1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

للاعضاء المميزين

الكاتب: نزيف الورد, بتاريخ ‏21 أكتوبر 2010.

  1. نزيف الورد

    نزيف الورد ( نزيف المشاعر )

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أغسطس 2010
    المشاركات:
    2,017
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اخواتي وإخواني الأعضاء

    لماذا أصبح
    الماء الراكد حقيرا ؟؟؟

    أحبتي
    الماء الراكد هو ماء آسن لا حياة فيه
    رغم صفائه وركوده ولكنه لا حراك فيه لا تجدد فيه , تجمعت فيه كل الجراثيم
    وأثقلت كاهله , انتشرت فيه الطحالب المائية فصار مستنقعا تغزوه التماسيح
    والاوساخ , هذا هو
    الماء الراكد تجمدت فيه الحياة , ومات فيه كل معنى للعذوبة

    وهناك أمثلة كثيرة على
    الماء الراكد , وما أرجوه منكم أحبتي أن تثروا هذ الموضوع باقتراحاتكم
    وأمثلتكم على
    الماء الراكد .
    وسأكون أنا أول من يطرح الأمثلة عليه:

    أولا : الركود في الحب

    أحبتي , الحب حياة يعيشها الناس بكل معاني الود والأحترام ولكن , اذا اصابه الركود فشل فشلا ذريعا
    وأصبحت العلاقات جامدة واهية .

    كيف يكون الركود في الحب ؟؟؟

    عندما تثبت العلاقة بين شخصين عند نقطة معينة , ويتداخلها السكون تموت المشاعر , ويموت الألق
    وخاصة بعد الزواج , تبدأ العلاقة مفعمة بالحب والأمل , ومع مرور السنين تجمد العلاقات بين الأزواج
    وتركد المشاعر , ويسود الروتين اليومي على الحياة من متطلبات ومشاكل وخلافات تنتهي بالصد والهجران
    لفترة معينة ولكن في هذه اللحظات يضيع الحب ما بين عناد الزوجين وتقتر المشاعر وتصبح الرؤيا ضبابية
    من عدم اهتمام كل منهما بالآخر ,وتبدأ العاطفة بالموت البطيء ,
    وهذه الحالة من الركود في العلاقات تؤدي الى ذوبان المشاعر في مستنقع الحياة الممتلىء بالجراثيم
    الدخيلة عليه , ولذلك يصبح الحب في هذه اللحظات أحقر من
    الماء الراكد.

    فيا أيها الأزواج رفقا في العلاقات الزوجية , وتبادلوا الكلمات المفعمة بالحب حتى على أبسط الأمور
    ليبقى المركب يسير والحياة تسير بشكلها الصحيح
    .....

    ثانيا : الركود في الأمة

    الأمة الراكدة كالماء
    الراكد الآسن , تقعد عن العمل والانجاز وغيرها من الأمم يتقدم ويتطور , تسوء الاحوال
    في الامة , ويصبح الشعب عالة على الدولة , يقتات من بقاياها ويعيش من أجل راحته ,الى متى تبقى الامة
    قابعة تحت مظلة الدولة , لا بد للشعب أن يكون منتجا ومتطورا ويعمل على رقي دولته وأمته ..

    ولذلك تصبح الامة الراكدة حقيرة كالماء
    الراكد , لا حياة فيها ولا معنى , لا تقدم ولا عمران ....


    وأترك لكم أحبتي التعليق على هذا الموضوع , باضافة عناصر جديدة تحت مظلة الركود
    وأحب أن أساعدكم قليلا ... فمثلا :
    الركود في الطموح , العمل , العبادة , العلاقات الاجتماعيه , التعليم , الزراعة , الأمل , العواطف ....

    وغيرها كثير

    الرجاء ممن يدخل هنا من الأعضاء أن يبدي رأيه ولكم مني كل الشكر,,,
    <!-- هاك اعلانات أدسنس تعريب http://4nawadir.com/ & http://msila-net.com/ -->

     
  2. ma7a

    ma7a تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏7 مايو 2010
    المشاركات:
    4,871
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    موضوع وفكرة حلوة

