1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

حكم التعامل مع شركات التسويق الشبكي او الهرمي

الكاتب: نونا؟, بتاريخ ‏22 أكتوبر 2010.

  1. نونا؟

    نونا؟ تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2010
    المشاركات:
    970
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعزائي حبية اطرح هذا الموضوع للجميع واللي خلاني انزل الموضوع شوفت موضوع وحده تقريبا من ربع ساعه حاطه موضوع عن شركة الاساي وتطلب من الاعضاء الاشتراك والتسجيل فياليت صاحبة الموضوع تحذفه لانها شركه تعمل في مجال التسويق الشبكي ونصيحه لا تتحمل ذنب من ورى هذا الموضوع
    يمكن البنت ماعندها خلفيه عن هذا الموضوع فحابه الكل يستفيد من موضوعي


    وقبل أن أضع فتاوى السادة العلماء , أريد أن أبين معنى التسويق الشبكي أو الهرمي الذي انتشر هذه الأيام .. هناك مجموعة من الشركات الغربية التي يقوم عليها يهود في أغلب الظن , تقوم بشراء بضائع بأثمان زهيدة من مصانعها الأصلية ثم تقوم ببيعها ( خاصة في المنطقة العربية ) بأثمان باهظة تتجاوز قيمتها الحقيقية بمراحل بعيدة , وفي سبيل كسب ثقة المشتري وموافقته على ذلك تقوم بعرض مكافأة اذا قام بمغفل آخر عربي ليشتري معه ويثري الاقتصاد اليهودي بأرباح خيالية على حساب دماء وعرق وكد العرب والمسلمين .. وبالطبع سيقوم الأخير بالاتيان بزبون ثالث والثالث يأتي برابع وهكذا ..


    عنصر الاغراء هنا يتمثل في أن المشتري الأول يحصل على أرباح أو مكافآت ليس على المشتري الثاني الذي أتى به , بل على كل من سيأتي بعده إلى الممات .. ولذلك يوافق كثير من المخدوعين على هذا العرض الذي لا يأتي برأسماله الذي دفعه فضلا عن أرباح ..


    ألا هل بلغت اللهم فاشهد .. وهذه هي فتاوى العلماء حول تلك العصابة والشركات النصابة والتي حرمت التعامل معها بالاجماع على اختلاف ألوان وأطياف مذاهب المسلمين :




    السؤال:
    وردت إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أسئلة كثيرةعن عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي مثل شركة ( بزناس ) و ( هبة الجزيرة ) والتييتلخص عملها في إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج على أن يقوم بإقناع آخرين بالشراء ،ليقنع هؤلاء آخرين أيضاً بالشراء وهكذا ، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر تبلغ آلاف الريالات ، وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك مقابل العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها إذا نجح في ضم مشتركين جدد يلونه في قائمة الأعضاء، وهذا ما يسمي التسويق الهرمي أو الشبكي .


    الجواب:

    الحمد للهأجابت اللجنة على السؤال السابق بالتالي :
    أن هذا النوع من المعاملات محرم ، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج ، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف ، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات ، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات ، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك ،وإغراؤه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج ، فالمنتج الذي تسوقه هذهالشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ، ولما كانت هذه هي حقيقةهذه المعاملة ، فهي محرمة شرعاً لأمور:
    أولاً:

    أنها تضمنت الربا بنوعيه ، ربا الفضل وربا النسيئة ، فالمشترك يدفع مبلغاً قليلاً من المال ليحصل علىمبلغ كبير منه ، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير ، وهذا هو الربا المحرم بالنصب والإجماع ، والمنتج الذي تبيعه الشركة على العميل ما هو إلا ستار للمبادلة ، فهوغير مقصود للمشترك ، فلا تأثير له في الحكم .
    ثانياً :

    أنها منالغرر المحرم شرعاً ، لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب منالمشتركين أم لا ؟ والتسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر فإنه لا بد أن يصل إلىنهاية يتوقف عندها ، ولا يدري المشترك حين انضمامه إلى الهرم هل سيكون في الطبقات العليا منه فيكون رابحاً ، أو في الطبقات الدنيا فيكون خاسراً ؟ والواقع أن معظمأعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه ، فالغالب إذن هو الخسارة ، وهذه هي حقيقة الغرر ، وهي التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما ، وقد نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الغرر ، كما رواه مسلم في صحيحه .
    ثالثاً :

    ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل ، حيث لايستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خدع الآخرين ،وهذا الذي جاء النص بتحريمه في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ) النساء/29

    رابعاً :


    ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس ، من جهة إظهارالمنتج وكأنه هو المقصود من المعاملة والحال خلاف ذلك ، ومن جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالباً ، وهذا من الغش المحرم شرعاً ، وقد قال عليه الصلاةوالسلام : ( من غش فليس مني ) رواه مسلم في صحيحه وقال أيضاً : ( البيعان بالخيارما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركةبيعهما ) متفق عليه
    .
    وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غيرصحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودهاتسويق السلعة حقيقة ، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويقالعمولات وليس المنتج ، ولهذا فإن المشترك يسوِّق لمن يُسوِّق لمن يُسوِّق ، هكذابخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة ، فالفرق بين الأمرينظاهر .
    وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح ، ولو سُلِّمَ فليس كل هبة جائزة شرعاً ، فالهبة على القرض ربا ، ولذلك قال عبد الله بن سلام لأبي بردة رضي الله عنهما : ( إنك في أرض ، الربا فيها فاش ، فإذا كان لك على رجل حقفأهدى إليك حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قَتٍّ فإنه ربا ) رواه البخاري في الصحيح .
    والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلامفي العامل الذي جاء يقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي ، فقال عليه الصلاة والسلام : (أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا ؟ ) متفق عليه .
    وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي ، فمهما أعطيت من الأسماء ،سواء هدية أو هبة أو غير ذلك ، فلا يغير ذلك من حقيقتها وحكمها شيئاً.
    ومما هو جدير بالذكر أن هناك شركات ظهرت في السوق سلكت في تعاملها مسلك التسويق الشبكي أو الهرمي مثل شركة ( سمارتس واي ) وشركة ( جولد كويست ) وشركة(سفن دايموند ) وحكمها لا يختلف عن الشركات السابق ذكرها ، وإن اختلفت عن بعضها فيماتعرضه من منتجات .

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه .


    اللهم بلغت اللهم فشهد

     
  2. نونا؟

    نونا؟ تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2010
    المشاركات:
    970
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لا اله الا الله
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة