبكي وحدك "


    ،


    هذه العبارة قالتها لي والدتي حفظها الله عندما كانت تواسيني في همي وهو عتب صديقتي علي بسبب لا أعرفه ولم ترضى أن تبدي لي سبب عتبها علي مع أصراري على أبداء ما بخاطرها من عتب..
    وبعد جلسات كثيرة مع ذاتي جلست أراقب تحركاتي كلماتي سلوكي معها فلم أجد ما أحزنها بالفعل ..
    وبعد مناقشتي لهذا الموضوع مع أُناس وبدون تصريح لهم وجدت أكثر الناس تعمد لإحزان نفسها بنفسها لا لشيء ولكن سلوك مع غيرهم آرداو ممارسته لكي يتعرفوا
    على" غلاهم" عند غيرهم!!

    عجبا والله!!

    جلست مع نفسي كثيرا أفكر وأتأمل أو ضاعا عايشتها أما بنفسي أم ممن حولي


    عندنا نتجاذب أطراف الحديث مع أناس جلسوا معنا فتره وصلت لأن يفهموا أطباعنا
    ويعرفوا أدق تفكيرنا وشخصياتنا.. نتسامر معهم في اغلب المجالس نتناول حلو الحديث وأطرفه..
    لدرجه أننا وقد نصل إلى المزاح البريء مع بعضنا الذي لا يجعل للغضب مدخلا أُستدعي عنوه..
    يأتي شخص يعرفني ويعرف طبعي ليفهم من مزاحي انه شتيمة معبرا عنها بأنها هزته وقللت من شأنه!!
    لم نتفوه باللعن أو السب المقصود ولم نتفوه به يوما حتى في المزاح..
    مزاح بسيط كعادتنا بل وأقل من ذلك..
    أعجب منهم يتعمدون أحزان أنفسهن بأنفسهن من مزاح بسيط جدا
    هل نسارع للإعتذار لهم أم نتركهم يصارعون مسرحية إبعتدوها فبمثل ما أحزنوا أنفسهم يرضون نفسها..
    أأخذ نفسا عميقا.. وأفكر هل لنا أن نقنع بشر يفهموننا ويعرفون ماذا نقصد ويعرفون متى ما نريد أن نسيء وبأي لفظ نتفوه حينها..
    أم صدقت تلك المقولة" إذا زاد الشيء عن حده يقتلب إلى ضده"
    أذن ما الحل هل أسير واتركهم يتجرعون كأساً من الحزن الذي صنعوه بأيديهم وأضافوا له قليلا من وساوس قرينهم الذي يؤزهم على أحبابهم ليكونوا لهم أعداء؟!
    أم أجاريهم وأُسايسهم وأقول نعم أخطأت بحقكم !!
    إنني أعتذر لشخصكم..
    ربما تكون الثانية اقرب للصواب فأنا مخطئة بانغماسي معهم في مجالسهم التي أوصلتني إلى ما أنا فيه من التفكير الآن..
    إذا أردوا أن يجعلوا من حياتهم مرارة فلماذا يطب لي المقام معهم..
    لأتجرع من مضاضة كأسهم المر..
    لماذا من الأساس أن اجعل من تفكيري حيزا لتأمل وضعهم اللذي شاؤوا أن يكونوا فيه..
    [color=navy]اترك قلمي وأقف مع أن سيل كلماتي مازال يتساقط.. حتى لا أدع لقريني مدخلا يُشعل النار بكم من الحطب..[/color]





    [color=navy]زاوية من زوايا تفكيرى من عالم في واقعي شاء الإله أن يكونوا حولي..[/color]
    أترك لكم القلم..
    خالص الود،،
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة