1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

ثلاث اصناف ادخل وشوف

الكاتب: عالم الجمال, بتاريخ ‏30 سبتمبر 2010.

  1. عالم الجمال

    عالم الجمال تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2010
    المشاركات:
    905
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعـــــــــــــــــــم أهم من عنايته بظاهره
    فالجمال يفنى
    و الشباب يبلى
    و العافية تزول
    ويقى ذاك الذي اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد فسد الجسد كله ألا وهو
    القــــــــــــــلب

    إن الخطايا التي تقع في القلوب لها عند الله شأن عظيم فالنية هي محل للعمل إذا كانت نيته العبد خالصة لله صلح عمله
    وإن كانت نيته لغير الله أو لغرض دنيوي فقد فسد عمله
    هنــــــــــــــــــــــــآ
    يصف لنا رسولنا عليه الصلاة والسلام ثلاثة أصناف هم أول من تسعر بهم النار يوم القيامة
    >> خذوا وقتكم وفكروا أعمال تجعل صاحبها من أول من يعذب في النار
    هل هو الزنـــــــــــا ؟ لا بل هو أعظم
    هل هو الســــرقة ؟ بل أعظم
    هل هو القتـــــــل ؟ لا بل أعظم
    لاحظوا أحبتي أن ( الزنا – السرقة – القتل ) أعمال تتعلق بالبدن لذلك كان الأعظم منها هو عمل القلب
    ففي قوله عليه الصلاة والسلام أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة :
    مجـــــــــــــــــاهد
    قــــــارئ للقـــــــــرآن
    متصـــــــــــــدق
    >> عجب الصحابة كيف ذلك وهذه أعمال صالحة يحثنا عليها الدين ويأمرنا بها الرسول
    فأجابهم عليه الصلاة والسلام لماذا كان هؤلاء هو أول من تسعر بهم النار
    أما المجاهد ...
    يؤتى به يوم القيامة فيعرفه الله بنعمه عليه – أنا أعطيتك مال وقوة وبدن سليم – فيقر بها ولا ينكرها
    فيقول له تعالى : فماذا فعلت بها
    فيقول : ماتركت سبيلا يجاهد بها في سبيلك الا جاهدت
    فيقول الله تعالى كــــــــــــــــذبت
    وتقول الملائكة كــــــــــــــذبت
    وإنما قاتلت ليقال جرئ فقد قيل ثم يؤمر به ويسحب الى النار - والعياذ بالله

    ثم يؤتي بقارئ القران
    فيعرفه الله بنعمه عليه من صوت حسن وصحة البدن فيعرفـــــــها ويقر بها
    فيقول له تعالى فماذا فعــــــــلت ؟
    فيقول : قرأت القران وأقرأته
    فيقول الله تعالى كــــــــــــــــذبت
    وتقول الملائكة كــــــــــــــذبت
    بل قرأت ليقال عنك قـــــــــارئ وقد قيل ثم يؤمر به ويسحب الى النار – والعياذ بالله

    ثم يؤتى بعد ذلك بالمتصــــــدق ..
    فيعرفه الله نعمه عليه من مال ومنصب وقدرة فيعرفها كلها
    فيقول له تعالى فماذا فعلت بها ؟
    فيقول : ماتركت مجالا ينفق به في سبيلك الا انفقت ( انفقت في المساجد – وفي طباعة الكتب الخيرية – وتصدقت على الفقراء والارامل والمساكين وغيرهم )
    فيقول الله تعالى كــــــــــــــــذبت
    وتقول الملائكة كــــــــــــــذبت
    إنما أنفقت ليقال جواد فقد قيل ثم يؤمر به ويسحب إلى النار – والعياذ بالله

    وهذه قصة شخص تاجر أنعم الله عليه بأموال كثيرة ذهب اليه آخر يطلبه أن يتبرع لطباعة مطوية أذكار ويتم توزيعها
    فوافق التاجر أن يعطي مال المطوية وأعطاهم مقدم مئة ألف وقال لهم إذا انهيتم الدفعة الاولى من الاذكار ورأيتها جيدة وطباعة حسنة أعطيتكم الباقي
    فلما مضى قرابة شهر وخرجت الدفعة الأولى جاءوا بها الى التاجر فلما نظر في غلاف المطوية فإذا به مكتوب
    ( طبع على نفقة أحد المحسنين فلا تنسوه من الدعاء هو ووالديه )

    غضب التاجر بعدها غضب شديد لعدم تصريحهم بإسمه فأمرهم بإعادة المطويات وكتابة على الغلاف
    ( طبع على نفقة معالي المحسن الكبير فلان بن فلان )
    فأضطروا إلى اعادتها الى المطبعة وإن يعيدوا تصميم الغلاف وان يكتبوا طبع على نفقة معالي المحسن الكبير فلان

    فهذا التاجر لو استشعر صدقة السر وأن لاتعلم شمالك ماتنفق يمينك
    لكان خير له ........ والله أعلم بحاله
    فمن كانت نيته في عمله أن يقال عنه جرئ أو قارئ أو جواد أو أراد أمر دنيوي فهذا له في الدنيا وليس له في الاخرة نعيم آخر
    وهذا من عدله سبحـــــــــــانه

    دل هذا أيها الاحبة الكرام أن عناية الانســــــــــان بقلبه
    أهم من عنـــــــــايته بظـــــــــــــاهرة
    وربما كان العمل القلبي الواحد أفضل عند الله تعالى من أعمال كثيرة تكون على الظاهر
    ومن هذا نستشهد بالقصة التاليه //
    حين كان الرسول عليه السلام والصحـــــــابة جالسون في المسجد
    ثم أشار النبي عليه السلام الى الباب وقال :
    يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة
    عجب الصحابة رجل يشهد له بالجنة وهو لايزال بيننا يأكل كما نأكل ويشرب كما نشرب ويلبس كما نلبس ومع ذلك يشهد له بالجنة
    فدخل رجل شمر عن ساعديه وصلى ركعتين وخرج
    ففي اليوم الثاني
    أشار النبي عليه السلام الى الباب وقال يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة
    نظر الصحابة فإذا بالرجل ذاته يدخل
    وفي اليوم الثالث
    قال النبي : يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة
    فإذا بالرجل ذاته يدخل

    وكان حينها عبد الله بن عمرو صغير ورأى هذا الموقف
    مشى خلف الرجل وفي نيته أن يسكن عنده 3 أيام ليرى كم يقرأ قران وكم يصوم وكم يصلي تطوعا
    فقال عبدالله بن عمرو له : حدث بيني وبين أبي شجار ........ وأود أن أسكن عندك ثلاثة أيام حتى يهدأ أبي
    >>> لاحظوا احبتي أن عبدالله بن عمرو كان حريصا أيضا أن لا يكذب
    فهو لم يقل بالأمس حدث الشجار بل قال حدث بيننا شجار ولعل هذا كان قبل سنة أو سنتين ثم قال له أريد أن اسكن عندك 3 أيام
    وهذا نوع من التوريـــــــــــة

    فأستقبله الرجل وجلس عنده أول ليلة فيقول عبدالله بن عمرو مالاحظت عليه شيء غريب غير انه اذا انقلب في منامه ذكر الله
    فجاءت الليلة الثانية فاذا الرجل على نفس حاله ليس له قيام كثير وليس له صوم كثير
    وفي الليلة الثالثة فإذا بالرجل على نفس حاله
    فقال عبدالله بن عمرو لهذا الرجل في اليوم الثالث : والله ماوقع بيني وبن أبي خلاف لكني سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يشهد لك بالجنة فأردت أن اعلم ماهو العمل الذي ادخلك الجنة ..... فبالله عليك ماهو العمل الذي استحقيت به أن تكون من أهل الجنة ؟؟
    فقا له الرجل الصالح : والله ماهو إلا ما رأيت

    فلما أراد عبدالله بن عمرو أن يمضي
    قال له الرجل الصالح : تعـــــــــــــــال ......... فجاء اليه
    فال والله ما عندي الا مارأيت غير أني لا أبيت ليلة وفي قلبي غل أو حسد على أحد من المسلمين
    فقال له عبدالله بن عمرو : هذه التي بلغتك وهذه التي لانطيقها
    >> فهذا عمل قلبي كان جزاءه عند الله أنه من أهل الجنه

    إذا أحبتي فلنخلص أعمالنا لله ولنصفي قلوبنا من الغل والحقد ولنتبع النية الصالحة بعمل صالح مخلص
    فالنية محلها القلب فمن صلح قلبه صلح جسده
    ومن فسد قلبه فسد جسده
    أجعلي همك الاول هو الاعتناء بهذه المضغة وتخليصها من كل مايدنسها وتزيينها بالاخلاص والرضاء
    فإن زانت وأخلصت كان لك بإذن الله شــــــــأن عظيم وقبول كريم

    فـــــ ( عناية الإنسان بقلبه أهم من عنايته بظاهره )

    أسال الله أن يرزقني وإياكم أجمعين الاخلاص في القول والعمل
    وأن يجعلنا من أهل الجنة العليا وممن يقال لهم أدخلوها بسلام
    >> مقتطفات من أحد محاضرات الشيخ محمد العريفي لا تنسوه من دعواتكم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة