1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

هبوط إختياري

الكاتب: مساعد القناص, بتاريخ ‏9 يونيو 2009.

  1. مساعد القناص

    مساعد القناص تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏9 يونيو 2009
    المشاركات:
    9
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    هبـــــوط اختيـــــاري<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>

    <o:p> </o:p>
    <o:p> </o:p>
    ما هي المسافة التي تفصل بين الحقيقة والحلم، وبين الواقع والخيال؟ تكون هذه المسافة لدى الحالمين شاسعة، وتبقى لدى الواقعيين في متناول العقل والقلب معا. هناك كثيرون حلموا بتغيير الواقع ففعلوا، وهناك آخرون حلموا بتغيير الواقع فتغير الواقع ولم يتغيروا.<o:p></o:p>
    <o:p> </o:p>
    فما هو الفرق بين العاملين في التغيير والحالمين به؟ إنه يشبه الفرق بين الهبوط الاختياري والهبوط الإجباري للطائرة. فالأول ممتع والثاني مفزع. فمن لا يختار ما يريد أن يكون، سيئول بالضرورة إلى مالا يريد. ومن لا يستطيع أي يغير نفسه، لا تجدي محاولات الآخرين لتغييره. وعندما تريد أن تثب وتنهض عاليا ، يجب أن ترتقي على قدميك. فلا تجعل الآخرين يحملونك ويقذفونك عاليا، فمن لا يرتفع مختارا، يسقط مضطرا.<o:p></o:p>
    <o:p> </o:p>
    ومن عظمة الخالق وطبيعة المخلوق أن نطلب السعادة فيختبرنا الله بذنوبنا ومشكلاتنا وعند حلها نلمس السعادة. ونطلب الراحة، فنمتحن بالتحديات، فنواجهها وعندها نرتاح. ونطلب من الله السلطة، فيسخر لنا من هم أقل منا نفوذاً فنساعدهم ونمارس سلطاتنا الحسنة عليهم. فكل إنسان يطلب ما يرغب، فيعطيه ربه ما يحتاج. وما نحتاجه أهم مما نرغبه. فرغباتنا كثيرة، في حين أن حاجاتنا أقل بكثير من طموحاتنا.<o:p></o:p>
    <o:p> </o:p>
    النجاح فعل داخلي لأن الأشياء من حولنا لا تتغير. كل الناس وكل الظروف تكون جاهزة للمرحلة أو الخطوة التالية في نفس اللحظة التي تبدأ فيها عقولنا حالة التغيير. والإنسان العظيم هو من يأتي فعلا لم يسبقه إليه أحد.<o:p></o:p>
    <o:p> </o:p>
    عندما نفكر في تحقيق النجاح وتغيير الواقع، فإن ذلك يعني دائما تغيير الناس أو تغيير ما في قلوب الناس. وهذا أمر يعجز عنه الكثيرون. وغالبا ما تفشل جهود التغيير عندما تصطدم بما يريده الناس لا بما يحتاجونه. الحل الوحيد إزاء هذه الحالة هي أن نغير أنفسنا مركزين على ما نحتاجه لا ما نرغبه. ومع هذا الفهم سأحاول ـ ما استطعت ـ وضع احتياجاتي أمام رغباتي. فالهبوط الاختياري رائع، عندما يكون في مكانه الصحيح.<o:p></o:p>
     

مشاركة هذه الصفحة