1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

توقعات بـ "قفزات سعرية" لأغلب الأسهم السعودية قبل إجازة عيد الفطر

الكاتب: شرواك, بتاريخ ‏19 سبتمبر 2008.

  1. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    <!-- maincontent start--><!-- news start--><TABLE class=dcitb cellSpacing=0 cellPadding=0 width="98%" align=center><TBODY><TR><TD vAlign=top>توقعات بـ "قفزات سعرية" لأغلب الأسهم السعودية قبل إجازة عيد الفطر
    الاسهم تتخلص من الضغوط الخارجية وتربح 171

    حبشي الشمري من الرياض - - [COLOR=#4a4a4]18/09/1429هـ[/COLOR]
    أبت سوق الأسهم السعودية أن تنهي جلساتها في الأسبوع الجاري، إلا بالمكوث في المناطق الدافئة، عندما قفزت 171 نقطة (2.36 في المائة) لتغلق عند 7387 نقطة. وفي اليوم البهيج ربحت القطاعات قاطبة عدا الطاقة الذي تراجع على استحياء (0.13 في المائة). ولم تتراجع سوى تسعة أسهم من قطاعات متعددة.
    ولاحظ تركي فدعق المحلل المالي ونائب رئيس لجنة الأوراق المالية في الغرفة التجارية الصناعية في جدة دخول سيولة جديدة منذ أمس الأول، وأنها "دخلت تقتنص الفرص"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "الضغط النفسي (للمتداولين في السوق) زال"، وأن الأسعار المتدنية حفزت سيولة من خارج السوق.
    ويؤكد هشام تفاحة رئيس بحوث الاستثمار والتحليل المالي في مجموعة بخيت الاستثمارية، أن تحركات السوق المحلية خلال الشهرين الماضيين خصوصا "كانت مدفوعة بصغار المتعاملين وكبار المضاربين". وزاد "لاحظنا أكثر من مرة خلال 2008 السوق يصعد ويهبط بالنسبة نفسها في مدد زمنية قصيرة، "ففي آذار (مارس) تراجعت السوق 11 في المائة، وبعد ثمانية أسابيع عوض هذه النسبة... وفي آب (أغسطس) هبطت السوق 14 في المائة، وبعد أسبوعين ربحت السوق 13 في المائة".
    وأتى تراجعه أمس بتأثير من سهم كهرباء السعودية الذي أغلق عند أدنى سعر له منذ ثلاث سنوات وهو 10.4 ريال وبكميات تداول بلغت 5.3 مليون سهم تزيد بنسبة 231.25 في المائة على متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 1.6 مليون سهم .
    بينما ارتفعت باقي قطاعات السوق يتصدرها قطاع الفنادق بنسبة ارتفاع بلغت 9.03 في المائة بدعم من أسهم القطاع حيث ارتفع سهم الفنادق بنسبة 10 في المائة عند 31.9 ريال وبكميات تداول بلغت 219.6 ألف سهم تزيد بنسبة 165.5 في المائة عن كميات تداوله في جلسة أول أمس والتي بلغت 82.7 ألف سهم. ارتفع سهم شمس الذي أغلق مرتفعا بنسبة 2.99 في المائة عند 17.25 ريال بكميات تداول بلغت 324.5 ألف سهم وهي ما تزيد بنسبة 124 في المائة على كميات أمس الأول البالغة 144.8 ألف سهم.
    وارتفع قطاع الاستثمار المتعدد بنسبة 6.44 في المائة بعد تراجعه في جلسة أول أمس بنسبة 1.29 في المائة وجاء ارتفاعه بدعم من سهم المملكة الذي ارتفع بالنسبة القصوى عند سبعة ريالات بكميات تداول بلغت 3.2 مليون سهم هي الأعلى له منذ شهر وكان الأمير الوليد بن طلال صاحب المملكة القابضة قد أكد عدم تأثر شركته بأحداث الأزمة المالية الأمريكية الأخيرة. وارتفع قطاع التشييد والبناء بنسبة 6.26 في المائة الذي أغلقت جميع أسهمه في المنطقة الخضراء.
    وأكد فدعق أن زوال الضغط النفسي إضافة إلى أن الأسعار "أصبحت مغرية بشكل كبير" دفع لارتفاع السوق في جلسة أمس، مستدركا أن أغلب البيوع كانت من طرف البنوك "بسبب التسهيلات (التي تمنحها البنوك لعملائها)".
    وسجل السهم الضيف (كيمانول) حضورا مميزا للغاية منذ منتصف جلسة اليوم الثاني من وجوده في سوق الأسهم السعودية عندما ربح النسبة القصوى المسوح بها في يوم واحد (10 في المائة)، جنبا إلى جنب مع سهم الفنادق، وعلى بعد مسافة وجيزة ربحت أسهم طيبة، أنابيب، التعاونية (9.84 في المائة، 9.65 في المائة، و9.52 في المائة على التوالي). ومكثت قيم التداولات عند 5.5 مليارات ريال، وهي القيمة نفسها تقريبا في جلسة الثلاثاء.
    وكان سهم سدافكو الأكثر تضررا في الجلسة، إذا أغلق منخفضاً 6.23 في المائة عند 30.1 ريال وهو أدنى إغلاق له منذ 29 جلسة وبكميات تداول بلغت 1.88 مليون سهم هي الأعلى له منذ شهرين تزيد بنسبة 520 في المائة على متوسط حجم تداولاتها الأسبوعية التي بلغت 303 ألف سهم.
    وقلص سهم أنعام من خسائره التي شهدها خلال تعاملاته أول من أمس حيث أغلق منخفضاً بنسبة 4.76 في المائة عند 41.3 ريالاً هو أدنى سعر له منذ إعادته للتداول في 20 شباط (فبراير) الماضي بكميات تداول بلغت أمس 83.8 ألف سهم، وهي تزيد 68.9 في المائة على كميات تداوله في جلسة الأحد الماضي التي بلغت 49.6 ألف سهم. وشهدت اللحظات الأخيرة من الجلسة نشاطاً ملحوظاً علي بعض الأسهم كان أبرزها سهم المتحدة للتأمين الذي حقق 40.7 في المائة من حجم تداولاته في النصف ساعة الأخيرة من جلسة أمس.
    ولم يستبعد فدعق حصول جني أرباح بسيط خلال جلستي اليوم أو غد.. "وهذا أمر جيد...". ورجح المحلل المالي أن تحقق السوق السعودية قفزات طيبة قبل نهاية رمضان "بدافع من توقعات إيجابية مهمة"... "وأن مجمل الشركات (في سوق الأسهم السعودية) قد تندفع سعريا (قبل إجازة عيد الفطر).
    ويلفت تفاحة إلى أن حجم الطلبات في السوق السعودية أكثر من العروض ورغم ذلك تتراجع الأسعار... هذا أمر غير اعتيادي". وأضاف " عموما في الشهر الجاري ما ليس هناك قيم تداول كبيرة .. وليس هناك عمليات بيع حقيقية".
    واعتبر أن عديدا من التراجعات غير مبررة البتة، متسائلا باستنكار "الإثنين ينزل (المؤشر) 6 في المائة (في السوق السعودية)، بينما (المؤشر) الأمريكي يتراجع 4 في المائة فقط، مع أن المشكلة عندهم (في الولايات المتحدة)، أمر مضحك".
    وأكد أنه لا توجد مؤشرات حقيقية في السوق السعودية تحفز على التراجع في الوقت الحالي، لافتا إلى أن سعر النفط حاليا أعلى بأكثر من 20 دولارا لمتوسط سعره خلال 2007".

    </TD></TR></TBODY></TABLE>
     
  2. نقول ياكريم

    لااااااا
    ترانا مسامحينهم حتى ولو بعد العيد بفترة بسيطة وإلى تدري حتى نهاية السنه بس نبي قريشاتنا يا بعدي أنت ترجع هونا ما نبي نطلع فوق ونتجر بسرعه


    يازين العافيه


    يعطيك العافيه على الجهد الرائع وبشارة خير منك يا حلو
     

مشاركة هذه الصفحة