1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

أبراج الهاتف النقال خطر يداهم الأحياء السكنية

الكاتب: شرواك, بتاريخ ‏6 مارس 2009.

  1. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    الضوابط تمنع تركيبها فوق أسطح البنايات
    أبراج الهاتف النقال خطر يداهم الأحياء السكنية


    [​IMG]
    معتوق الشريف - هاني باحسن -جدة
    أصبح مألوفاً مشهد أبراج تقوية إرسال أجهزة الاتصالات وهي تغطي أسطح بعض المباني بعد أن أغرت المبالغ التي تقدمها بعض الشركات العاملة في مجال الاتصالات لأصحاب هذه المباني بالسماح لهذه الشركات بتركيبها هناك ما يعتبر مخالفة صريحة لضوابط الترخيص بإنشاء أبراج الاتصالات في المملكة والتي تنصّ على ألا يسمح بتركيب أبراج ومحطات التقوية أو الهوائيات أو أية أجهزة أخرى للاتصالات اللاسلكية في المواقع المخصصة للاستخدام السكني بهدف حماية السكان والبيئة من الآثار الناتجة عن استخدامات الاتصالات اللاسلكية وخطر انهيار منشآتها، وانتهاكاً من جهة أخرى لاشتراطات إنشائها. ويؤكد هذا الانتهاك ما جاء في دراسة أعدها رئيس لجنة البيئة والسلامة في فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة طلال حسين قستي أوضح فيها أنه لم يتم الالتزام بتلك الضوابط عند توقيع العقود الخاصة بتشغيل الهاتف النقال، حيث لا يوجد أي نص في العقود الموقعة والمرخصة لشركات الاتصالات أو مادة صريحة تتضمن ضرورة الالتزام بضوابط الترخيص بإنشاء الأبراج في المملكة، حيث تجاهلت العقود تلك الضوابط والاشتراطات.
    أضرار بعيدة المدى
    عدد من المواطنين عبروا عن مخاوفهم من تركيب أجهزة الاتصالات في الأحياء السكنية، حيث لم يكتف عادل مطر الموظف في الخطوط السعودية بتأثيراتها على الصحة العامة بل على أجهزة الملاحة فضلاً على ذبذباتها التي قد تتسبب في أمراض سرطانية على المدى البعيد.
    ذبذبات خطرة
    ويرى بندر باحبيشي مهندس ديكور أن المستفيد الأول من وجود الأبراج في بعض العمائر السكنية التي تتوسط الأحياء المكتظة بالسكان، هو صاحب المبنى المقام عليه هذه الأبراج وشركات الاتصالات، معرباً عن مخاوفه من أن الذبذبات التي ترسلها تلك الأبراج لم تخضع لدراسات تكشف خطورتها في ضوء ما تناقلته وكالات الأنباء من حدوث أضرار على المخ والأذن جراء استخدام الجوال فكيف يكون الحال بالنسبة للأبراج وهي ترسل إشعاعات وذبذبات أعلى من تلك الموجودة في الجوال؟!
    إلى ذلك يرى الدكتور سقاف السقاف استشاري مخ وأعصاب في مستشفى الملك فهد في جدة أن وجود الأبراج على أسطح المباني السكنية يجب أن يخضع لدراسات عاجلة ومعمقة لمعرفة ما إذا كان هناك خطر وأضرار صحية من وجودها على أسطح المباني وقربها من السكان، ومعرفة حجم الذبذبات التي تخرج منها وهل هي موافقة لمعايير منظمة الاتصالات الدولية. وهذه الدراسة يجب أن تشترك فيها جهات عدة معنية، وأن لا تنفرد بها جهة بعينها حتى تخرج بصيغة حقيقية لخطرها من عدمه.. فإذا ثبت عدم وجود أي خطر منها يسمح بها.. وإذا اكتشف أن لها خطرا على الصحة العامة يجب أن تمنع وتزال فوراً.
    مضيفا، أن هناك أحاديث كثيرة وملاحظات تصدر من هنا وهناك عن وجود أضرار محتملة من هذه الأبراج، حتى الهاتف النقال هناك من يتحدث عن أخطار كبيرة منه على الأذن والمخ.. ولكن شركات الاتصالات تحاول أن تنفي ذلك، ولكن المشكلة يجب ألا تخضع للتكهنات والاعتقادات بل يجب أن تخضع لبحث علمي دقيق، حتى نصل للحقيقة، كيلا نجد أنفسنا في المستقبل ونحن نعض أصابع الندم لأننا سمحنا بوضع هذه الأبراج على رؤوس الناس وثبت أن لها أضرارا صحية لا حدود لها، مثل ما حدث من استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة وبعد دراسات طويلة ثبت أن لها أضرارا غير محدودة على الأجنة.
    الدكتور حمزة المصري «استشاري جلدية في جدة» قال إن أجهزة الجوال وتقنياتها تعتبر جديدة في العالم بأسره، فهي لم يمض عليها أكثر من عشرين سنة تقريباً، ولهذا فإن الإنسان لا يستطيع أن يحكم الحكم الصحيح على مدى خطر مثل هذه الأبراج من عدمه، ومازالت الدراسات في هذا المجال قليلة وغير دقيقة وتحتاج للمزيد من الدراسات المتخصصة والدقيقة، حتى يمكن الوصول للنتائج السليمة والتي يمكن من خلالها الحكم على وجود خطر على الصحة من هذه الأبراج من عدمه.
    محاسبة المخالف
    مصدر في الأمانة أكد أن هناك جولات مستمرة لرصد هذه المخالفات ولم يستبعد وجود اتفاقيات بين شركات الهاتف الجوال وملاك بعض المباني لوضع هذه الأبراج على أسطح مبانيهم دون الحصول على تصريح من الأمانة التي تمنع وضع هذه الأبراج على مبان لا تكون على شوارع تجارية معتمدة.
    وأوضحت دراسة للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أنه ورد إليها عند مخاطبتها الجهات المعنية في الاتصالات عدم وجود أضرار استناداً إلى رأي سابق لمنظمة الصحة العالمية التي لازالت تبحث ولم تقرر بعد إن كان هناك ضرر أم لا سيلحق بالإنسان من جراء التعرض للمجال الكهرومغناطيسي ولم تذكر أية إفادة عن معايير الأمان التي تتوفر في هذه الخدمة.
     
  2. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    ضوابط جديدة للحماية من آثار أبراج الاتصالات
    هيئة الاتصالات تطالب الجهات المعنية بالمشاركة في الإرشادات الوطنية


    محمد عضيب ـ الدمام

    تعمل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات على وضع ضوابط فنية وتنظيمية لحماية المواطنين والمقيمين والعاملين في الاتصالات من أي آثار سلبية محتملة على صحتهم قد تنشأ عند تعرضهم للمجالات الكهرومغناطيسية من أبراج الاتصالات والترددات الراديوية. وتعمل الهيئة بموجب نظام الاتصالات على وضع هذه الضوابط الفنية والتنظيمية بعنوان «الإرشادات?الوطنية?للتعرض البشري للمجالات الكهرومغناطيسية للترددات الراديوية» والتي تحدد الحد الأدنى من المتطلبات? لحماية العموم والعاملين من أية آثار سلبية محتملة على صحتهم التي قد تنشأ عند تعرضهم لمجالات الترددات الراديوية. وطالبت بمشاركة جميع الجهات المعنية في هذه الإرشادات الوطنية إدراكاً منها لأهمية حماية الجمهور من الآثار السلبية المحتملة على الصحة جراء التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية للترددات الراديوية الناتجة عن أجهزة ومعدات الاتصالات والبث الإذاعي. وتشجع الهيئة كافة الأفراد والجهات ذات العلاقة بأي جانب من الجوانب المتعلقة بتطوير البنية التحتية للاتصالات، والبث الإذاعي، وسياسات حماية الصحة العامة المتعلقة بوضع معايير مجالات الترددات الراديوية، على تقديم مرئياتهم المفصلة والمدعمة بالإثباتات اللازمة حول كافة المواضيع الموضحة في الوثيقة، مؤكدة أنها ستأخذ تلك المرئيات في الحسبان عند الصياغة النهائية لتلك الإرشادات. يشار إلى أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان حذرت أخيرا من انتشار أبراج الهاتف النقال في الأحياء السكنية. يذكر أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان حذرت من انتشار أبراج الهاتف النقال في الأحياء السكنية، مؤكدة أن ما يحدث انتهاك للضوابط التي أعدت للترخيص بإنشائها. مستندة في ذلك إلى تعميم وزير الشؤون البلدية والقروية الصادر في الواحد والعشرين من جمادى الأولى لعام 1425 للهجرة، والمتضمن عدم السماح بتركيب أبراج ومحطات التقوية أو الهوائيات، أو أية أجهزة أخرى للاتصالات اللاسلكية في المواقع السكنية. وطالبت الجمعية بالعودة إلى مواد نظام الاتصالات الصادر في 1422هـ والالتزام بالضوابط فيه.
    وأصبح مألوفا مشهد أبراج تقوية إرسال أجهزة الاتصالات وهي تغطي أسطح بعض المباني بعد أن أغرت المبالغ التي تقدمها بعض الشركات العاملة في مجال الاتصالات لأصحاب هذه المباني بالسماح لهذه الشركات بتركيبها هناك ما يعتبر مخالفة صريحة لضوابط الترخيص بإنشاء أبراج الاتصالات في المملكة التي تنص على ألا يسمح بتركيب أبراج ومحطات التقوية أو الهوائيات أو أية أجهزة أخرى للاتصالات اللاسلكية في المواقع المخصصة للاستخدام السكني بهدف حماية السكان والبيئة من الآثار الناتجة عن استخدامات الاتصالات اللاسلكية وخطر انهيار منشآتها، وانتهاكا من جهة أخرى لاشتراطات إنشائها.
     
  3. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    ...
    «حقوق الإنسان» و«الاتصالات» تناقشان أضرار أبراج الجوال اليوم


    معتوق الشريف ـ جدة

    تناقش الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة الاتصالات ومختصون في مجالات: الطب، الاتصالات، الجمعيات المدنية، والشركات المقدمة للخدمة الهاتفية، قضية أضرار أبراج الهاتف الجوال، والضوابط اللازمة لتوفير شروط السلامة، في ورشة عمل في جدة اليوم. وأوضح مشرف فرع الجمعية في جدة الدكتور حسين الشريف، أن الورشة تناقش الدراسة التي أعدها عضو الجمعية طلال قستي، والتي تتناول أخطار هذه الأبراج وآثارها على الصحة العامة، مشيرا إلى أن «هيئة الاتصالات ستشارك في الورشة بورقة وثلاثة مهندسين متخصصين في الأبراج، كما تشارك شركة موبايلي بورقة عمل يقدمها مساعد مدير الشبكات المهندس خالد القثمي، إضافة إلى مشاركة المجلس البلدي بورقة عمل أيضا».
     

مشاركة هذه الصفحة