1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

قفزة "القط الميت" تعيد الروح للبورصات الخليجية

الكاتب: شرواك, بتاريخ ‏19 سبتمبر 2008.

  1. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    التقرير اليومي للأسهم الخليجية
    قفزة "القط الميت" تعيد الروح للبورصات الخليجية
    [​IMG]


    عبد الرحمن إسماعيل من دبي - - [COLOR=#4a4a4]18/09/1429هـ[/COLOR]
    التقطت الأسهم الخليجية أنفاسها في تعاملات أمس, وسجلت ارتدادا جماعيا قويا بعد يومين من الخسائر الفادحة متأثرة بانهيارات الأسواق العالمية التي تداعت تحت وطأة إفلاس بنك ليمان براذرز رابع أكبر بنك في أمريكا.
    جاء ارتداد الأسواق الخليجية طبيعيا وفي سياق ما يعرف اصطلاحا في عالم البورصات بـ "قفزة القط الميت" Dead Cat, الذي يهوي من مرتفع شاهق إلى الأرض ليرتد صعودا بقوة ارتطامه بالأرض نفسها, وهو ما تحقق بالفعل حيث هوت الأسواق بشدة بنسب قياسية كان طبيعيا أن ترتد بالقوة نفسها.
    جاء الارتداد قويا في سوق الدوحة أكبر الرابحين بارتفاع 8.6 في المائة أكبر الخاسرين خلال اليومين الماضيين. وجاءت سوق مسقط أكبر الخاسرين أول أمس ثانية مرتفعة بنسبة 4.1 في المائة, سوق دبي 2.3 في المائة, سوق أبو ظبي 1.6 في المائة, الكويت 1.8 في المائة, والبحرين 1.1 في المائة

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    التقطت الأسهم الخليجية أنفاسها في تعاملات أمس, وسجلت ارتدادا جماعيا قويا بعد يومين من الخسائر الفادحة متأثرة بانهيارات الأسواق العالمية التي تداعت تحت وطأة إفلاس بنك ليمان براذرز رابع أكبر بنك في أمريكا.
    جاء ارتداد الأسواق الخليجية طبيعيا وفي سياق ما يعرف اصطلاحا في عالم البورصات بـ "قفزة القط الميت" Dead Cat, الذي يهوي من مرتفع شاهق إلى الأرض ليرتد صعودا بقوة ارتطامه بالأرض نفسها, وهو ما تحقق بالفعل حيث هوت الأسواق بشدة بنسب قياسية كان طبيعيا أن ترتد بالقوة نفسها.
    جاء الارتداد قويا في سوق الدوحة أكبر الرابحين بارتفاع 8.6 في المائة أكبر الخاسرين خلال اليومين الماضيين. وجاءت سوق مسقط أكبر الخاسرين أول أمس ثانية مرتفعة بنسبة 4.1 في المائة, سوق دبي 2.3 في المائة, سوق أبو ظبي 1.6 في المائة, الكويت 1.8 في المائة, والبحرين 1.1 في المائة
    وعادت معظم الأسواق, خصوصا دبي, الدوحة, مسقط, والكويت إلى مستويات الدعم التي كانت قد كسرتها على مدار اليومين الماضيين بسبب حدة الخسائر التي لحقت بها, وسجل عديد من الأسهم, خصوصا في الدوحة, الكويت, وأبو ظبي ارتفاعات بالحد الأعلى المسموح به وضخت سيولة كبيرة في الأسواق رفعت من أحجام وقيم التداولات في ثلاث أسواق دبي, مسقط, والكويت.
    وانعكست خطة الاحتياطي الأمريكي بإنقاذ شركة إيه أى جي أكبر شركة تأمين في العالم من الإفلاس على حركة الأسواق الخليجية التي أصبحت تتطلع قبل افتتاحها للتطورات الدولية والأسواق العالمية, وهو ما شجع المحافظ الأجنبية على تقليل حجم مبيعاتها التي أسهمت طيلة الأشهر الثلاثة الماضي في تراجع حاد في الأسواق الخليجية.
    وأجمع محللون في الأسواق كافة على أن تماسك الأسواق في تعاملات أول أمس وتقليل خسائرها في الدقائق الأخيرة من الإغلاق, ووصول جميع الأسهم إلى مستويات متدنية عادت بها إلى أسعار العام الماضي وأكثر, شجع مديري المحافظ المحلية وكبار المستثمرين على التدخل بالشراء, كما تحول بعض المحافظ الأجنبية من البيع إلى الشراء لاقتناص الفرص, الأمر الذي دفع مؤشرات الأسواق كافة إلى التحرك بقوة صعودا.
    وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية التي عمت الأسواق, التي أشاعت ارتياحا لدى معظم المستثمرين إلا أن مخاوف العودة إلى الهبوط من جديد لا تزال موجودة, خصوصا أن الأسواق كانت تسجل تراجعات قياسية قبل أزمة إفلاس "ليمان براذرز".
    سجلت سوق الدوحة أكبر ارتداد بين الأسواق الخليجية وعاد مؤشرها من جديد فوق 8.500 نقطة بارتفاع 704 نقاط, وكانت سوق الدوحة حتى الأسبوع الماضي تسجل نموا إيجابيا منذ بداية العام الجاري غير أنها فقدت كامل مكاسبها تدريجيا منذ بداية تموز (يوليو), البالغة 30 في المائة وقضت عليها نهائيا الأسبوع الماضي لتصبح منخفضة بنسبة 7.3 في المائة.
    قادت القطاعات كافة حركة الارتداد التي شملت جميع الأسهم المتداولة باستثناء سهم واحد سجل هبوطا هو سهم "أعمال" بنسبة 2.7 في المائة, وارتفعت أسعار عشر شركات من بين 39 شركة بالحد الأعلى المسموح به 10 في المائة من بينها سهم "صناعات قطر" الذي تكبد طيلة الفترة الماضية خسائر حادة وارتفع بنسبة 9.2 في المائة إلى 126.80 ريال.

    وظلت أحجام وقيم التداولات على زخمها وإن هبطت دون المليار ريال إلى 951.7 مليون ريال من تداول 20.1 مليون سهم منها 3.4 مليون لسهم "الريان" الأنشط من حيث الحجم وارتفع بنسبة 9.2 في المائة إلى 19.10 ريال, وبنك قطر التجاري 9.7 في المائة إلى 95 ريالا.
    جاءت سوق مسقط ثانية من حيث قوة الارتداد مستردة كامل خسائر أول أمس, وبدفع من أسهمها القيادية خصوصا أسهم البنوك والخدمات والصناعة, قفزت تداولات السوق إلى 19.1 مليون ريال من تداول 22.6 مليون سهم منها 13.9 مليون لأسهم: بنك مسقط, "النهضة للخدمات", "عمانتل", و"جلفار", وسجل جميعها ارتفاعات أعلاها لسهم "جلفار" بنسبة 8.4 في المائة إلى 1.382 ريال
    ارتفع سهم بنك مسقط الأثقل في المؤشر بنسبة 2.8 في المائة إلى 1.172 ريال و"عمانتل" 4.4 في المائة إلى 1.908 ريال, في حين سجل سهم "عمان للكيماويات" اعلى ارتفاع في السوق بنسبة 17.6 في المائة إلى 0.120 ريال.
    حلت أسواق الإمارات في المرتبة الثالثة من حيث نسب الارتداد الذي لم يأت بقوة الهبوط نفسها, الذي تكبدته سوقا دبي وأبو ظبي, وجاء الدعم من كل الأسهم القيادية التي استقطبت سيولة مؤسساتية محلية وأجنبية بعدما وصلت الأسعار إلى مستويات مغرية بالشراء.

    قادت ثلاثة أسهم ثقيلة في مؤشر سوق دبي حركة الارتداد على الرغم من أن نسب صعودها جاءت أقل بكثير من تلك التي حققتها الأسهم الصغيرة, والأسهم الثلاثة هي: "إعمار" وارتفع 1.9 في المائة فقط إلى 7.27 درهم, وتصدر قائمة الأسهم النشطة بقيمة 467 مليون درهم من إجمالي 1.3 مليار درهم, و"الإمارات دبي الوطني" وارتفع 1.1 في المائة إلى 8.85 درهم, و"دبي الإسلامي" 1.7 في المائة إلى 5.90 درهم.

    وسجلت الأسهم المتداولة في السوق كافة ارتفاعا باستثناء سهمين فقط هما "الخليجية للاستثمارات" و"تكافل الإمارات", وسجل سهم "أرابتك" أكبر ارتفاع بين الأسهم القيادية بنسبة 8 في المائة إلى 12.15 درهم و"الاتحاد العقارية" 6.5 في المائة إلى 3.10 درهم, و"دبي المالي" 5.2 في المائة إلى 3.23 درهم, و"سلامة للتأمين" 5.8 في المائة إلى 1.98 درهم.
    واستمرت أسهم العقارات والاتصالات والطاقة توفر الدعم لليوم الثاني لسوق العاصمة أبو ظبي, وظلت التداولات على حالتها المتوسطة بقيمة 647.7 مليون درهم منها 255.2 مليون لسهم "الدار العقارية" الذي ارتفع بنسبة 4.3 في المائة إلى 7.40 درهم.

    ولليوم الثاني على التوالي يرتفع سهم "الاتصالات" ذات الثقل الكبير في المؤشر بنسبة قياسية 3.8 في المائة إلى 15.65 درهم, كما ارتفع سهم "صروح" بنسبة 3.2 في المائة إلى 5.74 درهم, و"دانة غاز" 3.8 في المائة إلى 1.35 درهم, وسجلت ثلاثة أسهم هي: "تكافل", "الخزنة", و"جلفار" ارتفاعا قريبا من الحد الأعلى المسموح به 10 في المائة.
    وانضم بنكا الكويت الوطني والكويت التجاري مع الهيئة العامة للاستثمار في دعم السوق عبر إعلانهما إعادة شراء سهميهما وهو ما دفع مؤشر السوق لليوم الثاني على التوالي لمواصلة الصعود الذي عاد به فوق حاجز 12.500 نقطة من جديد, وقفزت التداولات إلى 159.2 مليون ريال من تداول 341.5 مليون سهم.
    قال محللون إن تدخل الهيئة العامة للاستثمار بالشراء من أسهم منتقاة شجع المحافظ المحلية على الشراء لاقتناص الفرص التي توفرها مستويات الأسعار الحالية, وهو ما دفع أسهم عدة من الأسهم القيادية على الارتفاع بالحد الأعلى مثل سهم بيت "الاسثتمار الكويتي" بنسبة 4.3 في المائة إلى 2.380 دينار, وبنك الكويت الوطني 6 في المائة إلى 1.740 دينار, و"زين" 2.4 في المائة إلى 1.660 دينار.

    وعاد مؤشر سوق البحرين من جديد فوق مستوى 2.500 نقطة بدعم من أسهم البنوك والاستثمار التي قادت حركة الارتداد للسوق, وإن عادت التداولات إلى التراجع دون المليون دينار إلى 456 ألف دينار من تداول 1.5 مليون سهم منها 548 ألفا لسهم مصرف الإثمار الوحيد المنخفض في السوق بنسبة 1.7 في المائة إلى 0.550 دولار
    وسجلت الأسهم القيادية ارتفاعات قوية, حيث صعد سهم "بيت التمويل الخليجي" بنسبة 5.8 في المائة إلى 2.880 دولار, "البحرين الإسلامي" 2.9 في المائة إلى 0.520 دينار, "البحرين الوطني" 1.2 في المائة إلى 0.790 دينار, والأهلي المتحد" 1.8 في المائة إلى 1.110 دولار, في حين صعد سهم "الخليج للتعمير" بالحد الأعلى 10 في المائة إلى 1.990 دينار.
     

مشاركة هذه الصفحة