1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الضمان على أن الصدقة تغير حياتك إلى الأفضل

الكاتب: توصيل معلمات ممرضات بمكة, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2010.

  1. توصيل معلمات ممرضات بمكة

    توصيل معلمات ممرضات بمكة عطــــر الليــــل

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,238
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الضمان على أن الصدقة تغير حياتك إلى الأفضل



    برهان على صحة الإيمان: قال صلى الله عليه وسلم " ... والصدقة برهان"

    سبب في شفاء الأمراض: قال صلى الله عليه وسلم " داووا مرضاكم بالصدقة "

    تظل صاحبها يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"

    تطفىء غضب الرب: قال صلى الله عليه وسلم " صدقة السر تطفىء غضب الرب"

    محبة الله عز وجل: وقال عليه الصلاة والسلام "أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،
    أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولئن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر.... "

    البر والتقوى: قال الله تعالى " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم "

    تفتح لك أبواب الرحمة: قال صلى الله عليه وسلم " الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "
    يأتيك الثواب وأنت في قبرك: قال صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له"


    توفيتها نقص الزكاة الواجبة: حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: "أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـتبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك"

    إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك: قال صلى الله عليه وسلم "الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار "

    تقي مصارع السوء: قال صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء "

    أنها تطهر النفس وتزكيها: قال الله تعالى " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "



    وغيره من الفضائل:
    قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم: (( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار )) ، فقالت امرأة منهن جزلة (أي ذات عقل ورأي.) : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ؟ قال : (( تكثرن اللعن وتكفرن العشير ))
    و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم: "ما نقص مال من صدقة "
    و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم: " اتقوا النار ولو بشق تمرة "


    فلو أن للصدقة إحدى هذه الفضائل لكان حري بنا أن نتصدق ، فما بالك بكل هذه الفضائل جميعا من الصدقة ولو بدولار فقط ، لا تحقرن من المعروف شيئا . فاحصد الأجور وأدفع عن نفسك البلاء.
    لنتصدق ونحث غيرنا على الصدقة فهذه الفضائل العظيمة جمعت في الصدقة فلا نخسرها فنندم يوم لا ينفع مال ولا بنون.





    فهناك العديد من القصص اللي تبين فضل الصدقة وبالذات التخصيص " أحب الأعمال أدومها​

    <!-- / message -->
     
  2. @حسام@

    @حسام@ أبو عبدالعزيز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2009
    المشاركات:
    612
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بارك الله فيك على الموضوع الرائع ..
     
  3. الكواكب

    الكواكب تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مايو 2010
    المشاركات:
    2,663
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خير تذكير جميل جدا يا اخي ودي بموضوع
     
  4. الكواكب

    الكواكب تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مايو 2010
    المشاركات:
    2,663
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ودي بموضوع عن الصبر على البلاء واجره وعاقبته نسال الله يثبتنا
    كمان اتشرط ههههههها اذا تكتبه جزاك الله خير
     
  5. توصيل معلمات ممرضات بمكة

    توصيل معلمات ممرضات بمكة عطــــر الليــــل

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,238
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    <TABLE style="ZOOM: 1" cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0 sizset="28" sizcache="0"><TBODY sizset="28" sizcache="0"><TR><TD class=hr colSpan=2>
    <HR>​
    الصبر على البلاء

    </TD></TR><TR><TD colSpan=2>
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نحيا الآن فى عصر مليئ بالصعاب وضغط شديد نظراً لظروف الحياة.... ربما أدت هذه الضغوط للابتعاد عن المسار الصحيح. فهل لك إذا أدركت أن صبرك على هذه الضغوط سوف يكون جزاءه الجنة فماذا انت فاعل؟

    ربما تساعدك هذة النماذج على التماسك والصبر كلما ضاقت بك الدائرة، تذكر أن هناك من هم أسوأ منك حالاً ولا يزيدهم ذلك إلا تماسكاً لأنهم على يقين بأن ما ينتظرهم أحق أن ينتظر..... فهل نستطيع أن نفوز بجزاء الصابرين؟

    دعنا نحاول الآن... وتذكر أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصبر والصابرين عسى الله أن يهون عليك.


    الصبر عند الموت:-

    ربما كان الموت من أصعب الحالات الإنسانية التى تحرك مشاعر الإنسان.. ربما لأنها تعنى فى الحقيقة الفراق وتحمله والصبر عليه.

    والموت لا يقدر على الصبر عليه إلا صادق الإيمان يصعب عليه الفراق لكنه يطمع في لقاء جنة الفردوس. وليس هناك أشد من فراق الأطفال فهم قرة الأعين. فإذا كانوا من يأحذون بأيدي آبائهم إلى الجنة، أو ليست هذة رحمة من الله عز وجل؟


    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:- "ما منكن امرأة تقدم بين يديها ثلاثة من و لدها، إلا كانوا لها حجاباً من النار" قالت امرأة: واثنين؟ قال: "واثنين" [صحيح الجامع 5805]
    ربما كان لها طفلان وتطمع في أن يكونا لها حجاباً من النار.


    إذا استرد الله وديعته من أحد عباده وأخذ فلذة كبده ماذا يقول الله للملائكة ........
    إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: "قبضتم ولد عبدي؟" فيقولون: نعم، فيقول: "قبضتم ثمرة فؤاده؟" فيقولون نعم، فيقول: "ماذا قال عبدي؟" فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: "ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد" [صحيح الجامع 795]
    هذا لفراق الابن، فماذا لو فارقت من تحب؟


    ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم:- (يقول الله تعالى: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل النار، ثم احتسبه إلا الجنة") [صحيح الجامع 8139]
    أي أن الصبر على المصائب يدخل صاحيه الجنة...


    نماذج الصابرين:-

    *الصحابي عمران بن حصين
    جاءه مرض شديد حتى أقعده في الفراش، وظل على هذا الحال أعوام طويلة حتى أن الناس يدخلون عليه فيبكون رفقة به فينظر إليهم ويقول "ما أحبه الله أحببته"

    *امرأة قطعت أصابعها فبعدما قطعت ضحكت فقالوا لها أما تجدين الألم فقالت "حلاوة الثواب أفقدتني مرارة الألم"


    *أم سليم زوجة أحد الصحابة "طلحة"
    كان لهم ولد واحد وكان يحبانه حباً شديداً ثم مرض وخرج الأب ومات الولد وذلك كان ليلاً. وهذه الزوجة تعلم مقدار حب زوجها لابنه فأشفقت عليه من البكاء والحزن ليلاً فلما رجع سألها ما حال الغلام؟ فقالت سكن -هي تقصد مات وهو فهم أنه نائم فقال الحمد لله، فقامت أم سليم وجهزت العشاء لزوجها ثم تزينت له في أجمل ما يكون وقضى ليلته ثم في الصباح قالت له "يارجل أرأيت إن كان لجيراننا عندنا وديعة أنردها لهم؟ قال نعم قالت فإن كان مر عليها زمن فقال كذلك فهي أحق أن ترد، فقالت أم سليم فاحتسب ابنك فإن الله استرد وديعته .."
    تحملت وحدها الألم واعتصرته فى قلبها حتى لا تؤلمه معها وهو ابنها فلذة كبدها.. يا سبحان الله إنه الإيمان الذى ملأ قلبها ولا شك فيا له من صبر.


    نصائح في الصبر:-
    - الصبر عند الصدمة الأولى.
    - أن تقول هذا الدعاء "إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها"
    -أن يكون الصبر بلا ضجر ولا شكوى.


    محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- يجمع كل أنواع الصبر:-
    جمع سيد الخلق كل أنواع الصبر من بداية كونه يتيماً إلى أن تم تكليفه بالرسالة، وما عاناه من أذى الناس حتى أنه في آخر أيامه عليه السلام كان يصلي السنن قاعداً من شدة جهده وبقراءة السيرة النبوية يمكن تتبع مراحل صبر الرسول عليه السلام.

    إذن فعلينا بالصبر فلن يأتي الضجر و الضيق بثمار طيبة...

    يقول علي بن أبي طالب "يا دنيا غُري غيري فقد طلقتك ثلاثاً"

    و يقول في صبرك دلائل أولها:
    - إنك إلى الله راجع
    - اليقين بالفرج "إن مع العسر يسراً" أي أن الضيق يلازمه الفرج ولا يتأخر عنه.
    - ثواب الله


    </TD></TR></TBODY></TABLE>
     
  6. توصيل معلمات ممرضات بمكة

    توصيل معلمات ممرضات بمكة عطــــر الليــــل

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1,238
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    [​IMG] عاقبة الصبر قصه واقعيه
    زوجني والدي من ابنة صديقه، تلك الفتاة الهادئة الوديعة التي طالما تمنيت أن أرتبط بها رغم أني لم أرها إلا مرات قليلة عند زياراتهم لنا في بيتنا الكبير كانت صغيرة السن يوم خطبتها ولمست فيها حياء جميلا وأدبا رفيعا لم أره في فتاة من قبل وبعد عدة شهور تم الزواج عشت معها عدة أيام في نعيم مقيم، وفي اليوم الخامس تقريبا وبعد أن انتهى الطعام الذي كان مخزنا لدينا، فاجأتني بصوتها الهادئ أنها لا تعرف أي شيء عن الـطبخ،

    فابتسمت وقلت لها: أعلمك، فاختفت ابتسامتها وقالت:لا، قلت: كيف لا ؟ فكشرت وقالـت بحدة: لن أتعلم، حاولت إقناعها بهدوء بأهمية هذا الأمر ففاجأتني بصرخة مدوية كادت تصم مسامعي، أصابني ذهول شديد وأنا أراها تصرخ بدون توقف أخذت أتوسل إليها أن تهدأ دون جدوى، ولم تتوقف إلا بعد أن هددتها بالاتصال بأبي، فعادت إلى هدوئها ورقتها " لم يكن من الصعب أن أكتشف أنها كانت تدعي الرقة والوداعة، وأن صوتها هذا الذي كان سببا في إعجابي بها كان يخفي من خلفه نفيرا أعلى من نفير أي قطار "ديـزل" على وجه الأرض، لقد أصبح كلامها كله لي أوامر عصبية متشنجة، ولم تعد تهـدأ إلا إذا هددتها بالاتصال بأبي، فتعتذر بشدة وتؤكد أنها لن تعود إلى هذه الأفعال، سألت والدتها عن أمرها هذا، فقالت وهي تكاد تبكي:إن ابنتها قد أصيبت بصدمة عصبية في طفولتها أفقدتها الاتزان وجعلتها تثور لأقل سبب، لم أقتنع ، وسألتها لماذا لا تهـدأ ولا ترتدع إلا أمام أبي، فأخبرتني أنها منذ طفولتها كان كثـيرا مايــعطف عليـها ويـأتي لها بالحلوى واللعب ، ومن أيامها وهي تحبه وتحترمه أكثر من أي إنسان آخر. يا إلهي ..إن والدي كان يعلم بحالتها ولم يخبرني، لماذا فعل أبي ذلك معي ؟؟؟" قبل أن أفاتح أبي أني سأطلقها فورا قدر الله أن استمع في المذياع إلى حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه "إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن رضي وصبر فله الرضا ومن سخط فله السخط" نزل الحديث على قلبي كالماء البارد في يوم شديد الحرارة، فعدلت تماما عن فكرة الطلاق وفكرت أن هذه هي فـرصتي الذهبية كي أنول رضا الله جل وعلا بعد أن أذنبت في حياتي كثيرا، وقررت أن أصبر على هذه الزوجة عسى أن يصلحها الله لي مع مرور الوقت تحملت الصراخ الدائم في المنزل، وكنت أضع القطن في أذني فكانت تزيد من صراخها في عناد عجيب، هذا إلى جانب الضوضاء التي لا تهدأ في الشارع الذي نسكن فيه حيث يوجد أكثر من أربعة محلات لإصلاح هياكل السيارات، ولأن عملي يتطلب هدوءا في المنزل، فقد كدت أفقد عقلي أمام هذا السيل الصاخب من الضوضاء، ولكن كان دائما يمدني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ـ الذي كتبته أمامي على الحائط بخط جميل ـ بشحنة جديدة من الهدوء والصبر، وكان ذلك يزيد من ثورة زوجتي، وهكذا استمرت أحوالنا شهورا طويلة كاد أن يصيبني فيها صدمة عصبية أشد من تلك التي أصـابتها، أصبح الصداع يلازمني في أي وقت ، وأصبحت أضطرب وأتوتر جـدا لأي صوت عال ونصحني إمـام المسجد المجـاور لبيتي ألا أدع دعاء جاء في القرآن الكريم وهو "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمـاما" حتى رزقنا الله بطفلنا الأول وكان من نعمة الله علينا في منتهى الهدوء لا يكاد يصدر منه صوت… !!! بكاؤه حالم كأنه غناء ،وكأن الله عـوضني به عن صبري خيرا، وفرحت به زوجتي جدا ورق قلبها وقل صراخها، وأيقنت أن همّي سيكشفه الله بعد أن رزقنا بهذا الابن الجميل" والآن وبعد طفلنا الثاني تأكدت من تخلص زوجتي تماما من أي أثر لصدمتها القديمة، بل ومنّ الله علينا فانتقلنا من سكننا القديم إلى منطقة هادئة جميلة لا نسمع فيها ما كنا نسمعه .."سلام قولا من رب رحيم " ..لقد ازداد يقيني أن الصبر على البلاء هو أجمل ما يفعله المسلم في هذه الحياة، وأنه السبيل الوحيد للوصول إلى شاطئ النجـاة ,,,,,
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة