1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

لا يفوتكم التجارة الرابحة

الكاتب: srrs, بتاريخ ‏24 مايو 2009.

  1. srrs

    srrs تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مايو 2009
    المشاركات:
    80
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    اللهم ربنا عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسمائك وجلت آلاؤك اللهم لا يرد أمرك ولا يهزم جندك سبحانك وبحمدك

    إخوانى وأخواتى اعضاء منتدانا اسواق ستي الغالى , كثيراً ما نسمع عن التجارة والبورصة والأسهم وارتفاع الأسعار وإنخفاضها , وهذا يتاجر فى الحلال وهذا يتاجر فى الحرام , ومن هنا كانت التجارة مقصد وهدف كل إنسان منا , لأننا لا نستطيع أن نتخلى عن أعمالنا بل يجب أن نتاجر بأموالنا حتى نصل للمرحلة التى نسعى من خلالها للوصول إلى مستوى معيشى افضل يضمن لنا تحقيق معظم رغباتنا .

    ولكن هناك تجارة من نوع آخر إنها التجارة الرابحة بكل المقاييس , إنها التجارة التى دائماً أنت فيها الفائز
    إنها التجارة مع الله عز وجل , يقول الله عز وجل فى سورة الصف [​IMG] " ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "
    والأمثلة من الصحابة الأطهار رضوان الله تعالى عليهم كثيرة ولا تحصى فى تجارتهم الرابحة مع الله عز وجل

    فهاهو عثمان بن عفان رضى الله عنه وأرضاه يجهز جيشاً كاملاً من ماله جيش العسرة .

    أخرج الترمذى والأمام أحمد عن عبد الرحمن بن خباب قال : شهدت النبى [​IMG] وهو يحث على جيش العسرة فقام عثمان بن عفان فقال : يا رسول الله علىّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال : له علىّ مائة بعير أخرى بأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال : له علىّ ثلثمائة بعير أخرى بأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله فأنا رأيت رسول الله [​IMG] ينزل عن المنبر وهو يقول " ما على عثمان من عمل بهد هذا اليوم "

    وحينما أحتاج المسلمون إلى المياه , وكانت بئر رومة ملكاً ليهودى اشتراها منه واعطاها للمسلمين إبتغاء رضوان الله جل وعلا , كانت البئر ليهودى وكان يبيع الماء بمُد فقال [​IMG] له تبيعها بعين فى الجنة فقال اليهودى : ليس لى ولا لعيالى عين غيرها فبلغ ذلك عثمان بن عفان فشترى نصفها وجعل لليهودى يوماً ولو يوم فكان اليوم الذى هو اعثمان أستسقى المسلمون ما يكفيهم يومين فلما رأى اليهودى ذلك قال له : أفسدت علىّ ركيتى فإشتراها عثمان كلها وجعلها للمسلمين وأبح له مثلها فى الجنة

    إنها التجارة الرابحة فلقد ربح بها سيدنا عثمان خير الدنيا والآخرة .
    وهاهو صحابى جليل من أعظم أصحاب رسول الله [​IMG] إنه صهيب الرومى رضى الله عنه وأرضاه ,
    فعندما همّ الرسول بالهجرة، علم صهيب بها، وكان المفروض أن يكون ثالث ثلاثة، هم الرسول.. وأبو بكر.. وصهيب , غير أن المشركين كانوا بيتوا أمرهم لمنع هجرة الرسول..
    ووقع صهيب في بعض فخاخهم، فعوّق عن الهجرة بعض الوقت بينما كان الرسول وصاحبه قد اتخذا سبيلهما إلى المدينة المنورة ,
    وحاور صهيب وداور، حتى استطاع أن يفلت من شانئيه، وامتطى ظهر ناقته، وانطلق بها الصحراء وثبا..
    بيد أن قريشا أرسلت في أثره قناصتها فأدركوه.. ولم يكد صهيب يراهم ويواجههم من قريب حتى صاح فيهم قائلا: " يا معشر قريش..
    لقد علمتم أني من أرماكم رجلا.. وأيم والله لا تصلون اليّ حتى ارمي كل سهم معي في كنانتي ثم أضربكم بسيفي حتى لا يبقى في يدي منه شيء، فأقدموا ان شئتم..وان شئتم دللتكم على مالي، وتتركوني وشاني"..
    ولقد استاموا لأنفسهم، وقبلوا أن يأخذوا ماله قائلين له:
    أتيتنا صعلوكا فقيرا، فكثر مالك عندنا، وبلغت بيننا ما بلغت، والآن تنطلق بنفسك وبمالك..؟؟

    فدلهم على المكان الذي خبأ فيه ثروته، وتركوه وشأنه، وقفلوا الى مكة راجعين..

    والعجب أنهم صدقوا قوله في غير شك، وفي غير حذر، فلم يسألوه بيّنة.. بل ولم يستحلفوه على صدقه..!! وهذا موقف يضفي على صهيب كثيرا من العظمة يستحقها كونه صادق وأمين..!!

    واستأنف صهيب هجرته وحيدا سعيدا، حتى أدرك الرسول [​IMG] في قباء..

    كان الرسول جالساً وحوله بعض أصحابه حين أهل عليهم صهيب ولم يكد يراه الرسول حتى ناداه متهللاً:
    " ربح البيع أبا يحيى..!!

    ربح البيع أبا يحيى..!!

    وآنئذ نزلت الآية الكريمة:

    ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤوف بالعباد)

    وهاهو صحابى جليل إنه أبو الدحداح في رواية لزيد بن أسلم رضي الله عنه : قال أبو الدحداح : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، أن الله يستقرضنا وهو غني عن القرض ؟

    قال : " نعم يريد إن يدخلكم الجنة به " قال : فأني أن أقرضت ربي قرضا يضمن لي به ولصبيتي معي الجنة ؟

    قال : " نعم " قال : ناولني يدك , فناوله رسول الله [​IMG] يده فقال :

    إن لي حديقتين أحدهما بالسافلة والأخرى بالعالية والله لا أملك غيرهما قد جعلتهما قرضا لله تعالى.

    قال رسول الله [​IMG] : " أجعل إحداهما لله والاخرى معيشة لك ولعيالك "

    قال : فأشهدك يا رسول الله أني قد جعلت خيرهما لله تعالى وهو حائط فيه ستمائة نخلة.

    قال : " إذا أيجزيك الله به الجنة " فأنطلق أبو الدحداح حتى جاء أم الدحداح وهي مع صبيانها في الحديقة

    تدور تحت النخل فناداها قائلا : خذي أولادك وأخرجي من البستان فقد اقرضته ربي ،
    فقالت أم الدحداح رضي الله عنها :

    ربح بيعك ، بارك الله لك فيما اشتريت ، ثم أقبلت أم الدحداح رضي الله عنها على صبيانها تخرج ما في أفواههم ، وتنفض ما في أكمامهم حتى أفضت إلى الحائط الآخر , ياالله كم من عتق رداح لأبى الدحداح فى الجنة

    إنهم حقاً الصادقين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه , إنهم الرابحين الذين ربحوا دنياهم وآخرتهم ,
    إن الله عز وجل هو صاحب الفضل والمنة , هو الذى أنعم علينا وأعطانا هو الذى وهب علينا بنعمه الكريمة وآلاءه العظيمة ثم يطلب منا بعد ذم الإنفاق فى سبيله ونتاجر معه بنعمه , وبالرغم من ذلك منا من ينكص ويقول كما قال قارون إنما أوتيته على علم عندى .

    هذه أحوال الصادقين محمد وصحبه , خير بشرية جاءت لهذه الدنيا , لما نزل قول الله تعالى من ذا الذى يقرض الله قرضاً حسناً قالت اليهود إن الله فقير يحتاج إلينا فنزل قول الله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء " أما صحب رسول الله [​IMG] سارعوا فى الخيرات وابتغوا رضا الله تعالى بالتجارة فى الخير .

    ياإخوانى تعالوا معى نتحدث عن أنفسنا كيف نتاجر مع الله ؟ كيف نحصد الخير والفلاح من التجارة مع ربنا عز وجل ؟
    يقول الله تعالى فى سورة فاطر [​IMG] " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية " يرجون تجارة لن تبور " صدق الله العظيم .

    ياإخوانى فلنتاجر مع الله بالقرآن فلنتعلم قرآته وتجويده , ولنعمل به ونتدبره , فالقرآن حبل الله المتين وصراطه المستقيم , ويكفى أن أهل الله وخاصته هم أهل القرآن , هيا نتاجر مع الله بحفظ آياته هيا نتاجر مع الله بذكره وعبادته وذكره , هيا نتاجر مع الله بالصلاة فلنجعلها تنهانا عن المنكر , هيا نتاجر مع الله بالحسنات فلقد قال عز وجل [​IMG] " إن الحسنات يذهبن السيئات " صدق الله العظيم , هيا نتاجر مع الله بالصدقة .

    هيا ياإخوانى نتاجر مع الله عز وجل بالإصلاح فى مجتمعنا بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر , هيا نتاجر مع ربنا بما أمر به ونهى عنه حينئذِ نكون نحن الرابحون , هيا نتاجر مع الله بسمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير .

    وأنصح نفسى والجميع بأننا لا ينبغى علينا أن نتاجر مع الله بالسيئات والمعاصى لأنها تجارة خاسرة خائبة قال الله عن أصحابها فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين .

    بارك الله لى ولكم فى القرآن العظيم ونفعنا بما صرف فيه من الآيات والذكر الحكيم
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

    دعواتكم
     
جاري تحميل الصفحة...
المواضيع المشابهة التاريخ
سيارات لا تتردد في شراء سيارتك مع ناصر الحارثي ‏27 نوفمبر 2016
خدمات لا يفوتكم مره يجنن ‏21 نوفمبر 2016
ملابس لمــــن اراد التجارة ( اقلام وكبكات بالجملة) ‏28 أكتوبر 2016
خدمات دعوة للانضمام الى القروب التجارة الالكترونية العامة ‏25 أكتوبر 2016
الالكترونيات عروض لا تقارن ‏13 أكتوبر 2016

مشاركة هذه الصفحة