1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

عشر آلاف استثمار

الكاتب: طموح سيدة اعمال, بتاريخ ‏10 ابريل 2009.

  1. طموح سيدة اعمال

    طموح سيدة اعمال تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ابريل 2009
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    انا عندي عشر آلاف ريال وابغى استثمرها ياليت اللي عنده فكرة ممكن يفيدني وجزى الله خير الجزاء اللي بيرد علي
     
  2. المتميّز

    المتميّز تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 ابريل 2009
    المشاركات:
    423
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    والله يالغالـــي مالي بهالأمـــــــور , لكن تدري ؟؟

    up
     
  3. رياض2010

    رياض2010 تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2009
    المشاركات:
    48
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    يجيب لك مشغل نسائي طبعا الخياط هندي
    او بوفية او اي محل صغير
     
  4. طموح سيدة اعمال

    طموح سيدة اعمال تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ابريل 2009
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اشكرك اخي الكريم على مرورك
     
  5. طموح سيدة اعمال

    طموح سيدة اعمال تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ابريل 2009
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اشكرك اخ رياض على افكارك جزاك الله خير
     
  6. الدكتور حسين النايف

    الدكتور حسين النايف تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏11 ابريل 2009
    المشاركات:
    59
    الإعجابات المتلقاة:
    0
  7. روح انسان طاير

    روح انسان طاير تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2009
    المشاركات:
    177
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    كشف الكربة عند فقد الأحبة
    للشيخ : علي عبد الخالق القرني

    أيها الأحبة: كُرُب الزمان وفقد الأحبة عموماً مع أخصية الأبناء والأحفاد والآباء خَطْب مؤلم، وحدث موجع، وأمر مهول مزعج؛ بل هو من أثقل الأنكاد التي تمر على الإنسان.
    نار تستعر، وحرقة تضطرم، تحترق به الكبد، ويفت به العضد؛ إذ هو الريحانة للفؤاد، والزينة بين العباد، لكن مع هذا نقول:
    فلرُبَّ أمـــر محزن لك في عواقبه الرضا
    ولربما اتسع المضيق وربما ضاق الفضـــا
    كم مغبوط بنعمة هي داؤه، ومحروم من دواء حرمانه هو شفاؤه! كم من خير منشور، وشر مستور! ورب محبوب في مكروه، ومكروه في محبوب! وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ [البقرة:216].
    لا تكره المكروه عند حلوله إن العواقب لم تزل متباينه
    كم نعمة لا يُستهان بشكرها لله في طي المكاره كامنه
    لو استخبر المنصف العقل والنقل لأخبراه أن الدنيا دار مصائب وشرور، ليس فيها لذة على الحقيقة إلا وهي مشوبة بكَدَر؛ فما يُظن في الدنيا أنه شراب فهو سراب، وعمارتها -وإن حسنت صورتها- خراب، والعجب كل العجب مِمَّن يدُه في سلة الأفاعي كيف ينكر اللدغ واللسع؟!
    طُبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذار والأكدار
    إنها على ذا وضعت، لا تخلو من بلية ولا تصفو من محنة ورزية، لا ينتظر الصحيح فيها إلا السقم، والكبير إلا الهرم، والموجود إلا العدم، على ذا مضى الناس؛ اجتماعٌ وفرقة، وميتٌ ومولود، وبِشْرٌ وأحزان:
    والمرء رهن مصائب ما تنقضي حتى يوسد جســمه في رَمسِه
    فمؤجل يلقى الردى فــي غيره ومعجل يلقى الردى في نفسه
    هل رأيتم، بل هل سمعتم بإنسان على وجه هذه الأرض لم يُصَبْ بمصيبة دقَّت أو جلَّت حتى في قطع شسع نعله؟
    الجواب معلوم: لا. وألف لا، ولولا مصائب الدنيا مع الاحتساب لوردنا القيامة مفاليس، كما ورد عن أحد السلف :
    ثمانية لابد منها على الفتى ولابد أن تجري عليه الثمـانيه
    سرور وهمٌّ واجتماع وفرقة ويُسْر وعسر ثم سقم وعافية


    جزء من محاضر للشيخ الداعية علي عبد الخالق القرني " أنصح بسماعها كاملة على هذا الرابط "
    (كشف الكربة عند فقد الأحبة ) للشيخ : ( علي عبد الخالق القرني )
    http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=25860#25860
     

مشاركة هذه الصفحة