1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الجزء الثاني : مقدمة العادات السبع للناس الاكثر فعالية

الكاتب: تجارة بلا حدود, بتاريخ ‏17 أكتوبر 2010.

  1. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


    سبق وان قدمنا الجزء الاول من مقدمة العادات السبع في الموضوع على الرابط:
    الجزء الأول: مقدمة العادات السبع للناس الاكثر فعالية

    وهذا الجزء الثاني من المقدمة تم فصله بموضوع مستقل بناءاً على ملاحظة بعض المهتمين اللذين اشكرهم.
    حبيت اضيف بعض التعاريف المهمة والتي اعتقد انه يجب معرفتها قبل اتجاهنا للتطبيق العملي قبل ان ندخل على ورش العادات السبع .


    اولا: تعريف العادات ..
    لو جينا لتعريف العادات وبكل سهولة هي النقطة او المكان الذي يلتقي فيها ثلاثة عناصر (المعرفة+المهارة+الرغبة).
    وعشان يتاكد الشخص ان لديه عادة، وأن هذه العادة ايجابية عليه من توافر هذه العناصر كافة ولا ينفع أن يكون منها عنصر ناقص.
    كما بالصورة ادناه:

    [​IMG]





    الى الآن اوكي، لكن ما معنى هذه العناصر مع مثال لك عنصر؟
    • المعرفة/ هي فهم ما ينبغي عمله ولماذا يجب عمله.
    مثلا: يكون الانسان غير فعال في تعاملاته مع ابناءه وزوجته او حتى زملاءه بسبب انه دائماً يخبرهم عن ما يفكر فيه فقط!!!، في حين لم يُصغ اليهم، حيث لا يمتلك المبادئ الصحيحة للعلاقات الانسانية فهو لا يجيد فن الاستماع وبالتالي المعرفة لديه منقوصة.
    • المهارة/هي معرفة كيفية العمل .
    حتى لو عرف هذا الشخص انه لأجل التعامل الفعال مع الاخرين -كما في المثال اعلاه- يجب عليه الاصغاء لهم، إلا أنه قد لا يملك المهارة حيث قد لا يعرف كيف يستمع جيداً وبانتباه لهم، وبالتالي لديه معرفة ولكن المهارة منقوصة.
    • الرغبة/ هي الحماس للعمل لتكوين عادات...
    لو فرضا هذا الشخص لديه معرفة باهمية الاستماع، ولديه مهارة في الاستماع ايضا، الا ان ذلك ليس كافياً مالم يكون يريد الاستماع، مالم يكن لديه الرغبة بذلك، فلن تكون احدى عاداته.




    وبالتالي كما ذكرت اعلاه لخلق عادة واكتسابها كاملة للشخص عليه العمل في المجالات الثلاثة جميعا (معرفة+مهارة+رغبة) .


    ثانيا: تدرج النضج ...
    العادات السبع ليست منفصلة عن الصيغ التحفيزية الأخرى، وانما هي تشكل وسيلة اضافية ومتدرجة وعلى مستوى عالي من التكامل في تطوير الفاعلية الشخصية والجماعية، حيث تدفعنا باتجاه "تدرج النضج" من الاعتماد على الآخرين الى الاستقلالية "الاعتماد على الذات" الى التعاضد مع الآخرين.
    مثال: الطفل يولد معتمداً كلياً على الآخرين، وشيئاَ فشيئاً عبر ما يلي من سنين يصبح اكثر واكثر اعتمادا على الذات (جسمانياً-فكرياً-عاطفياً-ومالياً) حتى يصبح عندما يكبر متمكناً من رعاية نفسه بصورة رئيسة ويستقي توجيهاته من داخل ذاته معتمداً على نفسه. مع نموه وبلوغه مرحلة النضج، يتزايد ادراكه بأن كل مافي الطبيعة يتكاتف مع بعضه البعض، ومن ذلك العلاقات الاجتماعية فالحياة الانسانية تكاتفية . (هذا كله يسمى القانون الطبيعي)


    # خلاصة الموضوع في التدرج:-

    • يحتاج الاشخاص المعتمدون على غيرهم للآخرين لجلب ما يحتاجون اليه،،،
    • في حين يستطيع المستقلون (المعتمدون على ذواتهم) الحصول على ما يبغونه بجهودهم الذاتية،،،
    • أما اصحاب التعاضد مع الآخرين فإنهم يضافرون جهودهم مع جهود الآخرين لتحقيق أعلى درجات النجاح.
    انظر الصورة ادناه:


    [​IMG]


    من هذا نعرف ان الاعتماد على الذات أكثر نضجاً من الاعتماد على الآخرين، وهذا انجاز ضخم على المستوى الشخصي إلا أنه ليس أعلى المراتب !!!! فالذي أعلى منه هو التعاضد مع الآخرين.


    للاسف يحضى مفهوم التعاضد مع الآخرين بقدر ضئيل من الفهم لدى المجتمعات، فبعض الناس ولأسباب انانية يتخلون عن زواجاتهم ويهجرون ابنائهم وينبذون كافة انواع مسؤولياتم الاجتماعية، كل ذلك تحت ستار الاعتماد على الذات!!! طيب وين راح التعاضد مع الآخرين.
    اذا كنت شخصاً ينتهج التعاضد مع الآخرين، فإن لديك فرصة لأن تشارك نفسك الآخرين في جدية وعمق، وهذا الاختيار هو الذي لا يقدر عليه سوى المعتمدين على ذواتهم فقط ، حيث ان الاعتماديين (الاتكاليين المعتمدين على الغير) ليس بمقدورهم الاختيار والانضمام للواء التعاضد مع الآخرين ، لأنهم لا يتمتعون بالشخصية التي تتيح لهم ذلك، فليس لهم من انفسهم ما يكفي هذا.


    ثالثاً: تعريف الفعالية

    العادت السبع ليست سوى عادات الفعالية، ولكونها قائمة على المبادئ فإنها تسفر عن اقصى وافضل النتائج على المدى البعيد، ولذا فهي الاساس لشخصية الفرد.
    الفعالية تمثل التوازن بين الانتاج والقدرة على الانتاج ...
    (الانتاج: هو تحقيق الرغبات/المنافع المرجوة)(القدرة على الانتاج: هو المصدر الذي يحقق هذه الرغبات)

    مثال بالبلدي: لو شريت لك سيارة واسرفت في استهلاكها دون صيانة، وكانت تشتغل معك بكفاءه وبعد سنتين تعطلت، وبعد اجراء الصيانة اكتشفت ان ماكينة السيارة فقدت نصف طاقتها الاصلية، وحتى بعد الصيانة لن تعود ذات جدوى كما كانت.
    انت هنا ما طبقت مفهوم الفاعلية كاملاً، انت اخذت الجزء الاول منه، وهو الانتاج (تحقيق الرغبة المرجوة وهي استخدام السيارة بجميع الظروف وباقصى طاقة) دون مراعاة الجانب الآخر من مبدأ الفاعلية وهو (القدرة على الانتاج) وهي السيارة نفسها فلم تجري لها صيانة دورية ابداً خلال فترة الاستهلاك حتى تتمتع بها لمدة اكبر وبالتالي تكلفت تكاليف عالية للاصلاح وبعدها لن تعود السيارة لحالتها الاولى .

    مثال آخر في المجال الانساني: في حالة الزواج اذا كان الزوجان اكثر اهتماما بالحصول على (الانتاج) المنافع، من حرصهما على علاقتهما والحفاظ عليها، فماذا تتوقعوا ان يحدث اذا طبقنا مفهومنا اعلاه عن الفاعلية؟!! بانتظار تعقيبكم.


    أخيرا الفعالية تكمن في التوازن بين الانتاج وبين القدرة على الانتاج، تخيل شخص يركض كل يوم 4 ساعات مبسوط وفرحان انه رياضي وقاعد يأخر الشيخوخة والامراض بالرياضة حيث ان ذلك يزيد من عمره 10 سنوات -فرضاً حسب اعتقاده فالاعمار بيد الله- ، لكن المسكين غير مدرك بأن السنوات الزيادة قاعدة تضيع منه في ركض 4 ساعات يومياً!! هنا في افراط بالتمرين.
    طيب مو نص ساعه كافي تعطي نفس النتيجة او قريبة وبكذا يصير توازن.
    إن التوازن بين الانتاج والقدرة على الانتاج هو الجوهر الحقيقي للفعالية، وهو يصلح للتطبيق في جميع نواحي الحياة.

    اعتذر في حالة وجود ركاكة في الشرح او اخطاء املائية ومن يلاحظ شي او لديه استفسار او تعليق او تعقيب لا يتردد فذلك من دواعي سروري .

    باقي جزء ثالث بسيط وهو الاساس لمواضيع العادات (ورش العمل)
    لاتنسونا من الدعاء

    اخوكم، دمتم بخير ،،،
     
  2. ma7a

    ma7a تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏7 مايو 2010
    المشاركات:
    4,871
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اعتقد ان الزواج من اهم العلاقات الانسانية التي تحتاج الى التوازن بين الاخذ والعطاء
    كل ما اعطيت الطرف الاخر اكثر(عاطفيا) كلما حصلت على مردود اكثر في الكم وافضل في القيمة
    ويجب على الزوجين الادراك التام الى انهما عضوين فاعلين ومنتجين في العائلة كل منهما له دور محدد يستعين بطرفه الاخر على تحقيق اهدافة وصياغة الاهداف المشتركة وان لا يكون الاعتماد على طرف واحد من اطراف العلاقة لاي اعتبارات كانت ولا يهمش اي من الطرفين دور الاخر او يعتقد ان له الحق في تحديد الاهداف ورسم الخطط بدون اشراك الطرف الاخر المعني في العلاقة
    اعجب وبشدة من البعض الذي يرا ان الرجل هو المعني برسم الخطط العائلية وانه هو الملزم بالمبادرة في كل الامور مادية او معنوية اعتقد ان الحياةمشاركة ولا تككون حياةسليمة الا بالمشاركة الفاعلة في ابدا الراي والنقاش وتحديد الاهداف ورسم الخطط والتعاون مع الشريك للرقي بالحياة نحو رحاب اوسع وافق اعلى
    يجب على كل الطرفين ادراك امر مهم وهو ليس العطاء بالقيمة المادية يقاس انما بالقيمة المعنوية
    وكل طرف من العلاقة يجب ان يعرف واجباتة ويسعى الى اتقانها وتحسينها وتطويرها
    وحقوقة يحرص عليها ويطالب بها ويناقش اذا لم يدركها كما يريدها ويكون مرن في هذه النقطة ويسعى الى تقبل عطاء الطرف الاخر واسلوبه بالعطاء ولا يفرض عليه اسلوب محدد اوليس باستطاعته فالناس قدرات ومواهب حتى في العطاء والتواصل مع الشريك
    اخير لاتكن انسان اناني تاخذ اكثر مما يجب ولا تعطي بالمقابل تجاه ما اخذت
    ولا تكن ناكر تاخذ ولا تدرك قيمة العطاء الذي تملكه
    بقدر ماتحب ان يعطيك الاخرين اعطهم من شعورك ومالك ووقتك
    ولي عوده قريبا
    اشكررررررك
     
  3. شـروق الجمـال

    شـروق الجمـال تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏28 ابريل 2009
    المشاركات:
    4,650
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    مكــــة المكــــرمـة
    اشكرك تجارة بلا حدود على الجزء الأكثر من رائع

    بداية أود مناقشة / تعريف العادات

    ولي عودة لبقية محتوى الموضوع حتى يكون ذلك بقرائتها تفصيلياً والنقاش بها خطوة خطوة

    لتصل إلى مرحلة التطبيق ,

    ليس فقط القراءة والسلام !

    في الجزئية الاولى من الموضوع ( تعريف العادات ) ..

    الأمثلة وضّحت لي الفكرة اكثر وبالفعل طبّقت الخطوات الثلاث ( المعرفة + المهارة + الرغبة ) في أحد مراحل حياتي ..

    وذلك خلال الدراسة خصوصاً بالمرحلة الثانوية وتفوقت بفضلٍ من الله ثم بفضل هذه الخطوات التي لم أكتشفها إلا اليوم لكن بعد تحليلي لها وجدتُ إني طبقتها !

    وقد يُفيد نقاشي هذا نوعاً ما الطلاب والطالبات بأي مرحلةٍ كانت لتكون عادتنا النجاح !..

    بدايةً .. المعرفة ..

    - أي مرحلة ندرسها لابُد وأن نعرف محتوى موادها على سبيل المثال
    فلكي نعرف المحتوى يلزمنا الاستماع إلى شرح المعلّم أثناء الدرس والاهتمام بالحضور وعدم الغياب بكثرة ..

    - ثانياً .. المهارة ..

    - ليس أي استماع قد يرسخ بالذاكرة !
    فيجب ان يكون لدينا الفن بالإستماع والتركيز والفهم لما يُقال ,

    ثالثاً .. الرغبة ..

    مالفائدة إذا كنت تتفحص محتويات الكتاب وتقرأها بتركيز لمعرفتها وتستمع جيداً لشرح المعلّم وأنت ليس ليدك رغبة مثلاً بتكملة الدراسة أو التخرج والنجاح بتفوّق

    فمن خلال منظوري الشخصي للموضوع

    إجعل دائما رغبتك في المقدِّمة وصوب عينيك

    واجتهد بالمعرفة والمهارة لتصل إلى مبتغاك

    ألا وهو النجاح

    دمتم بخير ولنا عودة
     
  4. roro666

    roro666 رب قل لأمنياتي كوني

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2010
    المشاركات:
    1,442
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اشكرك اخي تجارة بلا حدود على الطرح الرائع

    جزء جميل واستمتعت بقرآءة كل كلمة ذكرت فعلا الانسان يكتسب من حياته معارف كثيره ولكن

    قد لايمتلك مهارة كافيه لاتقان معرفته مثلا الانسان عندما يتعلم القيادة بداية قد يكون له معرفه مسبقا

    بكيفية القيادة ولكنه لم يطبقها ابدا فعند تطبيقها بأول اسبوع قد يكون متخوفا بعض الشئ فتركيزه مثبت على

    جميع اجزاء السيارة وسرعته بطيئة نسبيا ولا يشغل نفسه بأي امر فهو لا يريد تشتيت انتباهه عن المحرك

    ولكن بعد الممارسه وعادة نجدها بعد اشهر نجده قد اكتسب مهارة القيادة فأصبح يقود المحرك وهو

    يتحدث بالجوال او مشغول بالحديث مع من يصحبه واحيان يقود السيارة وهو يفكر بأمر آخر غير القيادة

    فهذه مهارة اكتسبها مع الوقت

    اذن المهارة لا تأتي الا بالتكرار والاستمرار وزيادة المعرفه والاطلاع

    اما الرغبه فهي تتحقق مع وجود هدف محسوس نضعه نصب اعيننا ونريد تحقيقه

    اما طبقنا مفهوم الفاعلية على الزوجان؟!!


    فلو افترضنا ان الانتاجيه محققه عند اغلب الازواج فتجد الزوج يطالب المرأة بالطاعة

    والغسل والطبخ وتربية الابناء وقد تقم بمهامه ايضا كرجل من تربية للابناء وقضاء

    حاجيات المنزل ووووو....... وهو مشغول بأموره الشخصيه معتمدا على انانيته في ذلك

    فالانتاج لهذه الزوجة سيستمر فترة من الزمن ولكن القدرة على هذا الانتاج ستتوقف يوما ما

    مالم يستدرك الزوج نفسه ليعيد الامور لما هي عليه

    وكذلك الامر بالنسبه للزوج فقد يكلف من امور المنزل ماهو خارج عن ارادته فقد ترهق

    بعض الزوجات شريكها بأمور خارج عن ارادته فتطلب منه المستحيل ومن باب الحب تجده

    يسعى دائما لتحقيق رغباتها ويعطي ويعطي حتى يتوقف يوما ما عن العطاء لأنه اجهد على

    شئ لايستطيع فعله..

    اتفق معك هنا ان التعاون والتعاضد مع الاخرين يوفر لنا الانتاج والقدرة عليه وبذلك نضمن

    استمراريته وبقائه..

    تقبل مداخلتي وسعدت بذلك​
     
  5. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    اشكرك اختي على التعليق، جميع ما سطرتيه من كلمات مهم فعلاً لبناء حياة زوجية سليمة، فالحياة الزوجية (مشاركة تخطيط احترام عطاء تقدير بناء أخذ وعطاء صيانة مشاعر وقت الرخاء....الخ)، وكل هذه المعاني الجميلة حتى نحقق اقصى فاعلية بها من خلال الحياة الزوجية، تحتاج معرفة من طرفي العلاقة جميعاً، فكما ذكرتي ان كل طرف لا يمكن ان يحقق اهدافه وطموحه دون تعاضد الطرف الآخر معه.
    الحياة الزوجية ليست -كما اشرنا بالتمرين اعلاه- أخذ وتحقيق منافع فقط (الانتاج)، وحتى لو كانت كذلك في بدايتها لطرف أو للطرفين معها فصدقيني انها لن تستمر، وستتعرى الاقنعه مع اول هبة ريح، لا يمكن ان نجد فاعلية في الحياة الزوجية دون مراعاة طرف معادلة الفاعلية (القدرة على الانتاج)، والذي يعتبر المصدر لتحقيق الرغبات وزيادة الانتاج، وجعله مستمرا دائما دون انقطاع مهما طالت الحياة الزوجية، واقتبس من ردك أعلاه ما يشير الى هذا والذي اجدتي بذكره بداية مشاركتك .

    اشكرك مجددا وبانتظار عودتك للمشاركة .
     
  6. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض
    شكراً شروق الجمال على اهتمامك ومشاركتك، ماشاء الله أجدتي كثيراً في تطبيق تعريف العادات بمكوناته الثلاثة في مثالك عندما طبقتيها على النجاح كعادة، فلايمكن اعتبار اي عادة الا عندما تكون في حارة تلاقي الاجزاء الثلاثة جميعاً كما بالصورة الاولى .
    اعجبتني كثيراً عبارتك ادناه ..
    إجعل دائما رغبتك في المقدِّمة وصوب عينيك

    واجتهد بالمعرفة والمهارة لتصل إلى مبتغاك

    ألا وهو النجاح

    بانتظارك في حالة رغبتك مناقشة موضوع تدرج النضج أو الفعالية واذا امكن تطبيقها بامثلة حتى تكون الرؤيا واضحة .

    دمتي بخير ،،،
     
  7. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض

    اختي roro666 اشكرك على مداخلتك التي غطيتي جميع اركان الموضوع من تعريف للعادة والفاعلية وتدرج النضج .
    أجدتي في توظيف الامثلة لما يخدم مفهوم العادة بمكوناتها الرئيسة، كما تفضلتي واشرتي ان أجزاء العادة تحتاج تدرج هي ايضا في النضج كما الانسان فلا تاتي (مهارة قبل معرفة) ولن تتحقق (رغبة دون ان يكون هناك هدف مرسوم وحماس لممارسة هذه العادة) .
    أجدتي مرة أخرى في تعريف مفهوم الفاعلية وتوظيف مثالك على ذلك، فكما ذكرتي ان تركيز الزوج او حتى الزوجة على الطرف الاول للفاعلية المتعلق بتحقيق الرغبات والمنافع (الانتاج) دون مراعاة التوازن مع الطرف الآخر المهم (القدرة على الاستمرار في الانتاج وتحقيق الرغبات) سوف يشكل عبء على الفاعلية ولن تدوم وستتوقف الانتاجية عاجلاً أم آجلاً.
    وهذا اقتباس لما ذكرتي والذي يعزز ادراكك لأهمية التوازن بين طرفي الفاعلية حتى تستمر الحياة ..






    اشكرك مجددا ودمتي بخير وسعيد باي مشاركة او اضافة ،،،
     
  8. تجارة بلا حدود

    تجارة بلا حدود تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    Internal Auditor
    الإقامة:
    الرياض

    كما ذكرنا بأن الجوهر الحقيقي للفاعلية، هو التوازن بين الانتاج والقدرة على الانتاج، والذي يصلح للتطبيق في جميع نواحي الحياة.
    نعود لمثالنا المقتبس اعلاه، ففي حالة الزواج اذا كان الزوجان اكثر اهتماما بالحصول على (الانتاج) المنافع، من حرصهما على علاقتهما والحفاظ عليها، فإنهما عادة ما يصبحان فاقدين للاحساس والاهتمام، يتجاهلان اللمسات البسيطة من الرقة والتعاطف التي تلعب دوراً مهماً في تعميق علاقتهما، وهكذا يبدآن في استخدام وسائل التحكم لإستغلال كل منهما للآخر، والتركيز على الاحتياجات الشخصية لكل منهما، وتبرير موقفيهما والبحث عن الدلائل التي تدين الآخر وتخطئه، ويبدأ الحب وثراء المشاعر والرقة والتلقائية بينهما في التدهور...... وبالتالي يزداد طرف معادلة الفاعلية (القدرة على الانتاج) مرضاً يوم بعد يوم.
     
  9. roro666

    roro666 رب قل لأمنياتي كوني

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2010
    المشاركات:
    1,442
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    :clapinghand: :clapinghand: :clapinghand: :clapinghand:

    كلام سليم اخ تجارة فعلا تبريرك بمحله ورائع جدا جدا موفق اخي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة