1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الموضوع الثالث : الحقوق والواجبات الزوجية

الكاتب: السعيد شويل, بتاريخ ‏21 سبتمبر 2010.

  1. السعيد شويل

    السعيد شويل تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    204
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ****

    وإذا ماتم العقد بين الرجل والمرأة .. فقد تم الإرتباط بينهما برابطة الزوجية

    ****

    وعليه أن يقيم عرسه

    وأن يعم الدعوة إليه جميع عشيرته وأهل جيرته وأهل حرفته أغنيائهم وفقرائهم

    ****

    والوليمة على العرس مستحبة

    ****

    وتنشأ الحياة الأسرية بتبادل الحقوق والواجبات فيما بينهما

    يقول الله جل علاه


    ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )


    ****

    فالواجب على الزوج

    أن يفعل كل ما يتلاءم مع قوامته على الزوجة :

    فيكون حسنا فى معاملته لزوجته .. وليحسن معاشرتها فعلا وقولا

    لايهضم حقها ولا يؤذها فى نفسها ولا فى مالها

    يقول الله سبحانه وتعالى


    ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ

    وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )


    ****

    وعلى الزوج أن ينفق على زوجته من الفضل والنعمة التى أنعمها عليه الله

    تبعا لاختلاف حاله : فى اليسار والإعسار

    يقول الله جل علاه


    ( لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ

    اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً )


    ***

    والنفقة :

    هى كل ما تحتاجه الزوجة من طعام وكساء ومسكن وخدمة وكل ما يلزم لها حسب العرف السائد وبما لا يخالف

    شرع الله

    يقول الله جل سناه


    ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنّ )


    فإن أعسر الزوج أوعجز عن القيام بمؤنة زوجته

    فهى مخيرة :

    إن شاءت صبرت وأنفقت من مالها .. وإن شاءت طلبت الفسخ

    ****

    وعلى الزوج أيضا نفقة إرضاع أطفاله الصغار فينفق عليهم بكل ما يلزمهم

    وتستوى أن تكون هذه النفقة

    للصغر أو للعجزعن الكسب أو للأنوثة أو للمرض أو لطلب العلم أو.. أو ..


    يقول الله تعالى


    (وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ )

    *****

    فإذا امتنع الزوج عن القيام بالنفقة الواجبة عليه لزوجته أو لأولاده

    فهى دينا فى ذمته لا تسقط إلا بالأداء أو الإبراء

    فإن لم تبرئه الزوجة منها فلها مطالبته بها نفقة متجمدة

    فإن أبى الزوج ترفع الأمر إلى الحاكم أو السلطان أو القاضى للحكم لها

    *****

    وللزوجة على الزوج نفقة متعة

    *****

    وقد قيل : أن هذه النفقة

    لا تستحقها الزوجة إلا : حال الفرقة بينها وبين زوجها .. وقبل الدخول بها

    وبما لايزيد حدها على نصف مهر المثل

    فإذا زاد فهو متبرعا بتلك الزيادة

    يقول الله جل علاه


    ( لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى


    الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ )




    **

    وقيل : لا تجب للزوجة المطلقة إلا بعد الدخول الحقيقى بها

    حتى ولو كان لها مهر مسمى ... فذاك يعد من قبيل التسريح بالإحسان


    لقوله سبحانه وتعالى


    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا

    لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً )


    **

    وقيل : أنها واجبة وجوبا مطلقا للزوجة .. سواء كان ذلك قبل الدخول أو بعده

    وسواء كان لها مهر مسمى ... أو لم يكن

    لقول الله جل علاه


    ( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ )

    ****

    ولما كانت النفقة تجب للفروع على الأصول

    فإنه :

    فى حالة عدم وجود لأب .. أوإذا كان موجودا ولكنه عاجزعن الكسب :

    فإن نفقة أولاده

    تنتقل إلى غيره من الأصول : ذكرا كان أم أنثى

    وتبعا للإ رث وبنسبة ما يستحقون .. ودون نظر إلى اختلافهم فى درجة القرابة

    فمثلا :

    فى حالة وجود الجد والأم :

    تجب النفقة على الجد بالثلثين .. وعلى الأم بالثلث ..وفق نصيبهما فى الميراث

    **

    فإن كان الموجودين غير وارثين أوكانوا من ذوى الأرحام فقط :

    فالنفقة على أقربهم درجة .. فإن اتحدت القرابة : فبالسوية

    ****

    وكما تجب النفقة للفروع على الأصول

    فإنها تجب أيضا للأصول على الفروع

    ****

    فتجب على الولد للوالد ( الأبناء للآباء والأمهات )

    لقول الله جل علاه


    ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً )


    ولايشترط هنا عجز الوالد عن الكسب .. أو .. أو ..

    فطالما أنه فقيرا ليس موسرا ولا مال له : فالأبناء ملزمين بالنفقة عليه : أبا كان أوأما .. جدا أو جدة وما علا منهم

    **

    فإن كان الولد لا مال له .. ولا يملك قوته .. أو قوت عياله ...

    فلا يكلف بالإنفاق .. إلا إذا كان قادرا على الكسب

    **

    فإن كان معسرا : ولكنه ...

    يملك أرضا أو عقارا أو ما شابه ذلك من ممتلكات فعليه أن يبيع منه للإنفاق

    ( كجواز البيع فى حالة الدين )

    ****

    والنفقة واجبة على المالك : للمملوك

    فمن ملك عبدا أو أمة : لزمه نفقتهما من طعام وكساء ومسكن .. صغيرا كان أو كبيرا ..سليما أو مريضا .. مرهونا

    كان أو مستأجرا

    يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم


    ( للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق )




    فكل ما ملك السيد فى ملك يمينه فعليه مؤنته


    ****

    واعلم أن :

    المرأة لها الولاية التامة على مالها : فلا شأن لأحد على مالها

    متزوجة كانت أم غير متزوجة

    لأن هناك فصل بين ماهو مملوكا للرجل وبين ماهو مملوكا للمرأة

    يقول الله جل علاه


    (وَآتُواْ الزَّكَاةَ )

    ****

    ويقول سبحانه وتعالى


    (وَآتِينَ الزَّكَاةَ )



    ****

    فالذمة المالية للمرأة منفصلة عن الذمة المالية للرجل

    ****

    فالمرأة طالما هى أهلا لتصرفاتها

    فلها أن تبيع وتشترى .. ولها أن تهب وتوصى .. ولها أن تتبرع وترهن .. ولها أن تؤجر وتستأجر

    **

    وليس لأحد أن يتصرف فى شىء من أموالها بدون إذنها أو وكالته عنها

    ****


    ************************************************** **********************************




    وكما أن للزوجة حقوق على زوجها .. فعليها واجبات ..عليها أن تقوم بها

    **

    فخير النساء من هن قاصرات الطرف

    **

    فالمرأة المسلمة لا تكون متبرجة فى وجهها .. أو حداقة تومىء لغير زوجها ..

    أو تلفت الأنظار فى حال الخروج المباح لها

    يقول الله جل علاه



    ( وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )



    فإن فعلت وتركها زوجها : فالله حسيبها

    وشأنها شأن من هو قابع فى الجاهلية ..

    وفعالها فعال من دان بغير الشريعة الإسلامية ..

    **

    فالضالين المكذبين :

    قد رضوا واختاروا بأن لايكون لهم شرع أو دين

    فكذبوا نبيهم ورسولهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    ولم يصدقوه وهو المبعوث من الله لنا ولهم

    **
    فهل تسايرهم النساء المسلمات فى غيهم وضلالهم

    هل تسايرهم النساء المسلمات فتسيرعلى دربهم فى جهلهم

    **

    هل يتبرجن مثلما يتبرجون .. هل يرتدون كما يرتدون

    هل يتخذن من الرجال خدن أو صاحب أو صديق

    هل يتخذ أزواجهن صاحبات أو صديقات

    يقول الله جل علاه


    (وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ )

    **

    (وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ )


    ****

    هل يفعلن ما يفعلون .. هل يقترفن ما يقترفون ..هل .. وهل ..وهل

    **

    المرأة المسلمة عليها أن تطيع الله وتطيع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

    **

    وعليها أن تتحلى بكل ما هو حميد ومحمود من الخصال

    وأن لا تعلو على زوجها فى الفعال أو المقال

    **
    فإذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته فى نفسه وماله

    **

    لا ترى سواه ولا تريد عداه

    **

    لا تغلق حجرتها أو مخدعها فى وجه زوجها

    أو تمنعه من مباشرتها أوتمكينه من نفسها


    *******

    فالزوجة هى موضع الحرث لزوجها .. يضع فى رحمها نطفته

    يقول سبحانه وتعالى


    ( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )


    وهى لباس لزوجها وزوجها لباس لها .. فليأتها وقتما يريد


    والإتيان هو : حالة الجماع


    وحالة الجماع هى : أن يفضى الرجل من المرأة حتى يغيب فرجه فى فرجها

    **

    وعلى الزوج قبل إتيان زوجته :

    عليه أن لاينكب عليها دون مداعبة أو ملاطفة

    يقول سبحانه وتعالى



    ( وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ )



    ووجب أن يكون مباشرته لها فى قبلها وهو الموضع الذى أباحه الله فلا يأتها فى دبرها ولا فى أيام حيضها

    لقول الله سبحانه وتعالى






    ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ



    وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ )





    فهذا أمر من الله جل علاه

    **

    والحيض هو :

    الدم الأحمر القانى الذى يميل إلى السواد فينزل على المرأة ثخين محتدم له رائحة

    والإعتزال يعنى :

    اعتزال جميع أبدانهن فلا يقربها حتى تطهر ولا إذا طهرت حتى تتطهر

    والطهر للمرأة :

    يكون بجفاف الفرج من الدم وعلامة الجفاف خروج ماء أبيض يعرف باسم

    ( القصة البيضاء )

    فلا يباشرها إلا إذا طهرت من الحيض وتطهرت بالغسل أوالإغتسال بالماء


    *****

    ولا يأتها أيضا خلال مدة نفاسها لأن شأن النفاس هو شأن الحيض

    لا تحاد العلة فيما بينهما وهى ( الأذى )

    ****

    وعلى الزوج أيضا

    أن يمتنع من أن يأتى أهله خلال نهار شهر رمضان

    لقول الله جل علاه


    ( وأَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ )


    فقد أباح الله للزوج أن يباشر زوجته منذ مغيب الشمس وحتى طلوع الفجر أى حتى يتبين له الخيط الأبيض من الخيط

    الأسود لقول الله سبحانه وتعالى




    ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ )



    **

    (عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ )



    *****

    تلك هى المباشرة وهذا هو الإتصال المشروع الذى بين الزوج وزوجته

    والذى يأتى منه الولد .. أما ما سواه من اتصال : فهو غير مشروع حتى ولو جاء منه الولد

    **

    كالزنا .. فهو اتصال غير مشروع بين الرجل والمرأة

    **

    أما التلقيح الصناعى : الذى يتم فيه نقل الحيوان المنوى للرجل إلى رحم الأنثى

    وباتصال الحيوان المنوى بالبويضة فإنه يقوم بتلقيحها

    **

    وما يسمى بأطفال الأنابيب : وهو الذى يتم فيه نقل الحيوان المنوى مع

    البويضة فى مكان يتوافر فيه الظروف الموجودة بالرحم

    **

    والكل يأتى منه الولد

    **

    فأيا كان االرأى فيهما


    إباحة أو تحريما


    إلا أنهما من قبيل الفساد والإفساد


    ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )



    بل ومن قبيل الإهانة والوضاعة للإنسان الذى كرمه الله جل علاه


    ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ )

    *******


    وعلى الزوجةأيضا :


    أن تقيم فى المسكن الذى أعده الزوج لها ..لا تخرج منه إلا إذا أذن لها .. أو إذا كان من شأن خروجها طاعة ربها

    يقول الله جل علاه


    ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )


    **

    وعليها أن لا تطلب الدنيا للتفاخر بها .. فالدنيا دار بوار وليست دار قرار

    **

    فتلك هى المرأة الصالحة

    التى تفرغ زوجها وتعينه على الآخرة

    **

    فإن لم تطع الزوجة ما أمرها الله به وما نهاها الله عنه

    ولم تطع زوجها فى الواجبات المأمورة بها .. عدت ناشزا

    **

    والناشز :

    **

    على الزوج وعظها : بما يراه ملائما لها

    فعليه : أن يبرها ويستميل قلبها ويأتى بكل مايؤدى إلى الإعراض عن نشوزها

    لقوله سبحانه وتعالى


    ( وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ )



    فقد تشعرالزوجة باقتراف ذنبها فتبدى عذرا أو تثوب إلى رشدها

    **

    فإن أبت إلا النشوز .. فعلى الزوج هجرها

    **

    والهجر :

    لا يكون إلا فى المضجع فقط :

    بمعنى أن يعتزل فراشها : فيوليها ظهره . .. إن كان ينام بجوارها .. أو ..

    لا يدخل عليها فى حجرتها أو مخدعها

    **

    فالهجرليس هجرا : فى الحديث أو الكلام أو فى إلقاء أو رد السلام


    يقول سبحانه وتعالى


    ( وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ )

    **

    فإن لم ترتدع الزوجة بالهجر

    وأصرت على ماهى فيه : ضربها

    **

    و الضرب هنا : ضرب تأديب وتعزير

    **

    فلا يكون مع الضرب شتم أو بذاءة لسان

    ولا يكون على الوجه

    ولا يكون مبرحا أومهلكا يدمى لها جسما .. أو يهشم أو يكسر لها عظما

    **

    فالضرب المأمور به إنما هو : للإصلاح .. لا للإ تلاف

    يقول سبحانه وتعالى


    ( وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً )

    ****

    وإذا ما حدث عدم وفاق .. وبعد كل منهما عن الإتفاق

    ونشأ البين .. والتصدع ..

    **

    فقد وجب اللجوء إلى : حكمين رجلين عدلين من أهل الزوجين

    يعرض عليهما أسباب عدم الوفاق .. والأسباب التى أدت إلى عدم الإتفاق

    لقول الله جل علاه




    ( وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا



    إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً )



    وعلى الحكمين :

    أن يبذلا كل جهدهما وكل مافى وسعهما : هما .. ومن سيكون معهما :

    للتأليف والإئتلاف .. ولجمع الشتات وإصلاح ذات البين .. والله يوفق بينهما


    ****

    فإن استحالت العشرة وانعدم الوفاق .. ولم يكن هناك اتفاق .. فلا سبيل لهما إلا بالفرقة والطلاق


    ************************************************** ****************************
    سعيد شويل <!-- / message -->

     
  2. &&غلاتي انا&&

    &&غلاتي انا&& تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 يونيو 2010
    المشاركات:
    153
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خير
    تبي الجد لا ينفق ولا يصرف بس يكف شره واحنا بخير
    حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم
    مشكور اخوي
     

مشاركة هذه الصفحة