    راح اتكلم عن الركود في العمل

    الركود في العمل مشكلة عظيمة وللاسف متفشية في المجتمع الا من رحم الله
    فالعمل يحتاج الى تغيير مستمر للوسائل المعينة عليه
    ويحتاج الى تعديل داائم للافكار وطرق التنفيذ
    فالعامل الذي يسير على نفس النهج مدة طويلة لايلبث ان يعتريه الملل من العمل والروتين فيتسلل الاهمال حتى لو من دون قصد
    والعمل المكرر بنفس الطرق ونفس الافكار يمله العامل والعميل
    وكلما تغيرت الافكار والوسائل تحسنت وصارت متناسبة مع الزمن والتطورات الحديثة في المجتمع كلما زاد الاقبال على العمل وزاد المردود او النتيجة
    واحيانا تغيير العامل بعمال متناسبين مع الفكر التطويري الجديد يكون هو الحل في حال صعب على العمال القداما التاقلم مع الاساليب الجديدة والمبتكرة او اخضاعهم لدورات تدريبية مناسبة للفكر التطويري
    المهم هم التطوير والتحديث المستمر للعمل وقدرات العاملين حتى لا يصاب العمل بالركود كما اشرت
    واظن ان الاساس لتخلص من مشكلة الركود في اي مجال هو القدرة على تحديد اسباب الركود والتخلص منها
    او تحسينها قدر المستطاع وعدم اهمالها حتى لا تتازم ومشاركة كل المعنيين بهذا الركود لايجاد حلول واخذ الحلول المطروحة بعين الاعتبار وعدم تحقيرها او استصغارها
    ولكم جزيل الشكررر
    ولي عودة ان شاء الله
     
  3. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    نزيف الورد اشكرك على الطرح الجميل ، وستكون مداخلتي في موضوع الامل ...
    اكثر ما يضايقني الركود في الأمل، فالكثير من الناس يتوقفون عن الحلم لمجرد اصطدامهم بعقبة ما في حياتهم، اين هم من مقولة "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل" .
    كم من تاجر بدأ تجارته بحلم كبير، وتوقف الحلم ومات لمجرد اصطدامه بأول عقبه أمامه ، أين الأمل ...
    كم من إمراة مطلقة او ارملة توقف طموحها حيثما اصطدمت بالحياة وكأنما نهاية العالم في فقد الزوج سواء كان الفقد غدرا او قدرا، أين الامل ...
    كم شخص فقد الامل في وجود من يفهمه أو يقدر تفكيره بالمجتمع فتحول من انسان مفيد الى شخص منحرف، وربما سهل تجنيده مع الخوارج واصبح من اهل الارهاب والانتحار، أين الامل ...
    كم من طالب استسلم للفشل من اول عتبة تعثر في تخطيها فقنع وترك الدراسة ، أين الامل ...
    كم من الناس من استسلم وسلم بواقعه وعاش مع الاموات وهو حي، أين الأمل....
    ولكن لأن الناس ليسوا علي درجة واحدة من الإيمان فإن السؤال سوف يظل قائماً عند البعض، لماذا يُفقد الأمل بسرعه؟!!

    لماذا بعض الناس الذين يفقدون الأمل يلجأون إلي ارتكاب أفعال لا تضرهم وحدهم ولكن تضر الآخرين، وقد تضر المجتمع كله؟!!
    فقدان الأمل يسبب الكثير من الأمراض والتي من أهمها الإحباط، بالإضافة إلى أن فقدان الأمل سيعطل أي نجاح محتمل أمامك.
    كم من إنسان فشل عدة مرات ثم كانت، هذه التجارب الفاشلة سبباً في تجربة ناجحة عوّضته عما سبق، لأنه لم يفقد الأمل من حل المشكلة، كثير من الاختراعات بدأت بالفشل!!!
    كم من إنسان عانى من الفقر طويلاً ولكنه بقي يعتقد بأن هذه المشكلة قابلة للحل، فتحقق الحل بالفعل وأصبح من الأغنياء بسبب أساسي وهو الأمل، ولنا بقصص الاثرياء حول العالم اكبر مثال.
    إن ما يتحدث عنه العلماء اليوم من ضرورة التمسك بالأمل وعدم اليأس هو ما حدثنا القرآن عنه بل وأمرنا به، والعجيب أن القرآن جعل من اليأس كفراً!! وذلك ليبعدنا عن أي يأس أو فقدان للأمل، ولذلك يقول سبحانه وتعالى: (ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون).
    لن أعرف الفشل ما دام الأمل , ولن يصبح الأمل سببا للفشل.
    نعم للامل ،،، نعم للحياة،،،

    دمتم بخير،،،
     

مشاركة هذه الصفحة