1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

«ديوانية المسجد»

الكاتب: شرواك, بتاريخ ‏27 فبراير 2009.

  1. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    70 ألف جامع في المملكة تستوعب 400 ألف من الكبار
    «ديوانية المسجد» دور مطلوب من الأئمة والخطباء لرعاية المسنين


    هاني اللحياني، سلمان السلمي ـ مكة المكرمة

    لو أن إمام مسجد استطاع أن يحول فضاء قريبا من ساحة مسجده أو في احدى زواياه إلى ديوانية يلتقي فيها كبار السن في الحي من بعد صلاة العصر إلى العشاء، كي تكون مظلة لاجتماع يومي لهم بما يعين المسن على إيجاد متنفس يسد فراغه ويخرجه من العزلة المنزلية! ولنا أن نتخيل أن يتوج هذا الجهد مركز الحي بتنظيم زيارات مديري المرافق الحكومية في الحي من مديري المدارس والمستوصف والعمدة والمعلمين و الرواة وطبيب المركز الصحي وأئمة وخطباء المساجد القريبة لزيارة ديوانية كبار السن لتحفيز ذاكرتهم أو لرفع مستوى ثقافة يحتاجونها. ما دعانا لسرد هذه التخيلات هو الواقع المرير لمسنين يعيشون في منازلهم، نفر منهم الكثير من الأبناء والأحفاد تحت وطأة ملهيات ومتطلبات الحياة، ومسنين أخرين يقبعون داخل دور الرعاية الاجتماعية وسط صمت مطبق.

    مشروع إكرام

    الشيخ يحيى بخاري (مهتم بالعمل الخيري) نفذ مشروعاً تطوعيا رائعا في هذا الإطار بعنوان «إكرام» في جامع الهدى في حي الرصيفة في مكة المكرمة أحد أهم أنشط المساجد في تنفيذ الأعمال التطوعية، يهدف المشروع الذي يستهدف كبار السن إلى إكرام شريحة كبار السن والرفع من قدرهم وشأنـهم ولـمّ شمل الأسرة حول كبـير العائلة من خلال الزيارات في الأحياء، وجميع البـيانات وأرقام الهواتف لـتكويـن قاعدة بـيانات، وتنظيم لقاء مفتوح بقـصر أفراح يشمل مجموعة أسر في قطاع من الحي ودعوة الأطباء من سكان الحي في إجراء الكشف الطبي المجاني على كبار السن بالحي في مواعيد محددة يعلن عنها في المسجد، وإعداد قاعدة بيانات لكل عائلة على حدة (جوال، بريد إلكتروني ، عنوان السكن، عنوان العمل، ... الخ )، وتـزويد العائلة بقائمة معلومات خاصة بأفرادها والاستفادة من أفراد العائلة في توفير فرص وظيفية أو شـفاعات .. الخ، وإعداد برنامج عائلي لكل أسرة على حدة، والتـنسيق لإنجاح البرنامج من خلال حجز استراحة مع برنامج مصاحب معد من قبل المركز.

    إكرام ذي الشيبة

    المديرة العامة للإشراف الاجتماعي في منطقة مكة المكرمة نورة بنت عبدالعزيز آل الشيخ أيدت الفكرة، وأشارت إلى أن خدمة المسن هي تحقيقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه «إن من إجلال الله تعالى «إكرام ذي الشيبة المسلم»، مضيفة أن إكرام ذي الشيبة المسلم ليست مسئولية حكومية تنهض بها الدولة، بل هي مسئولية اجتماعية تتشارك فيها المؤسسات والشركات والأفراد على حد سواء، موضحة أن هؤلاء المسنين بحاجة لتطوع المتخصصين لسويعات قليلة من قبل الطبيب المختص لعلاج تقرحات الفراش، وكذلك الطبيب العام وطبيب الأسنان وأخصائي العلاج الطبيعي، ولمن يحفز ذاكرة المسنين بذكريات الماضي الجميل الذي عاشوه، كما يمكن صياغة دور الشباب لرعاية المسنين من خلال المسامرة في الدور والمنازل لأنهم يفتقدون المسامر والمتحدث وأرى أن على مراكز الأحياء مسئولية في تفعيل هذا الجانب.

    مدير دار الرعاية الاجتماعية بمكة المكرمة عبيد الله المسعودي كشف أن الحاجة ملحة لتنفيذ مثل هذه الأفكار لرعاية المسنين بما يحقق التواصل معهم ويوسع من ثقافة التعامل مع المسن، موضحاً أن داره ترحب بمثل هذه الأفكار من خلال تعاون الدار في إجراء دورات لفن التعامل مع المسن، مشيراً إلى أن عدد النزلاء في الدار يزيد على 100 نزيل ونزيلة هم في أمس الحاجة لدور مجتمعي يدخل إلى نفوسهم السرور بتحفيز ذاكرتهم والحديث معهم.

    يشار إلى أن عدد المساجد في المملكة يزيد على 70 ألف مسجد وهو ما يمكن أن يستقطب أكثر من 400 ألف مسن إذا ما نفذت فكرة مشروع ديوانيات المساجد. فيما يقدر عدد المسنين في المملكة طبقاً لتقارير رسمية صادرة عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات لعام 1428هـ (907529 مسنا).
     
  2. waal2

    waal2 تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0

مشاركة هذه الصفحة