1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

رأئيس أكبر شركة : ولد فقيرا بدون منزل .. وانا فاشل في السياسة !

الكاتب: حمدان, بتاريخ ‏13 يوليو 2008.

  1. حمدان

    حمدان تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يوليو 2008
    المشاركات:
    2
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    [​IMG]


    ولدت فقيرا.. بدون منزل، وأنا فاشل في السياسة" هكذا تحدث محمد علي العبار، رئيس "إمبراطورية "إعمار العقارية" الإماراتية التي تقدر أصولها وقيمة مشاريعها بمئات المليارات من الدولارات، عن نفسه، رغم أن العبار أو أبو راشد -كما يحلو له أن يٌنادى- اسم لا يخفى على أحد في عالم "البيزنس" إقليميا ودوليا، فهو من بين قلائل ساهموا بقوة في صياغة الصورة الذهنية عن إمارة دبي كواحدة من المراكز المالية والتجارية والسياحية العملاقة، وأكثر دول العالم نموا.


    رحلة حياة

    شغل أبو راشد، الذي يبلغ من العمر حاليا 49 عاما، مراكز ومناصب عدة، قبل أن يتبوأ منصبه الحالي على رأس أكبر شركة عقارية عربية، وبدأ حياته العملية عقب تخرجه في جامعة سياتل بأمريكا، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الإدارة المالية والأعمال عام 1981 في المصرف المركزي قبل أن يتولى منصب مدير عام مؤسسة الخليج للاستثمارات، بحسب المعلومات التي أدلى بها في مقابلة صحفية بقصره في منطقة "ند الشبا" على أطراف دبي مع الصحفي عادل البهنساوي، نشرتها جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الخميس 9-8-2007.

    ولعب العبار دورا كبيرا في تدعيم القطاعات غير البترولية في مؤسسة الخليج للاستثمارات، مثل صناعة الألمنيوم، عندما شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم دبي المحدودة "دوبال"، وفي تدعيم صناعة المعارض والمؤتمرات إبان عمله نائبا لرئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي.

    ويشغل العبار حاليا منصب مدير الدائرة الاقتصادية بإمارة دبي وعضو مجلس دبي التنفيذي وعضو مجلس هيئة الأوراق المالية والسلع في الحكومة الاتحادية، وهو صاحب فكرة مهرجان دبي للسياحة والتسوق الذي اجتذب الملايين إلى الإمارة، وفتح الأنظار في المنطقة على أهمية سياحة التسوق، كما أنه رئيس مجموعة إعمار العقارية ذائعة الصيت، والتي يخطط العبار لجعلها أكبر شركة عقارية في العالم من حيث القيمة السوقية بحلول عام 2010.


    شخصية مثيرة للجدل

    وقد غدت شخصية العبار مثار جدل في الفترة الأخيرة؛ ففريق يؤكد إعجابه الكبير ببراعته وعبقريته كرجل أعمال مبادر ومنطلق وصاحب رؤية ثاقبة، تلتقط موجات التغيير وتؤثر فيها في ذات الوقت، ويذكرون بخاصة دوره في صناعة القوانين الاقتصادية في البلاد، والبعض الآخر احتار في "مغامراته ومشاغباته" التي عرضته للهجوم من شركائه في إعمار أحيانا، وسببت حرجا للسياسيين في دولة الإمارات العربية المتحدة في أحيان أخرى.

    ورغم أنه ولد فقيرا -كما يقول- فهو وبعد رحلة مثيرة في عالم "البيزنس" والإدارة يعيش حاليا في قصر فاخر تحيطه أشجار النخيل من كل جانب وتزينه الزهور والورود وحمامات السباحة والخدم من كل ناحية، واسترجع العبار تاريخه وتاريخ أسرته، وبدت الشخصية التي حفرت لها مكانا وإسما في العالم العربي شديدة التواضع والصراحة لا تخجل إطلاقا من كونها بدأت من الصفر.


    سيارة حددت تاريخ ميلاده

    قال العبار "أنظر إلى هذا المنزل الكبير الذي أعيش فيه وأشعر بنعمة رب العالمين عندما أتذكر أنني ولدت فقيرا وفي أسرة فقيرة بالراشيدية، لم يكن لديها منزل وكان والدي يعمل قبطانا لمركب صغير، ولكنه لم يتعلم القراءة. ويحكى العبار قصة طريفة يدلل بها على بساطة أسرته فيقول عن تاريخ ميلاده سألت أمي ذات مرة عن تاريخ ميلادي فقالت إني أتذكر أنه كان في شهر ربيع الثاني، وعندما وضعتك كان أحد الجيران قد اشترى سيارة لاندروفر، فضحكت وقلت لها يا أمي تربطين يوم ميلادي بسيارة "لاندرو فر" والله عجيبة، وبالبحث في تاريخ السيارة والسؤال من الجيران استطعنا تحديد التاريخ ويبدو أنه كان عام 1958، كما أعتقد."

    ورغم هذه البداية المتواضعة إلا أن إصرار العبار على التغيير والإرادة الصلبة التي تميز بها حققت له الكثير من الإنجازات في مدة قصيرة جدا أهلته ليكون صديقا للرجل الأول في دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم الإمارة وباعث نهضتها، والذي يقول عنه "يا الله هذا الرجل عظيم.. وأنا أحبه وأخافه أيضا".

    وللعبار مفاهيم خاصة في السياسة والصحافة والاقتصاد، إذ يقول إنه يجب على العالم العربي أن يتخلى عن روح الانهزامية، فكفانا جلدا للذات لا يجب أن نتمادى في الكلام عن أنفسنا، علينا أن نبدأ بالعمل وبسرعة، ويضيف إنه رغم إعجابي بالأسلوب الأمريكي في خدمة "الزبون" فإني أتوقف عند التجربة الصينية بإعجاب أكثر لأنها تجربة قريبة لنا، ويمكن أن تلهمنا.. الشعب الصيني لا يمشي مثلنا ببطء إنه يقطع الخطوة في ألف خطوة، شيء عجيب جدا.


    نبات الخوف

    ويقول العبار عن الشخصية العربية للأسف الإنسان العربي تربى في بيئة مزروعة بنبات الخوف منذ ولادته وحتى وفاته، تعودنا على الخوف في الصغر من الأب والأم والمدرس وناظر المدرسة والعسكري في الشارع والشيخ في المسجد، والخوف كذلك من الحاكم.. يا الله، يتعجب العبار ويقول كيف يفكر المواطن العربي؟ وكيف يبدع وقد تربى على ثقافة النواهي والخوف والقهر؟ لقد آن الأوان للتحرر من كل ذلك وتحقيق النهضة التي حلمنا بها أجيالا.

    وعن أصدقائه يقول العبار لي صداقات كثيرة في العالم العربي والخارجي، ولكن أبرز أصدقائي رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير والمستشار الألماني السابق شرودر، وقد قابلت بيل غيتس وأعجبني تفكير هذا الرجل فهو شخصية عبقرية فعلا، واستطرد قائلا "ويا سلام لو جلست مع الرئيس الهندي شخصية هادئة وعميقة التفكير."

    ويبدو أن العبار يعرف أن صداقته بـ"بلير" قد لا تعجب البعض في العالم العربي، فيوضح موقفه قائلا "نعم صداقتي لبلير منذ فترة طويلة قبل أن تبدأ الحرب على العراق."


    قصة برج دبي

    ويقول العبار، لكن أهم صداقاتي على الإطلاق تلك التي تربطني بالشيخ محمد بن راشد، وهي صداقة بدأت منذ 15 عاما، فيه صفات عديدة من الود والحب إلى الاحترام والخوف أيضا، فهو شخصية عظيمة فعلا.

    وأضاف، على فكرة الشيخ محمد هو صاحب فكرة إنشاء أكبر برج في العالم الذي تقوم إعمار بتشييده حاليا، ويتذكر العبار قائلا استدعاني "الشيخ محمد" على عجل وقام برسم كروكي على ورقة وقال لي نريد أن يكون لدينا أعلى برج في العالم، وهو ما كان فعلا ليعكس هذا البرج إمكانيات إمارة دبي الكبيرة، وكل هذا التقدم لم يكن ليتم لولا روح التعاون التي تميز فريق المهندسين والعمال والمصممين الذين يعملون معا علي إنشاء هذا الصرح، ليكون علامة فارقة في تاريخ الهندسة المعمارية ليس فقط في الإمارات بل على مستوى العالم كله.

    وعن السياسة يقول العبار "أنا فاشل جدا في السياسة، وهى ليست طريقي على الإطلاق. وكررها مرات عندما سُئل لماذا لم تدخل انتخابات المجلس الوطني الاتحادي رغم أنه يضم الكثير من رجال الأعمال، فرد قائلا لأنني فاشل في السياسة.

    ويتوقف العبار عند نقطة مهمة في مسألة الصحافة ويقول الصحافة العربية ما زالت أفضل بكثير من الصحافة الأوروبية، على الأقل من الناحية الأخلاقية، وهي نقطة مهمة أعترف بها رغم أنني تعرضت كثيرا لهجوم على شخصي من الصحف الإماراتية في فترة من الفترات.


    مغامرة تنتهي بالطرد

    ويتذكر العبار إحدى مغامراته فيقول كنت عضوا في غرفة التجارة، وكان التعامل مع المستثمرين سيئا للغاية، ولم تعجبني هذه الحال، فاقترحت فكرة الشباك الواحد، وحققت الفكرة نجاحا هائلا، ولكنها كانت السبب في طردي من الغرفة لأن الوضع الجديد لم يعجب رئيسها، حيث لم يدخل أي مستثمر الغرفة من بعد الشباك، ولذلك يقول العبار علينا أن نبدأ ونعمل ونبدع ولا نركن إلى الكلام فقط.

    وحول تحميله مسؤولية التراجع في سعر سهم إعمار يرد العبار "المساهمون يريدون أن يحصلوا على كل الأرباح دون أن يتركوا للشركة أي شيء للتوسعات والاستثمارات الجديدة، في حين أن المستثمر "الشاطر" يطمح إلى النمو، لا بد أن يستثمر وينمو وينظر للأمام ويراعي مصلحة الشركة والمساهمين على المدى البعيد.


    درس من مصر

    وعن تجربته في الأسواق العالمية التي تدخلها إعمار وخاصة من جانب الشركاء المحليين، يقول العبار أحيانا يوقعك سوء الحظ في شريك يكون مسمارا في ظهرك منذ أول يوم، وأحيانا يوقعك في شريك يقول أكتب عقد الشراكة ودون فيه ما تريد وأرسله لي كي أوقعه فورا، لأن الثقة التي تولدت بيننا بسرعة جعلت ذلك ممكنا، واستطرد قائلا "لقد تعلمنا درسا كبيرا بعد دخولنا السوق المصري وهو ضرورة دراسة شركائنا والتحري عنهم جيدا قبل اتخاذ القرار."

    وكان للعبار دور مميز في مجلس الأعمال العربي بعد لقاءات مع آخرين في منتدى دافوس منذ سنوات، وقد تركه منذ فترة قصيرة، ويقول "أشك أن هذا المجلس سيستمر بعد خروجي ودعونا ننتظر".


    أهم مشروع.. بالسعودية

    وعن أهم مشاريعه يقول العبار إن أكبر مشروع لدينا في إعمار حاليا من بين استثماراتنا في 16 دولة نعمل فيها حاليا هو مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بالسعودية، فخططنا في هذا المشروع ممتازة والنمو الموجود في المشروع مميز، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من تخطيط المنطقة الصناعية وستبدأ عملية البناء خلال الأشهر المقبلة.

    يؤمن العبار بأهمية التعليم في حياة الشعوب وتقدمها، وهو السبب الذي قاده إلى الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، حيث تخطط إعمار لتطوير وإنشاء مجموعة من المعاهد التعليمية ضمن مجمعاتها السكنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية.

    ويقول تأتي مبادرة إعمار التوسعية نحو قطاع التعليم في إطار رؤية الشركة الاستراتيجية لعام 2010 في أن تصبح أكثر الشركات قيمة في العالم، وسوف ترتكز مبادرة إعمار على توفير أرقى مستويات التعليم للطلاب عبر مناهج دراسية متكاملة معترف بها عالميا.

    وأوضح أن استحواذ إعمار على مؤسسة "رافلز كامبوس" يعد تجسيدا لالتزامها بتوفير خبرات أكاديمية دولية في جميع مراكزها التعليمية المستقبلية، التي تأتي تلبية للطلب المتزايد على التعليم الممتاز في أسواقنا الرئيسة.


    ارتداء الجينز

    محمد العبار متزوج ولديه ثلاثة أولاد وأحيانا تراه بالزي الإماراتي المعروف "العقال والدشداشة" وكثيرا بالبدلة والكرافتة في جولاته الخارجية ولقاءاته، وأحيانا بالجينز و"التي شيرت" في مواقع العمل، وعن ذلك يقول "إحنا ما بنجلس في المكاتب... في مواقع العمل وفي عز الحر". [​IMG]
     
  2. أمين السوق

    أمين السوق تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يوليو 2008
    المشاركات:
    473
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    التجارة
    الإقامة:
    المغرب
    ليس أبو راشد العبار وحده من ولد فقيرا و بدأ من الصفر ليصل إلى الثروة و المال ؛ ميلود الشعبي أيضا ولد فقيرا و كان راعي ماعز في طفولته قبل أن يُصبح مليارديرا كبير له شركات عملاقة في مجال العقار و السياحة و الخدمات...


    رجل الأعمال المغربي ميلود الشعبي.. ملياردير بدأ كراع للماعز



    <MAINBODY xmlns="">يعتبر رجل الأعمال العصامي المغربي، ميلود الشعبي، رجل الاقتصاد الأكثر شعبية والأكثر إثارة للجدل في بلاده، وخارجها، فسبق لوسائل إعلام مصرية أن وصفته بـ"اليهودي المغربي" بدعوى زعزعته لاستقرار بورصة القاهرة، كما أنه توجه باستثمارات تقدر بالمليارات نحو الخليج عبر "هجرة عكسية للأموال" في وقت تشجع فيه بلاده مستثمرين من كل بلاد الدنيا على المجيء وضخ أموال في أوصال الاقتصاد المغربي لإنعاشه وإخراجه من الإطار النمطي.</MAINBODY>
    <TABLE border=0><TBODY><TR><TD><CENTER></CENTER></TD></TR><TR><TD>أصل التسمية



    غير أن تسميته "الشعبي" لا تمت بصلة إلى شعبيته وشهرته التي تجاوزت حدود المغرب والعالمين العربي والإفريقي، وإنما لكونه يتحدر من بلدة "شعبة" الواقعة قرب مدينة الصويرة، جنوب الدار البيضاء، بحسب مقابلة معه نشرتها جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الخميس 27-6-2007، وأجراها الصحفي لحسن مقنع.

    ورغم أن الشعبي يوجد على مشارف العقد الثامن من عمره، إلا أنه لا يزال يتمتع بحيوية يحسده عليها رجال الأعمال الأكثر شبابا، ولا يزال يخلق المفاجآت تلو الاخرى سواء في مجال المال والأعمال أو في مجال السياسة.

    وقبل سنوات قليلة قدم الشعبي استقالته من حزب الاستقلال المحافظ، بعد ان فاز اسمه بمقعد في مجلس النواب المغربي في انتخابات 2002. ولم يجد المحللون صعوبة كبيرة آنذاك في التنبؤ بأن الشعبي المعروف بورعه ومحافظته، وحربه الشعواء الدائمة على ترويج الخمور والتعاملات الربوية، سينضم إلى صفوف حزب العدالة والتنمية الاصولي، إلا أن الرأسمالي المغربي، وصاحب المجموعة الاقتصادية "يينا هولدينج"، ومالك سلسلة فنادق "رياض موغادور" الفاخرة، في المغرب التي تعتبر المجموعة السياحية الأولى التي لا تقدم الخمور لزبائنها، إضافة إلى سلسلة متاجر "أسواق السلام"، التي تعد أول سلسلة سوبرماركت عصرية لا تبيع الخمور، خلق المفاجئة عندما أعلن انضمامه إلى حزب التقدم والإشتراكية (الشيوعي سابقا).</PBODY>


    </TD></TR><TR><TD><CENTER></CENTER></TD></TR><TR><TD>نزوة عابرة



    ورغم انضمام الرفيق الشعبي رسميا إلى فريق الإخوان الاشتراكيين في البرلمان، لم يحمل أحد مسألة انخراطه في حزب رفاق ستالين ولينين محمل الجد، واعتبروها مجرد نزوة عابرة. وتوقع المراقبون نهاية سريعة للزواج الطارئ بين رجل الأعمال المحافظ وحزب التقدميين الحداثيين، وذلك رغم أن الشعبي نفسه أكد "أن ما يجمعه بمناضلي حزب التقدم والاشتراكية قوي ومتين، من قبيل الثبات على المبادئ، وإعطاء الأولوية للقضايا الاجتماعية، والدفاع عن حقوق وكرامة الكادحين". وخلافا لكل التوقعات فإن الشعبي ما زال حتى اليوم منخرطا في صفوف "التقدم والاشتراكية"، بل أكثر من ذلك فهو سيعزز فريق هذا الحزب في مجلس النواب الجديد بمقعدين،الأول فاز به هو شخصيا في محافظة الصويرة، والثاني فاز به نجله فوزي تحت لافتة نفس الحزب في مدينة الرباط.

    وفي المجال الاقتصادي، لا تخلو مسيرة رجل الأعمال العصامي من المفاجئات أيضا. ففي الوقت الذي بدأ فيه تدفق الاستثمارات الخليجية بشكل غير مسبوق إلى المغرب، وتوجهها نحو المشاريع العقارية الضخمة، فاجأ الشعبي المتتبعين حين أعلن قبل أشهر دخوله في استثمارات عقارية بالمليارات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقبل ذلك بأشهر قليلة أثار إعلان الشعبي لحبه لمصر وشعبها زوبعة في عالم الإعلام والأعمال بالقاهرة. فلم يكن دخول "سوروس المغربي" كما لقبه البعض إلى بورصة القاهرة ليمر مرور الكرام، اذ سارعت بعض وسائل الإعلام المصرية إلى مهاجمته، فوصفه بعضها بـ"اليهودي المغربي" الذي جاء ليزعزع أركان الاقتصاد المصري، فيما اتهمه آخرون بسعيه لشراء واحتكار كل شيء في مصر بعد وضعه اليد على بعض المشاريع والشركات هناك. وتجدر الإشارة إلى أن الشعبي تربطه شراكة مع مؤسسة "المقاولون العرب" المصرية العملاقة.</PBODY>


    </TD></TR><TR><TD><CENTER></CENTER></TD></TR><TR><TD>بداية متواضعة



    وكانت انطلاقة الشعبي مبكرة في بلدته الصغيرة، فبعد تلقيه تعليما بسيطا في طفولته بمسجد البلدة حيث تعلم الحروف العربية، وحفظ ما تيسر من القرآن، خرج لميدان العمل، تارة كراع للماعز، وتارة أخرى كعامل زراعي.

    وتمكن الشعبي، الذي لم يكن يتجاوز ربيعه الخامس عشر، من توفير بعض المدخرات من تلك الأعمال البسيطة، وبدأت مخيلته تنظر بعيدا للآفاق الواسعة خلف تلك الجبال التي تفصل بلدته الصغيرة عن مدينة مراكش. ومن مراكش انتقل الشعبي إلى مدينة القنيطرة حيث أنشأ هناك سنة 1948 أولى شركاته، وهي عبارة عن شركة صغيرة متخصصة في أشغال البناء والإنعاش العقاري. وما زال الشعبي يحتفظ بأوراق تلك الشركة، والتي لا يتردد في إظهارها للملأ مفتخرا بكونه أول منعش عقاري بالمعنى العصري للكلمة في المغرب.

    في القنيطرة وجد الشعبي وسطا اقتصاديا منغلقا، فمجال المال والأعمال في المغرب كان آنذاك محتكرا من قبل المعمرين الفرنسيين، وبعض التجار اليهود، وبعض الأسر المغربية العريقة، إلا أن الشعبي رفع راية التحدي لتحطيم كل السقوف الزجاجية والحديدية التي تعترض طموحه في اكتساب موقع قدم في عالم المال والأعمال المحتكر من طرف النخبة الفرنسية والمتفرنسة.

    وعمل بجد من أجل تحقيق هدفه. فنوع نشاطه واتجه نحو صناعة السيراميك عبر إطلاق شركة متخصصة سنة 1964. وما أن توفر للشعبي ما يكفي من التجربة والترسيخ في مجال الأعمال حتى بدأ ينظر لفرص شراء شركة عصرية كبيرة. فتقرب من مجموعة "دولبو ـ ديماتيت" لصناعة وتوزيع تجهيزات الري الزراعي ومواد البناء. غير أن عائلة "دولبو" الفرنسية التي تسيطر على رأسمال المجموعة لم تستسغ دخوله كمساهم في رأسمالها. </PBODY>


    </TD></TR><TR><TD><CENTER></CENTER></TD></TR><TR><TD>إعلان حرب



    وكان هذا الرفض بمثابة إعلان حرب. آنذاك رفع الشعبي راية التحدي، وأطلق شركة منافسة حطمت أسعار منتجات "دولبو ـ ديماتيت". واستمرت غزوات الشعبي الاقتصادية لسنوات طويلة قبل أن ينتهي الأمر بعائلة دولبو إلى إعلان الهزيمة، واتخاذ قرار بيع مجموعتها الصناعية، التي كانت مشرفة على الإفلاس للشعبي نفسه، وذلك عام 1985. وشكلت هذه العملية طفرة في مسار الشعبي المهني. فعلى إثرها قام بتأسيس مجموعة "يينا هولدينج" القابضة، والتي نقلت نشاطه من الطابع العصامي إلى الطابع المؤسساتي. ولم يكن إطلاق تسمية مجموعته القابضة "يينا" اعتباطيا، وإنما تم اختيار هذه الكلمة اسما لها لكونها تعني في اللغة الأمازيغية "أمي"، في إشارة إلى كونها الشركة الأم التي تتفرع عنها باقي شركاته وأعماله.

    وتوالت بعد ذلك الطفرات التي سترسم معالم "يينا هولدينج" كواحدة من أقوى المجموعات الاقتصادية بالمغرب. ففي سنة 1992 أنشأ الشعبي شركة "جي بي سي" للكارتون والتلفيف. ثم فاز بصفقة تخصيص الشركة الوطنية للبتروكيماويات "سنيب" سنة 1993. وفي 1994 أطلق شركة "إليكترا" للمكونات الكهربائية والكابلات وبطاريات التلفزيون، وفي 1998 أطلق سلسلة متاجر "أسواق السلام" العصرية، تبعها إطلاق أولى وحدات سلسلة فنادق "رياض موغادور" سنة 1999، لتصبح "يينا هولدينج" بذلك إحدى المجموعات الاقتصادية المهمة في المغرب.

    ولم يقتصر توسع مجموعة الشعبي الاقتصادية على المغرب بل امتد إلى الخارج، فالشعبي يعتبر من رجال الأعمال المغاربة الأوائل الذين اتجهت أنظارهم إلى البلدان الإفريقية المجاورة. وكانت أولى استثماراته في ليبيا سنة 1968، ثم تلتها تونس قبل أن تبدأ المغامرة الإفريقية التي فتحت المجال أمام عالم الأعمال المغربي لاكتشاف قدرات القارة السمراء.</PBODY>


    </TD></TR><TR><TD></TD></TR><TR><TD>

    http://www.alaswaq.net/articles/2007/09/27/11100.html</PBODY>



    </TD></TR></TBODY></TABLE>
     
  3. العبد الكريم

    العبد الكريم تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يوليو 2008
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    شكرا على المعلومات
     
  4. ابوعاليه

    ابوعاليه تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ماشاء الله تبارك الله نعم الصبر والمجاهده لها نتائج باهره والله يعز الاسلام والمسلمين
     
  5. احس في حياه وشخصيه العبار... كفاح ... واصرار ... ونجاح .. استمده من قوه ..رحمه الله عليه الشيخ زايد .. ورؤية الشيخ محمد بن راشد .......الجبارة .. وسند الامه .......الشيخ خليفه بن زايد .. فلتفخر.. ارض الامارات... بالعبار ......وامثاله... نعم الشباب... لاجمل وطن .. نشد على ايديكم ........وعلى ايدي.... رؤسائكم .....حفظكم الله جميعا
     
  6. فعلا نحن بحاجة لمثل هكذا مواضيع بحاجة ماسة لها أرجوا أن أرى الكثير من المساهمات كهذه في موقعكم الرائع وشكرا
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة