1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

حكم طلب الشكر من الناس في فعل الخير

الكاتب: هجيرالشمس, بتاريخ ‏23 سبتمبر 2010.

  1. هجيرالشمس

    هجيرالشمس تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مايو 2010
    المشاركات:
    295
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حكم طلب الشكر من الناس في فعل الخير
    الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-
    السؤال:
    فضيلة الشيخ! لقد فهمت من ظاهر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: أن من عمل خيرًا لطلب الشكر أو الدعاء فإن العمل غير خالص لوجه الله، فما توجيهكم؟
    الجواب:
    نعم، هذا صحيح، الإنسان الذي يعمل عبادة لا تكون إلا لله، فإذا أشرك فيها مع الله أحدًا؛ فهذا مبطل للعبادة، فلو صلى من أجل أن يشكره الناس على الصلاة ويثنون عليه بذلك؛ فلا شك أنه أراد بعمله غير الله، ثم إما أن يكون شركًا أكبر أو أصغر حسب ما يكون بالقلب.
    وأما إذا صلى لله ثم أثني عليه بتلك الصلاة؛ فهذا لا بأس به، وربما يكون هذا من عاجل بشرى المؤمن؛ لكن يجب على الإنسان أن يخص ما لله لله لا يشرك به أحدًا، والناس لا يغنونك من الله شيئًا، والله يغنيك من كل الناس، فلم لا تتقرب إلى الله بما يُتقرب إلى الله به، تتقرب إلى الناس بالصلاة وهي لله؟!!
    السائل: ولكن الإشكال -يا شيخ!- قوله: (أو الدعاء)؛ مثلاً: يتصدق إنسان من أجل أن يدعو له هذا الإنسان.
    الشيخ: حتى هذا أيضًا نقص في الإخلاص، قال الأبرار: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً[الإنسان:9]
    والدعاء من الجزاء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له)).
    ولا شك أن هناك فرقًا بين الإنسان يعطي لله -عزَّ وجلَّ- يريد التقرب إلى الله -عز وجل-، وبين إنسان يقول: أعطيه من أجل أن يدعو لي. فرقٌ بعيد.
    لقاء الباب المفتوح (اللقاء: 84 / السؤال: 6)
    |{˜|
    حكم عمل الشيء لأمور مترتبة عليه
    (هذا السؤال مرتبط بالذي قبله)
    السؤال:
    السؤال -حفظك الله- مرتبط بسؤال الأخ، فيما ذكره شيخ الإسلام -رحمه الله- أنه قال: "إن الإنسان إذا عمل عملاً من الأعمال الصالحة وأراد شكر الناس أو شيئًا من غرض الدنيا فإنه ينقص من الأجر".
    فيوجد بعض الأحاديث التي حث النبي عليه الصلاة والسلام فيها على العمل وذكر ترغيبًا في ذلك ما يكون فيه الأجر في الدنيا أو ما يترتب على ذلك من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: ((من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)) فكم في هذا الحديث من ترغيب، فمثلاً يطلب هذا أو يكون له اهتمام بهذا الجانب، ما هو الجواب؟
    الجواب:
    هذه المسألة -بارك الله فيك- غير مسألة الذي ذكر السائل السابق، الذي ذكر يريد التقرب إلى الناس في الثناء عليه، أما هذا فهو يريد أن ينتفع هو بنفسه؛ لأن بسط الرزق قد يكون سببًا للخير والصدقات ونفع المسلمين، وطول العمر أيضًا يكون سببًا لزيادة العمل الصالح، وربما يكون عالمًا ينفع الناس بعلمه، فهو خير؛ وإلا لا شك أن ما يذكره الرسول عليه الصلاة والسلام من الثواب العاجل يريد به الحث؛ لكن لا يريد أن يكون قصد الإنسان بهذا العمل الثواب العاجل، الفرق بين أن يكون هناك شيء يحث الإنسان على فعل الخير الذي لا يكون إلا لله، وبين من يريد هذا الذي صار وسيلة لغيره.
    منقول من ايميلي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة